قصر العظم متحف التقاليد الشعبية بدمشق

  • Home
  • Syria
  • Damascus
  • قصر العظم متحف التقاليد الشعبية بدمشق

قصر العظم متحف التقاليد الشعبية بدمشق يعتبر من أهم وأجمل القصور في الفترة العثمانية التي شيد?

يقع قصر العظم جنوبي الجامع الأموي، بجوار سوق البزورية، وهو من أهم القصور الأثرية في سورية.

يقسم القصر إلى جناحين رئيسيين الحرملك وهو الجناح المخصص للنساء والسلملك وهو جناح الضيوف.وقسم ثالث قسم الخدملك .

شيده والي دمشق أمير الحج الشامي أسعد باشا العظم بعد خمسة أعوام من توليه السلطة على دمشق أيام السلطان العثماني محمود الأول عام 1749 وسكنه وبقي فيه حتى اغتالته السلطة العثمانية خنقاً في الحمام بعد عزله بفترة قصيرة.

21/12/2024

 #قصرالعضم  #دمشق  #القديمة  #البزورية    #النوفرة  #الشام
08/01/2024

#قصرالعضم #دمشق #القديمة #البزورية #النوفرة #الشام

08/01/2024
08/01/2024

عربة النقل في أحياء دمشق القديمة..وقبل السيارات وكان يجرها حصان وتدعى (الحنتور) ..
صارت من التراث الشعبي ..
وهذه الصورة موجودة في قصر العظم بدمشق..
تصوير كابتن عرنوس

منظر من داخل القاعة الكبرى في قصرالعظم   #دمشق  #الشام  #تاريخ  #العضم  #قصر  #البزورية  #سوريا  #اثار
15/07/2023

منظر من داخل القاعة الكبرى في قصرالعظم
#دمشق #الشام #تاريخ #العضم #قصر #البزورية #سوريا #اثار

Address

البزورية
Damascus

Opening Hours

Monday 09:00 - 17:00
Wednesday 09:00 - 17:00
Thursday 09:00 - 17:00
Friday 09:00 - 17:00
Saturday 09:00 - 17:00
Sunday 09:00 - 16:00

Telephone

+963112214984

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when قصر العظم متحف التقاليد الشعبية بدمشق posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share

Category

Our Story

يعتبر من أهم وأجمل القصور في الفترة العثمانية التي شيدت في بداية القرن الثامن عشر ونموذجا فريد للعمارة الإسلامية. أمر ببنائه والي دمشق أسعد باشا العظم في العام 1163 هـ/1749م، ليكون داراً لسكنه بعد توليه ولاية الشام. يقع القصر وسط مدينة دمشق القديمة مابين الجامع الأموي شمالاً وسوق مدحت باشا (الشارع المستقيم) جنوباً بالقرب من البزورية ويمتد على مساحة 5500 م2، يعتبر هذا البناء من أهم المباني التاريخية الضخمة الموجودة في مدينة دمشق القديمة، وواحداً من أفضل نماذج العمارة المبكرة للبيوت الدمشقية الكبيرة. يقع قصر العظم على بعد أمتار من جامع بني أمية الكبير الذي بناه الخليفة الوليد بن عبد الملك عام 705م، ويعتبر هذا الجامع أحد أهم المباني الإسلامية الأولى في العالم. يعتقد أن قصر العظم يقع على بقايا القصر الذهبي لـ تنكز الحاكم المملوكي لدمشق من عام 1312 ولغاية 1339م. ومن المحتمل أن هذا البناء المملوكي قد هدمه الاجتياح المغولي لمدينة دمشق على يد تيمورلنك عام 1401م، ويعتقد بالموروث الشعبي بأن القصر الذهبي لـ تنكز قد بني فوق القصر الأخضر، قصر معاوية بن أبي سفيان الحاكم الأموي الأول لخلافة بني أمية، ويقوم القصر الأخضر بدوره على الآثار الكلاسيكية لمدينة دمشق من العصر البيزنطي، الروماني، والهيلينستي، والتي ترقد فوق المستويات الفارسية والآرامية المبكرة.

يذكر التاريخ أن 800 حرفي عملوا خلال سنتين من أجل إتمام هذا القصر. إذ اجتهد وكلاء العمل بحثاً عن أعمال فنية في دمشق وسورية الكبرى وجنوب بصرى من أجل تزيين مكان إقامة الباشا ومثال ذلك الأعمدة الرومانية المأخوذة من بصرى والموجودة في فناء الحرملك. وتوقفت كل أعمال البناء المنزلية في مدينة دمشق في الفترة العثمانية بسبب الخدمة الإلزامية التي فرضها الباشا على النجارين والبنائين من أجل بناء القصر. كما قطعت تمديدات المياه العامة حتى انتهاء أعمال التمديدات الصحية لقصر العظم.

معروضات متحف التقاليد الشعبية يمكن أن تعطي للزائر فكرة واضحة عن العادات والتقاليد في سوريا والعالم العربي والصناعات التقليدية التي تختفي يوما بعد يوم بدخول الآلة.