Don't forget عبدالرحيم الفضيل إدريس

Don't forget عبدالرحيم الفضيل إدريس اللهم صلى وسلم على سيدنا محمد وعلى ال وصحبه وسلم

12/01/2026

الكلام الجد

الاخبار السارة التى وصلتنا بمجهود الأبناء فى كتيبة سارص فى سنجة اثلجت صدورنا وهى الشفاء لصدور قوم مومنين
واحد يجى ناطى يقول لى كيف تفرح لموت ناس مسلمين فى سنجة؟ الإجابة يحملها السؤال نفسه
هم مجتمعين فى سنجة عشان يعملوا شنو نعم هم مجتمعين يخططون لقتلنا وتشريدنا وقد اجتمعوا كثيرا وخرجوا بقرارات وقتلونا بها كثيرا وفى كل مكان فى الأسواق فى الطرقات نساء واطفال وفرحوا لذلك ايما فرح ورقصوا على جثثنا وقطعوا الرؤس وبقروا البطون وهم يهللون بالفرح واهازيج الانتقام
نعم يحق لنا أن نفرح وبناتنا يزغردن للجغم فى سنجة
بس انا كنت داير سارص تجغم لينا البرهان وزمرته فهم يوميا موجودين فى احداثيات سارص (الشفقة فى كم )بلوا لينا رؤوس الحيات الافاعى

شكرا سارص

13/12/2025

Shout out to my newest followers! Excited to have you onboard! إبراهيم محمد صالح القديح, علي السر, وترحساس وترحساس

28/11/2025

‏السودان منذ انقلاب الحركة الاسلامية بقيادة البشير 1989 م ارتكبت عشرات المجازر على كل الجبهات ، لا توجد في السودان منطقة لم ترتكب فيها مجزرة عدد الضحايا تجاوز ال2-3 مليون قتيل غير المشردين ..
‏عندما تتوقف فقط عند جريمة استخدام السلاح الكيماوي وتتشدد عند هذه النقطة فقط فالرسالة تفهم انها لا مشكلة في الجرائم والقتل انما في طريقة ارتكابها .
‏الشعب السوداني في حاجة الى انقاذ بتدخل حقيقي يحمى الابرياء من هذه الجرائم والانتهاكات التي هم اول من يدفع ثمنها .
‏السودان في حاجة ان يوضع تحت وصاية دولية تحمي الشعب اولاً من جيش لا يمت للشعب بصلة والمليشيات المتعددة التي تحارب مع او ضد .
‏السودان ليس فيه جهة قادرة او تهتم بأمر المواطن ويكفي فرجة العالم مع استنكار خجول لاطول سلسلة دم عبر التاريخ حديثه وقديمه .

‏هشام عباس

07/11/2025

*مريود يكتب.*
*بدون زعل*

*مِن "كلّ البلد دارفور" إلى "وداعاً أبّكَر":*
*هل فتحَ تحريرُ الفاشر شهيّة الإنفصال؟*

هل تُريدُ أنْ تتخلّص من "الإقليم المزعج" – حسب عبارة الطّاهر حسن التُّوم – وتنصرفَ إلى التنمية والإعمار والالتحاق بركب التقدّم؟ تلوحُ لك الهزيمة الكاسحة التى مُنيَتْ بها مليشيات الجيش والمشتركة فى الفاشر، كساريةٍ فى بحركَ اللّجىّ المظلم، المتلاطم الأمواج، فتلهث وراء فصل إقليم دارفور، لتأخذ بعدها نفساً عميقاً، وتسرحَ فى ملكوت الله؟
حسناً..
التوصيفاتُ الأكثر شيوعاً منذ بدء الحرب كانت تأخذُ مساراً واضحاً: إنّهم حاقدون علينا..يعانون من عقدة النّقص ومركبّات الدّونيّة..هؤلاء ليسوا بشراً..لقطاء..أولاد الضّيف..حتّى أنَّ شخصاً كان يبدو محترماً، مثل د. أمين حسن عمر، يستخدم "أولاد الضّيفان"، دونما تحرّج..إلى آخره. لكنَّ الأكثر تداولاً هو توصيف "الحقد". فكلُّ منتمٍ للإقليم، للقوّات، والقوّات المساندة هو شخصٌ حاقد. يعانى من "عقدة نقص"، فى أحسن الأحوال. حتّى أنَّ صحفيّةً – زميلة – وصفتْ د. الوليد مادبّو بأنّه يعانى من ذلك. آخر وصفه بأنّه يرزحُ تحتَ "عقدة دونيّة حادّة"، إذْ لطالما فاخر بأنَّ لوالدته – الوليد – جذوراً شايقيّة.
شايف كيف؟
لكنّكَ لا تسألُ، فى غمرةِ بحثكَ المُضنى عن راحتكَ النّفسيّة: لماذا يحقدون علينا؟ على فرض أنَّ مسألةٌ ثابتةٌ، جرى تحقيقُها. مثل سؤال الأمريكىّ :لماذا يكرهوننا؟
وهو سؤالٌ يمكنه أنْ يجعلك تُعيدُ حساباتكَ، إنْ قعدتَ له بتجرُّدٍ، متخلّصاً من الوساوس. كان جنوبُ السُّودان حاقداً عليك. جبالُ النّوبة حاقدة عليك. دارفور – عقب 2023م – حاقدة عليك. شّرق السُّودان – قبل اتّفاقيّة الشّرق الموقّعة فى أسمرا 2006م . جاءت حربُ أبريل 2023م لتكتشفَ أنَّ الجزء الأكبر من غرب وشمال كردفان حاقدٌ عليك..دارفور (باستثناء قلّة قليلة) حاقدةٌ عليك..قبائل رُفاعة الهوى، فى ولايتىْ سنّار والنّيل الأزرق حاقدة عليك..فَمنْ أنتَ لتستحقَّ كلّ هذا الحقد، بافتراض أنَّه حقد؟
ماذا فعلتَ لتكسبَ كلّ هذه العداوات؟
لابدَّ أنّكَ ارتكبتَ إثماً عظيماً.
سينتبهُ الحزبُ الشّيوعىّ السُّودانىّ إلى أنّه صارَ أقربَ ما يكونُ إلى المؤتمر الوطنىّ والإسلاميين..هل تغيّرتِ الماركسيّة، مثلاً؟ البيانُ الشّيوعىّ؟ الاشتراكيّة؟ أمْ أنَّ شيئاً ما، "جذريّاً جدّاً"، هو الذى يسوقُه للإرتماء فى أحضان البلابسة؟

14/09/2024

*طالوت وجالوت ودولة* 56

عندما تقرا الاية 247 من سورة البقرة بسم الله الرحمن الرحيم
((وقال لهم نبيهم ان الله قدبعث لكم طالوت ملكا قالوا انى يكون له الملك علينا ونحن احق بالملك منه ولم يؤت سعة من المال قال ان الله قد اصطفاه عليكم وزاده بسطة فى العلم والجسم والله يؤتى ملكه من يشاء والله واسع عليم )) صدق الله العظيم

عندما تقرا هذه الاية وتطرحها على حال الحكم فى السودان منذ الاستقلال حتى يومنا هذا تجد انها تصف الحال المشابهة لحال دولة 56 فى السودان وبنى اسرائيل حيث كانوا مستاثرين بالحكم ولا مجال لغيرهم فيه وحجتهم فى ذلك هى انه حصريا لهم وليس لغيرهم وانه حق مكتسب تاريخيا لا يمكن تغييره ابدا وعندما اراد المولى عز وجل ان يزيل ظلمهم عن العباد اختار لهم طالوت وهو النبى داود عليه السلام ولكنهم عارضوا الامر الربانى وقالوا بكل بجاحة ووقاحة (انى يكون له الملك علينا ) اضع خطين تحت كلمة علينا معناه لا يحق لاحد ان يكون حاكما علينا وزادوا فى الوقاحة بوصفهم القبيح لنبى الله انه لم يؤت سعة من المال وليؤكدوا دعوتهم الباطلة قالوا نحن احق بالحكم منه بمعنى انهم خلقوا ليحكموا وليس ان يكونوا محكومين وهذا حق تاريخى خالص لهم ولا يمكن التنازل عنه وهو لسان حال حكام دولة 56 قالو ليهم بتلفرتق قالوا تانى بترجع ليهم وكما انهم عارضوا الاية ان الحكم بيد الله يوتيه من يشاء وينزعه ممن يشاء فقد انكروها وقالوا الزارعنا خلى يجى يقلعنا والداير يحكمنا يجرب لحسة كوعه ونسلمها الى عيسى انهم تطاولوا على امر الله اكثر من بنى اسرائيل انهم ملاقيط الفراعنة انهم سلالات لا ندرى من اين جاؤا كما تساءل المرحوم الطيب صالح (من اين اتى هؤلاء )ولكن فى النهاية الامر هو بيد الله ياتى ملكه من يشاء وينزعه ممن يشاء رغم هذا وذاك فان وجه الشبه بين طالوت وقائد ثورة التحرير موجود فهو فاق خصومه بسطة فى الخلقة والخلق وفاقهم فى العلم بسطة بدليل انه اضحد كل علومهم العسكرية وكلياتهم ونياشينهم واركانهم المركونةوتلك هبة من الله وصدق القران وحقا انه ليس بقول شاعر ولا كاهن ولا اضغاث احلام والد السجمان وماتبقى من تطابق الاية الا (فهزموهم باذن الله وقتل داود جالوت )

نحن فى انتظار النهاية المحتومة لجالوت السودان وكل الجواليت فى بورتكيزان

مقدم شرطة حقوقى م عبدالرحيم الفضيل ادريس
14/9/2024

11/09/2024

بعد هذا المقال يفترض بأن لا يكتب أحد عن سؤ أخلاق الكيزان والحركة الإسلامية.
، يفترض من كل سوداني سودانية وصله أو وصلها هذا المقال ان يقرأ أو تقرأهُ يوميا ويكرر أو تكرر إرسالة لأصدقاءه
أو صديقاتها في قائمة هاتفه أو هاتها يومياً..

هذا المقال لم يكتبه
وجدى صالح، ولا خالد سلك ولا الحاج وراق ولا ياسر عرمان
َولاعروة الصادق، بل كتبه واحد من أكبر جهابذة الحركة الإسلامية...
هذا المقال كتبه الإسلامي القامة الدكتور التيجاني عبد القادر...
المقال يستحق القراءة مرتين ثلاثة أربعة مرات في اليوم
👇 ( *وجوب وقف الحرب والإعتزار والتوبة*)
( *الإعتراف سيد الأدلة وأكبر فضيلة*)
*أخيراً إتفق د.التجانى مع.م.م. النجار*
( *الحركة الإسلامية حركة إفتراضية*)

( *تلخيص الجهل المركب والضلال المبين*)
( *ولم يتبقى سوى تصحيح المفاهيم*)

( *وغداً ثنائية العودة والإنابة العمرية*)
*الإثنين2023/11/20م*
( *فإلى جملة حقائق المقال*)

*مقال الاسلامي القامة الدكتور التيجاني عبدالقادر*

*الحركة الإسلامية: (لمّة) بلا مشروع*

نشر الدكتور التجاني عبد القادر، الإسلامي السوداني البارز، والرئيس الأسبق لاتحاد طلاب جامعة الخرطوم، والأكاديمي المتميز، مقالاً ملفتًا، الأسبوع الماضي. في ذلك المقال شخص التجاني عبد القادر ما آل إليه نظام الحكم، الذي فرضته الحركة الإسلامية،٤ بقيادة المرحوم الدكتور حسن الترابي، وأوضح ارتداده إلى تحالف خامٍ وفجٍّ، بين "القبيلة" و"السوق" و"الذهنية الأمنية". والحق أن مشروع الحركة الاسلامية لم يكن، منذ البداية، شيئًا يذكر. لقد وُلد ميتًا، يوم أن وُلد. ولكنّ إدراك فجاجته، وفراغه من المحتوى، استغرق النابهين من أهله، هم قِلَّةٌ، عقودًا طويلةً، وتجربةً مريرةً، أحرقت الأخضر واليابس. أما غير النابهين، فلا يزالون في ضلالهم يعهمون.

ثمِل أهل هذا المشروع الهلامي بخمر السلطة، أيما ثمالة، فلم يشعروا بمشروعهم الكئيب، وهو ينشر سحابةً قاتمةً من الكآبة، على طول البلاد وعرضها، ويدفع بحمولٍ ثقيلةٍ من الحزن والأسى إلى كل قلبٍ، ويجلب فاجعة الموت الفجائي العنيف، إلى كل عتبة دار. لم يشعروا بفداحة مشروعهم، وهو يقتطع ثلث البلاد ويرمي به بعيدًا، بكل أهله وثقافاتهم، وبكل كنوزه ومقدراته. فقد ظلوا غارقين في الأوهام الغرة، وفي عجرفة وصلف المهوسين دينيًا، فلم يُلقوا بالاً، وهم يرون زبدة رأسمال البلاد البشري، ترحل، أفواجًا أثر أفواجٍ، ميمِّمةً شطر جهات الأرض الأربع. كما لم يرمش لهم جفن، وهم يرون دارفور، برمتها، تتحول إلى معسكرٍ ضخمٍ للنزوح، يتربص الخطر الماحق، والموت الزؤام، بساكنيه، في كل منعطفٍ، وكل لحظة. وانتهى المشروع، كما تفضل د. التجاني عبد القادر، إلى هذا التحالف الفج الخام، بين القبيلة والسوق. ولم يبق في الأجندة المحدودة، أصلاً، سوى حراسة المصالح الشخصية للقلة التي تحققت لها، على حساب الكثرة، بالمليشيات، والقبضة الأمنية الحديدية.

عرفنا، منذ أن كنا طلابًا في الثانويات، أن فكر الإخوان المسلمين، الذي مرّ لاحقًا بمسمياتٍ كثيرة، مشروعٌ بلا ملامح، وبلا معرفة، وبلا دراسة، وبلا قلبٍ حيٍّ، ينبض به، وبلا وجدانٍ متَّقدٍ، يقف وراءه ليقوده إلى مشارف الحق والعدل، والخير، والجمال. لقد كان تجمع الإسلاميين إلى بعضهم محض "لمة" لأناسٍ جمعت بينهم عاطفة، دينية فجة، أشعلتها في وجدانهم، في ميعةِ صباهم الباكر، خطبُ حسن البنا، وإنشاء سيد قطب الطنان، الرنان، بلا محتوى، مما يناسب حقًا، عقول قليلي الاطلاع، وخامدي الموهبة، من طلاب الثانويات. ولذلك، لم يكن للحركة الإسلامية السودانية حلمٌ نبيلٌ تحققه، ولم يكن لها صرحٌ تبنيه. فكانت استراتيجيتها الوحيدة المتّبعة، تخريبُ ما لدى الغير. فانتهجت أسلوب تخريب ما عداها، لكي تبقي الوحيدة في الساحة السياسية، وتصبح، من ثم، السلطة الحاكمةَ، المطلقة، بالضرورة؛ أي، by default، وهذا ما حدث بالضبط. لم يكن لمشروعٍ مثل هذا أن يصل إلى غير هذا الخراب العظيم، الذي نراه الآن. ولعل الكل يذكرون، كيف حين مُنح زعيم هذه الحركة، الذي أقصاه تلاميذه من منصة الحكم، منذ عام 1999، فرصةً لكي يراجع مسيرته، في برنامج "شاهد على العصر"، لم يفعل شيئًا يذكر، سوى نشرِ غسيلِ تلاميذه القذر، والنيل منهم، بكل سبيل، وكأنهم تربُّوا على أيدي شخصٍ آخر.

من كل ما كتبته الحركة الاسلامية، من أدبياتٍ محدودة، ومن كل ما مارسته، وهي تحكم، اتضح لكل ذي عينين، أنها حركة لم تعرف شيئًا عن جوهر الاسلام. هذا في حين عرف ذلك الجوهر الخالد، مفكرون علمانيون. فالإسلام، ببساطةٍ شديدة، نقيضٌ لكل الرؤية الحداثية، الغربية، العلموية، للكون وللإنسان، وللحياة وغاياتها. وحين حرم الإسلام الربا في القرن السابع الميلادي، قبل أن تنشأ الصناعة، وقبل أن تستحصد قوة الرأسمال، وينطلق من قيده، كان الإسلام قد سبق العالمين أجمعين في وضع الفأس في أصل شجرة الظلم والبغي والعدوان. لقد استهدف الإسلام بتحريم الربا تجفيف أصل الشر، والشقاء الإنساني. فالإسلام فكرةٌ اشتراكيةٌ، بلغة هذا العصر. وهو فكرةٌ للعدالة بلغة كل العصور.

حين كنا في المدارس الثانوية، كنا نسمع من أساتذة التربية الإسلامية نفيهم القاطع لاشتراكية الاسلام. وقد كان واضحًا لنا أن أساتذتنا هؤلاء، بحكم تعليمهم الديني المحدود، لا يفرقون بين كلمتي، "اشتراكي"، و"شيوعي". فلديهم أن من يتحدث عن الاشتراكية، فهو يتحدث عن الشيوعية، ومن يتحدث عن الشيوعية، فهو، بالضرورة، يتحدث عن الإلحاد. هكذا كانوا يبسطون الأمور على هذا النحو الساذج. وقد كان هذا الذي يعتقد فيه أساتذة التربية الإسلامية، هو عين ما يعتقد فيه سائر الإخوان المسلمين. ولا غرابة، أن عادى الإخوان المسلمون النظام الناصري في مصر. وحين اصطدموا به، وجرى إعدام زعمائهم، آوتهم المملكة العربية السعودية، وأصبحوا جزءًا من الذراع الأمريكي، وأحلافه في المنطقة، في مقاومة المد الشيوعي. وقد يكون لكل ذلك مبرراته، وليس المجال هنا مجال مناقشة ملابسات ذلك. غير أن المهم هنا هو عدم نفاذ فكر الإخوان المسلمين إلى حقيقة الإسلام وجوهره.
حدث التطبيق لتلك الفكرة الفجة، هنا في السودان، ليمثل أول اختبارٍ لها في العالم، منذ نشأتها. ورأينا جميعًا، رأي العين، ما فعله عبد الرحيم حمدي، الإخواني المخضرم، بالاقتصاد السوداني. وعبد الرحيم حمدي شخصٌ عرك الحركة الإسلامية منذ أن آل قيادها للدكتور حسن الترابي. فالقضية ليست الفساد ونهب المال العام، وليس الفتون بالدنيا، الذي اجتاح أفئدتهم، وأزاغ أبصارهم، وحسب. فكل ذلك كان متوقعًا من جماعةٍ لم تدرك حقًا معنى أن تكون قائدًا مسلمًا حقيقيًا، ومشقة أن تكون تقيًا حقًا، ورهق التربية الذاتية التي تجعل الفرد ممسكًا، بلجام نفسه الأمّارة بالسوء، يد الدهر. لقد استسهل الإخوان المسلمون الدعوة إلى الاسلام، واسترخصوا ضرب النموذج الأخلاقي، بل وابتذلوا كل عزيزٍ ومقدسٍ، فأصبحوا أقل شأنًا، في التدين، وبما لا يقاس، من غيرهم من عامة المسلمين، ممن لم يدعوا أنهم دعاةً أو مصلحين.

كل هذه الأمور، على فداحتها، ليست هي القضية الكبرى، وإنما القضية الكبرى هي التماهي الكلي مع أكبر نظام مهدر لكرامة الانسان في الأرض، وهو النظام الرأسمالي، في نسخة الأمريكية المتوحشة. فالتطبيق الذي رأيناه، دلَّ، في كل تفاصيله، على جهلٍ موبقٍ بجوهر الإسلام. فالفكرة التي أسمتها الحركة الإسلامية "إسلاما"، ثبت بالدليل الدامغ أنها الضلالُ المبينُ، بعينه. لقد انشغل الإسلاميون بالسوق، منذ المصالحة الوطنية. وحين وصلوا إلى الحكم مكنوا لأنفسهم في أرذل ابتذالٍ للتمكين المعني في القرآن. وحين أنذروا أمريكا بأن عذابها قد دنا، خضعوا لشروط البنك الدولي، كما لم يخضع لها أحد من العالمين. أكثر من ذلك، أعملوا معاولهم في المؤسسات العامة، بيعًا، وخصخصةً، بل باعوا أرض الله التي جعلها ملكًا لكل العباد، يتقاسمونها على الشيوع. شردوا الناس من وظائفهم، وانتزعوا منهم أعمالهم التجارية، وضايقوا كل فردٍ لا ينتمي إليهم في رزقه. أفقروا الناس، وأذلوهم، ولم يبالوا بضنك عيشهم ومسغبتهم. لقد سلكوا، في كل صغيرةٍ، وكبيرةٍ، مسلك الضالين المضلين الوارد ذكرهم في تاريخ الأديان، من الظالمين، الباغين، البَطِرين، المسرفين، الذين استمطروا غضب الله، فحلت عليهم اللعنة ونزل عليهم العذاب في الدنيا، قبل الآخرة.

جوهر الفكرة الإسلامية الخالد، المتمثل في العدالة، ونبذ الظلم، ونبذ السخرة، والاستغلال، وأكل أموال الناس بالباطل، جوهرٌ أصبح يتداعى إليه الخيرون في العالم، من جميع الملل والنحل. هذا في حين ظلت تتباعد عنه، وبصورة ثابتة، خطى من ينتسبون إلى الاسلام. ولربما عبر عن ذلك الجوهر، دون وعيٍ به، رجالٌ مثل مايكل مور، ونعوم شومسكي، في حين جهِله، وخالف مقاصده، المفترون باسم الإسلام. ولله في خلقه شؤون: "حكمةٌ بالغةٌ فما تُغْنِ النُّذر".
*وقليل من تحليل.المخضرم الحاج وراق لا يضر .بل يجعل الصورة اكثر ووضوحا
والتعرية الكاملة واظهار السوءات المداراة بثوب الدين لانسان لايقيمون للدين
ولا الانسان وزنا......*

11/09/2024



*الاختلال الجهوي في موازين السلطة في السودان منذ الاستقلال*

وصمة عار في جبين النُخب المركزية من أبناء الشمال السياسيين و التاريخ لا يرحم

التمثيل الجهوي في توزيع المناصب الدستورية في الحكومات السابقة للسودان مند الاستقلال
الي حكومة الانقاد:

#حكومة الفريق ابراهيم عبود (١٩٥٤--١٩٦٤). بلغت جملة المناصب الدستورية خلال تلك الفتره ٧٣ منصبا دستوريا كان نسبة تمثيل ابناء الاقاليم الخمسة المذكورة كما يلي .
الاقليم الشرقي منصب واحد
الاقليم الشمالي ٥٨ منصبا
الاقليم الاوسط ٢ منصبان
الاقليم الجنوبي ١٢ منصبا
الاقليم الغربي صفر لم ينجح احد

# فترة الديمقراطية الاولي( ١٩٦٤--١٩٦٩) جملة المناصب الدستورية في هذه الفتره ٨١ منصبا توزيع التمثيل فيها علي النحو التالي :
الاقليم الشرقي ٢منصبان
الاقليم الشمالي ٥٥منصبا
الاقليم الاوسط ٥ مناصب
الاقليم الجنوبي ١٤ منصبا
الاقليم الغربي ٥ منصبا

# حكومة نميري (١٩٦٩--١٩٨٥) جملة المناصب الدستورية طيلة فترة حكومة مايو ١١٥ منصب دستوري وتوزيع التمثيل فيها علي النحو التالي
الاقليم الشرقي ٤ منصب
الاقليم الشمالي ٧٤ منصبا
الاقليم الاوسط ١٩ منصبا
الاقليم الجنوبي ٩ منصبا
الاقليم الغربي ٤ منصبا

# فترة المجلس العسكري الانتقالي الاول (١٩٨٥--١٩٨٦)
الاقليم الشرقي صفر
الاقليم الشمالي ٢١ منصب
الاقليم الاوسط ٣ منصبا
الاقلبم الجنوبي ٥ منصب
الاقليم الغربي منصب واحد

# فترة الديمقراطية التانية (١٩٨٦---١٩٨٩)
الاقليم الشرقي ٣ مناصب
الاقليم الشمالي ٥٥ منصب
الاقليم الاوسط ١٧ منصبا
الاقليم الجنوبي ١٥ منصبا
الاقليم الغربي ٢٦ منصبا

# المناصب الدستورية في عهد الانقاذ منذ الحكومة الاولي الي ما قبل قرارات الثاني عشر من ديسمبر ١٩٩٩ حيث بلغت جملة المناصب الدستورية ٢٠٢ منصبا وزعت كما يلي :
الاقليم الشرقي ٦ منصب
الاقليم الشمالي ١٢٠ منصب
الاقليم الاوسط ١٨ منصب
الاقلبم الجنوبي ٣٠ منصب
الاقليم الغربي ٢٨ منصب

يا الله ! لو قارنا نسبة السكان مع نسبة التمثيل في السلطة نجد هناك ظلم واضح وتهميش ممنهج .
فواحدة من مقترحات السودان الجديد بعد ثورة ديسمبر تحت شعار " سلام وعدالة وحرية ومساواة" في ادارة الدولة لابد من اعتماد مبداء تقاسم السلطة والثروة القومية والتنمية حسب المعايير الدولية المبنية حسب الكثافة السكانية للاقاليم. يعني لو نسبة عدد سكان الاقليم المعين ثلاثة في المية من المفترض تكون نسبة مشاركتهم في السلطة بنسبة ثلاثه في المية وتوزيع الثروة والتنمية حسب الكثافة السكانية أيضا.

بالله عليكم اَي دولة واي عدالة هذه. دعوني اعطيكم معادلة الظلم والظلمات:

دارفور وكردفان اَي الاقليم الغربي عدد السكان يساوي او حوالي 14 مليون لدارفور الكبرى و 6 مليون نسمة لكردفان الكبرى بينما نسبة المناصب للإقليم الغربي (كردفان ودارفور) منذ الاستقلال الي حكومة المجرم البشير بلغت جملة المناصب الدستورية ٦٣منصب ، بينما الإقليم الشمالي و نهر النيل عدد سكانه يساوي حوالي ٣ مليون نسمة ، بينما نصيب المناصب الدستورية منذ الاستقلال الي حكومة الانقاذ بلغت جملة ٣٨٣ منصب دستوري .

المعلومات اعلاه 👆 مهداة لاخوتنا فى الشمال الذين يحتجون على قسمة السلطة والثروة والتنمية الواردة فى اتفاقية جوبا للسلام

منقول
Sent with Aqua Mail for Android

11/09/2024

اخيرا وجدنا من يرد علي سؤال الكاتب الكبير الطيب صالح
؟؟

أحد الشعراء يرد على تساؤل الطيب صالح:

من أين أتى هؤلاء ؟ وهم الكيزان

أتوا من ظهور الظلم
من أرحام القساوة والجفاء
من عمق أجحار الأفاعي
من دروب البؤس
حلوا في الخفاء

أتوا من حيث يأتي
كل قطاع الطريق
من كل القلوب البور
جاءوا من هباء

أتوا بعد التداعي
يلبسون الدين تاجاً
ويئدون الأماني والهناء

يحملون المعول الهدام
يستبيحون بلادي
وحليب الطفل
وجرعات الدواء

يسلبون النوم
من أجفان أمي
بعد أن ضاقت الدنيا
وهاجر الأبناء

أتوا من كل فج مظلم
لم يذوقوا طعم حب بلادي
لم يعيشوا عشقها
وعزة أهلها الشرفاء

أتوا كأشعب الأكول
لا يعرفون الصوم
لا يتورعون عن النهب
وعن سفك الدماء

أتوا يمتطون صهوة الحقد
وهمهم حب الأنا
وأحلام الثراء

أتوا والكل يعرف
كان ذاك اليوم شر
وكانت ليلة غبراء

فعلوا ببلادي
أضعاف ما فعل الأعادي
لا يقر الدين ما فعلوا
وثور وحراء

أتجول فى شوارع بلدتي
لا أجد غير البؤس
وغير نظرة الغرباء
ومدارسي صارت مراتع
للثعابين المميتة
للعقارب
لكل أسباب الفناء

أتوا يقودهم
إبتسام الثعلب المكار
والفكرة المجنونة
الحمقاء

جاءوا يرومون الحياة
وطيبها
وإشتروا الدنيا
فبئس شراء

أتوا وكان
طليعة حكمهم كذبًا
فكيف لأمتي
بمخادعين رجاء

وجعي ومأساتي
وقمة محنتي
أن البلاد يقودها الدهماء

صاروا يفرقون الناس
هذا معنا
وهذا ضدنا
وهذا أخانا
وهذا شيخنا
فأراهم الله لعنات
وشر جزاء

جاءوا
تنادوا مصبحين'
كأصحاب الجنة
هيا إلى التمكين
لا تطعموا المسكين
نهبوا بإسم الدين
وإحتكروا الهواء

لا يعرفون الحب للأوطان
والتعظيم
كل ولاءهم لمرشد التنظيم
فساء ولاء

توارت الأحلام
والحب الأصيل
وإنزوت الأماني
وغادر الزمن الجميل
وإنتحر الوفاء

يا رفاقى
قد مللت الصمت
مللت التباكي
وقد قرب الرحيل
فكيف نفارق الدنيا
ونمضي جبناء

يا صديقى لا تسألني
لا تسألني
فأنا قد مات فني
وطلقت الغناء

وتسأل أيها الراحل
من أين أتوا
ومن هم ?
هم الضلال
يلبس جلباباً
ويطلق لحية
وينتعل الحذاء
الوطن الجريح

أيها الكابوس غادر مهجتي سارع وودع
ما بالك تكتم أنفاسي
وفى أعماق قلبي تتموضع
فأنا منذ أن غادر الافرنج
أبكي أتوجع

تهطل أمطاري
تجرى أنهاري
تمور بحاري
تزهر ودياني
وأنعامي ترتع

أملك كل أسباب الغنى
والأراضي والمنى
لا تقل لى من أنا
فأنا السودان
مليون مربع

باعني الساسة
فى سوق النخاسة
ألهبوا ظهرى
وسرقوا حلمي
وكان سوط النخاس أوجع

وقفوا يتفرجون
على جرحى يدمي
وأوصالى تقطع
يملأون كؤوسهم من نزفي
وكان الكأس مترع

وطنوا الأسقام فى أعضائي
لا يفيد الطب فيها
ولا زراعة الأعضاء تنفع
زرعوا فى أوصالي أورام
لا ينجح الجراح في إستئصالها
ولا يساعد مبضع

طعنونى في وجودي
حتى إنثنى عودي
وكان الخنجر مسمومًا
بالكذب والوعود
وكان مقبض الخنجر
بالتضليل مزدان مرصع

سمموا بدني
وزادوا حزني
لم تطرف لهم عين
ولم يغض لهم مضجع

كمموا فمي
أهدروا دمي
قطعوا كبدي
وباعوا رئتي
خسر البيع
فكيف الروح للاوطان ترجع

ما طلب أبنائى النجوم
وكل مرامهم
أن تزدهى الخرطوم
أن يأكل المحروم
أن ينصف المظلوم
أن يسعد المهموم
ومرام الأم
أن تطعم الأطفال وترضع

شربوا حليب أطفالي
أكلوا طعام أمي
لبسوا كسوة أهلي
صادروا فكري
وداري تتصدع...
حسبنا الله ونعم الوكيل...
صل علي رسول الله وعلي اله وصحبه تسليما كثيرا...
منقول

Address

Sudan Nyala
Jebel Aulia
2016

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Don't forget عبدالرحيم الفضيل إدريس posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share

Category