آلة الزمن - Time Machine

Call Directions

آلة الزمن - Time Machine كل صورة هي لحظة يتوقف فيها الزمن، تحملنا معها عبر الزمان والمكان لنستكشف، ونتعلم، ونعتبر، ونستمتع بما تختزنه من معانٍ ودروس.

غالباً لو سألت أي مصري، وبالأخص أي قاهري: هل يوجد قبر بجوار منزلك؟ فسيسكت مفكراً قليلاً، وتكون الإجابة غالباً "نعم"، ويق...
23/09/2026

غالباً لو سألت أي مصري، وبالأخص أي قاهري: هل يوجد قبر بجوار منزلك؟ فسيسكت مفكراً قليلاً، وتكون الإجابة غالباً "نعم"، ويقصد بالقبر ضريحاً في مسجد أو قبة أحد الصالحين.
لماذا لم يُنحَّ الموت وراء أسوار معزولة تفادياً لذكراه في هذه المدينة ؟
لما ذا جُلب إلى صميم النسيج اليومي، ليصبح الجار الأقرب لعالم الأحياء، ملتحماً بجدران البيوت والدكاكين ؟ !
هذا سؤال الكثير من المستشرقين والرحالة الاوائل وعلي رأسهم المستشرق والرحالة البريطاني إدوارد ويليام لين وهو يقف مذهولاً اما القباب الضريحية في وسط المنطق السكنية والاضرحة داخل المساجد والزواية في ثلاثينيات القرن التاسع عشر .
يمكن الإجابة على هذا السؤال في مجلدات ضخمة، أو يمكن الإجابة عليه في سطرين فقط .
التبرك والمجاورة: رغبة السكان قديماً في بناء بيوتهم حول مقام الولي أو الصالح التماساً لبركته.
نظام الوقف: كان الأمير أو الشيخ يبني مسجداً وقبة لدفنه، ويحيطها بدكاكين وبيوت موقوفة (يذهب ريعها لخدمة الضريح والفقراء)، ومع مرور القرون، ذاب هذا المجمع المعماري داخل النمو السكاني للمدينة.
إطلالة ندر علي جزء من القاهرة 1860s .

اطلالات نادرة  من اعلي جبل المقطم بالقاهرة عام 1936 .ارتبط جبل المقطم بـ "السياحة الروحية" وانقطاع الزهاد عن الدنيا؛ فال...
22/09/2026

اطلالات نادرة من اعلي جبل المقطم بالقاهرة عام 1936 .
ارتبط جبل المقطم بـ "السياحة الروحية" وانقطاع الزهاد عن الدنيا؛ فالطبيعة الجيولوجية المليئة بالكهوف والمغارات الطبيعية وكنة جبل مرتفعي وحيد في محيط منبسط جعلت منه المكان المثالي لما يُعرف صوفياً بـ "الخلوة".
أشهر مواقع وقصص مغارات المتصوفة والزهاد في المقطم:

1 - مغارة العارض (مغارة ابن الفارض)
تقع في منطقة "العارض" بسفح الجبل بأرض الأباجية، وهي مرتفعة مباشرة أعلى جامع شاهين الخلوتي الحالي.
يذكر المقريزي أن هذه المغارة لم ينحتها ابن الفارض، بل نَقرَها قديماً رجل يُدعى أبو بكر محمد (جد مسلم القارئ)، وعمّرها الخليفة الفاطمي الحاكم بأمر الله وبنى لها منارة. لكنها نُسبت تاريخياً إلى عمر بن الفارض لأنه اتخذها معتكفاً ومقراً لسياحته الروحية ومكاناً لنظم قصائده في العشق الإلهي.
(توفي 632 هـ / 1235 م)
المغارة لا تزال بقاياها قائمة، وتحوي بداخلها "محاريب عجيبة وغريبة" متنوعة التصميم جرى نحتها مباشرة في صخر الجبل. ويرقد جثمان ابن الفارض في مسجده الشهير الواقع أسفل هذه المغارة مباشرة.

2 - خلاوي وادي المستضعفين (أسفل صحن شاهين الخلوتي)
منطقة الأباجية، وتحديداً في المساحة الصخرية المقطوعة أسفل صحن جامع شاهين الخلوتي (بُني 1538 م).
كانت هذه المنطقة تُعرف تاريخياً في العصر المملوكي والعثماني الباكر بـ "وادي المستضعفين"، حيث لجأ إليها المنقطعون عن الدنيا. الأمير المملوكي شاهين الخلوتي ترك رتبته العسكرية وجاهه واعتزل في مغارة بهذا الوادي لمدة 30 عاماً متواصلة يعبد الله.
يضم الأثر تصميماً معمارياً شديد الغرابة؛ إذ استغل المهندس تجاويف الجبل ونحت مجموعة من المغارات والخلاوي الضيقة أسفل أرضية المسجد مباشرة. ووفقاً لـ الخطط التوفيقية لعلي باشا مبارك ، لم يكن لهذه الخلاوي درج أو سلالم قديماً؛ بل كان الصوفي الذي يرغب في الاعتكاف يتم إنزاله بواسطة حبل من قمة المنحدر الجبلي إلى داخل المغارة، ويُقطع عنه الاتصال بالعالم تماماً إلا من كفاف يومه من طعام يُدلى إليه!

3 - مغارة أهل الكهف البكتاشية (تكية المغاوري)
في تجويف صخري هائل ببطن المقطم، عُرف تاريخياً بـ "تكية المغاوري" (خلف مساكن الدويقة الحالية) .
ارتبطت هذه المغارة بـ الطريقة البكتاشية (وهي طريقة صوفية عسكرية ترجع أصولها للأناضول، حظيت برعاية قوية من الأمراء الجراكسة ثم أسرة محمد علي باشا). سكن المغارة دراويش الطريقة وأطلقوا عليها "مغارة أهل الكهف" تيمناً بالعزلة الروحية.
كانت هذه المغارة عبارة عن "قصر باذخ داخل صخور الجبل"؛ حيث وُصفت في سجلات نهاية القرن الـ19 ومطلع القرن العشرين بأن جدرانها الصخرية كانت تُكسى بالسجاجيد الإيرانية الثمينة، وتُضاء بالثريات الفخمة والشمعدانات، وتحيط بها حديقة صغيرة منحوتة تنبثق منها نافورة رخامية. كانت المغارة مزاراً لصفوة المجتمع ومشاهير الفن والأدب حتى منتصف القرن العشرين (مثل الشاعر أحمد رامي والفنانة شادية) قبل أن تندثر التكية بعد عام 1952 وقد افردن لها منشور خاص ضم مجموعة فوتوغرافية نادرة لها .

4 - مغارة "ذو النون المصري" والزهاد الأوائل
المنحدرات الشمالية للجبل المطلة على الفسطاط ومصر القديمة.
يُعد الصوفي الشهير ذو النون المصري (توفي 245 هـ) من أوائل من أرسوا مدرسة "السياحة الصوفية في المقطم"؛ حيث كان يترك إقامته في الصعيد ويأتي إلى القاهرة ليعتزل لأسابيع داخل كهوف المقطم الطبيعية للتأمل. وقد تبعه في ذلك المئات من زهاد القرون الهجرية الأولى (مثل لَقِيط بن عيسى، وعبد الله بن الحارث) الذين كانوا يفضلون العيش في ثنايا الجبل والموت فيه تفادياً للفتن السياسية في عواصم مصر المتعاقبة (الفسطاط، العسكر، القطائع).
هناك كهوف اخر يعتقد البعض انها شهدت منعزلين في عصور قديمة ، ولكن لم يسجلها التاريخ .

لقطة فوتوغرافية نادرة تعود إلى خمسينيات القرن التاسع عشر، منسوبة للمصور البريطاني الشهير فرانسيس فريث، وتُوثق جانباً من ...
22/09/2026

لقطة فوتوغرافية نادرة تعود إلى خمسينيات القرن التاسع عشر، منسوبة للمصور البريطاني الشهير فرانسيس فريث، وتُوثق جانباً من 'قرافة جلال الدين السيوطي' بالقاهرة التاريخية.
تبرز الصورة الضخامة المعمارية الاستثنائية لمنارات ومآذن 'التربة السلطانية' المملوكية، كما تظهر علي اليسار منارة 'مسجد المسيح باشا' العثماني، بينما تلوح في عمق الأفق مئذنة 'زاوية السلطان قانصوة الغوري' .

لقطة نادرة للمقابر المتاخمة لأضرحة المماليك في القاهرة عام 1936.وتظهر في الصورة مبانٍ صغيرة مشيدة بين المقابر، تتكون عاد...
22/09/2026

لقطة نادرة للمقابر المتاخمة لأضرحة المماليك في القاهرة عام 1936.
وتظهر في الصورة مبانٍ صغيرة مشيدة بين المقابر، تتكون عادة من غرفة أو غرفتين وملحق بها دورة مياه ومطبخ.
كانت هذه البيوت الصغيرة شاهدة على طقس عائلي يتكرر مرتين كل عام وقد عاصرته؛ في عيدي الفطر و الأضحى.
حيث كانت العائلات تنتقل بأمتعتها في عصر يوم الوقفة إلى مقابرها الخاصة، لتبدأ بتنظيف الغرف الملحقة استعداداً لقضاء الليلة كاملة هناك حتى الصباح.
وفي فجر العيد، يوزعون "الرحمة والنور" (وهي صدقات من خبز يسمي الشُوريك والبرتقال) على الفقراء، بينما يتوجه الرجال لأداء صلاة العيد.
ورغم غابة الموت تلك ، لم نكن نجد أي غضاضة في أن تبدأ أعيادنا بجوار الراحلين.

محاولة ترميم صورة التقطها المصور الفرنسي جوزيف-فيليبير جيرو دي برانجي لبركة الإزبكية في القاهرة عام 1843، خلال عهد الوال...
21/09/2026

محاولة ترميم صورة التقطها المصور الفرنسي جوزيف-فيليبير جيرو دي برانجي لبركة الإزبكية في القاهرة عام 1843، خلال عهد الوالي محمد علي .
تعد هذه الصورة الأولى في التاريخ الفوتوغرافي لـ الإزبكية، باستخدام تقنية الكاميرا الداجيرية التي اختُرعت عام 1839، أي قبل التقاط الصورة بأربع سنوات فقط .
الصورة الأصلية في التعليقات .

إطلالة ربما لم تنشر من قبل ، علي جزء من القاهرة يظهر بها ما يزيد عن 20 منارة أو مئذنة 1880s .
21/09/2026

إطلالة ربما لم تنشر من قبل ، علي جزء من القاهرة يظهر بها ما يزيد عن 20 منارة أو مئذنة 1880s .

صورة نادرة جداً لـ مبني جمعية محبي الفنون الجميلة بالقاهرة عام 1933 .تأسست "جمعية محبي الفنون الجميلة" عام 1922 على يد ا...
20/09/2026

صورة نادرة جداً لـ مبني جمعية محبي الفنون الجميلة بالقاهرة عام 1933 .
تأسست "جمعية محبي الفنون الجميلة" عام 1922 على يد الأمير يوسف كمال وعدد من رواد الفن والثقافة في مصر، وكان لها دور ريادي في إقامة المعارض الفنية السنوية الشهيرة (مثل صالون القاهرة) ودعم الحركة التشكيلية المصرية والعالمية.
المبنى الحالي: هذا المبنى الواقع في 22 شارع الشيخ ريحان بوسط البلد (القاهرة) لا يزال قائماً، ويُعرف اليوم كمساحة عمل مشتركة وملتقى ثقافي وإبداعي تحت اسم Founders Spaces.
لا تتوفر معلومات عن تاريخ الانشاء والمصمم ، وان كان يُرجّح انه كان سكن خاص وتم تحوليه الي مقر للجمعية .

زاوية نادرة لـ جواهر صحراء المماليك اواخر القرن التاسع عشر .
20/09/2026

زاوية نادرة لـ جواهر صحراء المماليك اواخر القرن التاسع عشر .

تُعد هذه اللقطة لمدرسة السلطان حسن بالقاهرة وثيقة بصريةرائعة وملهمة ، تبرز الضخامة الاستثنائية والارتفاع الشاهق للمدخل ا...
20/09/2026

تُعد هذه اللقطة لمدرسة السلطان حسن بالقاهرة وثيقة بصريةرائعة وملهمة ، تبرز الضخامة الاستثنائية والارتفاع الشاهق للمدخل الرئيسي لهذا الصرح المملوكي العظيم، تظهر الصورة التفاصيل الدقيقة للمقرنصات والزخارف الهندسية البديعة للمدخل، إلى جانب مظاهر الحياة اليومية في ثمانينات القرن التاسع عشر عبر عربات "الحنطور" المصطفة والأسوار الحجرية المحيطة بالميدان وقتها.
تم التقاط هذه الصورة تحديداً بين عامي 1888 و1890.
الشخص الظاهر أسفل اليمين، الذي يُرجّح بقوة في الأوساط التراثية أنه المصور السرياني الأرمني الشهير جان باسكال سيباه (Jean Pascal Sébah) وتعد الصورة الوحيدة تقريباً له.

ولد المصور جان باسكال سيباه في مدينة إسطنبول في 28 يناير عام 1872، ونشأ في كنف والده المصور الرائد باسكال سيباه الذي كان يمتلك استوديو تصوير شهير في إسطنبول وآخر في القاهرة بفرع الموسكي. واجه جان تحدياً كبيراً في بداية حياته عندما توفي والده عام 1886 وهو لا يزال صبياً في الرابعة عشرة من عمره. تولى عمّه "كوزمي" إدارة العمل لفترة وجيزة، حتى دخل جان الاستوديو رسمياً عام 1888 وهو في السادسة عشرة من عمره، ليتشارك لاحقاً مع المصور الفرنسي بوليكارب جوييه، ويتغير اسم العمل إلى الاستوديو الشهير "سيباه وجواييه" (Sébah & Joaillier). برع جان في الحفاظ على إرث عائلته وقاد الاستوديو ليصبح واحداً من أهم الجهات التي وثقت معالم الشرق الأوسط والحياة الاجتماعية والآثار الإسلامية في مصر وتركيا، حيث تميزت أعماله الموقعة باسم "J.P. Sébah" بدقتها الفنية واستخدامها الماهر للإضاءة الطبيعية. استمر في العطاء الفني وإدارة استوديوهاته متنقلاً وموثقاً للحقبة الذهبية الفوتوغرافية حتى وافته المنية في 6 يونيو عام 1947 عن عمر ناهز 75 عاماً، تاركاً خلفه ثروة من الكنوز البصرية المحفوظة اليوم في كبرى المتاحف العالمية.

صورة نادرة ربما تنشر للمرة الاولي لـ كنيسة القديسين قسطنطين وهيلانة للروم الأرثوذكس (أو كنيسة الاهرام) في أوج بهائها الم...
20/09/2026

صورة نادرة ربما تنشر للمرة الاولي لـ كنيسة القديسين قسطنطين وهيلانة للروم الأرثوذكس (أو كنيسة الاهرام) في أوج بهائها المعماري الجديد ، وهي الواقعة في شارع الجلاء (شارع بولاق سابقاً) بمنطقة وسط البلد في القاهرة، مصر بدايات القرن العشرين .
وُضع حجر أساس الكنيسة عام 1906 (وبعض الوثائق تذكر 1907)، وافتُتحت رسمياً عام 1914.
بُنيت الكنيسة على الطراز البازيليكي ذي الصبغة البيزنطية الإغريقية. تميزت بقبة مركزية ضخمة ترتكز على بناء مربع، وبرج جرس (منارة) منفصل شاهق الارتفاع مزين بالصلبان والزخارف اليونانية التقليدية.
1. قصة نيستور جناكليس: "ملك السجائر" الذي وهب الأرض
القصة المحققة وراء تمويل هذا الصرح تعود لواحد من أشهر أثرياء الجالية اليونانية في مصر وقتها، وهو نيستور جناكليس (Nestor Gianaclis). جناكليس كان مؤسس صناعة السجائر الفاخرة في مصر وصاحب قصر جناكليس الشهير (مبنى الجامعة الأمريكية بالتحرير حالياً).
تبرع جناكليس بالأرض كاملة وبنى الكنيسة على نفقته الخاصة لتكون مركزاً روحياً واجتماعياً للجالية اليونانية.
اعترافاً بفضله، تضم الكنيسة من الداخل مقصورة أو كنيسة صغيرة مخصصة تحمل اسم "كنيسة القديس نيستور" (على اسم القديس الشفيع له)، وهي لفتة تكريمية نادرة لا تزال قائمة حتى اليوم داخل الكنيسة الكبرى.

سر التسمية الشعبية: "كنيسة الأهرام"
من المفارقات التاريخية الطريفة أن الكنيسة اليوم تُعرف شعبياً باسم "كنيسة الأهرام". السبب في ذلك هو ملاصقتها المباشرة للمبنى الرئيسي لجريدة ومؤسسة الأهرام الصحفية العريقة في شارع الجلاء.
الطريف أن الكنيسة بُنيت قبل مبنى الأهرام الحالي بعقود طويلة، ولكن مع توسع الصحيفة تحولت الكنيسة إلى جارة ملاصقة لعملاق الصحافة المصرية، وباتت الصور الحديثة تلتقط لها من الطوابق العليا لمبنى الأهرام.

كنز الكشافة اليونانية ومقر إفريقيا
لم تكن الكنيسة مجرد دور عبادة، بل كانت تضم المقر الرئيسي لـ الكشافة اليونانية بالقاهرة وصالة أنشطة ضخمة تبلغ المساحة الكلية للمجمع حوالي 11 ألف متر مربع. كانت هذه الكنيسة تعتبر "جوهرة الروم الأرثوذكس في إفريقيا" بأكملها، حيث كانت تُدار منها روابط اجتماعية وثقافية ربطت اليونانيين الذين عاشوا في مصر لقرون بالوطن الأم عبر موانئ الإسكندرية والقاهرة.

تشير الوثائق التاريخية إلى أن الكنيسة بعد افتتاحها عام 1914 عانت من بعض التشققات البسيطة نتيجة طبيعة التربة القريبة من النيل في بولاق، فتم عمل ترميم وتدعيم عاجل للزخارف الخارجية بعد الافتتاح مباشرة .

العودة للحياة بعد قرن كامل
في العصر الحديث، طال الإهمال الكنيسة لسنوات طويلة وتأثرت بالزلازل والعوامل الجوية، حتى تبنت الجالية اليونانية برعاية الكنيسة وبتمويل من محسنة يونانية تُدعى كاثرين سوفيانو عملية إحياء شاملة لها.
افتُتحت الكنيسة مجدداً بجمالها البيزنطي الأصلي وبحضور رسمي مصري يوناني رفيع عام 2019، لتعود للظهور تماماً كما كانت تبدو فقبل أكثر من 110 أعوام .

Address

Cairo

Telephone

+201143517868

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when آلة الزمن - Time Machine posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share