23/04/2026
من ضمن فعاليات إدارة التربية المتحفية بمركز محمود سعيد للمتاحف
*محاضرة (( رؤية تحليلية حول الأعمال المتحفية ))
للأستاذة الدكتورة / سماح داود
أستاذ التصوير والقائم بعمل رئيس مجلس قسم التصوير بكلية الفنون الجميلة - جامعة الإسكندرية.
وقد قدمت سيادتها طرحاً أكاديمياً وفلسفياً شاملاً حول آليات التلقي البصري، في رحلة من الاصالة الي احدث تقنيات العرض المتحفي حيث تناولت المحاضرة عدة محاور رئيسية شملت:
• المحور الاول سيكولوجية التلقي من تحليل الأسباب الفلسفية والبصرية التي تجذب عين الزائر، وكيفية نشأة "الحوار الصامت" بين المتلقي واللوحة.
• المحور الثاني شرح المستويات التمهيدية للعملية الابداعية ومراحل بناء اللوحة، بدءاً من المخزون البصري، وصولاً إلى الانتاج الفعلي للعمل الفني.
• المحور الثالث التكنولوجيا وإحياء التراث: تسليط الضوء على الدور المحوري للتقنيات المعاصرة كالذكاء الاصطناعي (AI) والواقع المعزز (AR) في تعزيز العرض المتحفي، وخلق تجارب تفاعلية تواكب لغة العصر وتجذب الأجيال الشابة.
*محاضرة (( فنون الحفر والجرافيك ))
للأستاذ الدكتور / ياسر الويشي
رئيس قسم الجرافيك - جامعة الإسكندرية
تُعدّ الطباعة الفنية بمختلف أنواعها أحد أهم روافد التعبير البصري، حيث تجمع بين المهارة التقنية والرؤية الإبداعية، لتمنح الفنان القدرة على إنتاج أعمال متعددة تحمل القيمة الجمالية والفكرية. فهي ليست مجرد وسيلة نسخ، بل مجال قائم بذاته يثري التجريب الفني ويُوسّع آفاق الابتكار من خلال تنوع تقنياته وهيه جزء من فنون الجرافيك المعاصرة التي تُترجم الأفكار إلى رموز وصور مؤثرة، وتلعب دورًا محوريًا في التواصل الإنساني، سواء في مجالات النشر أو الإعلان أو الهوية البصرية. وتكمن أهميتها في قدرتها على تبسيط المعنى وتعزيز التأثير، مما يجعلها عنصرًا أساسيًا في تشكيل الوعي البصري والثقافي في المجتمع
*محاضرة(( فنون النحت))
للأستاذة الدكتورة / أميرة سطحوي
أستاذ النحت وقائم بعمل رئيس مجلس قسم النحت كلية الفنون الجميلة جامعة الإسكندرية
تبرز أهمية توظيف النحت المعاصر داخل المتاحف المصرية كأداة تربوية تسهم في تطوير تجربة الزائر وتحويلها من تلقي سلبي إلى تفاعل نشط مع المحتوى المعروض. فبدلاً من الاقتصار على عرض القطع الأثرية بوصفها شواهد صامتة على الماضي، يمكن للنحت أن يخلق جسراً حسياً وفكرياً يربط بين الإنسان المعاصر والتراث القديم، من خلال إعادة تفسير القضايا الإنسانية المشتركة مثل الجسد، والذاكرة، والهوية، ومن هنا جاء مضمون الندوة.
فالمتاحف في مصر تتميز بثروة أثرية استثنائية، إلا أن طرق عرضها غالباً ما تظل تقليدية، مما يحدّ من تفاعل فئات واسعة من الجمهور، خاصة الشباب وطلاب فن النحت في المؤسسات الاكاديميه.
وهنا يأتي دور النحت المعاصر في التربيه المتحفيه بوصفه وسيلة تفسيرية قادرة على إثارة التساؤل وتحفيز المشاركة، حيث يتيح للزائر فرصة تأمل الماضي من خلال رؤية معاصرة، بدلاً من الاكتفاء بفهمه كحقيقة ثابتة.
كما يمكن للمؤسسات المتحفية في مصر الاستفادة من تجارب عالمية في دمج الفن المعاصر داخل المعارض الأثرية، مع تكييفها بما يتناسب مع الخصوصية الثقافية المحلية المصريه. فالتعاون بين النحاتين المصريين والقيمين على المتاحف قد يفتح آفاقاً جديدة لعرض التراث بطرق مبتكرة، تسهم في تعميق الوعي الأثري وتعزيز العلاقة بين الجمهور المتلقي والموروث الحضاري.
وهذا ما يحاول ان تقدمه ادارة التربيه المتحفيه وادارة متحف الفن الحديث القائم في قصر ثقافة محمود سعيد والذي يعد احد اكبر القامات الداله على استدامة الثقافات الفنيه والحضارية المصرية علي مدار الحقب المختلفة.
ومن خلال استكشاف هذه الإمكانات داخل زيارتنا لمتحف الفن الحديث واستعراض تحليلي نقدي للاعمال النحتيه المعروضه، يتضح أن النحت لا يمثل مجرد عنصر جمالي مضاف، بل أداة ديناميكية في التربية المتحفية، قادرة على إعادة إحياء الماضي داخل الوعي المعاصر، وجعل المتحف فضاءً حيوياً للتفكير والحوار.
اميرة احمد السطوحي
توثيق / إدارة العلاقات العامة والإعلام بالمركز