KeyMedia Cultural & Art center Haifa

Call Directions Website

KeyMedia Cultural & Art center Haifa مركز كيميديا للثقافة والفنون حيفا מרכז קימידיה לתרבות المركز الثقافي الفني كيميديا ومركز تعليم الخط العربي KeyMedia kulttuuri- ja taide keskus Haifa, Israel

افتتاح معرض «بين اللون والذاكرة والواقع» للفنان إيليا بعيني في جاليري مركز كيميديا للثقافة والفنون في حيفاحضور جماهيري و...
14/10/2026

افتتاح معرض «بين اللون والذاكرة والواقع» للفنان إيليا بعيني في جاليري مركز كيميديا للثقافة والفنون في حيفا

حضور جماهيري واسع وقراءات فنية وإنسانية وروحية في أعمال الفنان إيليا بعيني، في أمسية احتفت بالفن التشكيلي والذاكرة والإبداع، وبالدور الثقافي لمركز كيميديا في حيفا.

شهدت جاليري مركز كيميديا للثقافة والفنون في حيفا افتتاح معرض الفنان التشكيلي إيليا بعيني، تحت عنوان «بين اللون والذاكرة والواقع»، وسط حضور جماهيري غفير ضمّ فنانين وفنانات، وأصدقاء المركز، ومحبي الفن والثقافة من مختلف القرى والمدن في البلاد.

وقد عكست المشاركة الواسعة أهمية المعرض ومكانة الفن التشكيلي في المشهد الثقافي العربي، كما أكدت الدور الذي تؤديه المؤسسات الثقافية في توفير مساحات للإبداع والحوار والتفاعل بين الفنانين والجمهور.

جمع افتتاح المعرض بين الكلمات الترحيبية والقراءات الفنية والتأملات الإنسانية والروحية في الأعمال المعروضة، ليشكّل لقاءً ثقافيًا احتفى بتجربة الفنان إيليا بعيني، وسلّط الضوء على العلاقة بين اللون والذاكرة والواقع، وعلى قدرة الفن على تحويل التجارب الإنسانية إلى لغة بصرية مفتوحة على التأويل والمعنى.

فادي ضو يفتتح الأمسية ويستعرض رسالة مركز كيميديا

افتتح الأمسية القيّم على المعرض، المصمم والفنان فادي ضو، مرحّبًا بالحضور ومعبّرًا عن تقديره لمشاركة الفنانين والضيوف ومحبي الفن في هذا الحدث الثقافي.

وتحدث ضو عن مركز كيميديا للثقافة والفنون، الذي أسسه فنان الحروفية كميل ضو، ودوره في تعزيز حضور الفن التشكيلي والخط العربي وفن الحروفية في الحياة الثقافية. وأشار إلى أهمية المركز باعتباره بيتًا للفن والإبداع، ومنصة لاحتضان المعارض والفعاليات الثقافية التي تمنح الفنانين فرصة عرض أعمالهم والتعريف بتجاربهم الفنية أمام جمهور واسع.

كما تطرق إلى المعارض المتنوعة التي يستضيفها المركز، مؤكدًا أهمية استمرار هذه النشاطات في دعم الحركة الفنية المحلية، وإتاحة المجال أمام مختلف الاتجاهات والأساليب الفنية للتعبير عن نفسها ضمن بيئة ثقافية تحتضن التنوع والإبداع.

وتناول ضو تجربة الفنان إيليا بعيني وأعماله المعروضة، مسلطًا الضوء على أهمية إقامة المعارض التي تتيح للجمهور الاقتراب من التجارب الفنية المعاصرة، والتأمل في الأعمال وما تحمله من رؤى وتعبيرات بصرية.

ورحّب ضو أيضًا بمدير دائرة الثقافة العربية، السيد أحمد جبارين، وبالحضور الرسمي والثقافي والفني، مشددًا على أهمية التعاون بين المؤسسات الثقافية والفنانين والجهات الداعمة من أجل تطوير المشهد الثقافي العربي وتعزيز استمراريته.

أحمد جبارين يؤكد أهمية الثقافة العربية والفن التشكيلي

تخللت الأمسية كلمة لمدير دائرة الثقافة العربية، السيد أحمد جبارين، تناول فيها أهمية الثقافة العربية في المجتمع، ودورها في الحفاظ على الهوية الثقافية وتعزيز الإبداع والانتماء، إلى جانب الدور الذي يؤديه الفن التشكيلي في التعبير عن الإنسان وقضاياه وتجربته الحياتية.

وأكد جبارين أهمية دعم النشاطات الفنية والثقافية التي تتيح للفنانين تقديم أعمالهم أمام الجمهور، وتسهم في توسيع دائرة الاهتمام بالفنون البصرية وتعزيز حضورها في الحياة اليومية للمجتمع.

وفي لفتة تقديرية، قدّم الفنان كميل ضو، مؤسس ومدير جمعية كيميديا، درع الشكر والتقدير للأستاذ أحمد جبارين، تقديرًا لدعمه المتواصل وخدمته في تعزيز الثقافة العربية والفنون في البلاد.

كما أهداه كتاب «كميل ضو، أربعون عامًا من الإبداع في فن الحروفية»، الذي يوثّق مسيرة فنية غنية في مجال الحروفية والخط العربي، ويعكس جانبًا من تجربة كميل ضو في تطوير هذا الفن وتقديمه ضمن سياقات فنية وثقافية معاصرة.

وحملت هذه المبادرة رسالة تقدير للعاملين في الحقل الثقافي، وتأكيدًا على أهمية الشراكة بين الفنانين والمؤسسات الثقافية والجهات التي تسهم في دعم الفنون ونشرها.

عبد الخالق أسدي: اللون مشاعر، والذاكرة مخزن الواقع

ألقى السيد عبد الخالق أسدي، رئيس جمعية إبداع، كلمة تناول فيها تجربة الفنان إيليا بعيني ومسيرته الفنية، متوقفًا عند العلاقة التي تجمع الفنانين التشكيليين كميل ضو وايليا بعيني في حيفا، وما يشكّله الفن من مساحة مشتركة تلتقي فيها التجارب الإنسانية والرؤى الفنية المختلفة.

وفي قراءته لعنوان المعرض «بين اللون والذاكرة والواقع»، قدّم أسدي تفسيرًا لهذه العناصر الثلاثة، موضحًا أن اللون هو المشاعر تجاه الواقع، والذاكرة هي المخزن الذي يعيد مسيرة الواقع، أما الواقع فهو الأحداث بصورتها الموضوعية.

ومن خلال هذا الترابط، تتشكل العلاقة بين ما يعيشه الإنسان، وما يحتفظ به في ذاكرته، وما يعبّر عنه من مشاعر وأحاسيس عبر الفن. فاللون لا يقتصر على كونه عنصرًا بصريًا، بل يصبح وسيلة للتعبير عن الانفعال الإنساني، فيما تحتفظ الذاكرة بتراكم التجارب والأحداث، ويظل الواقع مصدرًا أساسيًا تستلهم منه التجربة الفنية موضوعاتها ودلالاتها.

كما تحدث أسدي عن الفنان إيليا بعيني، الذي وُلد في حيفا ويعمل في كفر ياسيف، وعن الفنان كميل ضو، الذي وُلد في الرامة ويعمل في حيفا، مشيرًا إلى العلاقة بين الفنان والمكان الذي ينتمي إليه ويعمل فيه، وإلى الدور الذي يؤديه الفنانون في بناء المشهد الثقافي المحلي وتعزيز حضوره.

عبد السلام السبع يدعو إلى قراءة الأعمال بعين النحّات

تحدث الفنان عبد السلام السبع عن تجربة إيليا بعيني الفنية، متناولًا اهتمامه بالحديد والمجسمات ثلاثية الأبعاد، وعلاقة هذه العناصر بأعماله الفنية ولوحاته.

ودعا السبع الحضور والجمهور إلى إعادة النظر إلى المعرض بعين النحّات، والتأمل في تأثير التجسيد ثلاثي الأبعاد في اللوحات، وكيف يمكن للأشكال والكتل والإحساس بالحجم والعمق أن تضيف أبعادًا تعبيرية جديدة إلى العمل الفني، وتتجاوز الرؤية التقليدية للوحة بوصفها سطحًا ثنائي الأبعاد.

وسلّط الضوء على أهمية الخامات والمواد في بناء التجربة الفنية، وعلى الإمكانات التعبيرية التي يتيحها التعامل مع الحديد والأشكال المجسمة، بما يفتح المجال أمام الفنان لتوسيع لغته البصرية وتطوير علاقته بالكتلة والشكل والسطح.

ومن هذا المنطلق، تصبح زيارة المعرض فرصة لاكتشاف الأعمال من منظور مختلف، لا يقتصر على الألوان والتكوينات، بل يمتد إلى استشعار الحضور المجسّم والعمق البصري، والتأمل في كيفية تفاعل العناصر التشكيلية داخل اللوحة.

وقد حملت دعوته الجمهور على الاقتراب من أعمال إيليا بعيني برؤية متجددة، تجمع بين حساسية الرسام ونظرة النحّات إلى الشكل والفراغ والحجم، وتكشف عن إمكانات متعددة لقراءة العمل الفني وفهم مكوناته.

نادرة شحادة: إيليا الإنسان قبل الفنان

قدّمت السيدة نادرة شحادة خاطرة مؤثرة عن الفنان إيليا بعيني وأعماله الفنية، عبّرت فيها عن رؤيتها لتجربته الإنسانية والإبداعية، مؤكدة أنها رأت في إيليا الإنسان قبل الفنان؛ فهو صاحب رؤية بصرية عميقة، استطاع أن يحفر اسمه بحروف من نور في مشهدنا الثقافي، من خلال تجربته الفنية المتميزة وحضوره الإبداعي.

وتوقفت شحادة عند البعد الإنساني في شخصية الفنان، وعند قدرته على تحويل رؤيته وأحاسيسه إلى أعمال فنية تحمل بصمته الخاصة، وتفتح أمام المتلقي مساحات للتأمل والتفاعل مع اللون والشكل والمعنى.

وفي لفتة تقديرية تعبّر عن المحبة والاعتزاز بمسيرة الفنان وعطائه، قدّمت الأخت نادرة شحادة باقة ورود للفنان إيليا بعيني باسم جمعية إبداع، تكريمًا له واحتفاءً بتجربته الفنية.

نايف خوري: قراءة روحية ورمزية في أعمال إيليا بعيني ورسالة مركز كيميديا

ألقى الإعلامي نايف خوري كلمة عبّر فيها عن اعتزازه بمسيرته الثقافية وعلاقته بمؤسسات الفن والإبداع، مستهلًا حديثه بالقول: «كان لي الشرف أن أكون من مؤسسي إبداع وكيميديا».

وأشار خوري إلى أن معرض الفنان إيليا بعيني يحمل روحًا وأنفاسًا متجددة، تكشف عن عمق تجربته الفنية وقدرته على التعبير عن رؤيته الإنسانية والإيمانية من خلال اللون والتكوين والرمز.

وتوقف عند اختيار الألوان في أعمال بعيني، معتبرًا أنها تدل على طبيعته الإيمانية، وتحمل بشائر الإيمان والخلاص، وهو ما ينعكس في لوحاته التي تمثل، في قراءته، تعبيرًا عن تمجيد الخالق والبحث عن المعنى الروحي الأسمى.

كما أشار إلى أن المساحات اللونية والتقسيمات الفراغية في الأعمال تقود المتلقي نحو آفاق تتجاوز الرؤية البصرية المباشرة، وتدعوه إلى التأمل في الأبعاد الروحية والفلسفية الكامنة خلف الأشكال والألوان.

«طريق الصليب»: المعاناة الإنسانية والأمل

في قراءته لبعض الأعمال المعروضة، توقف خوري عند لوحة «طريق الصليب»، معتبرًا أنها لوحة غنية بالرموز والمعاني، تستحضر صورة يسوع وهو يحمل صليبه في درب الآلام، ذلك الدرب الذي أصبح رمزًا للمعاناة الإنسانية والتجدد والأمل.

ورأى في العمل مساحة للتأمل في التجربة الإنسانية، وما تحمله من ألم وإيمان ورجاء بالخلاص، حيث يتجاوز الرمز الديني حدود الحكاية التاريخية ليصبح تعبيرًا عن معاناة الإنسان وقدرته على التمسك بالأمل والإيمان في مواجهة الألم.

«الصليب الذي لا يُرى»: ما وراء الصورة الظاهرة

كما تناول خوري لوحة «الصليب الذي لا يُرى»، مشيرًا إلى أن حجب الصليب عن عين الناظر يثير الفضول ويدفع المتلقي إلى التساؤل عما يقف خلفه، وما تخفيه الصورة من رواية أو معنى.

فغياب العنصر الظاهر لا يلغي حضوره، بل يمنحه أبعادًا رمزية تفتح المجال أمام التأويل والتفكير، وتدعو المشاهد إلى البحث عما وراء المرئي. ومن خلال هذا الحجب، تتحول اللوحة إلى مساحة للتساؤل عن الحضور والغياب، وعن المعاني التي لا تكشف عن نفسها مباشرة، بل تحتاج إلى تأمل واكتشاف.

«إلهام إلهي»: بين الجحيم ووهج الشمس وانبثاق النور

وفي حديثه عن لوحة «إلهام إلهي»، لفت خوري الانتباه إلى إحاطة الفنان عالمه باللون الأحمر، متسائلًا عن الدلالات التي يمكن أن يحملها هذا اللون: هل هو الجحيم، أم وهج الشمس، أم انبثاق النور؟

وقد عكست هذه التساؤلات تعدد القراءات الممكنة للعمل الفني، وقدرته على الجمع بين المتناقضات وترك المجال مفتوحًا أمام المتلقي ليبني رؤيته الخاصة. فاللون الأحمر، بما يحمله من قوة وحضور، يمكن أن يستدعي معاني الألم والنار، كما يمكن أن يشير إلى الطاقة والحياة والنور، وفقًا لتجربة المشاهد وطريقة تفاعله مع العمل.

«لقاء بين الألوان»: انتظار الأمل ومواجهة المجهول

أما لوحة «لقاء بين الألوان»، فقد قرأها خوري بوصفها لقاءً بين عائلة الألوان وشخصياتها التي تتطلع نحو البعيد والمجهول، في مشهد يثير التساؤل حول المستقبل: هل سيأتي الأمل، أم سيغمرنا الضباب ويكتنفنا الغموض؟

وهكذا تتحول الألوان في اللوحة إلى شخصيات تحمل تساؤلات الإنسان ومخاوفه وتطلعاته، وتعبّر عن التوتر القائم بين انتظار الأمل ومواجهة المجهول. وتصبح المسافة نحو البعيد رمزًا لما ينتظر الإنسان من احتمالات، وما يرافق رحلته من أسئلة لا تجد دائمًا إجابات واضحة.

نايف خوري يشيد برسالة مركز كيميديا

في ختام كلمته، عاد خوري إلى الحديث عن مركز كيميديا للثقافة والفنون، مستذكرًا سنوات مواكبته للمركز ومرافقته لفنان الحروفية كميل ضو، ومؤكدًا أن كيميديا لم تعد خبرًا عابرًا في عالم الفن والإبداع المحليين، بل أصبحت صرحًا ثقافيًا وحضاريًا يواصل حضوره بفضل جهود القائمين عليه.

وأشار إلى أن العاملين في المركز يسعون دون كلل أو انقطاع إلى تنمية هذا الصرح وتطوير نشاطاته، حرصًا على صون الحرف العربي وتعزيز مكانته في المشهد الثقافي والفني. كما عبّر عن تقديره للجهود المتواصلة التي يبذلها المركز في احتضان الفنانين وتنظيم المعارض وتوفير مساحة للإبداع والحوار الثقافي.

واختتم خوري كلمته بتهنئة الفنان إيليا بعيني وأسرة مركز كيميديا على هذا المعرض، مباركًا هذه التجربة الفنية التي تجمع بين اللون والذاكرة والواقع، وتفتح أمام الجمهور أبوابًا متعددة للتأمل في الإنسان والإيمان والفن والحياة.

كاتالوج فني يوثّق تجربة إيليا بعيني وأعماله

في إطار اهتمام مركز كيميديا للثقافة والفنون بتوثيق التجارب الفنية ودعم الفنانين، قام المركز بتصميم وطباعة كاتالوج خاص بمعرض الفنان إيليا بعيني «بين اللون والذاكرة والواقع»، يتضمن مقدمة عن لوحاته وتجربته الفنية، إلى جانب توثيق الأعمال المعروضة في المعرض.

ويضم المعرض 29 عملًا فنيًا على القماش، أنجزها الفنان باستخدام تقنيات وأساليب فنية متنوعة، من بينها الألوان الأكريليكية وتعدد التقنيات، بما يعكس غنى تجربته الفنية وتنوع مقارباته التشكيلية.

ويأتي إصدار الكاتالوج ضمن رؤية مركز كيميديا الرامية إلى توثيق المعارض الفنية وإبراز التجارب الإبداعية، وتوفير مادة فنية وثقافية تتيح للجمهور والمهتمين بالفنون التعرف إلى تجربة الفنان بصورة أعمق.

إيليا بعيني يشكر الحضور والقائمين على المعرض

في ختام الأمسية، ألقى الفنان إيليا بعيني كلمة شكر فيها كل شخص حضر وشاركه افتتاح المعرض، معبّرًا عن سعادته بهذا اللقاء الفني والثقافي، وعن تقديره لكل من ساهم في إنجاح المعرض وإخراجه إلى النور.

وخصّ الفنان زوجته بالشكر والتقدير، مثمّنًا دعمها ومساندتها، كما وجّه شكره إلى وزارة الثقافة والجهات الداعمة للوسط العربي، تقديرًا لدورها في دعم الثقافة والفنون وتعزيز حضورها في المجتمع.

كما شكر الفنان كميل ضو، مؤسس ومدير جمعية كيميديا، والإعلامي نايف خوري، والمصمم والقيّم على المعرض فادي ضو، على جهودهم ومساهمتهم في تنظيم المعرض واحتضان تجربته الفنية في جاليري مركز كيميديا للثقافة والفنون في حيفا.

وفي لحظة إنسانية مؤثرة، عبّر بعيني عن رسالته الفنية والإنسانية، مؤكدًا أن المحبة والسلام هما جوهر رؤيته للحياة والفن. وتحدث عن جذوره العائلية المرتبطة بسوريا، موضحًا أن أهل والده من سوريا، وأن هذه الصلة تحمل بالنسبة إليه أبعادًا إنسانية تتجاوز الحدود الجغرافية.

وقال بعيني، في تعبير مؤثر عن توقه إلى الحرية والسلام: «أرى العصفور يحلّق فوق الحدود، وأنا لا أستطيع، وأغار منه».

وتجسّد هذه الصورة البسيطة والعميقة في آنٍ واحد التناقض بين حرية الطيور في عبور الحدود وبين القيود التي يواجهها الإنسان، كما تختصر أمنية الفنان في عالم يستطيع فيه البشر التنقل والعيش بسلام، بعيدًا عن الحواجز والصراعات التي تفرّق بينهم.

وأضاف الفنان أن أمنيته هي أن يعمّ السلام في هذه المنطقة، وأنه يحاول التعبير عن هذه الأمنية من خلال أعماله الفنية، لتصبح اللوحة مساحة تحمل رسالة إنسانية تتجاوز اللون والشكل، وتفتح نافذة نحو عالم أكثر محبة وتفاهمًا.

وفي لفتة تقديرية أخرى خلال الأمسية، قدّمت جمعية الناصرة للفن التشكيلي – الناصرة درع تقدير للفنان إيليا بعيني، احتفاءً بتجربته الفنية وإسهاماته في المشهد التشكيلي، وتعبيرًا عن الاعتزاز بمسيرته الإبداعية.

14/10/2026
اليوم افتتاح معرض "بين اللون والذاكرة والواقع" للفنان ايليا بعيني في جاليري مركز كيميديا للثقافة والفنون حيفا - شارع الج...
13/10/2026

اليوم افتتاح معرض "بين اللون والذاكرة والواقع" للفنان ايليا بعيني في جاليري مركز كيميديا للثقافة والفنون حيفا - شارع الجبل 12 ( جادة الصهيونية 12) حيفا. الساعة 18:00 مساء. اهلا وسهلا بكم!

تحضيرات لمعرض جديد "بين اللون والذاكرة والواقع" للفنان ايليا بعيني في جاليري مركز كيميديا للثقافة والفنون. اهلا وسهلا بك...
09/10/2026

تحضيرات لمعرض جديد "بين اللون والذاكرة والواقع" للفنان ايليا بعيني في جاليري مركز كيميديا للثقافة والفنون. اهلا وسهلا بكم يوم الثلاثاء القادم 13.10.26 الساعة 18 في جاليري المركز.

06/10/2026
https://haifacultureclub.org/%d8%b5%d8%af%d9%88%d8%b1-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d9%88%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%...
12/09/2026

https://haifacultureclub.org/%d8%b5%d8%af%d9%88%d8%b1-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d9%88%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b1%d8%af-%d9%84%d9%84%d8%a3%d8%af%d9%8a%d8%a8-%d9%81%d8%aa%d8%ad%d9%8a-%d9%81%d9%88%d8%b1/?fbclid=IwZnRzaAUSSJ9wZG9mBWZkaWQWUOTmW7_I4BF3WZkrnRAI6t2eWynUNWV4dG4DYWVtAjExAHNydGMGYXBwX2lkCjY2Mjg1NjgzNzkAAR7cG9c01xx0BBR4P60kP04JA9fKZkq9wDkHGMYCjqMGj7jO4OmQwMmMcNBcOQ_aem_iSjsRR4UVLJwUw-yGUV3bg

حيفا- صدر بتاريخ 10/09/2026 عن نادي حيفا الثّقافيّ بالتّعاون مع دار الشّامل للنّشر والتّوزيع، كتاب جديد بعنوان “ورق الورد” للأديب فتحي فوراني. يقع الكتاب في (334) صفحة من ....

«حروف تصنع الأمل»... افتتاح معرض الفنان الحروفي كميل ضو وسط حضور جماهيري واسعافتُتح يوم الاثنين معرض «حروف تصنع الأمل» ل...
03/08/2026

«حروف تصنع الأمل»... افتتاح معرض الفنان الحروفي كميل ضو وسط حضور جماهيري واسع

افتُتح يوم الاثنين معرض «حروف تصنع الأمل» للفنان الحروفي كميل ضو، والذي نُظِّم بالتعاون بين مركز كيميديا للثقافة والفنون – حيفا، ومنتدى جمعيات الثقافة العربية، ومركز العدالة الاجتماعية – الناصرة، وذلك في قاعة العرض ضمن مقر منتدى جمعيات الثقافة العربية في الناصرة، وسط حضور جماهيري كبير غصّت به القاعة، حيث ازدانت الأمسية بحضور واسع من المثقفين والفنانين والمهتمين، وبمشاركة لافتة للنساء اللواتي شكّلن حضورًا مميزًا يعكس تفاعل المجتمع مع الفن والثقافة. وقد بدا الجمهور، بتنوعه، وكأنه لوحة فسيفسائية نابضة بالحياة، أضفت على المعرض روحًا خاصة وجعلت من الافتتاح احتفالًا ثقافيًا وإنسانيًا بامتياز.

ويجمع معرض «حروف تصنع الأمل» بين جماليات الحرف العربي ورسائله الإنسانية، ويقدّم أعمالًا مستوحاة من أقوال وحِكم وعبارات وآيات، تعالج قضايا العدالة الاجتماعية، ومكانة المرأة، والكرامة الإنسانية، والهوية الثقافية، في تجربة فنية تمزج بين الأصالة والرؤية المعاصرة.

استُهلّ الافتتاح بكلمة للمحامي نضال عثمان، مدير منتدى جمعيات الثقافة العربية، رحّب فيها بالحضور، وأشاد بأهمية تنظيم مثل هذه المعارض الثقافية، مؤكدًا أن تخصيص قاعة العرض في مقر المنتدى لاحتضان الفنون والإبداع يأتي في إطار رؤية المنتدى لتعزيز الحراك الثقافي، وفتح المجال أمام الفنانين لعرض أعمالهم أمام الجمهور، وتعزيز الشراكات بين المؤسسات الثقافية والمجتمعية.

كما ألقت السيدة أصايل عبود، مديرة مركز العدالة الاجتماعية – الناصرة، كلمة أكدت فيها أن العدالة الاجتماعية لا تنفصل عن الثقافة والفنون، فهما ركيزتان أساسيتان في بناء مجتمع أكثر مساواة وإنصافًا. واستعرضت أبرز مشاريع المركز وبرامجه المجتمعية الهادفة إلى تمكين الأفراد وتعزيز قيم الشراكة والتكافل والعدالة، معربةً عن اعتزازها بالشراكة في تنظيم هذا الحدث الثقافي الذي يجمع بين الفن والرسالة الإنسانية.

وتوجّه مركز كيميديا للثقافة والفنون – حيفا بالشكر والتقدير إلى السيد عرب بطحيش مدير جمعية ابناء الاراضي المقدسة، على دعمه ومساندته في إنجاح هذه الفعالية الثقافية، وإلى الأب باسيليوس بواردي الذي ألقى كلمة مؤثرة أشاد فيها بأهمية الخط العربي باعتباره أحد أبرز تجليات الحضارة العربية، مؤكدًا أن الفن رسالة إنسانية تحفظ الهوية، وتبني جسور التواصل والمحبة بين الناس. مؤكدا ان اجمل لوحة في هذا المعرض هي المشاركة المتنوعة من مجتمعنا العربي على فئاته وانتماءاته.

كما ألقى المصمم الفني وقيّم المعرض، فادي ضو، كلمة قدّم خلالها قراءة فنية لأعمال المعرض، مستعرضًا فكرة المشروع ومضامين اللوحات، وشارحًا التقنيات المختلفة المستخدمة في تنفيذها، والتي تمزج بين الرسم اليدوي، والمعالجة الرقمية، وتقنيات الطباعة الفنية، لتقدّم أعمالًا حروفية معاصرة تحمل مضامين فكرية وإنسانية عميقة.

ويضم معرض «حروف تصنع الأمل» مجموعة من الأعمال الحروفية التي تستلهم الأقوال والحِكم والعبارات العربية والآيات، فتمنح الحرف العربي بعدًا بصريًا معاصرًا، وتعيد تقديم اللغة العربية بوصفها فضاءً للجمال والفكر والإبداع. وتدعو اللوحات إلى التأمل في قيم العدالة الاجتماعية، واحترام المرأة ودورها المحوري في المجتمع، والإيمان بأن الكلمة الجميلة قادرة على إحداث التغيير وصناعة الأمل.

وأكد المنظمون أن هذا الإقبال الكبير يعكس المكانة المتنامية للفن والثقافة في المجتمع، ويجسد رسالة المعرض بأن الحرف العربي ليس مجرد كتابة، بل هو ذاكرة وهوية ورسالة إنسانية، وأن الحروف قادرة حقًا على أن تصنع الأمل، معربين عن شكرهم لجميع الشركاء والداعمين والحضور الذين ساهموا في إنجاح هذا الحدث الثقافي.

وفي لفتة ثقافية وتقديرية، أهدى الفنان الحروفي كميل ضو كتابه «أربعون عامًا من الإبداع في فن الحروفية» إلمنتدى جمعيات ثقافية عربيةافة العربية، وإدارة مركز العدالة الاجتماعية – الناصرة، تقديرًا لدورهم في دعم الثقافة والفنون واحتضان المبادرات الإبداعية، وتأكيدًا على أهمية الشراكة بين المؤسسات الثقافية والمجتمعية في صون التراث العربي وتعزيز مكانة فن الحروفية.

اهلا وسهلا بكم!
28/07/2026

اهلا وسهلا بكم!

افتُتح في جاليري مركز كيميديا للثقافة والفنون في حيفا معرض “أحلام ملوّنة”، الذي ضم أعمال طلاب ورشات الفنون، وسط حضور من ...
02/07/2026

افتُتح في جاليري مركز كيميديا للثقافة والفنون في حيفا معرض “أحلام ملوّنة”، الذي ضم أعمال طلاب ورشات الفنون، وسط حضور من الأهالي والمهتمين بالفنون الذين شاركوا الطلاب فرحتهم بهذا الإنجاز الإبداعي.

واستهلّ افتتاح المعرض مرشد الورشات الفنان فادي ضو بكلمة أشاد فيها بالمستوى الفني الذي أظهره الطلاب، مثنيًا على موهبتهم وتطورهم خلال الورشات. وأكد أن غرس ثقافة الفنون في نفوس الطلاب منذ الصغر يُعد استثمارًا حقيقيًا في بناء شخصية مبدعة وواعية، لما للفن من دور في تنمية الخيال، وصقل المهارات، وتعزيز الثقة بالنفس.

كما استعرض الفنان فادي ضو التقنيات الفنية التي تعلمها المشاركون خلال الورشات، والتي شملت الرسم بألوان الجواش، والرسم على الخشب، واستخدام ألوان الباندا، إضافة إلى الرسم بقلم الرصاص، مشيرًا إلى أهمية تنوع الخامات والتقنيات في إثراء التجربة الفنية للطلاب.

وفي ختام كلمته، توجه بالشكر إلى الأهالي على دعمهم وتشجيعهم المستمر لأبنائهم، كما شكر الطلاب على التزامهم واجتهادهم طوال فترة الورشات. واختُتم حفل الافتتاح بتوزيع شهادات تقدير على جميع المشاركين، تقديرًا لجهودهم وإبداعهم، وسط أجواء احتفالية عكست الاعتزاز بإنجازاتهم الفنية.

Address

Sderot Hatsiyonut 12
Haifa
33041

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when KeyMedia Cultural & Art center Haifa posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

Category