Citadel of Damascus

Citadel of Damascus تقع قلعة دمشق في الزاوية الشمالية الغربية لمدينة دمشق ?

يعود بناؤها إلى عهد تاج الدولة تتش بن ألب أرسلان السلجوقي (471هـ/1078م). وكان سور دمشق خرباً فاستُعملت حجارته الرومانية في بناء القلعة. وحينما أمر نور الدين محمود زنكي بتحصين مدينة دمشق، وترميم أسوارها، أضاف أبنية دفاعية جديدة للقلعة.
هدم الملك العادل بن أبي بكر بن أيوب شقيق صلاح الدين (599هـ/1202م) القلعة السلجوقية، وأقام الحالية. وبقي العمال يعملون لمدة اثنتي عشر عاماً. فصارت منيعة وحصينة فيها م

صنع للأسلحة، وأبراج للحمام الزاجل، ودار لصك النقود، وسجن، وحمّام، وقاعة عرش، ومسجد، ومدرسة، ومنازل للأعوان، حتى صارت وكأنها مدينة صغيرة. وسُميت القلعة المنصورة.
قاومت القلعة هجوم المغول، وعلى رأسهم هولاكو (658هـ/1260م)، ولكنهم تابعوا حصارها. وضربوها بالمنجنيق، حتى دخلوها، فنهبوها، وهدموها، وأعدموا واليها. وبعد هزيمتهم في معركة عين جالوت، قرب الناصرة، في فلسطين، على يد الملك الظاهر بيبرس، وقائده المملوكي قطز، صارت القلعة لنائب السلطنة الأمير علاء الدين سنجر الحلبي. وحينما حكم الظاهر بيبرس دمشق، رمَّمَ وحصن القلعة، وتُوفي فيها. ونُقل جثمانه إلى المدرسة الظاهرية. واستمر المماليك بتحصينها والاهتمام بها خلال حكمهم بين (1259 و1516م). وحينما جاء العثمانيون (1516-1918)، استعملوها قلعة، وثكنة. وأضافوا إليها بناءً مساحته ألف متر مربع خاص بالإدارة. وفي أيام الفرنسيين (1919-1946) صارت سجناً مدنياً، ومقراً لبعض عناصر الشرطة. وفي عهد الاستقلال (1946) بقيت سجناً. ثم أخليت، وبدأ الترميم فيها منذ تشرين الثاني 1984.

Address

Calaseh
Damascus

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Citadel of Damascus posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share

Category