MesopotoMania - ميسوبوتومانيا

MesopotoMania - ميسوبوتومانيا Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from MesopotoMania - ميسوبوتومانيا, History Museum, London.

Welcome to MesopotoMania, a unique place to explore the history, arts and literature of ancient mesopotamia, modern day Iraq
ميسوبوتومانيا، صفحة تعنى بالتاريخ و الادب و الفن في العراق القديم

05/04/2026

نزار عدنان جواد

هذه صورة التقطتها عام ٢٠٢٢ في جولة في اثار بابل تُظهر حجراً يعود إلى العصر البابلي الحديث ( القرن السادس قبل الميلاد) و عليه اثار اقدام حيوان ( على الاغلب كان كلبا) و المقطع ادناه مأخوذ من كتاب : ما بين نهرين و هو لعالمة الآشوريات العربية الأصل موظي الرشيد حول وصفها لحجر يعود إلى الفترة الأكدية ( القرن الرابع و العشرون قبل الميلاد) و عليه اثار اقدام كلب.

(It was not just people who stamped the moist mud surfaces of bricks laid out to dry. In more happy accidents from history, we also see paw prints of fogs imprinted onto the mud bricks as they scampered over freshly made moist mud bricks. Dogs were an important part of life in ancient Mesopotamia, where they guarded homes and cities, they helped people hunt, and they may have help them heal alongside Gula, the goddess of medicine. As they so often do today, they accompanied soldiers into battle, which gets depicted in art alongside chariots and horses, and recorded in administrative texts that describes their provisions )

لم يكن الناس وحدهم من يتركون ختماً على أسطح الطوب الرطبة التي تُركت لتَجُف. في لحظاتٍ جميلة، يمكننا أن نرى آثار اقدام كلاب مطبوعة على اسطح الطوب الطيني الطينية حينما كانت تتجول بين الطوب الطري المصنوع حديثا و لم يجف بعد. كانت الكلاب قديماً تلعب دورا مهما في بلاد في بلاد ما بين النهرين. كانت تشارك في حماية المنازل و المدن، تساعد الناس في الصيد، و قد تساعد، مع الإلهة گولا-إلهة الشفاء و الدواء,في شفاءهم من الأمراض. كما هو الحال في الماضي القريب، كانت الكلاب تصاحب الجنود اثناء المعارك، و يمكن ملاحظة ذلك في النقوش التي عثر عليها، تصورها إلى جانب عربات القتال و الخيول، كذلك ورد ذكر الكلاب و خدماتها في الكثير من النصوص الإدارية المدونة على الواح طينية

من كتاب - ما بين نهرين ( العراق القديم و ولادة التاريخ )
المؤلف: موظي الرشيد

خارطة بابل للعالم :  رحلة مع إيرڤنگ فنكل إلى العراق القديم نزار عدنان جواد بعد غياب طويل عن الساحة، أعود اليوم لأشارككم ...
09/07/2025

خارطة بابل للعالم : رحلة مع إيرڤنگ فنكل إلى العراق القديم

نزار عدنان جواد

بعد غياب طويل عن الساحة، أعود اليوم لأشارككم موضوعًا يثير اهتمامي منذ فترة طويلة، ألا وهو خارطة بابل للعالم. هذا الموضوع كان محور محاضرة ألقاها مؤخرًا عالم الآشوريات الإنكليزي البروفيسور إيرڤنگ فنكل في المتحف البريطاني بتاريخ 2 يونيو 2025.
تُعتبر خارطة بابل للعالم واحدة من أهم الاكتشافات الأثرية التي تعود إلى أواخر القرن التاسع عشر، حيث عُثر عليها من قبل المنقب العراقي/البريطاني هرمز رسام في اثار مدينة سيپار القديمة. و لأهميتها منح الإغريق هذه الخارطة إسماً تداوله الباحثون في علم الآشوريات، اسم "ماپا موندي Mappa Mundi”

تتألف الخارطة من جزئين أساسيين: الرسم الذي يمثل خريطة العالم، والشرح المرافق لها، و الذي احتل ثلثا من الوجه الأمامي للوح الطيني و معظم الجزء الخلفي. يُعتبر الرسم، الذي يمثل الثلثين السفليين من الوجه الأول، قطعة فنية متكاملة، حيث يُظهر العالم على شكل دائرة محاطة بحلقة من المياه تُعرف باللغة الأكدية "ماراتو Marratu” و هي بمعنى الماء المر او غير العذب. و هذا الحلقة من المياه عي ما يفصلها عن المناطق الجبلية البعيدة. في وسط هذه الحلقة تقع مدينة بابل، مركز العالم، مع علامات تشير إلى مدن العراق القديم، ويظهر نهر الفرات العريض متدفقًا من الجزء العلوي إلى الأسفل. كما تظهر حول الحلقة أشكال مثلثية تمثل الجبال الكبرى، والتي تُعرف باسم "ناگو Naggu”. و حين عُرضت خارطة بابل للعالم لأول مرة في المتحف البريطاني عام 1889، حيث احتفظت الخارطة بأربعة مثلثات، اثنان منها مكتملان، بينما فقد جزء من اثنين آخرين.

تحتوي الكتابة الموجودة على اللوح الطيني على شروح للخارطة، و للأسف قد فقد الكثير منها، لكن ما تمت قراءته يصف الجبال الثمانية المحيطة بالحلقة الدائرية ، مشيرًا إلى أن الوصول إلى أحد تلك الجبال يتطلب قطع مسافة تقدر بسبع "لييگ League" عبر المياه. و اللييگ وحدة قياس مسافات استخدمها البابليون و من قبلهم السومريون و لا يعرف مقدارها بالضبط و لكنها تقار ٤ او ٥ أميال
يجدر الذكر أنه تم العثور على قطعة صغيرة مفقودة من الخارطة بعد مرور ما يقارب المئة عام. تمثل هذه القطعة مثلث الجبل الرابع، الذي يُعتقد أنه جبل أرارات،" Urartu" حيث يعتقد أن السفينة التي أقلت اتراهاسس/ أوتناپشتم رست عليه بعد انحسار الطوفان العظيم. و تم التوصل إلى ذلك من قبل فنكل بعد مقارنة النص المكتوب على هذا الجزء المفقود من لوح طيني آخر يذكر بناء سفينة اتراهاسس. يعود عهد كتابة هذا اللوح إلى العهد البابلي القديم (٢٠٠٠-١٨٠٠ قم) و يدعى بلوح الفلك او السفينة، The Ark Tablet, و هو الأخرى محفوظة في المتحف البريطاني. كانت السيدة إيدث هورسلي، المتطوعة في المتحف البريطاني خلال تسعينات القرن الماضي، هي من عثرت على هذه القطعة المفقودة، حيث قامت بتجميع القطع الصغيرة المتكسرة من الألواح الطينية، و قد وجدت ان هذه القطعة فيها اختلاف عن بقية القطع المتكسرة التي أنيطت بها مهمة فرزها و عزلها. قامت بتسليمها إلى فنكل الذي استنتج و بشكل سريع انه جزء مفقود من خارطة بابل للعالم. فما كان منه إلا ان هاج فرحاً إلى الحد الذي قام بحضن و تقبيل كل من يراه في ساحة المتحف البريطاني من الزوار ليعلمه بهذا الكشف العظيم.
تُعتبر خارطة بابل للعالم مثالًا رائعًا على كيفية استخدام الحضارات القديمة للخرائط كأداة لفهم محيطهم. بالرغم من اكتشافها في مدينة سيپار، يعتقد أن مصدرها يعود إلى مدينة بورسيپا "برس نمرود "القديمة و القريبة من بابل، نظرًا لأن اسم الكاتب المدون على اللوح يعود إلى عائلة وُجدت الواح كثيرة باسمها في مدينة بوروسيا. كان اسم كاتب اللوح بمعنى طائر و هو ابن إيل-بيل-إيلي.

Address

London

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when MesopotoMania - ميسوبوتومانيا posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Museum

Send a message to MesopotoMania - ميسوبوتومانيا:

Share

Category