شعوذة فكرية

شعوذة فكرية رسول عصر القلق

تقع كهوف كوندانا عاليًا في التلال بالقرب من قرية كوندانا النائية في ولاية ماهاراشترا، الهند، وهي لغز قديم بكل ما تحمله ا...
27/02/2025

تقع كهوف كوندانا عاليًا في التلال بالقرب من قرية كوندانا النائية في ولاية ماهاراشترا، الهند، وهي لغز قديم بكل ما تحمله الكلمة من معنى. يعود تاريخ هذه الكهوف الـ16 المنحوتة في الصخر إلى القرن الأول قبل الميلاد، وتعد كنزًا زاخرًا بالمنحوتات البوذية المعقدة والستوبا، حيث يبرز القاعة الرئيسية (تشيتيا) كتحفة مركزية مهيبة.

لكن خذ لحظة لتدرك أن وراء هذا الطابع التاريخي المغبر يكمن ملعب لعشاق المغامرة والاستكشاف. لا تقتصر الكهوف على تقديم إطلالات خلابة تخطف الأنفاس، بل تهمس أيضًا بأساطير محلية عن كنوز مخفية تنتظر من يكتشفها. إذا كنت تمتلك أدنى شغف بالتاريخ والثقافة والطبيعة، فإن كهوف كوندانا وجهة لا غنى عنها. إنها ليست مجرد زيارة، بل مغامرة تدعو الجريئين للاستجابة.

صخرة تزن 60 طنًا، متوازنة تمامًا على الحجارة الصغيرة - كيف ولماذا ومن قام بها؟ وجدت في شمال سالم في نيويورك، الصخرة المت...
25/02/2025

صخرة تزن 60 طنًا، متوازنة تمامًا على الحجارة الصغيرة - كيف ولماذا ومن قام بها؟ وجدت في شمال سالم في نيويورك، الصخرة المتوازنة تتحدى التفسير السهل. هل تم وضعه هنا بأيدي قديمة أم أنه تكوين طبيعي شكله الزمن والتآكل؟ توجد في جميع أنحاء العالم هياكل صخرية مماثلة، غالبًا ما تُعزى إلى الحضارات المفقودة أو المعرفة المنسية. هل يمكن أن يكون هذا دليلاً آخر يلمح إلى شيء أكثر من مجرد صدفة؟

🤔🤔
23/02/2025

🤔🤔

بدون الماء الدائم، لا يحدث شيء. ماء الحياة، وأيضًا عصير نابل: ومن ثم في التربة، الماء هو الزئبق المجرد لجميع العناصر، ال...
20/02/2025

بدون الماء الدائم، لا يحدث شيء. ماء الحياة، وأيضًا عصير نابل: ومن ثم في التربة، الماء هو الزئبق المجرد لجميع العناصر، التي تتكون منها كل الأشياء.
لا شيء يمكن أن يوجد في الطبيعة / كل شيء يجب أن يأتي من مادته.
بدون ماء دائم لا يحدث شيء. ويسمى ماء الحياة / وأيضاً عصير نابيللي / ولذلك جاء في التربة / أن الماء هو الزئبق المأخوذ من جميع العناصر / التي يتكون منها كل شيء. "

بوابات النجوم الغامضة في العراق : لغز قد يغير فهمنا للماضيفي منطقة زاغروس الجبلية بزاقورة أور في العراق، تم اكتشاف هياكل...
19/02/2025

بوابات النجوم الغامضة في العراق : لغز قد يغير فهمنا للماضي

في منطقة زاغروس الجبلية بزاقورة أور في العراق، تم اكتشاف هياكل ضخمة من الجرانيت مزينة بنقوش غامضة تشير إلى خرائط نجمية أو رموز كونية. هذه الهياكل، التي أُطلق عليها اسم "بوابات النجوم"، تثير تساؤلات حول تقنيات النقل والنحت المتقدمة التي استخدمتها الحضارات القديمة، خاصة أن الجرانيت غير موجود في تلك المنطقة .

النقوش المنحوتة علي الصخور تشبه تلك الموجودة في مواقع أثرية أخرى مثل أنغكور وات وبوما بونكو، مما يعزز فكرة وجود شبكة عالمية من المعرفة المفقودة. بعض النظريات تشير إلى أن هذه الهياكل قد تكون "بوابات أبعاد" تربط بين الأرض وعوالم أخرى، أو أنها جزء من شبكة طاقة عالمية صممتها حضارة متقدمة.

سكان المنطقة أفادوا برؤية أضواء غامضة وسماع أصوات غير مفسرة، مما يعزز فكرة أن الهياكل مرتبطة بطاقة نشطة أو أحداث خارقة للطبيعة. هذا الاكتشاف يمثل مزيجًا من العلم والتاريخ والخارق للطبيعة، ويعيد التفكير في إرث بلاد ما بين النهرين كمركز لحضارة متقدمة قد تغير فهمنا لتاريخ البشرية وتقنياتها المفقودة.

في النهاية، تظل بوابات النجوم الغامضة في العراق لغزًا يحير العلماء والباحثين. بينما تقدم الاكتشافات أدلة ملموسة على وجود حضارة متقدمة، فإن الأسئلة حول كيفية بناء هذه الهياكل وهدفها الحقيقي تبقى دون إجابة. هذا الاكتشاف ليس مجرد إضافة إلى التاريخ الأثري، بل قد يكون مفتاحًا لفهم أعمق لتقنيات الماضي المفقودة وربما حتى لعلاقة البشرية بالكون.

مقدمة عن الهندسة المقدسة | معرض العناصر الأرضية النادرة
17/02/2025

مقدمة عن الهندسة المقدسة | معرض العناصر الأرضية النادرة

الملك آشور بانيبال هو سبب الألواح المسمارية لأنه اشتراها من جميع التجار حتى حصل على جميع الألواح كان يتفاخر بأنه يستطيع ...
15/02/2025

الملك آشور بانيبال هو سبب الألواح المسمارية لأنه اشتراها من جميع التجار حتى حصل على جميع الألواح

كان يتفاخر بأنه يستطيع التحدث بلغة الآلهة [الأنوناكي].

آشور بانيبال ملك نينوى.

هل من الممكن ان  الآلهة المصرية لم تكن موجودة قط ككائنات حقيقية؛ بل كانت آلهة رمزية تمثل أجزاء مختلفة من جسم الإنسان ؟ و...
14/02/2025

هل من الممكن ان الآلهة المصرية لم تكن موجودة قط ككائنات حقيقية؛ بل كانت آلهة رمزية تمثل أجزاء مختلفة من جسم الإنسان ؟
وهل فهم المصريون كل جزء من الجسم باعتباره إلهًا مسؤولاً عن وظائف محددة ضرورية للتجربة الإنسانية ؟
و هل كان هذا النظام الرمزي وسيلة لنقل العلاقة العميقة بين تشريح الإنسان والقوى التي تحكم الحياة ؟

هل فعلا الإله المصري أمون رع الذي تم تصويره بقرن الكبش، هو منطقة من دماغنا تسمى الحصين !!

'إنجيل زوجة المسيح" ،أخطر إنجيل فى العالم البردية التى أطلق عليها علماء جامعة هارفارد و"BBC" اسم "إنجيل زوجة المسيح" تؤك...
13/02/2025

'إنجيل زوجة المسيح" ،أخطر إنجيل فى العالم

البردية التى أطلق عليها علماء جامعة هارفارد و"BBC" اسم "إنجيل زوجة المسيح" تؤكد أن المسيح كان متزوجا من مريم المجدلية.. ويقول علماء البرديات فى فيلم BBC: "بردية مصرية خرجت من صعيد مصر". وكان أول كشف عن البردية فى العام 2012 ، وتخرج بمسألة زواج المسيح من إطار التخمينات والإشارات التى اعتمدت عليها رواية «شفرة دافنشى» إلى التصريح المباشر مكتوبة باللغة القبطية ، وتعود للقرن الرابع الميلادى ، وفيها عاتب المسيح الذين ينتقصون من قدر المجدلية ، وقال «إنها زوجتى التى أسكن معها» ، والبردية بحوزة رجل فى أمريكا ، وعلي الرغم من ذلك لا يملك أية وثائق تثبت ملكيتها ، ومنذ ظهورها الأول صار الجميع فى انتظارها ، وهي قطعة من البردى ليست أكبر من حجم «كارت شخصى»، لكن ربما تصبح أخطر اكتشافات القرن العشرين، هكذا عرفها الفيلم الوثائقى الذى أنتجته الـ«بى بى سى»، وتذيعه الآن شبكة نت فيلكس واسعة الانتشار .

والفاتيكان يتمنى أن تصبح مزيفة، لكى يتجنب سجالا مهولا وتشكيكا متوقعا فى العديد من الثوابت المسيحية، وحائز البردية يتمنى أن تتأكد أصليتها لكى يبيعها بمبالغ خيالية، وعلماء جامعة هارفرد يتمنون أن تتأكد أصليتها من أجل الحفاظ على سمعتهم التى غامروا بها، وأنصار حقوق المرأة يتمنون أن تتأكد أصليتها، لكى يتخذوها وسيلة للتأكيد على مظلومية المرأة عبر التاريخ وتجنى الرجل عليها، الطوائف المسيحية المغضوب عليها تتمنى أن تتأكد صحتها لكى يزعزعوا يقين الأغلبية ، والعالم كله فى الانتظار ، فما قصة هذه البردية ؟ حسنا .. القصة تبدأ فى العام 2010 فقد جاءت إلى الدكتورة "كارين كينج" المعروفة عالميا كمرجع رئيسى فى تاريخ المسيحية القديمة رسالة إلكترونية مفاجئة واتصل بها شخص، وقال لها إنه يملك قطعة بردى قديمة ويريد منها أن تفحصها وما رأت صورة هذه البردية حتى شعرت بالصدمة، ولم تصدق ما تراه عينها !!

وبحسب كارين فإن البردية تحتوى على 33 كلمة، ولكنها تهدد بإعادة كتابة تاريخ المسيحية، وفيها يتحدث المسيح بشكل مباشر عن «زوجته»، وينص الفيلم على أن هذه القطعة ملك «جامع تحف» مجهول الهوية، ولكنها وصلت إلى «كينج» وبدأت تحقيقا مذهلا مع زملائها لاكتشاف حقيقية أصلية هذه القطعة متى كتبت ولماذا كتبت ؟ وما تلك الأنثى التى تذكر باعتبارها زوجة المسيح؟ ولماذا غابت هذه الرواية عن الأناجيل الأخرى ؟؟ ولكن قبل الشروع فى التحقيق فى هذه الأسئلة كان على «كينج» التثبت من أصلية البردية، ولذلك ذهبت إلى العالم "روجر باغنال" الذى يعد المرجع العالمى لعلم البرديات، ويشرح «بانغال» إن الديانة المسيحية قديما كانت مختلفة الشكل عما هى عليه الآن، فالمسيحيون كانوا جماعات صغيرة تلتقى فى الغالب فى المنازل ، والأناجيل التى نعرفها اليوم تمثل جزءا صغيرا من النصوص التى كانت موجودة فى العالم القديم .

ووفقا للدلائل والإشارات التاريخية فإن بانغال أكد أصلية البردية، ولغتها هى ما تؤكد معلوماتها فقد كتبت البردية باللغة القبطية القديمة ، ونصت البردية على اسم المسيح صراحة، أما الزوجة المزعومة فقد ورد اسمها أيضا واضحا غير قابل للشك، وتشرح «كينج» هذه الجزئية فتقول إن اللغة القبطية القديمة، كانت تضع ضمير الملكية «تا» أمام كلمة «ساهيما» بما يعنى «زوجتى»، وتستطرد: الأناجيل الأربعة لا تذكر هذه القصة لكنها تؤكد لنا أن هناك أمرأه واحده فقط قد لعبت دورا أساسيا فى حياة المسيح الأولى هى "مريم العذراء" أمه أما الثانية هى «مريم المجدلية»، وقد ذكر اسمها صراحة «ماريام» فى هذه البردية، وقد كانت مريم المجدلية شريكا أساسيا فى كل الأحداث المهمة فى حياة المسيح، فقد كانت موجودة عند الصلب ، كما كانت موجودة عند الدفن وكانت موجودة عند قيامة المسيح فى اليوم الثالث لدفنه، كأول شاهدة على القيامة ، من وجهة النظر المسيحيه ونأتى هنا إلى السؤال المهم: من أى زمن أتت تلك البردية؟ يقول بانغال: هذه البردية تتمتع بميزتين بارزتين تحددان عمرها، الأولى هى شكل الحروف الكبيرة التى لا نجدها بعد القرن الرابع، والثانية هو خط اليد الذى اتخذ شكلا أكثر بروزا بعد الخط الرابع، ولذلك يرجع «بانغال» هذه البردية إلى القرن الرابع الميلادى، وتحديدا ما بين عامى 350 و400 بعد الميلاد، وقد كتبت هذه السطور التى تحولت إلى أزمة كبيرة على ورق البردى المصرى على الوجهين، وهو ما يؤكد أنها كانت جزءا من مخطوط دينى أو فى الغالب «إنجيل»، ويشير العلماء صراحة فى الفيلم، وبناء على هذه الأدلة الأثرية التى لا تقبل الشك أن تلك القطعة أخذت من مصر ، وهنا يأخذنا الشغف: ما الذى كتب نصا فى هذه البردية؟

تحاول «كينج» الإجابة فتقول: فى بداية القطعة جملة «أمى هى من منحتنى الحياة» ثم فى سطر آخر يقول إن «نكران جدارة مريم»، وهو ما يبدو وفق قراءة كينج جزء من سجال كان المسيح قد أجراه بين أتباعه الذين ينكرون جدارة مريم المجدلية، فقال لهم إنها مؤهلة لتكون تلميذتى ثم قال لهم «زوجتى»، وفى السطر الأخير يقول إننى أسكن معها، وتعتقد كينج أنها مريم المجدلية ، وفي أعتقادى الشخصى أن المعنى هنا قد يستقيم إذا ما استخدمنا بعضا من الخيال لتكملة الفراغات، من أجل الظفر بسياق متماسك فربما تكون الفقرة قد كتبت كالتالى «إن أمى هى من منحتنى الحياة «لكن مريم المجدلية هى التى منحتنى الحب ، وأقول لمن ينكرون جدارة مريم المجدلية، إنها تلميذتى وزوجتى التى أسكن معها»، لكن بما أنه من غير المشهور فى الأناجيل الرسمية أن المسيح قد تزوج فقد حاول الفيلم الاستطراد تاريخيا لجعل الأمور أكثر منطقية، حيث يقول: إنه فى العام 312 ميلادية حدث تغير كبير فى تاريخ المسيحية، حيث أعلن الإمبراطور الرومانى «قسطنطين»، أن تلك الديانة ديانة قانونية معترف بها، بعد أن كان أتباعها يطاردوا باعتبارهم خارجين على القانون الرسمى والديانة الرسمية، وهو ما أسهم فى سرعة انتشار الديانة المسيحية بشكل كبير، حتى أن الطبقات الوثنية الكبيرة وجدت نفسها محاصرة بالمسيحيين من كل مكان، وكل طائفة تحمل أنجيلا معينا، وهو ما فطنت له الكنيسه التى حددت ما هو معترف به وما هو جدير بالنفى أو الاستبعاد، وبالطبع كان من الأناجيل المستبعدة تلك الأناجيل التى تنفى عادة الرهبنة من الحياة المسيحية، هو ما دفع "روبن جرافس جونز" رئيس كنيسة فرسان المعبد الى القول، إن مثل هذا الاعتقاد بزواج المسيح جدير بأن يهدم العديد من الأعمدة الرئيسية فى الديانة، وهو ما سيؤدى إلى تبخر كل ما هو متعارف عليه ، لكن هل هذه هى المرة الأولى التى يحدث فيها أمر زواج المسيح هذه الجلبة ؟

بالطبع لا، ولذلك يمنح الفيلم مساحة كبيرة لتلك الرواية التى هزت عرش اليقين ألا وهى رواية «شفرة دافنشى» التى ظهرت فى 2003 وباعت 80 مليون نسخة التى يدعى كاتبها أنه كتبها، اعتمادا على العديد من الأناجيل والدراسات التاريخية، بالإضافة طبعا إلى الخيال ، ولكن من أين الخيال هنا تحديداً.. ومن أين أتى ؟؟ هنا تصحبنا الدكتور "آن مارى لوريندايك" إلى رحلة عبر صحراء مصر لتسلط الضوء على اكتشاف مذهل حدث منذ حوالى 70 عاما، وبالتحديد منذ 1945، حيث وجد المزارع «محمد على» فى نجع حمادى الوثيقة التي اعتمد عليها فيما بعد «دان براون» لكتابة روايته الشهيرة، فأثناء حفر «على» فى الجبل ما بين القبور القديمة، وجد جرة مغلقة من الفخار وبداخلها 13 كتابا ملفوفة بالجلد من ورق البردى تتضمن مجموعة ورقات لا تقدر بثمن لنص غير معروف من قبل، هذا النص هو ما عرف فيما بعد باسم أنجيل فيليب، ويعود هذا الإنجيل بحسب تعليق الفيلم إلى القرن الرابع الميلادى أيضا، وهو ما يفيد فى المقارنة بين الاكتشاف القديم والاكتشاف الحديث، وهو الآن محفوظ فى المتحف القبطى بالقاهرة .. نعم .. هذا الإنجيل الذى كان النقطة الأساسية التى ألهمت "دان براون" بعمل روايته التى أصبحت من أكثر الروايات شهرة فى العالم التى صنع منها فيما بعد فيلما حقق معدلات قياسية فى المشاهدة موجودا هنا فى القاهرة، وغالبيتنا لا تعرف عنه شيئا، وفى هذا الإنجيل مكتوب ما هو أشد دهشة !! فتقول ترجمة الورقة التى عرضت فى الفيلم بحسب تعبير « لوريندايك» ما يلى:«وبرفقة جزء مقطوع توقعت الباحثة أن يكون الرب، مريم المجدلية التى كان يحبها أكثر من بقية تلاميذه، وكان يقبلها على.. جزء مفقود أيضا» ، ولكن لماذا إذا اختفت مريم المجدلية من الأناجيل الرسمية ؟؟

وتجيب كينج : «لأن وجود أمرأة بمثل هذه الحيثية كانت ستتحول بمرور الأيام إلى أكبر الأسس التى تخول للمرأة اعتلاء مناسب في الكنيسة ، ولأنها وجدت فى عصر ذكورى تم إقصاؤها، لكى لا تزاحم الذكور بالنص صراحة على أنها كانت «عاهرة» ، ولكن هل انتهت الوثائق التاريخية التى ترسم لمريم المجدلية دورا آخر غير أنها كانت «عاهره» وتابت على يد المسيح ؟؟ الإجابة لا أيضا، والإجابة أيضا تأتى من مصر فقبل حوالى قرن من الزمن اكتشف عالم آثار ألمانى إنجيلا آخر فى مصر محفوظ الآن فى المتحف المصرى فى برلين بعنوان «إنجيل مريم» ، وتشرح الدكتورة "فيرينا ليبر" مسؤولة قسم البرديات فى متحف برلين ما يوجد فى هذا الإنجيل فتقول : " إنه يسرد قصة تقول إنه بعد موت المسيح رأت مريم المجدلية رؤيا بأن المسيح جاء لها ومنحها بعض التعاليم التى يجب أن تعلمها للتلاميذ عن تحرير الروح ودحر الشر، وحينما ذهبت إلى التلاميذ، لكى تعلمهم ما تعلمته من المسيح ثاروا عليها متسائلين لماذا يأتى المسيح إليك ولا يأتى إلينا؟ هل أنت أفضل منا؟ فبكت مريم، وقالت: هل تعتقدون أننى أكذب عليكم؟ وهنا تقدم تلميذا آخر هو «لاوى»، وقال: اسمع يا بطرس أنت تغير منها فالمسيح أحبها أكثر منا بالفعل" ، وهل انتهى الأمر عند هذا الحد؟ لا لم ينته، فيوجد أيضا نسخا من «إنجيل مريم» فى مكتبة جامعة أكسفورد، أتت أيضا من مصر ويرجع تاريخها إلى القرن الثانى الميلادى أى إلى وقت أسبق من إنجيل متحف برلين بثلاثة قرون، وبحسب الدكتور "ديرك أوبينك" مسؤول هذا القسم فى «أكسفورد»، فإن ما تم إحصاؤه من هذه الأناجيل لا يتعدل الـ 1% مما تحتويه المكتبة، وعلى حد قوله فإن هناك العديد من الصناديق التى لم يتم فتحها من أن أتت من مصر منذ ما يقرب من قرن، وما تم فحصه فقط هو خمسة آلاف وثيقة من أصل نصف مليون وثيقة أتت كلها من موقع حفائر «أوكسيرينخوس» !!

ولكن قولا واحدا، يؤكد كل العلماء الذى استضافهم الفيلم ، وهو إن البردية مصرية، وأنها أتت من صعيد مصر، وصاحب البردية ادعى أنه اشتراها من وسيط آخر، وعرض على كينج وثائق تؤكد فحصها فى عام 1982 فى ألمانيا على يد الدكتور "بيتر مونرو"، أما غير هذا فلا يوجد معه أى سند ملكية، وهو ما يعنى أنها تم تهريبها من مصر ، وهذا مايلمح له الفيلم ، ولا يجب هنا أن نغفل أن ظهور هذا الإنجيل الجديد لم يمر مرور الكرام، فقد اتهمته صحيفة الفاتيكان بأنه إنجيل مزيف، بل وسخرت من الوثيقة وقالت إنها مزيفة ، وتم الإعلان عنها فى مجتمع إعلامى كبير لرفع سعرها، بينما ثلاثة أساتذة من أكبر جامعات العالم يراهنون بسمعتهم العلمية على أصلية هذه البردية، مؤكدين أنها أهم مستند على وجه الأرض، وحتى وقت تصوير الفيلم، كان الجميع بانتظار تحليل كربون 14 للبردية وقياس الطيف الكمى للحبر، لإضافة عامل من عوامل التأكيد بأصلية البردية ، ويتسائل الفيلم عن كل الأسئلة الممكنة بداية من أين وجدت البردية ؟ هل هى أصلية أم مزيفة ؟ وهل تنص صراحة على مريم المجدلية أم لا ؟ هل يوجد شبيه لها أم لا ؟ وهل تعيد اكتشاف التاريخ أو تعيد كتابته ؟ وهل تؤثر فى العقيدة المسيحية أم لا ؟ هل تعود إلى القرن الأول أم الثانى أم الثالث أم الرابع أم أنها نسخة حديثة أصلا ؟ وهل الكتابة قديمة والبردية جديدة، هل البردية قديمة والكتابة حديثة ؟ هل وهل وهل.. أسأله كثيره لم يتطرق أليها الفيلم وقد يكون له جزء آخر .

وعاء سامراء السومري مع الصليب المعقوف، فترة أوروك، ج. 4000 ق.م.يتكون التصميم من حافة ودائرة مكونة من ثماني أسماك وأربعة ...
11/02/2025

وعاء سامراء السومري مع الصليب المعقوف، فترة أوروك، ج. 4000 ق.م.

يتكون التصميم من حافة ودائرة مكونة من ثماني أسماك وأربعة أسماك تسبح باتجاه المركز ويتم اصطيادها بواسطة أربعة طيور. وكما هو معتاد في ثقافات هذه المنطقة، يمكن رؤية استخدام النظام العددي الأساسي الستة في الخطوط المحيطة بالوعاء، بحيث يكون هناك إجمالي 120 سطرًا، أو أربعة أرباع يحتوي كل منها على 30 سطرًا. يوجد في الوسط رمز الصليب المعقوف.

تم التنقيب عن الوعاء في سامراء، العراق حوالي عام 1911-1914.

Address

Marrakesh
40150

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when شعوذة فكرية posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

Category