Museo Palestino de El Salvador

Museo Palestino de El Salvador Información de contacto, mapa y direcciones, formulario de contacto, horario de apertura, servicios, puntuaciones, fotos, videos y anuncios de Museo Palestino de El Salvador, Museo de Historia, Al interior del Club Árabe Salvadoreño sobre Calle El Mirador &, 99 a Avenida Norte, San Salvador.

El Museo Palestino es un espacio dedicado a la historia y memoria del pueblo palestino, promoviendo el conocimiento de su legado cultural y su conexión con El Salvador.

15/06/2026
14/06/2026

أول صوت نسائي يخرج عبر الاثير للعالم العربي من اذاعة هنا القدس في فلسطين عام 1936 .

اذاعية وكاتبة وشاعرة ،هي اسمى طوبي 1983-1905
ولدت في مدينة الناصرة وتعلمت بمدارسها ثم في مدارس القدس ومنها الى الدراسة الاكاديمية في الجامعة الامريكية ببيروت عام 1932.
عملت كاول اعلامية في اذاعة هنا القدس عام 1936 وكان لها برنامج اسبوعي بعنوان (حديث الى المرأة العربية ) حيث كانت تخاطب المراة في تربية ابنائها وسلوكها وارشادها في التعلم والعمل .. وقد رافقتها في دار الاذاعة عدة مذيعات هن هنريت سكسك وفاطمة العلمي وربيحة الدجاني وماري عكاوي وغيرهن ..
تزوجت لمدينة عكا وبقيت بها حتى النكبة ثم نزحت لبيروت .
لها العديد من المؤلفات والكتب . توفيت عام 1983 ودفنت في بيروت ..

14/06/2026

هذا هو اسمي.. هذه حكايتي
رضوى عاشور
ولدتُ عام 1946، أي بعد عام واحد من نهاية الحرب العالمية الثانية، وقبل عامين من هزيمة العرب في حرب فلسطين. لا أؤرخ الآن لحياتي، ولكن أشير إلى أن السنوات الممتدة من احتلال الساحل الفلسطيني عام 1947 - 1948 إلى احتلال بغداد 2003 والمجازر اليومية في الحالتين تشكل كل سنوات عمري.
***
عندما غادرت طفولتي، وفتحت المنديل المعقود الذي تركته لي أُمي وعمتي، وجدت بداخله هزيمتهما، بكيت، ولكني بعد بكاء وتفكير أيضاً ألقيت بالمنديل وسرت، كنت غاضبة. عدت للكتابة عندما اصطدمت بالسؤال: ماذا لو أن الموت داهمني؟ ساعتها قرّرت إنني سأكتب كي أترك شيئاً في منديلي المعقود، وأيضاً لأنني تنبهت - وكنت في الرابعة والثلاثين من عمري -أن القبول بالنسبي أكثر حكمة من التعلّق بالمطلق، وأن الوقت حان للتحرر من ذلك الشعور بأن عليَّ أن آتي بما لم يأتِ به الأوائل أو أدير ظهري خوفًا وكبرياءً.

***
قلت إني أحب الكتابة لأني أحبها وأيضاً لأن الموت قريب، قلت إن الواقع يشعرني بالوحشة وإن الصمت يزيد وحشتي والبوح يفتح بابي فأذهب إلى الآخرين، أو يأتون إلي. وألمحت أنني أكتب لأنني منحازة (أعي العنصر الأيديولوجي فيما أكتب وأعتقد أنه دائما هناك في أية كتابة) ولكن لو سألتموني الآن هل تكتبين لكسب الآخرين إلى رؤيتك؟ سأجيب بلا تردد: ليس هذا سوى جزء من دوافعي، أكتب لأني أحب الكتابة وأحب الكتابة لأن الحياة تستوقفني، تدهشني، تشغلني، تستوعبني، تربكني، وتخيفني، وأنا مولعة بها.
أنا مدرّسة، أرى في رسائل التشاؤم فعلاً غير أخلاقي
***
أنا مدرّسة، أرى في رسائل التشاؤم فعلاً غير أخلاقي. قلت ذات مرة إن كل كتاباتي الروائية محاولة للتعامل مع الهزيمة. قلت: الكتابة محاولة لاستعادة إرادة مَنْفِيَّة. أنهيت رواية "ثلاثية غرناطة" بعبارة "لا وحشة في قبر مريمة" وعلقت في محاضرة لي على ذلك قائلة: ثلاثية غرناطة لها طعم المراثي، يسري فيها خوف امرأة من القرن العشرين دارت عليها وعلى جيلها الدوائر، فشهدت نهايات حقبة من التاريخ هو تاريخها. ولكن التاريخ لا يعرف الخوف، إنه صاحب حيلة ودهاء، له مساريُه وديامسُه وجاريه، لا شيء يضيع، هكذا أعتقد. ولذلك أفهم للآن لماذا تنتهي روايتي بوصف قبر مريمة.
***
لم أعو عواء الملك في العاصفة. كنت مجرد ناظر ينتهي من عمل ويعود إلى منزله ليتابع العاصفة. يشاهد كرات اللهب والدخان على شاشته، ويسمع دمدمة القذائف لا الريح، وسقوط القنابل الذكية والأقل ذكاءً على شط العرب. يلتف بعباءته الصوفية كأنها كفن.. (ولكنني) عشت، أقصد استيقظت في الصباح وقلت صباح الخير، وارتديت ملابسي، اليوم وغداً والغد الذي تلاه، يوماً بعد يوم بعد يوم، كل يوم، حتى تلقفتني عاصفة تالية وعاصفة آخرى بعدها. شاهدت التوابيت مصفوفة صفاً طويلاً لا تحيط به عدسة المصور إلا عن بعد، وآلاف الرجال المحتشدين في الملعب البلدي يقيمون صلاة الجنازة، يتحرك الموكب في قيظ غريب على يوم ربيعي. الأكفان محمولة على أكتف الرجال، يقطعون الطريق من الملعب الكبير إلى مقبرة مستطيلات محفورة في عمق الأرض، متلاصقة، متطابقة، متساندة، وتنتظر(...) فبهتُّ: لن أرى مشهداً أكثر حزناً وجنوناً. ولكني كثيراً ما أخطئ التقدير، عشت لأرى جثثاً في أدراج ثلاجة، في كل درج جثتين، ومسيرات من أعلام وبشر يحملون جثامين جديدة كل يوم، وسيارات نقل كبيرة كتلك التي يكتظ على ظهرها عمال الترحيل أو الأطفال الذاهبين لجني القطن، أو حتى جنود الأمن بعد تلقيهم الأمر بالتوجه لقمع مظاهرة، تصطف في كل سيارة نقل منها الأكفان، كفن لطق كفن، أبيض لصق أبيض. أين لير من تلك العواصف؟ هل تبادلني أيها الملك المسرحي حياة بحياة؟ أعطني جحود ابنتيك، وخذ بحر البقر وشاتيلا والعامرية وقانا وجنين. لا لن أعطيها لك، هذه حكايتي! اذهب بعيداً يا ملك المسرح، لم تعرف من الألم شيئًا، والمعلق على الصليب حكاية من إنتاجنا المحلي.
أكتب لأني أحب الكتابة، أقصد أنني أحبها بشكل يجعل سؤال "لماذا" يبدو غريباً
***
هل أحكي حياتي حقًّا أم أقفز عنها؟ وهل يمكن أن يحكي شخص ما حياته فيتمكن من استحضار كل تفاصيلها؟ قد يكون الأمر أقرب إلى الهبوط إلى منجم في باطن الأرض، منجم لا بد من حفره أولاً قبل التمكن من النزول إليه. وهل بمقدور فرد مهما بلغ من قوة ونشاط أن يحفر بيديه المفردتين منجماً؟! المهمة شاقة تتولّاها أيدٍ كثيرة وعقول وروافع وجرافات ومعاول للحفر وأخشاب وحدائد ومصاعد تهبط إلى الباطن تحت أو تُعيد من نزلت به إلى ظاهر الأرض. منجم عجيب غريب يتعين عليك النزول إليه مفرداً لأنه لا يخصّ سواك وإن وجدت فيه ما يخصهم، ثم إنه قد يسقط فجاة على رأسك، يكسرها أو يطمرك كاملاً بركامه. وربما كان الأمر أشبه بصرّة لا منجم، ولكن هل يمكن أن يصرّ شخص ما حكايته في منديل ويمد به يده إلى الآخرين قائلاً: هذه حكايتي، نصيبي من الدنيا؟ كيف تَنْقُلُ صُرَّة بحجم الكف أو صُرَّة كبيرة كتلك التي تحملها النسوة على رؤوسهن وهنّ يشردن شرقًا عبر الجسر، حكاية عمر بكامله، مشتبكٍ بطبيعة الحال مع أعمار الآخرين.
***
أكتب لأني أحب الكتابة، أقصد أنني أحبها بشكل يجعل سؤال "لماذا" يبدو غريباً وغير مفهوم. ومع ذلك فأنا أيضاً أشعر بالخوف من الموت الذي يتربص، وما أعنيه هنا ليس فقط الموت في نهاية المطاف ولكن أيضا الموت بأقنعته العديدة في الأركان والزوايا، في البيت والشارع والمدرسة، أعني الوأد واغتيال الإمكانية. أنا امرأة عربية ومواطن من العالم الثالث وتراثي في الحالتين تراث الموؤودة، أعي هذه الحقيقة حتى العظم مني وأخافها إلى حد الكتابة عن نفسي وعن آخرين أشعر أنني مثلهم أو أنهم مثلي.
***
هل كنت أقطع الشوارع ركضاً أهشُّ الموت بعيداً كأنه ذباب، أم أن الحواس تبلّدت من كثرة ما انفجر من ألغام؟ لو ركضت مع كل خبر عن لغم في مكان لي فيه أصحاب أو معارف لقضيت يومي كله أركض في اتجاهات متعاكسة.
* مقاطع مستلة من نصوص رضوى عاش

14/06/2026

من بيزنطة إلى الإسلام ..
كيف تغيرت هوية بلاد الشام وبقي مجتمعها؟
عندما نتحدث عن تحول بلاد الشام من ولاية بيزنطية إلى جزء من الدولة الإسلامية، فإننا أمام واحدة من أكثر المراحل التاريخية إثارة للتأمل. فالتحولات الكبرى في التاريخ لا تحدث بمجرد سقوط دولة وقيام أخرى، ولا تعني بالضرورة اختفاء شعب وحلول شعب مكانه، بل هي عملية طويلة تتداخل فيها السياسة والدين واللغة والثقافة.
قبل الفتح الإسلامي كانت بلاد الشام جزءاً من الإمبراطورية البيزنطية، لكنها لم تكن مجرد إقليم تابع للقسطنطينية. فقد كانت أرض حضارات عريقة تعاقبت عليها طبقات تاريخية متعددة، منها آرامية وسريانية وفينيقية ورومانية ومسيحية وعربية. وكانت مدنها الكبرى مراكز للفكر واللاهوت والتجارة، ولعب أبناؤها أدواراً مهمة في الحياة الفكرية للإمبراطورية.
ولهذا فإن الانتماء السياسي إلى بيزنطة لا يعني بالضرورة أن سكان المنطقة كانوا يرون أنفسهم امتداداً كاملاً للمركز الإمبراطوري. فقد كان هناك فرق بين التبعية السياسية والثقافية. فكلما ابتعد الإقليم عن العاصمة، ظهرت مسافة بين السلطة المركزية وبين المجتمعات المحلية التي حافظت على خصوصياتها ولغاتها وتقاليدها.
كما أن المسيحيين في بلاد الشام لم يكونوا جماعة واحدة متجانسة، بل كانت بينهم اختلافات مذهبية عميقة. فبعض الكنائس المحلية لم تكن على وفاق مع العقيدة التي تبنتها السلطة البيزنطية، وشعر قسم من السكان بأن الإمبراطورية لا تمثلهم بالكامل دينياً أو سياسياً. ولذلك فإن موقفهم من الفتح الإسلامي لم يكن واحداً؛ فقد رأى بعضهم فيه انتقالاً من سلطة إمبراطورية بعيدة، بينما رآه آخرون فقداناً لعالمهم السياسي والديني القديم.
عندما أصبحت دمشق عاصمة الدولة الأموية، لم تتحول المدينة فوراً إلى مدينة إسلامية خالصة. بقي المسيحيون جزءاً أساسياً من المجتمع، واستمر وجود الكنائس والأديرة، كما شارك المسيحيون والسريان في الإدارة والطب والفكر. لكن الدولة الأموية، خصوصاً في عهد عبد الملك بن مروان، بدأت تبني هوية سياسية إسلامية أكثر وضوحاً، من خلال تعريب الإدارة وإصدار عملة مستقلة عن النموذج البيزنطي وإظهار رموز الدولة الجديدة.
ثم جاء العصر العباسي، حيث تبلورت المؤسسات الفكرية الإسلامية الكبرى، من علوم الحديث والفقه والتاريخ إلى حركة الترجمة والفلسفة. ولم يكن ذلك بداية الإسلام، بل كان مرحلة تنظيم وترسيخ لهوية ثقافية لدولة واسعة متعددة الشعوب.
ويبقى السؤال المهم:
لماذا أصبحت العربية لغة الشام خلال بضعة قرون، بينما بقيت السريانية والقبطية واللغات الأمازيغية بدرجات مختلفة في مناطق أخرى؟
لم يكن انتشار العربية نتيجة عامل واحد، بل نتيجة تداخل عدة عوامل. فقد أصبحت العربية لغة الدولة والإدارة والعلم، وارتبطت بمراكز النفوذ السياسي والثقافي الجديدة. كما أن قربها من السريانية، باعتبارهما لغتين ساميتين، جعل الانتقال إليها أكثر سهولة من الانتقال إلى لغة غريبة عن البيئة المحلية. (( اليونانية واللاتينية ))
ومع مرور الزمن أصبحت العربية لغة المدن والإدارة والتجارة، ثم انتقلت تدريجياً إلى الأرياف. أما السريانية فقد بقيت في بعض المناطق كلغة دينية وثقافية، وحافظت عليها جماعات رأت فيها جزءاً من هويتها. وكذلك بقيت القبطية في مصر والأمازيغية في شمال إفريقيا حيث وجدت بيئات اجتماعية وجغرافية ساعدت على استمرارها.
وهنا تظهر حقيقة مهمة .. إن انتشار لغة جديدة لا يعني بالضرورة اختفاء المجتمع القديم، فاللغة قد تتغير بينما تبقى الذاكرة والعادات وأنماط الحياة متواصلة.
ومن هنا نصل إلى السؤال الأعمق:
كيف يستمر مجتمع قديم وهو يمر بتغيرات كبرى في السلطة واللغة والدين؟
الإجابة أن سكان بلاد الشام لم يختفوا مع تغير الدولة الحاكمة. فالفكرة القائلة إن المسلمين الذين دخلوا المنطقة كانوا جميعاً قادمين من شبه الجزيرة العربية ليحلوا محل السكان المحليين لا تعكس تعقيد الواقع التاريخي.
فقد كانت هناك هجرات عربية رافقت الفتح واستقرار قبائل عربية في مناطق مختلفة، لكن الغالبية العظمى من سكان البلاد كانوا من أبناء المنطقة نفسها، يحملون إرثها الحضاري الممتد عبر آلاف السنين.
لقد دخلت بلاد الشام في إطار سياسي وثقافي جديد، لكن سكانها شاركوا في تشكيل هذا العالم الجديد. فالعرب المسلمون الأوائل لم يجدوا أرضاً خالية من التاريخ، بل مجتمعاً غنياً بالخبرات واللغات والتقاليد. وقد ساهم السريان والمسيحيون والعرب المحليون في بناء الحضارة الإسلامية، كما كانوا قبل ذلك جزءاً من الحضارة البيزنطية والمشرقية.
حتى أسماء المدن والبلدات بقيت شاهدة على هذا الامتداد التاريخي، فدمشق وحلب والقدس وأنطاكية لم تفقد ذاكرتها القديمة، بل حملت طبقاتها الحضارية معها إلى العصور اللاحقة.
إن تاريخ بلاد الشام يتعارض مع قصة استبدال شعب بشعب، أو انتقال بسيط من حضارة إلى أخرى، إنه تاريخ مجتمع عريق أعاد تشكيل نفسه مرات عديدة. تغيرت الإمبراطوريات، وتبدلت اللغات الرسمية والهويات السياسية، لكن الإنسان الذي عاش على هذه الأرض ظل يحمل شيئاً من ماضيه في عاداته وأسمائه وذاكرته وثقافته.
فالحضارات لا تُبنى فوق فراغ، بل فوق طبقات بشرية وثقافية متراكمة، وكل عصر يضيف طبقة جديدة إلى قصة بدأت قبل آلاف السنين وما زالت مستمرة.....................................
من صفحة: عمر ايوب

Dirección

Al Interior Del Club Árabe Salvadoreño Sobre Calle El Mirador &, 99 A Avenida Norte
San Salvador
503

Horario de Apertura

Martes 09:30 - 15:00
Miércoles 09:30 - 15:00
Jueves 09:00 - 15:00
Viernes 09:30 - 15:00
Sábado 09:00 - 15:00
Domingo 08:00 - 12:00

Teléfono

+50362002222

Página web

Notificaciones

Sé el primero en enterarse y déjanos enviarle un correo electrónico cuando Museo Palestino de El Salvador publique noticias y promociones. Su dirección de correo electrónico no se utilizará para ningún otro fin, y puede darse de baja en cualquier momento.

Contacto El Museo

Enviar un mensaje a Museo Palestino de El Salvador:

Compartir

Categoría