Arts & cultures of Morocco-فنون وثقافات المغرب

  • Home
  • Morocco
  • Rabat
  • Arts & cultures of Morocco-فنون وثقافات المغرب

Arts & cultures of Morocco-فنون وثقافات المغرب صفحة مهتمة بالفنون والثقافة المغربية
Page give interest to moroccan arts and culture

مجوهرات فضية للرجال والنساء،صناعة تقليدية،هدايا وتحف.
تقييم مجموعاتكم الشخصية من النقود والأوراق المالية القديمة. bijoux en argent pour hommes et femmes ,decors ,asiatiques ,anciens mortiers en bronze,expertise de votre collection de pieces de monnaie et billets anciens

28/10/2025

مراكش 😍صنعة بلادي















11/09/2025

هل تعلم عزيزي المغربي أن المتاحف الوطنية تشتري التراث أو بصيغة أخرى تقوم باسترجاعه.
هل تعلم ياعزيزي أنه يخرج سنويا تمويل من الدولة لإستعادة جميع أنواع التراث الوطني بمافي ذلك اللوحات الزيتية للفنانين المستشرقين بالإضافة للمغاربة المشهورين والتماتيل والحلي الذهبية والفضية والنقود بجميع أنواعها.
هل تعلم أنك إذا وجدت شيئا لايمكنك بيعه تبعا للشق القانوني الذي يعتبر كل شيء يوجد تحت الأرض هو ملك للدولة ومتعلق بقانون اللقى الأثرية.
هل تعلم أن كل مايعرض في دور المزادات العالمية بكل من بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا المتعلق بالترات الوطني النادر للغاية تتم استعادته

لم تكتمل الفرحة التي صاحبت إعلان خبر اكتشاف كميات مهمة من الذهب نواحي كلميم، بعدما تبين أن الأرقام التي جرى تداولها على ...
11/09/2025

لم تكتمل الفرحة التي صاحبت إعلان خبر اكتشاف كميات مهمة من الذهب نواحي كلميم، بعدما تبين أن الأرقام التي جرى تداولها على نطاق واسع لم تكن دقيقة، وأن الحديث عن تراكيز خيالية بلغت 300 غرام في الطن لم يكن سوى نتيجة "خطأ مطبعي" تسلل إلى التقرير الاستكشافي.

وتعمق الجدل مع بروز اسم شركة Olah Palace Trading التي كانت وراء الإعلان، وهي فاعل اقتصادي جديد نسبيا، حيث وسعت الشركة التي تنشط في مجالات التجارة العامة والاستيراد والتصدير، أنشطتها إلى الاستكشاف المعدني وحصلت على امتيازات تشمل الذهب في كلميم والليثيوم والكاولين في السمارة والتيتانيوم وخام الحديد بجهة العيون–الساقية الحمراء.

وأوضحت المعطيات المصححة أن التراكيز الحقيقية للذهب في كلميم تتراوح بين 6 و30 غراما في الطن، وهو معدل يظل عاليا بالمقارنة مع المعايير الدولية التي تعتبر أي نسبة تفوق 5 غرامات في الطن ذات جودة مرتفعة، لكن دون أن يرقى إلى "الاكتشاف التاريخي" الذي روج له الرقم الخاطئ.

#الذهب #المغرب

من جزيئات الكربون إلى "ألماس".. ابتكار ياباني يكسر القواعدتمكن فريق بحثي بقيادة جامعة طوكيو اليابانية من ابتكار طريقة جد...
10/09/2025

من جزيئات الكربون إلى "ألماس".. ابتكار ياباني يكسر القواعد
تمكن فريق بحثي بقيادة جامعة طوكيو اليابانية من ابتكار طريقة جديدة لصناعة الألماس باستخدام شعاع إلكتروني، بدلا من الطرق التقليدية التي تتطلب ضغوطا هائلة ودرجات حرارة مرتفعة جدا.

ووفقا لنتائج دراسة جديدة نشرت في مجلة "ساينس" يوم 4 سبتمبر/أيلول، يعتقد المؤلفون أن هذا الاكتشاف يمكن أن يغير مستقبل تقنيات التصوير والتحليل في مجالات علمية مختلفة.
سر الأدامانتان
منذ عقود طويلة، انشغل العلماء بكيفية تحويل الكربون إلى ألماس، وهو الشكل الأكثر صلابة وندرة بين صور الكربون الطبيعية.

اعتمدت الطريقة التقليدية لتحويل الكربون إلى ألماس على محاكاة الظروف القاسية الموجودة في أعماق الأرض والمتمثلة في ضغوط تصل إلى عشرات الجيجا باسكال، وحرارة تتجاوز آلاف الدرجات، وهناك أيضا تقنيات الترسيب الكيميائي للبخار، لكنها معقدة ومكلفة.
يقول المؤلف الرئيس للدراسة "إييتشي ناكامورا" أستاذ الكيمياء العضوية في جامعة طوكيو، "إن الفريق اختار جزيئا يدعى "الأدامانتان"، وهو جزيء كربوني يمتاز ببنية ثلاثية الأبعاد تشبه كثيرا بنية الألماس، هذا التشابه جعله مرشحا مثاليا لتجربة التحويل.

يقول "ناكامورا" في تصريحات للجزيرة نت: "المعرفة بقدرة الأدامانتان على تكوين روابط جديدة وتحوله إلى ألماس كانت موجودة منذ فترة طويلة، لكن التحدي كان في كيفية قص روابط الكربون والهيدروجين بدقة لإعادة تشكيلها إلى شبكة ألماسية ثلاثية الأبعاد، لم تكن المشكلة في غياب الفكرة، بل في أن أحدا لم يظن أنها قابلة للتنفيذ".
باستخدام شعاع إلكتروني موجه عبر مجهر إلكتروني ناقل، نجح الفريق في تفكيك روابط الأدامانتان بدقة وإعادة ترتيبها، ليظهر الألماس في صورة نانوية خاليا من العيوب، وبأقطار لا تتجاوز 10 نانومترات.































،،

09/09/2025
كشف علماء حفريات في 27 أغسطس 2025، نتائج بحثهم حول متحجرات ديناصور مدرع، يفترض أن عمره 165 مليون سنة، وقد وُجدت قرب مدين...
09/09/2025

كشف علماء حفريات في 27 أغسطس 2025، نتائج بحثهم حول متحجرات ديناصور مدرع، يفترض أن عمره 165 مليون سنة، وقد وُجدت قرب مدينة بولمان في جبال الأطلس المغربية، بحسب ما ذكر متحف التاريخ الطبيعي في لندن.

يُعد هذا الاكتشاف ذا أثر بالغ في فهم تطور هذه المجموعة من الديناصورات.































،،

"شهر هلال".. فرنسا تسلّم اليمن تمثال ملك قتبان و15 قطعة أثريةالقطع صودرت مطلع عام 2020 أثناء تفتيش روتيني للشرطة في أحد ...
08/09/2025

"شهر هلال".. فرنسا تسلّم اليمن تمثال ملك قتبان و15 قطعة أثرية
القطع صودرت مطلع عام 2020 أثناء تفتيش روتيني للشرطة في أحد المستودعات بضواحي باريس

أعادت السلطات الفرنسية إلى اليمن تمثال ملك قتبان المعروف باسم "شهر هلال"، إلى جانب 15 قطعة أثرية أخرى، بينها تماثيل حجرية وألواح جنائزية، بعد جهود قانونية ودبلوماسية استمرت خمس سنوات.

وأوضح الخبير في الآثار اليمنية، عبد الله محسن، على صفحته في "فيسبوك"، أن القطع صودرت مطلع عام 2020 أثناء تفتيش روتيني للشرطة في أحد المستودعات بضواحي باريس، لتبدأ بعدها إجراءات طويلة من التحقيق والتقاضي، بمشاركة السلطات الفرنسية والسفارة اليمنية في باريس، حتى صدور قرار قضائي بإعادتها إلى اليمن.

وأشار محسن إلى أن هذه العملية تمثل نموذجا ناجحا للتعاون الفرنسي-اليمني في مكافحة تهريب الممتلكات الثقافية والجريمة المنظمة، لافتا إلى أن المجموعة تعود إلى حضارات يمنية قديمة، أبرزها مملكة قتبان، ويتراوح تاريخها بين القرن الرابع قبل الميلاد والقرن الأول الميلادي، ومعظمها قادم من وادي بيحان والجوف
القطع صودرت مطلع عام 2020 أثناء تفتيش روتيني للشرطة في أحد المستودع
أعادت السلطات الفرنسية إلى اليمن تمثال ملك قتبان المعروف باسم "شهر هلال"، إلى جانب 15 قطعة أثرية أخرى، بينها تماثيل حجرية وألواح جنائزية، بعد جهود قانونية ودبلوماسية استمرت خمس سنوات.

وأوضح الخبير في الآثار اليمنية، عبد الله محسن، على صفحته في "فيسبوك"، أن القطع صودرت مطلع عام 2020 أثناء تفتيش روتيني للشرطة في أحد المستودعات بضواحي باريس، لتبدأ بعدها إجراءات طويلة من التحقيق والتقاضي، بمشاركة السلطات الفرنسية والسفارة اليمنية في باريس، حتى صدور قرار قضائي بإعادتها إلى اليمن.

وأشار محسن إلى أن هذه العملية تمثل نموذجا ناجحا للتعاون الفرنسي-اليمني في مكافحة تهريب الممتلكات الثقافية والجريمة المنظمة، لافتا إلى أن المجموعة تعود إلى حضارات يمنية قديمة، أبرزها مملكة قتبان، ويتراوح تاريخها بين القرن الرابع قبل الميلاد والقرن الأول الميلادي، ومعظمها قادم من وادي بيحان والجوف.

من جانبه، أكد سفير اليمن لدى اليونسكو، محمد جميح، أن القطع أصبحت ملكًا للحكومة اليمنية، ووُضعت في موقع آمن بالعاصمة الفرنسية باريس، بناء على طلب رسمي من الحكومة، إلى حين استقرار الأوضاع وإمكانية نقلها إلى اليمن.

وتبين أن هذه القطع كانت ضمن مقتنيات الفرنسي من أصول إيطالية، فرانسوا أنتونوفيتش، الذي امتلك مجموعة تضم أكثر من 100 قطعة أثرية يمنية، بعضها كان مودعا في متاحف أوروبية قبل أن تُنقل بشكل غير قانوني إلى فرنسا.






























Address

Souk El Fateh Makro
Rabat
26000

Opening Hours

Monday 10:00 - 20:00
Tuesday 10:00 - 20:00
Wednesday 10:00 - 20:00
Thursday 10:00 - 20:00
Saturday 10:00 - 20:00
Sunday 10:00 - 20:00

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Arts & cultures of Morocco-فنون وثقافات المغرب posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Museum

Send a message to Arts & cultures of Morocco-فنون وثقافات المغرب:

Share

Category