Arts & cultures of Morocco-فنون وثقافات المغرب

  • Home
  • Morocco
  • Rabat
  • Arts & cultures of Morocco-فنون وثقافات المغرب

Arts & cultures of Morocco-فنون وثقافات المغرب صفحة مهتمة بالفنون والثقافة المغربية
Page give interest to moroccan arts and culture

مجوهرات فضية للرجال والنساء،صناعة تقليدية،هدايا وتحف.
تقييم مجموعاتكم الشخصية من النقود والأوراق المالية القديمة. bijoux en argent pour hommes et femmes ,decors ,asiatiques ,anciens mortiers en bronze,expertise de votre collection de pieces de monnaie et billets anciens

فضيحة  آثاريةكشفت السلطات الإيطالية عملية تزييف أثري استمرت نحو 20 عامًا، بعدما بنى شخص مدرجًا رومانيًا مزيفًا في تلال أ...
05/09/2026

فضيحة آثارية
كشفت السلطات الإيطالية عملية تزييف أثري استمرت نحو 20 عامًا، بعدما بنى شخص مدرجًا رومانيًا مزيفًا في تلال أركونيانو قرب فيتشنزا شمال إيطاليا، وروّج له باعتباره أحد "أقدم وأكبر المدرجات في العالم".

وأصدرت محكمة إيطالية حكمًا بسجن فرانكو مالوسّو، عامين وأربعة أشهر، لإدانته بتهم البناء غير القانوني وتزوير الأعمال الفنية، في حين طالبت بلدية أركونيانو بتعويض يبلغ نحو 560 ألف يورو عن الأضرار التي لحقت بها جراء العملية.

وحمل الموقع اسم "مدرج بيريكو البحري"، وامتد على نحو 5 آلاف متر مربع، واستقطب سياحًا دفع بعضهم ما يصل إلى 40 يورو مقابل جولات إرشادية داخله.


تحول غوص روتيني قبالة سواحل جزيرة سردينيا الإيطالية إلى اكتشاف أثري استثنائي، بعدما قادت إشارة التقطها جهاز كشف معادن إل...
05/09/2026

تحول غوص روتيني قبالة سواحل جزيرة سردينيا الإيطالية إلى اكتشاف أثري استثنائي، بعدما قادت إشارة التقطها جهاز كشف معادن إلى كنز غارق في قاع البحر. وهناك، عثر الغواص على آلاف العملات البرونزية الرومانية التي استقرت في المكان منذ أكثر من 1600 عام، لتفتح باب التساؤلات حول مصدرها، وما إذا كانت بقايا سفينة مفقودة لا يزال حطامها مختبئًا في مكان قريب.
وعثرت السلطات على أكثر من 30 ألف قطعة نقدية في مياه أرزاشينا، فيما تشير تقديرات إلى أن العدد الحقيقي قد يصل إلى 50 ألف قطعة، ما يجعل الاكتشاف واحدًا من أهم الكنوز النقدية الأثرية التي عُثر عليها في المنطقة خلال السنوات الأخيرة.
وتعود العملات إلى الفترة بين 324 و340 ميلاديًا تقريبًا، وهي من فئة «الفوليس» البرونزية التي كانت مستخدمة في الإمبراطورية الرومانية. ورغم مرور أكثر من 1600 عام على غرقها في البحر، وصف المسؤولون حالة حفظ العملات بأنها ممتازة ونادرة بشكل لافت.
هل كانت العملات على متن سفينة غارقة؟
الطريقة التي عُثر بها على العملات زادت من غموض الاكتشاف. فلم تكن القطع مجمعة في مكان واحد، وإنما كانت منتشرة على مساحات واسعة من قاع البحر بالقرب من الساحل، بين أعشاب البوسيدونيا البحرية، كما عثر الغواصون على شظايا من أمفورات رومانية، وهي أوانٍ كانت تستخدم لنقل البضائع عبر البحر.
هذه الأدلة دفعت الباحثين إلى طرح احتمال أن تكون العملات مرتبطة بحطام سفينة رومانية غارقة في المنطقة، لكن هذه الفرضية لم تُثبت حتى الآن، ولا يزال موقع السفينة مجهولًا.
كنز هائل ما زال يحيط به الغموض
تقدر وزارة الثقافة الإيطالية عدد العملات بأكثر من 30 ألف قطعة، مع احتمال ارتفاع الرقم إلى نحو 50 ألفا، وهو ما يمنح الاكتشاف أهمية كبيرة لفهم حركة التجارة والاقتصاد في البحر المتوسط خلال أواخر العصر الروماني، وفقاً لـ "dailygalaxy".
لكن القصة لم تنتهِ عند الاكتشاف؛ إذ دخل الغواص الذي عثر على العملات في نزاع قانوني للحصول على مكافأة، قبل أن ترفض محكمة إقليمية في سردينيا طلبه في يناير 2026، بعدما رأت أن استخدام جهاز كشف المعادن في منطقة أثرية حساسة لا يتوافق مع وصف الاكتشاف بأنه «عرضي».

تمثال برونزي نادر من آثار اليمن يعرض للبيع في تل أبيبكشف الباحث المتخصص في تتبع الآثار اليمنية المهربة عبدالله محسن، أن ...
31/08/2026

تمثال برونزي نادر من آثار اليمن يعرض للبيع في تل أبيب
كشف الباحث المتخصص في تتبع الآثار اليمنية المهربة عبدالله محسن، أن تمثالا نصفيا برونزيا يُنسب إلى آثار اليمن سيُعرض للبيع في مزاد بمدينة تل أبيب أواخر سبتمبر/أيلول المقبل، مشيرا إلى أن القطعة كانت ضمن المجموعة الخاصة لرجل الأعمال وتاجر المجوهرات شلومو موساييف.
وأوضح محسن، في منشور عبر حسابه على "فيسبوك"، أن التمثال يصور شابا بملامح هادئة، فيما لم تُحسم حتى الآن هوية الشخصية التي يمثلها.

كما وصف الباحث، التمثال بأنه بوجه بيضوي وعينين لوزيتين وأنف مستقيم وفم صغير، فيما يحيط بالشعر غطاء رأس أو إكليل مزين بزخارف نباتية وعناصر تشبه عناقيد الثمار، إلى جانب زخارف ملتوية تمتد فوق الجبهة.

وأشار محسن إلى أن الشعر صُفف في خصل متموجة تنسدل حول الصدغين، فيما يظهر على أحد الكتفين عنصر زخرفي يُرجح ارتباطه بالثوب أو رباط مثبت بعقدة، مع شريط مائل يمتد عبر الصدر.

وأضاف أن سطح القطعة يحمل طبقة باتينا بألوان خضراء وبنية محمرة، إلى جانب آثار تآكل وترسبات، معتبرًا أن التفاصيل الفنية، ولا سيما ملامح الوجه وتصفيف الشعر والزخارف، تمنح التمثال أهمية فنية وأثرية، رغم عدم التوصل إلى تحديد مؤكد للشخصية التي يجسدها.

كشف الباحث المتخصص في تتبع الآثار اليمنية المهربة عبدالله محسن، أن تمثالا نصفيا برونزيا يُنسب إلى آثار اليمن سيُعرض للبيع في مزاد بمدينة تل أبيب أواخر سبتمبر/أيلول المقبل، مشيرا إلى أن القطعة كانت ضمن المجموعة الخاصة لرجل الأعمال وتاجر المجوهرات شلومو موساييف.

آثار اليمن المنهوبة.. بيع تحفة نادرة في مزاد عالمي بفرنسا
اليمن
آثار اليمن المنهوبة.. بيع تحفة نادرة في مزاد عالمي بفرنسا
وأوضح محسن، في منشور عبر حسابه على "فيسبوك"، أن التمثال يصور شابا بملامح هادئة، فيما لم تُحسم حتى الآن هوية الشخصية التي يمثلها.

كما وصف الباحث، التمثال بأنه بوجه بيضوي وعينين لوزيتين وأنف مستقيم وفم صغير، فيما يحيط بالشعر غطاء رأس أو إكليل مزين بزخارف نباتية وعناصر تشبه عناقيد الثمار، إلى جانب زخارف ملتوية تمتد فوق الجبهة.

وأشار محسن إلى أن الشعر صُفف في خصل متموجة تنسدل حول الصدغين، فيما يظهر على أحد الكتفين عنصر زخرفي يُرجح ارتباطه بالثوب أو رباط مثبت بعقدة، مع شريط مائل يمتد عبر الصدر.

وأضاف أن سطح القطعة يحمل طبقة باتينا بألوان خضراء وبنية محمرة، إلى جانب آثار تآكل وترسبات، معتبرًا أن التفاصيل الفنية، ولا سيما ملامح الوجه وتصفيف الشعر والزخارف، تمنح التمثال أهمية فنية وأثرية، رغم عدم التوصل إلى تحديد مؤكد للشخصية التي يجسدها.

حضارات اليمن القديم
ووفقًا لمحسن، كان التمثال ضمن مقتنيات شلومو موساييف (1925-2015)، الذي وُلد في القدس وانتقل إلى بريطانيا عام 1963، وجمع خلال حياته مجموعة كبيرة من القطع الأثرية، بينها قطع نُسبت إلى حضارات اليمن القديم.

وأشار الباحث إلى أن المجموعة تضم عدداً من القطع المنسوبة إلى اليمن، من بينها أربعة أسود برونزية من الجوف تعود إلى القرن السادس قبل الميلاد، ورأس ثور من الذهب، وتمثال برونزي لحصان يمتطيه فارس يحمل سيفًا، إضافة إلى كأس برونزية تحمل ثلاثة أسطر من نقوش المسند.

كما تضم المجموعة، لوحة برونزية يظهر عليها وجهان لشابين وتحتها كلمة "ش ي م"، وتمثالًا لابنة ملك قتبان "يدع أب غيلان"، وتمثالًا لرأس ثور مثبتًا على لوحة مستطيلة من المرمر تحمل نقشًا يتضمن عبارة "معمر كلبن بن سنحم"، إلى جانب تمثال برونزي لأبي الهول ودورق برونزي يحمل أربعة أسطر من نقوش المسند.

وسبق أن ظهرت قطع أخرى من المجموعة في سوق الفن، من بينها تمثال نصفي برونزي لشخصية "عمامن يهامن وتر"، يعود إلى القرن الأول الميلادي، وعُرض لدى دار كريستوف باشر للفن القديم في فيينا، ويحمل نقشًا من سطرين بالخط المسندي.

ويعيد عرض التمثال المنسوب إلى آثار اليمن في مزاد دولي تسليط الضوء على وجود قطع أثرية يمنية قديمة ضمن مجموعات خاصة وخارج البلاد، كما يثير مجددًا تساؤلات بشأن مصادر هذه القطع، والظروف التي خرجت فيها من اليمن، ومدى توافق تداولها مع القوانين والاتفاقيات المتعلقة بحماية الممتلكات الثقافية.

كنز في الصحراء.. سفينة تكشف ثروة مدفونة منذ 475 عاماًغالبا ما تخفي حطام السفن القديمة قصصاً وكنوزاً منسية لقرون، لكن بعض...
24/08/2026

كنز في الصحراء.. سفينة تكشف ثروة مدفونة منذ 475 عاماً
غالبا ما تخفي حطام السفن القديمة قصصاً وكنوزاً منسية لقرون، لكن بعض الاكتشافات تتجاوز ذلك بكثير. فعلى ساحل ناميبيا، قاد اكتشاف حطام سفينة تاريخية إلى الكشف عن ثروة مذهلة من الذهب والفضة، وسبائك نحاسية، وأكثر من 100 ناب من عاج الفيل. ظلت مدفونة لأكثر من 475 عاما، لتكشف في الوقت نفسه جانبا غامضا من التجارة القديمة بين أوروبا وأفريقيا.
وتقدر اليونسكو وجود أكثر من 3 ملايين حطام سفينة غير مكتشف في محيطات العالم، ما يعني أن أعماق البحار لا تزال تخفي عددًا هائلًا من القصص والآثار التي قد تكشف عند العثور عليها تفاصيل مجهولة عن رحلات قديمة وتجارات وثقافات اندثرت منذ قرون.
ومن بين هذه القصص حكاية سفينة «بوم جيسوس»، التي غادرت ميناء لشبونة في البرتغال في مارس 1533 متجهة إلى الهند، وكانت تحمل معدات وبضائع بحرية مخصصة للتجارة، من بينها سلع كان من المفترض مقايضتها بالفلفل والتوابل.
وكانت الرحلة في ذلك الوقت محفوفة بالمخاطر، إذ لم تكن قناة السويس موجودة، وكانت السفن البرتغالية المتجهة إلى الهند مضطرة إلى الإبحار حول رأس الرجاء الصالح في أقصى جنوب أفريقيا. وبعد نحو أربعة أشهر من الرحلة، ضربت عاصفة عنيفة الأسطول، فانحرفت «بوم جيسوس» عن مسارها واختفت في ظروف غامضة.
وظلت السفينة مفقودة لنحو 475 عامًا، إلى أن اكتشف عمال مناجم ألماس حطامها عام 2008 قبالة ساحل ناميبيا، في المنطقة التي تلتقي فيها الصحراء بالمحيط الأطلسي.
وكان الاكتشاف استثنائيًا؛ إذ عُثر على السفينة وهي تحمل نحو 40 طنًا من البضائع، من بينها عملات ذهبية وفضية، وسبائك نحاسية، وأكثر من 100 ناب فيل. ولهذا وصف علماء الآثار الحطام بأنه أشبه بـ«سفينة زمنية»، لأنه حفظ تفاصيل نادرة من عالم التجارة البحرية قبل نحو خمسة قرون.
الأنياب تكشف قصة أكبر من الذهب
ولم تكن العملات والسبائك هي الجزء الأكثر أهمية بالنسبة للعلماء، فقد وفرت أنياب الفيلة الموجودة داخل الحطام معلومات نادرة عن الحياة والتجارة في أفريقيا خلال القرن السادس عشر.
وبحسب التحليلات العلمية، جاءت الأنياب من 17 قطيعًا مختلفًا من أفيال الغابات، وهي فيلة كانت مطلوبة بسبب جودة أنيابها وصلابتها وسهولة نحتها. والأكثر إثارة أن أربع سلالات فقط من هذه السلالات ما زالت موجودة في أفريقيا اليوم.
وساعدت التحاليل الجينية للأنياب في تحديد أصول الفيلة ومناطقها، كما قدمت أدلة على وجود شبكات تجارية داخلية معقدة كانت تنقل العاج من مناطق مختلفة في أفريقيا إلى الأسواق التجارية.
وتكشف الشحنة أيضًا عن حجم الصيد الذي تعرضت له الفيلة عبر القرون، بعدما أصبح العاج سلعة ثمينة تدخل في صناعة المجوهرات والأدوات والقطع الزخرفية والدينية. كما أن تنوع أعمار وجنس الفيلة التي جاءت منها الأنياب يشير إلى أن العاج لم يكن يُجمع من مصدر واحد أو مجتمع واحد.
لغز لم يُحل بعد
ورغم مرور أكثر من أربعة قرون على غرق السفينة، لا تزال هناك أسئلة بلا إجابات. فلم يعثر الباحثون على رفات نحو 200 بحار يُعتقد أنهم كانوا على متن «بوم جيسوس» عندما اختفت، وفقا لـ "SlashGear".
أما القطع الأثرية المستخرجة من الحطام، فقد تخلت البرتغال عن مطالبتها بها، ويُعرض جزء كبير منها حاليًا في متحف جاسبر هاوس في أورانجيموند، ناميبيا.
ويظل حطام «بوم جيسوس» واحدًا من أهم الاكتشافات الأثرية البحرية في المنطقة، ليس فقط بسبب الذهب والفضة التي احتفظت بها السفينة، وإنما لأنها قدمت للعلماء فرصة نادرة لإعادة بناء جانب من تاريخ التجارة والهجرة وصيد العاج في أفريقيا خلال القرن السادس عشر.
#المغرب

مصحف ظل مخبأ داخل جدار لمدة 500 عام ❤️  #تاريخ
13/08/2026

مصحف ظل مخبأ داخل جدار لمدة 500 عام ❤️
#تاريخ

كنز مدفون منذ 1300 عام.. ثروة ذهبية مذهلة تحت الماءفي أعماق البحر الأدرياتيكي قبالة جزيرة مليت الكرواتية، كشف غواصون وبا...
13/08/2026

كنز مدفون منذ 1300 عام.. ثروة ذهبية مذهلة تحت الماء
في أعماق البحر الأدرياتيكي قبالة جزيرة مليت الكرواتية، كشف غواصون وباحثون عن حطام سفينة بيزنطية ظل مدفونًا تحت المياه لأكثر من ألف عام، حاملاً واحدة من أبرز مجموعات القطع الذهبية المكتشفة في حطام سفينة بالبحر المتوسط.
وتعود السفينة، وفق التقديرات، إلى القرنين السابع أو الثامن الميلاديين، وقد عثر الباحثون داخل حطامها على مجموعة من المقتنيات الثمينة، بينها أحزمة مُرصّعة بالياقوت والزمرد واللؤلؤ، وقطع نقدية ذهبية، إلى جانب خاتم ذهبي يُعتقد أنه قد يكون مرتبطًا بعهد الإمبراطور البيزنطي هرقل.
وتعد هذه الكمية الهائلة من الذهب، هي الأكبر على الإطلاق التي تم العثور عليها في حطام سفينة في البحر الأبيض المتوسط بأكمله.
ولا تكمن أهمية الاكتشاف في قيمة الذهب وحدها، بل في المعلومات التي قد يكشفها عن مرحلة غامضة من التاريخ البيزنطي، إذ تقدم محتويات السفينة لمحة نادرة عن حركة التجارة والثروة والعلاقات السياسية في شرق البحر المتوسط خلال تلك الفترة.
وبدأ باحثون من المعهد الكرواتي للحفظ دراسة الحطام عام 2015، قبل أن تكشف عمليات الاستكشاف تدريجيًا عن طبيعة الحمولة الاستثنائية التي كانت تحملها السفينة.
ويُعد موقع الحطام جزءًا من منطقة بحرية غنية بالآثار، إذ عُثر حول جزيرة مليت على أكثر من 20 حطام سفينة، يعود بعضها إلى فترات مختلفة تمتد على مدار نحو 2500 عام من النشاط الملاحي.
لغز الرحلة الأخيرة للسفينة
رغم الثروة التي حملتها السفينة البيزنطية، لا يزال سبب رحلتها الأخيرة والوجهة التي كانت تقصدها مجهولًا حتى الآن. فقد جمعت حمولتها بين الذهب والأحزمة الثمينة والعملات من جهة، وجرار وأوانٍ فخارية وألعاب من جهة أخرى، ما يجعل من الصعب تحديد طبيعة مهمتها. ويرجح الباحثون أنها ربما كانت تحمل هدايا أو بضائع مخصصة لشخصية نافذة، وربما كانت على متنها بعثة دبلوماسية، لكن الأدلة المتاحة لم تحسم القصة.
ويمنح هذا الاكتشاف علماء الآثار فرصة لإعادة بناء جانب من الحياة الاقتصادية والبحرية في العصر البيزنطي، من خلال دراسة السفينة وحمولتها والطرق التجارية التي ربما سلكتها قبل أن تغرق وتختفي في قاع البحر لقرون طويلة.
#كنوز

في 4 أغسطس عام 1578م، اندلعت معركة شهيرة كانت سببا في بداية أفول عهد الإمبراطورية البرتغالية، التي كانت تسيطر حينها على ...
02/08/2026

في 4 أغسطس عام 1578م، اندلعت معركة شهيرة كانت سببا في بداية أفول عهد الإمبراطورية البرتغالية، التي كانت تسيطر حينها على مناطق واسعة من العالم، بعد أن منيت بهزيمة قاسية على أيدي المسلمين، كانت السبب في أفول الإمبراطورية البرتغالية وانكسار هيمنتها.

تعود جذور الأحداث إلى الصراعات الداخلية المتكررة بين الدولة الوطاسية التي حكم شمال المغرب والسعديين الذين حكموا الجنوب (والذين يدعون نسبهم إلى آل بيت الرسول ﷺ).

استطاع السعديون القضاء على الحكم الوطاسي ومقاومة النفوذ البرتغالي، واستعادة بعض حصونهم ومدنهم الشمالية. خاف السعديون من قوة الخلافة العثمانية وأساطيلها التي حررت سواحل شمال افريقيا وطرد الإسبان من الجزائر وتونس وطرابلس بناء على طلب سكان تلك المناطق، فعملوا على نسج علاقات وثيقة مع الصليبيين في إسبانيا والبرتغال لحماية العرش المغربي المتداعي من التقدم العثماني، وذلك باعتبارهم أبرز أعداء الخلافة العثمانية في أوروبا والبحر المتوسط.

وشهد عهد السلطان السعدي الثالث "عبد الله الغالب بالله" أول التشققات الداخلية في البيت السعدي، حين لجأ شقيقيه عبد الملك وأحمد المنصور إلى الخلافة العثمانية في الجزائر وتونس طالبين منهم المساعدة الكبيرة والدعم العسكري لخلع أخيهم من العرش السعدي لتعاونه مع الإسبان والبرتغاليين، وغضب الأهالي من فساد سياسته.

لكن السلطان عبد الله الغالب بالله تجاوز هذه المناورة من إخوته، بإقامة علاقات دبلوماسية هادئة مع الخلافة العثمانية.

ولكن ما أن رحل الغالب بالله عام 1574م (982 هـ)، حتى خلفه ابنه "محمد المتوكل على الله"، فكان ذلك بداية لدخول المغرب مرحلة حاسمة من تاريخه، لا سيما أن الحاكم الجديد اتخذ سياسة التقرب من الدول الصليبية ومسالمتها، والتعاون معهم ضد الخلافة العثمانية بالجزائر، لا سيما بعد انتصار العثمانيين الحاسم على الاحتلال الإسباني في تونس.

مما دفع عمَيه "عبد الملك" و"أحمد المنصور" للجوء إلى الخلافة العثمانية بقيادة السلطان "مراد الثالث" لطلب الدعم لإزاحته ابن أخيهم الخائن، عقاباً على تحالفه مع الكفار ضد المسلمين، وتنكيله بهم.

وبالفعل، أمدت الخلافة العثمانية الأخوين بجيش بقيادة والي الجزائر "رمضان باشا" قوامة 15,000 جندي، وانطلقوا نحو المغرب حيث استطاعوا هزيمة جيش المتوكل البالغ 60,000 مقاتل في "معركة الركن" عام 1576م. فجرى تنصيب عبد الملك ملكاً على المغرب، وأقر بتبعيته الأسمية للخلافة العثمانية، واعتمد على النظم والأساليب العثمانية في تطوير وإعادة تنظيم جيشه وإدارته.

أما "محمد المتوكل"، فقد فرّ إلى إسبانيا ثم إلى البرتغال مستنجداً بملكها "سيبستيان الأول"؛ حيث اتفقا على مساعدته لاستعادة عرشه مقابل تمكين البرتغال من السيطرة على سواحل المغرب الأطلسية وتقسيم البحر المتوسط مع إسبانيا وتحويل المغرب لدولة برية تحت حمايتها.

حشد الملك "سيبستيان الأول" حملة صليبية ضخمة واستعد لها منذ ثلاث سنوات، حظي فيها بمساعدات من خاله فيليب الثاني ملك إسبانيا بدعمه بـ 50 سفينة حربية و5,600 جندي مشاة وثلث المصروفات، إلى جانب وحدات بابوية وإيطالية وألمانية وحتى فرنسية، وانضم إليهم المتوكل بأتباعه؛ ليرتفع مجمل جيشهم الجرار إلى 80,000 مقاتل و360 مدفعاً (في حين تقدرهم المصادر البرتغالية وفقا لما نشرته وزارة الدفاع البرتغالية بنحو 23 ألف فقط).

وفي المقابل، تولى والي الجزائر العثماني "رمضان باشا" القيادة المباشرة للميدان بتكليف من "الديوان" لسعة معرفته بشؤون المغرب، وحشد جيشاً مكوناً من 30,000 جندي عثماني انضموا إلى حوالي 30,000 جندي مغربي من الوحدات التابعة لـ عبد الملك، وتقدر المصادر المغربية القوات المسلمة بنحو 50-60 ألف جندي.

غادر سيباستيان البرتغال في 4 يونيو 1578م، وأنزل قواته في ميناء أصيلة. حينها، أرسل له السلطان عبد الملك رسالة يدعوه فيها الانتظار مكانه، قائلاً: "إن سطوتك قد ظهرت في خروجك من أرضك، وجوازك العدوة، فإن ثبت إلى أن نقدم عليك فأنت نصراني حقيقي شجاع، وإلا فأنت كلب بن كلب". فسقط سيباستيان في الفخ وتوقف في موقعه بأصيلة. وفي هذه الأثناء، التحمت القوات المغربية بقوات رمضان باشا.

وعندما التقى الجيشان عند سهل وادي المخازن، وعلى الرغم من القلق الشديد للسلطان عبد الملك خشية عدم صمود جيشه أمام الجمع الصليبي الضخم، والتفوق التكنولوجي والقوة النارية للبرتغاليين؛ تمكن المسلمون من تطويق القوات الصليبية عبر هجوم مشترك.

ولكن خلال المعركة، وقعت المفاجأة المريرة؛ إذ انتهت حياة السلطان عبد الملك فجأة داخل خيمته، فأُخفي الخبر كليا عن الجنود لضمان ثبات الصفوف، وتولى أخوه أحمد المنصور قيادة الفرسان واستكمال عملية التطويق. وانتهت المعركة بعد أربع ساعات وثلث بانتصار إسلامي ساحق وإبادة حاسمة للجيش الصليبي.

حيث قُتل الملك البرتغالي سيباستيان ومعظم نبلاء إمبراطوريته، وقُدّرت خسائر العدو ما بين 8,000 إلى 20,000 قتيل، و15,000 إلى 40,000 أسير، وغنم المسلمون العديد من المدافع، فيما فرّ من تبقى منهم بشكل مشتت نحو الأسطول على الساحل.

أما "المتوكل" الخائن فقد حاول الهرب، لكنه غرق في مياه وادي المخازن؛ ولذلك سُميت المعركة بـ "معركة الملوك الثلاثة" لمصرع ثلاثة ملوك فيها هم: عبد الملك، وسيباستيان، والمتوكل.

ولم تتوقف المعركة عند البر؛ بل طارد رمضان باشا فلول العدو حتى ساحل الأطلسي، وأعطى الأمر للأسطول العثماني بقيادة "سنان رئيس" بالهجوم، فانكسر الأسطول البرتغالي - الإسباني وغرقت الكثير من سفنه وهلك الآلاف منهم، بينما أنقذ البحارة العثمانيون 500 منهم وانتشلوهم من الماء دون أن يخسر الأسطول العثماني سفينة واحدة.

بعد الانتصار، بويع "أحمد المنصور الذهبي" ملكاً على المغرب، واعتبر عهده الذي استمر 25 سنة من أعظم وأقوى فترات تاريخ المغرب؛ وحافظ على علاقة جيدة مع الخلافة العثمانية ومد نفوذه جنوباً حتى نهر النيجر.

وفي المقابل، أدت الهزيمة الماحقة للبرتغال ومقتل ملكها سيبستيان دون وريث إلى انهيارها، فظهر مدعين للتاج البرتغالي، أبرزهم الملك الإسباني "فيليب الثاني" الذي استغل وجود روابط عائلية مع العائلة الملكية البرتغالية، واحتل البرتغال بعد سنتين فقط من المعركة.

أنشأ "فيليب الثاني" ما عرف بالاتحاد الإيبيري، الذي أخضع البرتغال للسيطرة الإسبانية، مع ما رافق ذلك من فقدان البرتغال كثيرا من مستعمراتها، لا سيما في شمال أفريقيا.

ومع أن البرتغال استقلت عن إسبانيا عام 1640م (1050 هـ)، واحتفظت ببعض مستعمراتها، وحاولت بعد ذلك العودة إلى الساحة الدولية، فإنها تراجعت كثيرا، ولم تعد قادرة على منافسة قوى استعمارية أخرى كفرنسا وبريطانيا.

المصادر:
كتاب معركة وادي المخازن بين الملوك الثلاثة، يونس نكروف
كتاب وادي المخازن معركة الملوك الثلاثة، شوقي أبو خليل
كتاب الدولة العثمانية، يلماز أوزتونا ج1 ص383-389
#المغرب #معركةـوادالمخازن

حَضَارَة المَاءنظراً للحَديث هذه الأيام عن المَاء وحَيَويته وكيف يمكن التّعامل معه باحترَام وقدسية قبل أن يصبح مَاؤناً غ...
02/08/2026

حَضَارَة المَاء

نظراً للحَديث هذه الأيام عن المَاء وحَيَويته وكيف يمكن التّعامل معه باحترَام وقدسية قبل أن يصبح مَاؤناً غَوراً فمَن يَأتينا بمَاء مَعين ؟

أُترجم لكم مقالة عن الفرنسية حول اكتشاف فذ لنظام مائي إيراني قديم :

في سنة 2015 أسفر مَشروع عادي للبناء بمنطقة بُوجرد الإيرانية ، عن اكتشاف غير متوقّع لنظام قديم جداً لقنوات مائية مختبئة تحت أنقاض قصر كسروي ساساني قديم .
هذه الشّبكة المتطورة جداً والمكوّنة من نظام من الأنابيب ، وجرار خزفية ، يدل على فهم حقيقي لاقتصَاد واستعمال وتدبير الماء بكفاءة عالية ، وعقلانية كبيرة . مع الاعتقاد بأن هذا النظام المتقدّم والمعقد ، يعود للعهد السّاساني 224/651 للميلاد ، رغم تشكّك بعض الخبراء في إمكانية رجوعه لأزمنة أقدم من ذلك بكثير .
كما أن الموادّ المستعملة ، والتكنولوجيا المستخدمة في الإنجاز تدل على المستوى العالي للكفاءَات الهندسية التي عملت بالمَشروع . مما يشكك في تصَوّراتنا للتّكنولوجيات القديمة ، والمهارات الكفءة والمتقنة في التّطبيق والإنجاز .
هذا الاكتشاف الهام للغاية ، وتمثله المتقدم لتطهير وتوزيع وتدبير الماء ، يوحي بوجود حضَارة بمهَارات وكفاءات تقنية ومتميزة ، بل استثنائية . كما أن الأبحاث الجارية تروم اكتشاف المصَادر الدقيقة للأنابيب . بالإضَافة للحذق والمهارة والحبكة التي اتّسم بها المصَمّمون والمنظّرون ومنجزُو النظام المائي المعقد والمتطور . وكذلك اكتشاف الأسرار المنضَوية تحت سطح المظهر الخارجي المباشر والبسيط لهذا النّظام المهاري الذكي والعبقري الفذ والمتميّز والاستثنائي ..لحضَارة ضَاربة في أعماق وجذور التاريخ الإنساني ، تحكي عن تصميم إنساني رائع لمواجهة الطبيعة والتّغلب على ظواهرها الماكرة والعنيفة أحياناً !

Dominique Martineau

كشف أثري تاريخي.. التعرف على حطام سفينة هولندية غرقت سنة 1633 كانت تنقل الذهب من المغرب!،أعلن خبراء علم الآثار البحرية ع...
24/06/2026

كشف أثري تاريخي.. التعرف على حطام سفينة هولندية غرقت سنة 1633 كانت تنقل الذهب من المغرب!
،أعلن خبراء علم الآثار البحرية عن نجاحهم في تحديد هوية حطام سفينة هولندية تاريخية فُقدت منذ قرون، وتحديداً في عام 1633، حيث كانت تقوم بمهمة نقل كميات هامة من الذهب والكنوز من المملكة المغربية صوب الأراضي الهولندية.
وأفاد التقرير الذي نشرته صحيفة "لارازون" الإسبانية، اليوم الإثنين 22 يونيو 2026، بأن هذا الاكتشاف الأثري المذهل جاء ثمرة أبحاث وتقنيات غوص متطورة قادت إلى سبر أغوار هذا الحطام القابع في قاع البحر، مما يزيح الستار عن تفاصيل مثيرة تهم العلاقات التجارية واللوجيستيكية البحرية التي كانت تربط بين المغرب وهولندا خلال القرن السابع عشر.
ويمثل هذا الصيد الثمين مادة دسمة للمؤرخين الباحثين في تاريخ الملاحة والأساطيل البحرية القديمة التي كانت تعبر السواحل الأطلسية والمتوسطية.

ويأتي التعرف على هذه السفينة اللغز ليوثق حقبة تاريخية متميزة من التبادل الاقتصادي وتسيير الرحلات البحرية المحملة بالمعادن النفيسة بين البلدين، والتي كانت تواجه مخاطر جمة من بينها العواصف العاتية والقرصنة البحرية التي ميزت تلك الفترة.

وحسب البيانات الأثرية الأولية، فإن الحطام يحمل دلالات هامة حول طبيعة الشحنات والتدبير الملاحي المعتمد في تلك العصور.
#المغرب

فكرة  سُلطان الطُّلبَة ومَقتل هارون بن مشعل     كان  هارون  بن  مشعل يهودياً غنياً وُلد  في  مدينة  وجدة في  أسرة  جد  غ...
20/05/2026

فكرة سُلطان الطُّلبَة ومَقتل هارون بن مشعل

كان هارون بن مشعل يهودياً غنياً وُلد في مدينة وجدة في أسرة جد غنية تشتغل في التجارة مما جعله يصبح حاكماً على مدينة تازة في فترة حرجة من تاريخ المغرب تزامنت مع بداية الدولة العلوية الشريفة ، حيث عاشت البلاد في فوضى عارمة،سُمّيت بالسيبة بسبب صراع الطوائف : العلوية والدلائية والسملالية وقراصنة سلا....وهو ما جعل ابن مشعل يستبدّ بالسّلطة على تازة والمناطق المجاورة لها بسبب قوَته وماله وتحصينه لقصره وشرائه للأسلحة لِما كان يتوفر عليه من مال كثير ، وهو ما جعل منه طاغية له أعداء حتى من اليهود أنفسهم الذين جعلوا منه هدفهم الرئيسي بسبب جبروته وفرضه فتاةً مُسْلمة تُقَدم له كل سنة في فترة الحصاد مع ما عُرف عليه من شرب الخمر والماحيا ، تساعده في ذلك ابنته زليخة التي كانت تتقن عدة لغات تمكنه من استقبال السفراء الأجانب والتجار ، وهو ما دفع مولاي رشيد بن الشريف الى التفكير في قتله والاستيلاء على أمواله مستعيناً بطلبة فاس الذين استعملوا فتاة كطعم للإيقاع ببن مشعل ، مستلهمين حرب طروادة ، اذ ملأوا صناديق الهدايا بطلبة مسلحين بالبنادق مما سهل دخولهم للقصر البالغ التحصين فانقضوا على بن مشعل واستولوا على أمواله وعتاده الذي استُخدم في فتح فاس والقضاء على الزوايا والطوائف سنة 1664م وهو ما أدى الى نشأة دولة عظيمة عملت بقوة على توحيد المغرب ، وتركيز السّلطة المَخزَنية ، وفي نفس الوقت ظهرت سلطة فولكلورية ارتبطت بما سُمّي ب" سلطان الطُّلبة " وذلك احتفاءً بدور الطلبة في نشأة الدولة العلوية الشريفة ، فيما يشبه المهرجان الهزلي ، حيث تُقام النزهات والموائد وخدمة سلطان الطلبة ، الذي يقدم خطاباً هزلياً لا علاقة له بالسياسة ليتوَّج في النهاية بتقديم طلب الى السلطان الحقيقي يكون مستجاباً . وقد كانت آخر حفلة لسلطان الطلبة في مراكش سنة1936 .

#المغرب

Address

Souk El Fateh Makro
Rabat
26000

Opening Hours

Monday 10:00 - 20:00
Tuesday 10:00 - 20:00
Wednesday 10:00 - 20:00
Thursday 10:00 - 20:00
Saturday 10:00 - 20:00
Sunday 10:00 - 20:00

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Arts & cultures of Morocco-فنون وثقافات المغرب posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Museum

Send a message to Arts & cultures of Morocco-فنون وثقافات المغرب:

Shortcuts

Share

Category