Mahmoud Said Museums Center مركز محمود سعيد للمتاحف

Mahmoud Said Museums Center مركز محمود سعيد للمتاحف وزارة الثقافة-قطاع الفنون التشكيلية

تم افتتاح مركز محمود سعيد للمتاحف في ١٧ أبريل عام ٢٠٠٠، بفيلا الفنان محمود سعيد بمنطقة جناكليس بالإسكندرية، وذلك بعد أن أهدت أسرة الفنان الراحل الفيلا لوزارة الثقافة لتدخل مرحلة من التطوير وإعادة الصياغة، تحت إدارة قطاع الفنون التشكيلية، لتحويلها من مسكن خاص بأسرة الفنان إلى مركز فني يضم ثلاثة متاحف بالإضافة لقاعتين للعرض المتغير وقاعات للندوات والورش الفنية.
متحف محمود سعيد
يقع بالدور الأول من م

بنى الفيلا، ويضم عددا من لوحات الفنان إلى جانب مجموعة من مقتنياته الشخصية.
يعتبر محمود سعيد واحدا من رواد الفن المصري في مطلع القرن العشرين، وهي الفترة التي حاول فيها الفنانون والأدباء البحث عن صياغة تعكس الهوية المصرية، بعيدا عن التأثيرات الأوربية والعثمانية التي سيطرت على حياة الطبقات العليا في مصر.
متحف سيف وأدهم وانلي
يقع بالدور الثاني من المبنى، ويضم قاعة لأعمال الفنان أدهم وانلي، وباقي القاعات تعرض مراحل مختلفة من تجربة الفنان سيف وانلي وبعض من مقتنياته الشخصية
تعد تجربة للفنان سيف وانلي واحدة من أكثر التجارب المصرية ثراء وتنوعا في تقاطعها مع الحركات والأساليب الفنية، ويعرض المتحف نماذج لأهم المحطات في تلك التجربة.
متحف الفن الحديث
يقع في الدور السفلي من المبنى، وتضم قاعاته سردا بصريا لتاريخ الحركات الفنية في مصر، من جيل الرواد وحتى منتصف الثمانينيات تقريبا
Mahmoud Said Museums Center was inaugurated on April 17, 2000, in the villa of the artist Mahmoud Said in Janaklis, Alexandria, after the family of the late artist gifted the villa to the Ministry of Culture to enter a stage of development and reformulation, under the management of the Fine Arts Sector, to convert it from a residence for the artist's family to An art center that includes three museums, as well as two halls for changing displays, halls for seminars and art workshops. Mahmoud Saeed Museum
It is located on the first floor of the villa building, and houses a number of the artist’s paintings as well as a group of his personal possessions. Mahmoud Said is considered one of the pioneers of Egyptian art at the beginning of the twentieth century, a period in which artists and writers tried to search for a formulation that reflects the Egyptian identity, away from the European and Ottoman influences that dominated the life of the upper classes in Egypt. Seif and Adham Wanli Museum
It is located on the second floor of the building, and it includes a hall for the works of the artist Adham Wanli, and the rest of the halls display different stages of the artist's experience, Saif Wanli and some of his personal belongings
the artistic attempt of Saif Wanli is one of the richest and most varied in the history of Egyptian art, in its intersection with artistic movements and styles. The museum displays examples of the most important stations in his journey
The Museum of Modern Art
It is located in the basement of the building, and its halls contain a visual narration of the history of artistic movements in Egypt, from the generation of pioneers until the mid-1980s

من ضمن فعاليات إدارة التربية المتحفية بمركز محمود سعيد للمتاحف *محاضرة (( رؤية تحليلية حول الأعمال المتحفية ))للأستاذة ا...
23/04/2026

من ضمن فعاليات إدارة التربية المتحفية بمركز محمود سعيد للمتاحف

*محاضرة (( رؤية تحليلية حول الأعمال المتحفية ))
للأستاذة الدكتورة / سماح داود
أستاذ التصوير والقائم بعمل رئيس مجلس قسم التصوير بكلية الفنون الجميلة - جامعة الإسكندرية.

وقد قدمت سيادتها طرحاً أكاديمياً وفلسفياً شاملاً حول آليات التلقي البصري، في رحلة من الاصالة الي احدث تقنيات العرض المتحفي حيث تناولت المحاضرة عدة محاور رئيسية شملت:
• المحور الاول سيكولوجية التلقي من تحليل الأسباب الفلسفية والبصرية التي تجذب عين الزائر، وكيفية نشأة "الحوار الصامت" بين المتلقي واللوحة.
• المحور الثاني شرح المستويات التمهيدية للعملية الابداعية ومراحل بناء اللوحة، بدءاً من المخزون البصري، وصولاً إلى الانتاج الفعلي للعمل الفني.
• المحور الثالث التكنولوجيا وإحياء التراث: تسليط الضوء على الدور المحوري للتقنيات المعاصرة كالذكاء الاصطناعي (AI) والواقع المعزز (AR) في تعزيز العرض المتحفي، وخلق تجارب تفاعلية تواكب لغة العصر وتجذب الأجيال الشابة.

*محاضرة (( فنون الحفر والجرافيك ))
للأستاذ الدكتور / ياسر الويشي
رئيس قسم الجرافيك - جامعة الإسكندرية

تُعدّ الطباعة الفنية بمختلف أنواعها أحد أهم روافد التعبير البصري، حيث تجمع بين المهارة التقنية والرؤية الإبداعية، لتمنح الفنان القدرة على إنتاج أعمال متعددة تحمل القيمة الجمالية والفكرية. فهي ليست مجرد وسيلة نسخ، بل مجال قائم بذاته يثري التجريب الفني ويُوسّع آفاق الابتكار من خلال تنوع تقنياته وهيه جزء من فنون الجرافيك المعاصرة التي تُترجم الأفكار إلى رموز وصور مؤثرة، وتلعب دورًا محوريًا في التواصل الإنساني، سواء في مجالات النشر أو الإعلان أو الهوية البصرية. وتكمن أهميتها في قدرتها على تبسيط المعنى وتعزيز التأثير، مما يجعلها عنصرًا أساسيًا في تشكيل الوعي البصري والثقافي في المجتمع

*محاضرة(( فنون النحت))
للأستاذة الدكتورة / أميرة سطحوي
أستاذ النحت وقائم بعمل رئيس مجلس قسم النحت كلية الفنون الجميلة جامعة الإسكندرية

تبرز أهمية توظيف النحت المعاصر داخل المتاحف المصرية كأداة تربوية تسهم في تطوير تجربة الزائر وتحويلها من تلقي سلبي إلى تفاعل نشط مع المحتوى المعروض. فبدلاً من الاقتصار على عرض القطع الأثرية بوصفها شواهد صامتة على الماضي، يمكن للنحت أن يخلق جسراً حسياً وفكرياً يربط بين الإنسان المعاصر والتراث القديم، من خلال إعادة تفسير القضايا الإنسانية المشتركة مثل الجسد، والذاكرة، والهوية، ومن هنا جاء مضمون الندوة.
فالمتاحف في مصر تتميز بثروة أثرية استثنائية، إلا أن طرق عرضها غالباً ما تظل تقليدية، مما يحدّ من تفاعل فئات واسعة من الجمهور، خاصة الشباب وطلاب فن النحت في المؤسسات الاكاديميه.
وهنا يأتي دور النحت المعاصر في التربيه المتحفيه بوصفه وسيلة تفسيرية قادرة على إثارة التساؤل وتحفيز المشاركة، حيث يتيح للزائر فرصة تأمل الماضي من خلال رؤية معاصرة، بدلاً من الاكتفاء بفهمه كحقيقة ثابتة.
كما يمكن للمؤسسات المتحفية في مصر الاستفادة من تجارب عالمية في دمج الفن المعاصر داخل المعارض الأثرية، مع تكييفها بما يتناسب مع الخصوصية الثقافية المحلية المصريه. فالتعاون بين النحاتين المصريين والقيمين على المتاحف قد يفتح آفاقاً جديدة لعرض التراث بطرق مبتكرة، تسهم في تعميق الوعي الأثري وتعزيز العلاقة بين الجمهور المتلقي والموروث الحضاري.
وهذا ما يحاول ان تقدمه ادارة التربيه المتحفيه وادارة متحف الفن الحديث القائم في قصر ثقافة محمود سعيد والذي يعد احد اكبر القامات الداله على استدامة الثقافات الفنيه والحضارية المصرية علي مدار الحقب المختلفة.
ومن خلال استكشاف هذه الإمكانات داخل زيارتنا لمتحف الفن الحديث واستعراض تحليلي نقدي للاعمال النحتيه المعروضه، يتضح أن النحت لا يمثل مجرد عنصر جمالي مضاف، بل أداة ديناميكية في التربية المتحفية، قادرة على إعادة إحياء الماضي داخل الوعي المعاصر، وجعل المتحف فضاءً حيوياً للتفكير والحوار.
اميرة احمد السطوحي

توثيق / إدارة العلاقات العامة والإعلام بالمركز

من ضمن فعاليات إدارة التربية المتحفية بمركز محمود سعيد للمتاحف الإسكندرية أقيمت محاضرة علمية بمتحف الفن الحديث داخل  مرك...
21/04/2026

من ضمن فعاليات إدارة التربية المتحفية بمركز محمود سعيد للمتاحف الإسكندرية

أقيمت محاضرة علمية بمتحف الفن الحديث داخل مركز محمود سعيد للمتاحف بعنوان "البرواز وأهميته داخل سينوغرافيا العرض المتحفي"

ألقت المحاضرة الأستاذة الدكتورة هوايدة السباعي أستاذ ورئيس قسم التصوير السابق، بمشاركة الأستاذة الدكتورة منى عليوه الأستاذ بقسم التصوير بكلية الفنون الجميلة.

وقد شهد اللقاء حضور عدد من فناني الحركة التشكيلية بالإسكندرية إلى جانب مجموعة من الطلاب والباحثين بكلية الفنون الجميلة حيث استعرضت الندوه تاريخ تأطير الأعمال الفنيه في الحضارات القديمه مرورا بعصر النهضه التي بلغ فيها الاهتمام بالاطار ذروته وصولا الي الاستغناء عنه تماما من خلال توضيح الهدف والمفهوم .
وقد تخلل ذلك اللقاء حوار مفتوح ومثمر حول دور الإطار (البرواز) في تشكيل تجربة العرض المتحفي، وتأثيره في قراءة العمل الفني وعلاقته بالفضاء المتحفي.

ومن المقرر أن تُستكمل فعاليات هذا اللقاء من خلال ورشة عمل تطبيقية تُقام كامتداد عملي للمحاضرة، بهدف استكشاف الجوانب الجمالية والوظيفية للبرواز داخل سينوغرافيا العرض المتحفي..

توثيق إدارة العلاقات العامة والإعلام بالمركز

16/04/2026

تنويه
نظراً لرش المركز بالمبيدات الحشرية سوف يتم غلق المتحف من الغد ويستأنف العمل و إستقبال الزوار يوم الثلاثاء 21 ابريل 2026

من ضمن فعاليات إدارة التربية المتحفية بمركز محمود سعيد للمتاحف الإسكندرية   محاضرة  (  الموسيقى والفن التشكيلي )للدكتور/...
15/04/2026

من ضمن فعاليات إدارة التربية المتحفية بمركز محمود سعيد للمتاحف الإسكندرية
محاضرة ( الموسيقى والفن التشكيلي )
للدكتور/ محمد حسني مايسترو ومؤلف موسيقى بالأوبرا بالإسكندرية
تحدث فيها عن علاقة الموسيقى بالفن التشكيلى وتأثيرها على الفنان فى لوحاته وتطرق الحديث لإعمال الفنان سيف وانلي كنموذج لفنان تأثر بالموسيقي .

ومحاضرة (النقد الفن التشكيلي)
للأستاذ الدكتور / شوكت المصري عميد معهد النقد بأكاديمية الفنون بالإسكندرية
تحدث فيها عن نظرة المجتمع للفنون بشكل عام وليس الفن التشكيلي فقط ودور وأهمية المراكز الثقافية لتوعية المجتمع.

توثيق إدارة العلاقات العامة والإعلام بالمركز

من ضمن فعاليات إدارة التربية المتحفية بمركز محمود سعيد للمتاحف الإسكندرية   محاضرة بعنوان ( توصيف الأعمال المتحفية )ألقا...
13/04/2026

من ضمن فعاليات إدارة التربية المتحفية بمركز محمود سعيد للمتاحف الإسكندرية
محاضرة بعنوان ( توصيف الأعمال المتحفية )
ألقاها / الأستاذ الدكتور مصطفى عيسى عضو الفنون التشكيلية بالمجلس الأعلى للثقافة

برعاية أ.د/ جيهان زكي وزيرة الثقافة يتشرف قطاع الفنون التشكيلية ومركز محمود سعيد للمتاحف  بالإسكندرية بدعوتكم لحضور مجمو...
12/04/2026

برعاية أ.د/ جيهان زكي وزيرة الثقافة
يتشرف قطاع الفنون التشكيلية ومركز محمود سعيد للمتاحف بالإسكندرية بدعوتكم لحضور مجموعة محاضرات مصاحبة بورش عمل فى مجالات ( التوصيف الفنى ، النقد الفنى ، التصوير، النحت ، الجرافيك ، الموسيقى وعلاقتها بالفن التشكيلى ، تكنولوجيا المتاحف بين العمارة والديكور ) خلال شهري مايو ويونيو تحت إشراف إدارة التربية المتحفية بالمركز

العنوان: 6 ش محمد باشا سعيد - جناكليس

يسعدنا تشريفكم

في ذكري ميلاد ووفاة الفنان / محمود سعيد محمود سعيد هذا الفنان الذي ولد في مدينة الإسكندرية يوم 8 إبريل عام 1897 و تمثلت ...
07/04/2026

في ذكري ميلاد ووفاة الفنان / محمود سعيد

محمود سعيد هذا الفنان الذي ولد في مدينة الإسكندرية يوم 8 إبريل عام 1897 و تمثلت خطواته الأولى بتلمس طريق الفن بما تلقاه من تعاليم كلاسيكية المعيار الغربي على يد مدرسيه ( مس بلاك بورن ) والسيدة \ إميليا كازوناتو ثم مرسم الفنان أورتورو زانييري بالإسكندرية تزامناً وسنوات الدراسة حيث حصل على شهادة البكالوريا عام 1915 م من مدرسة العباسية الثانوية بالإسكندرية و بعد ذلك إجازة الحقوق الفرنسية سنة 1919 م ، بينما كان سفره إلى أوروبا بمثابة بوابة عريقة أمام الفنان نحو آفاق رحبة من الرؤية على ثقافة مغايرة للشاطئ المقابل لمدينته المصرية الساحلية حيث زار كبرى المتاحف والكتدرائيات الضخمة وطالع روائع عباقرة الفن العالمي هذا إلى جانب متابعته لمدارس الفن الحديث وتدربه هناك بالمراسم والأكاديميات مستنهلاً مزيداً من الخبرات والثقافات التي لم تطمس هويته يوماً , بل إن ما تفتح لمداركه من تراث فني غربي مثلت معاييره بالنسبة للفنان نقطة إنطلاق نحو تبلور رؤيته الذاتية شديدة التميز والأصالة والتي تجسدت بداياتها بتكوينات سنواته الأولى ، فأثناء جولاته المتعددة خارج مصر لحق بالقسم الحر في أتيليه ( الكوخ الكبير ) الذي أنشأ على يد المثال الفرنسي ( أنطوان بورديل ) وكذلك إنضم أكاديمية ( جوليان ) بباريس ليدرس بها دراسة حرة لكن ما كان له أبلغ الأثر عليه وعلى أعماله هو زياراته العديدة بمتاحف الفن وصولاً إلى نضوج رؤية محمود سعيد وتطوراتها بموازة مراحل مفصلية من حياته الإجتماعية والمهنية .

وقد بدأت أولى تلك المراحل حين إلتحق بسلك القضاء وتزوج ليجد نفسه قاض ورب أسرة في سن مبكرة مما أزاد من حدة قيوده كإستمرار لما حكم حياته من تناقض هو جزء لا يتجزأ من رؤيته القائمة على التعاليم الأساسية لفنون الغرب الكلاسيكية والمتشربة بروح تراث حضاري مصري شرقي أصيل والمطلعة كذلك على صرح الفن الأوروبي عبر العصور , لتنصهر كل تلك الثقافات والتعاليم والقيود داخل بوتقة روحه المتأججة مكونة رؤيته عميقة الظلال سحرية الإضاءات والتي مثل سعيه الدائب لصياغة مفهوم الهوية المصرية قلبها النابض .

وقد ترجم هذا المسعى عبر تكويناته المصورة لمختلف الأنماط الكادحة عموماً والمرأة الشعبية المصرية على وجه الخصوص المصاغة برهافة حس باحثة دوماً عن مفهوم الهوية المصرية متجسداً بملامح بنت البلد إخناتونية القسمات برونزية البشرة بتباين المواقف الحياتية إلى جانب تصويره لأبناء طبقته الأرستقراطية سواء من الزملاء أو الأسرة متنوعة الصياغة ما بين صور كلاسيكية المعيار الغربي رسمية الهيئة هادئة القسمات لأصدقاؤه من الأجانب وأساتذته بمراسم الفن متباينة الجنسيات المنتشرة بالإسكندرية بمطلع القرن المنصرم نتيجة إنتشار الجاليات الأجنبية آنذاك ، إضافة إلى ذوي القربي الناضحة بما يكنه لهم من صدق ومودة عبر معزوفات تشكيلية بارعة الأداء عفوية الحس متجاورة اللمسات اللونية المعبرة جلية المشاعر الإنسانية الصادقة, هذا بالإضافة إلى لوحته ذاتية الرؤية لحفل إفتتاح قناة السويس المتفردة بكونها العمل الوحيد للفنان ذا الطابع السياسي التاريخي المجسد لحدث مفصلي أكسب مصر مزيداً من الأهمية وجلب لها كثيراً من المطامع الإستعمارية وهو ما برع الفنان بصياغته مبهرة المظهر عميقة الدلالات القائمة بالأساس على التكوين قوسي المسار البشري تتقدمه الطبقة الحاكمة وأباطرة وملوك العالم متجهين نحو عرش مصر مولين ظهورهم لحشود الشعب الواقف على الجانب الأخر من المساحة العرضية المستطيلة بعمقها المردد لذات الإتجاه عبر مجرى القناة تشقها البوارج متعددة الجنسيات تكاد تظهر من خلفها الضفة المقابلة بينما تتوج جانبية الستائر الفاخرة لمنصة الإحتفال الحالة الدعائية لعمل شديد البراعة والخصوصية التي تتبدى بشكل بارز عند مقارنة تلك الرائعة المصرية بمثيلاتها من أعمال صورت ذات الحدث بريشة غربية كلاسيكية بصرية المدلول أكاديمي المعيار البعيد عن أي تحويرات على تباين أبعادها .

وتنتهي أولى مراحل نضوج الفنان بإستقالته من القضاء عام 1947 م والتي مثلت نقطة تحول حيث إزدادت أسفاره داخل مصر وخارجها بفضل ما حصل عليه من حرية فسطعت الإضاءات بتكويناته وتناغمت الدرجات اللونية المستوحاه من الطبيعة لا نهائية القيم , إذ مثلت المناظر الطبيعية متجردة التفاصيل المتغير الأساسي بما طرأ على محتوى تكويناته , إلى جانب إستمرارية الموضوعات السابقة التي إنسحبت عليها ذات التطورات كالبورتريهات الذاتية وصور زملاء المحكمة والأصدقاء والأقارب وأفراد أسرته خصوصاً إبنته ملائكية الحالة المصورة بطائرها الغامض والمتجسدة بذات الحس الرهيف عبر مختلف مراحلها الحياتية ، أما تكوينات الملاهي فقد نسجت من وحي عالم الليل بإبهاره وديناميكية ساهريه المصورة ببلاغة ، بالإضافة إلى بورتريهات الأرستقراطيات وصور بنات البلد ولوحات الموديل العاري التي برع الفنان عبرها بصياغة الأصيلة لبنت البلد متدفقة العطاء كأرضها الطيبة ونهرها الخالد محولاً إياه لأيقونة الجمال والأنوثة المصرية تجسيداً لمفهوم الهوية ما يضاهي مثيلاته بالثقافات الأخرى ، وكذلك تكوينات الطبقة الكادحة ونظرته لمظاهر الحياة الشعبية ومشاهد الطبيعة الرحبة إلى جانب تناوله للريف المصري في أعمال تخطت رؤيتها الجمال البصري نحو القيم المجردة , ولا يمكن إغفال الجانب التقني لتكويناته لأهميته القصوى في إستمرارية عطاء العمل الفني لمبدع من جيل توحدت نوازع الإبداع لديه نظراً لما حكمهم من حراك سياسي ومتغيرات إجتماعية حدت بالجميع للحنين نحو التراث كترجمة للهوية كل على طريقته .

وقد قدر إبن الإسكندرية كما يجب بحصوله على شهادتي جائزة الدولة التقديرية عام 1959 م ووسام الإستحقاق عام 1960 م من الرئيس جمال عبد الناصر تكريماً له عما إستشعره الزعيم الراحل بإبداعاته من إنحياز لأبناء الطبقة الكادحة عن غير توجه سياسي من مبدعها وكان أول فنان تشكيلي يحوز ذلك التقدير الرفيع وبهذه المناسبة أقام معرضاً شاملاً لأعمال بمتحف الإسكندرية عام 1961 بعدما أقام آخر يضم معظم أعماله في سراي الجزيرة قبل ذلك التاريخ بعشر سنوات ، وبالنسبة لحضوره الدولي بمحافل الفن العالمية فقد عرض أعماله في نيويورك عام 1937 م وبالمعرض الدولي للفنون والزخارف في باريس بنفس العام وإشترك في ( بينالي فينسيا ) خلال عدد من السنوات ( 1938 , 1948 , 1950 , 1952 ) ، في مسيرة خالدة لمبدع مثل أحد أهم دعائم حركة الفن المصري الحديث وفي القلب منها فن التصوير , ويرجع هذا لعشقه الجم لتراث بلده الذي أعاد صياغة ملامحه وقيمه وفقاً لرؤيته الذاتية شديدة التميز والخصوصية والتي جسد عبرها أعمق أسرار الحياة وجوهر الهوية المصرية لفذ تخطى عطاؤه سنوات عمره ، إذ توفي يوم مولده في الثامن من إبريل عام 1964 م عن عملا ناهز 69 عام مودعاً دنياه ويده لم تفارق فرشاته وألوانه حتى اللحظات الأخيرة من عمر كان فيض متدفق من عطاء إبداعي ممتد .

بقلم د . راوية الشافعي

@@متابعين جزء من الأعمال المعروضة بمتحف الفنان

استقبل مركز محمود سعيد للمتاحف كنيسة الشهيد العظيم مارمينا  وقامت إدارة التربية المتحفية بإصطحابهم في جولة بالمتاحف الثل...
03/02/2026

استقبل مركز محمود سعيد للمتاحف كنيسة الشهيد العظيم مارمينا وقامت إدارة التربية المتحفية بإصطحابهم في جولة بالمتاحف الثلاثة مع شرح من أمناء المتحف وإقامة ورشة تتضمنت لعبة بازل للوحة قناة السويس .

استقبل مركز محمود سعيد للمتاحف مدرسة إيليت الدولية  وقامت إدارة التربية المتحفية بإصطحابهم في جولة بالمتاحف الثلاثة مع ش...
27/01/2026

استقبل مركز محمود سعيد للمتاحف مدرسة إيليت الدولية وقامت إدارة التربية المتحفية بإصطحابهم في جولة بالمتاحف الثلاثة مع شرح من أمناء المتحف وإقامة ورشة رسم

21/12/2025
زيارة السيد تيلو فون غيلسا، المستشار الثقافي ورئيس قسم التعليم بالسفارة الألمانية لمركز محمود سعيد للمتاحف الاربعاء 17 د...
20/12/2025

زيارة السيد تيلو فون غيلسا، المستشار الثقافي ورئيس قسم التعليم بالسفارة الألمانية لمركز محمود سعيد للمتاحف
الاربعاء 17 ديسمبر 2025

صور " معرض المرسم 2025 "  نتاج للورش الفنية التى أُقيمت خلال فترة الصيف بالمركز  أفتتح المعرض المهندس / حسن وصفى نقيب ال...
19/12/2025

صور " معرض المرسم 2025 "
نتاج للورش الفنية التى أُقيمت خلال فترة الصيف بالمركز
أفتتح المعرض المهندس / حسن وصفى نقيب الفنانين التشكيليين بالإسكندرية و د / نهى يوسف مدير مركز محمود سعيد للمتاحف
بحضور اولياء الامور و رواد المركز ومحبى الفن التشكيلي.

Address

6 شارع محمد باشا سعيد/جناكليس/الاسكندرية
San Stefano
21532

Opening Hours

Tuesday 9am - 6pm
Wednesday 9am - 6pm
Thursday 9am - 6pm
Friday 2pm - 6pm
Saturday 9am - 6pm
Sunday 9am - 6pm

Telephone

+2035851245

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Mahmoud Said Museums Center مركز محمود سعيد للمتاحف posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Museum

Send a message to Mahmoud Said Museums Center مركز محمود سعيد للمتاحف:

Share