31/08/2026
✨ خط الثلث ✨
💫جمالٌ يأسر القلوب… وحروفٌ تحوّلت إلى فن! ✒️
عندما نتأمل النقوش والآيات القرآنية التي تزيّن جدران المسجد الأثري وسراي العرش بقصر الأمير محمد علي بالمنيل، قد تتوقف أعيننا أمام جمال الحروف قبل أن نقرأ كلماتها…
فما سرّ هذا الجمال؟ 🤔
إنه خط الثلث؛ أحد أشهر الخطوط العربية وأكثرها فخامة، والذي عُرف بمكانته المميزة في الكتابات الدينية والنقوش المعمارية.
🔹 ولماذا سُمّي بالثلث؟
ترتبط تسمية خط الثلث بمقاييس الأقلام في تقاليد الخط العربي؛ فقد ورد في المصادر التراثية أن قلم الثلث استُخرج من قلم الطومار، وأن عرض قلم الطومار كان يُقدَّر بـ 24 شعرة من شعر البرذون ( وهو نوع من أنواع الخيول)، بينما قُدِّر عرض قلم الثلث بـ 8 شعرات، أي ثلث عرض قلم الطومار؛ ومن هنا جاءت تسميته.
وترتبط قواعد الخط بمقاييس دقيقة، أصبحت فيها النقطة وحدةً أساسية لقياس أبعاد الحروف ونِسَبها. ويتميّز الثلث بمرونة حروفه وامتداداتها وانحناءاتها وتداخلها، مما أتاح للخطاط تكوين تراكيب خطية وزخرفية مميزة، وجعله من أبرز الخطوط المستخدمة في الفنون والعمارة الإسلامية.
✨ وفي قصر المنيل… تتحول الكلمات إلى جزء من العمارة.
فالأمير محمد علي توفيق لم ينظر إلى الكتابة باعتبارها مجرد وسيلة لتسجيل النصوص، وإنما جاءت ضمن منظومة متكاملة من الزخارف والفنون الإسلامية؛ فتجاورت الحروف مع الزخارف النباتية والهندسية، لتصبح الجدران نفسها لوحاتٍ تجمع بين جلال الكلمة وجمال الفن.
وهكذا، عندما نرفع أعيننا إلى تلك النقوش، لا نقرأ كلماتٍ فحسب…
بل نقرأ حكايةً عن فن الخط العربي، ودقته، ومكانته في العمارة الإسلامية. 🕌✨
📸 هل تستطيعون اكتشاف مواضع أخرى لخط الثلث داخل قصر المنيل؟
🔖إعداد/ قسم التسويق بمتحف قصر المنيل
أ/ مروة عبد الحميد
شارك في الإعداد أ/ وليد حسن
🕌
🕌🥀