08/10/2026
شو بصير لما السينما والأفلام تعلّمنا عن الطب النفسي؟ 🧠🎬
بيوم السبت القريب، 10.10، العالم بيحيي اليوم العالمي للصحة النفسية. هاد اليوم هدفُه يرفع التوعية، يشجعنا نفتح الحكي بوضوح، ونحارب النظرة السلبية والتمييز اللي لساتهم بلاحقوا الناس اللي بتعاني من اضطرابات نفسية.
بس لحظة.. كيف أصلاً بتتشكل عنا هي الأفكار المسبقة؟
وحدة من أهم الطرق اللي بنفهم فيها العالم هي "القصص".
الأفلام، المسلسلات، والأخبار بتأثر بشكل كتير كبير على طريقة تخيلنا لمواقف ما بنواجهها بحياتنا اليومية.
وطيب، لما نحكي عن الاضطرابات النفسية؟
في دراسة فحصت 41 فيلم أمريكي انعرضت فيهم شخصيات بتعاني من الفصام (السكيزوفرينيا) بين سنتين 1990 و-2010، وطلعت بـ نتائج مش مطمنة أبداً:
• أغلب الشخصيات انعرضت على إنها عنيفة تجاه حالها أو تجاه غيرها.
• تقريباً ثلث الشخصيات العنيفة ارتكبت جرائم قتل.
• الأفلام قدّمت معلومات كتير غلط عن الأعراض، الأسباب، وطرق العلاج.
والموضوع ما وقف بس عند السينما.. دراسة جديدة من سنة 2024 فحصت التغطية الإخبارية بأربع دول (أمريكا، بريطانيا، روسيا، وإسرائيل)، ولقيت إنه بكل هي الدول، الناس اللي معهم فصام انعرضوا بشكل متكرر على إنهم ناس عنيفين ومصدر خطر.
عشان هيك، لما نشوف شخصية بتعاني من اضطراب نفسي على الشاشة، مستاهلة نوقف لحظة ونسأل حالنا: هل اللي عم نشوفه هو الواقع؟ ولا هي الطرق اللي اختاروا يحكولنا فيها القصة؟
لأنه حتى لما نكون عم نحضر فيلم، مسلسل، أو نقرأ تقرير، مش كل إشي مبين شكله علمي بيكون فعلاً علم حقيقي.
والصحة النفسية؟ هي جزء لا يتجزأ من صحتنا كلنا. تماماً مثل ما بنهتم وبنفحص صحة جسمنا، كتير مهم نفهم ونستكشف النفس بوعي، وبمساعدة الحقائق، التعاطف، والتفكير النقدي — مش عن طريق الخرافات والأفكار المسبقة.