09/10/2026
يوم قالت با..كستان: "معركة مصر… هي معركتنا"
في الوقت الذي كانت فيه بعض الدول تراقب من بعيد، وتتحدث عن "الحياد"،
كانت هناك دولة تبعد آلاف الكيلومترات،
لكنها كانت الأقرب إلى قلب المعركة… انها با..كستان.
لم تكتفِ بالدعاء
ولم تكتفِ بالبيانات السياسية
بل فعلت ما لا يفعله إلا الأوفياء…
أرسلت طيّاريها إلى الجبهة
ليحلّقوا في سماء العرب
ويقاتلوا العدو الإسرر•ائيلي جنبًا إلى جنب مع إخوانهم المصريين والسوريين .
وكان في مقدمتهم الطيّار البطل: سيف الدين اعظم .
الذي خاض معارك جوية حقيقية
وأسقط ثلاث طائرات إسرر○●ائيلية وهو في الجو
بثبات لا يهتز، وشجاعة لا توصف
هذه الصورة التي ترونها… ليست مجرد صورة طيّار
بل صورة رجل كتب اسمه في التاريخ العربي… وهو لم يكن عربيًا
قاتل في سمائنا
ودافع عن كرامتنا
وسطّر ملحمة لا تزال تُروى
في صمت، كانت با..كستان ترسل المعد..ات والس.لاح
وتقول: لا تسألونا لماذا نقاتل معكم…
بل اسألوا أنفسكم: من بقي معكم حين غاب الكثير؟
لأنها لم تعتبر حـ.ـرب أكتوبر "أزمة مصرية"… بل معـ.ـركة مصير للأمة كلها
يومها قالتها بصوت لا يُنسى:
"معـ.ـركة مصر… هي معـ.ـركتنا"