The Egyptian Museum الصفحة الرسمية للمتحف المصري

  • Home
  • Egypt
  • Cairo
  • The Egyptian Museum الصفحة الرسمية للمتحف المصري
Call Directions Website Contact the museum

The Egyptian Museum الصفحة الرسمية للمتحف المصري الصفحة الرسمية للمتحف المصري
Welcome to the Official page of the Egyptian Museum
(713)

🏺 لوحة أمنحتب الثالث.. شاهد من عصر الدولة الحديثةفي القاعة رقم (13) بالدور الأرضي بالمتحف المصري بالقاهرة، تُعرض لوحة ضخ...
05/10/2026

🏺 لوحة أمنحتب الثالث.. شاهد من عصر الدولة الحديثة

في القاعة رقم (13) بالدور الأرضي بالمتحف المصري بالقاهرة، تُعرض لوحة ضخمة من الجرانيت للملك أمنحتب الثالث، تمثل نموذجًا مهمًا لدراسة تطور الآثار الملكية وإعادة استخدامها عبر عصور مختلفة.

تأتي اللوحة ضمن العرض الدائم لآثار الملك أمنحتب الثالث وقصره بالملقطة، الذي يضم مجموعة متميزة من اللوحات الجدارية المكتشفة بقصر الملك بمنطقة الملقطة، غرب الأقصر، والتي خضعت لمشروع علمي للترميم بالتعاون مع جامعة ميونيخ وبدعم من مركز البحوث الأمريكي في القاهرة.

نُحتت اللوحة في أواخر عهد أمنحتب الثالث، وترتبط بسياقه المعماري والديني في طيبة. ويظهر الملك في الجزء العلوي في مشاهد طقسية أمام الإله آمون-رع، بينما يتكون النص المصاحب من 31 سطرًا يتناول أعمالًا وإنشاءات مرتبطة بعبادة آمون-رع.

وشهدت اللوحة تدخلات وإعادة صياغة خلال عصور لاحقة؛ ففي عهد أخناتون مُحيت صور آمون-رع وأجزاء من النصوص المرتبطة بعبادته، ثم أُعيد نحت بعض العناصر في عهد سيتي الأول.

وفي عهد الملك مرنبتاح، أُعيد استخدام اللوحة ونُقلت إلى معبده الجنائزي في طيبة الغربية، حيث زُين وجهها الآخر بمشاهد يظهر فيها الملك متلقيًا سيف النصر من الإله آمون-رع. كما يتناول النص الرئيسي بالسنة الخامسة من حكمه حملاته العسكرية ضد الليبيين وعدد من المناطق في بلاد الشام.

وتُعد اللوحة مثالًا واضحًا على مفهوم إعادة استخدام الآثار الملكية (Re-use of Monuments)، إذ تحتفظ بطبقات تاريخية متعاقبة تعكس التحولات الدينية والسياسية والفنية التي شهدتها مصر خلال أواخر الأسرة الثامنة عشرة والأسرة التاسعة عشرة.

📍 مكان العرض: القاعة (13) – الدور الأرضي، المتحف المصري بالقاهرة
🏛️ ضمن: العرض الدائم لآثار الملك أمنحتب الثالث وقصره بالملقطة
🔸 اسم القطعة: لوحة أمنحتب الثالث، أُعيد استخدامها في عهد مرنبتاح
🔸 المادة: الجرانيت
🔸 العصر: أواخر عهد أمنحتب الثالث – الأسرة الثامنة عشرة
🔸 إعادة الاستخدام: عهد الملك مرنبتاح – الأسرة التاسعة عشرة
🔸 مكان العثور: معبد مرنبتاح، طيبة الغربية – كوم الحيتان
🔸 الارتفاع: 318 سم
🔸 العرض: 163.5 سم


#مرنبتاح #أخناتون #الملقطة

من قلب ميدان التحرير اليوم، استقبل المتحف المصري بالقاهرة زواره في رحلة استثنائية بين روائع الحضارة المصرية القديمة، حيث...
01/10/2026

من قلب ميدان التحرير اليوم، استقبل المتحف المصري بالقاهرة زواره في رحلة استثنائية بين روائع الحضارة المصرية القديمة، حيث تحكي القطع الأثرية الفريدة قصص الملوك والعظماء، وتكشف أسرار حضارة أبهرت العالم عبر آلاف السنين. 💛
كل قطعة هنا حكاية، وكل قاعة نافذة نطل منها على عظمة مصر الخالدة. 🇪🇬✨
📍 زورونا في المتحف المصري بالقاهرة – ميدان التحرير، واكتشفوا سحر الحضارة المصرية القديمة عن قرب.



30/09/2026

30/09/2026

30/09/2026

نموذج نافذة.. حين تتحول العمارة الدفاعية إلى شاهد على أمن الحدودفي قاعة ١٣ علوي بالمتحف المصري بالقاهرة، تبرز قطعة صغيرة...
30/09/2026

نموذج نافذة.. حين تتحول العمارة الدفاعية إلى شاهد على أمن الحدود
في قاعة ١٣ علوي بالمتحف المصري بالقاهرة، تبرز قطعة صغيرة في حجمها، لكنها تكشف جانبًا مهمًا من طبيعة العمارة الدفاعية في مصر القديمة، وهي نموذج لنافذة من الحجر الجيري.
لم تكن النوافذ في المنشآت الدفاعية مجرد عناصر معمارية للإنارة والتهوية؛ فقد ارتبط تصميمها بوظائف أمنية وعسكرية دقيقة. ويُظهر هذا النموذج فتحة ذات تصميم يسمح بمرور الضوء والهواء، مع إتاحة مراقبة المنطقة المحيطة دون الإخلال بالطابع الدفاعي للمنشأة.
ومن المرجح أن مثل هذه النوافذ استُخدمت في مواضع محددة داخل التحصينات أو المنشآت الدفاعية، ولا سيما عند الزوايا الداخلية، بما يتيح للقائمين عليها رؤية ما يحيط بالمنشأة ومتابعة الحركة خارجها، مع الحفاظ على مستوى مناسب من الحماية.
وتكتسب القطعة أهمية خاصة لارتباطها بمنطقة الدلتا الشرقية، التي مثلت عبر فترات مختلفة منطقة استراتيجية على الحدود الشرقية لمصر، وشهدت إقامة العديد من المنشآت والتحصينات المرتبطة بحماية المداخل والطرق المؤدية إلى البلاد.
وهكذا يقدم لنا هذا النموذج مثالًا واضحًا على التداخل بين الوظيفة المعمارية والاعتبارات الدفاعية؛ فحتى أصغر العناصر المعمارية يمكن أن تكشف عن طبيعة التخطيط العسكري واحتياجات المراقبة والحماية في مصر القديمة.
🏺 نوع القطعة: نموذج لنافذة
🪨 المادة: الحجر الجيري
🏛️ التأريخ: العصر المتأخر
📍 مكان العثور: تل المسخوطة
📌 العرض الحالي: قاعة ١٣ علوي – المتحف المصري بالقاهرة

#التحصينات





📸 لقطة من ذاكرة المتحف المصري بالقاهرةفي صورة تاريخية تعود إلى عشرينيات القرن العشرين، يظهر هُو هانمين (Hu Hanmin)، الفي...
29/09/2026

📸 لقطة من ذاكرة المتحف المصري بالقاهرة
في صورة تاريخية تعود إلى عشرينيات القرن العشرين، يظهر هُو هانمين (Hu Hanmin)، الفيلسوف والسياسي الصيني، برفقة أحد زملائه داخل المتحف المصري بالقاهرة.
وتكشف هذه اللقطة جانبًا من الحضور الدولي للمتحف المصري خلال القرن العشرين، ودوره بوصفه أحد أبرز المؤسسات المتحفية التي جذبت الباحثين والشخصيات العامة والزائرين من مختلف أنحاء العالم، لما يضمه من مجموعات فريدة توثّق جوانب متعددة من الحضارة المصرية القديمة.
ويأتي توثيق مثل هذه الصور ضمن أهمية الأرشيف الفوتوغرافي التاريخي في دراسة تاريخ المتحف، وحركة الزائرين إليه، وصورته في الوعي الثقافي العالمي خلال مراحل مختلفة من تاريخه.
🏛️ المتحف المصري بالقاهرة
ذاكرةٌ تحفظ آثار مصر… وتوثّق حكايات من مرّوا بها.

📌 بيانات الصورة:
هُو هانمين (Hu Hanmin) وأحد زملائه داخل المتحف المصري بالقاهرة، عشرينيات القرن العشرين.
©️ حقوق الملكية الفكرية:
تُنشر الصورة لأغراض التوثيق والتعريف بتاريخ المتحف المصري بالقاهرة.
حقوق الصورة محفوظة لمالكها الأصلي/الجهة المالكة للأرشيف، ولا يجوز إعادة استخدامها أو إعادة نشرها أو استغلالها دون الحصول على الإذن من صاحب الحقوق، مع ضرورة الإشارة إلى المصدر عند السماح بإعادة الاستخدام.





🎶 صلاصل (شخشيختان) للإلهة حتحور.. موسيقى مقدسة في خدمة الإلهةفي قاعة (13 علوي) بالمتحف المصري بالقاهرة، تبرز قطعتان من ا...
29/09/2026

🎶 صلاصل (شخشيختان) للإلهة حتحور.. موسيقى مقدسة في خدمة الإلهة
في قاعة (13 علوي) بالمتحف المصري بالقاهرة، تبرز قطعتان من الأدوات الطقسية المرتبطة بواحدة من أكثر المعبودات حضورًا في مصر القديمة؛ الإلهة حتحور، إلهة الأمومة والموسيقى والفرح والحماية الملكية.
تتمثل القطعة في صلاصلين (شخشيختين) من الخشب، وهي من الأدوات الموسيقية ذات الاستخدام الطقسي في مصر القديمة. وقد ارتبطت الصلاصل ارتباطًا وثيقًا بعبادة حتحور، إذ كانت تُستخدم في الطقوس الدينية داخل المعابد، وتحملها الكاهنات والموسيقيات أثناء أداء الشعائر.
وكان لصوت الصلاصل وظيفة تتجاوز الجانب الموسيقي؛ فقد ارتبط صوتها بالممارسات الطقسية التي تستهدف استحضار الحضور الإلهي وإضفاء أجواء من الابتهاج والقداسة، كما ارتبطت حتحور بالحماية وطرد الشر وتهدئة غضب الآلهة.
وتكتسب القطعة أهمية إضافية لارتباطها بعبادة حتحور في شبه جزيرة سيناء، حيث كان للإلهة دور خاص بوصفها حامية للبعثات التعدينية. وقد كُرّس لها معبد في سرابيط الخادم، حيث قدم العاملون في البعثات التعدينية النذور طلبًا للحماية.
كما عُرفت حتحور بلقب «سيدة الفيروز»، في إشارة إلى وفرة هذا الحجر شبه الكريم في مناطق التعدين بسيناء، واستخدامه على نطاق واسع في صناعة الحلي والتمائم.
وتقدم الصلاصل نموذجًا واضحًا لتداخل الموسيقى والطقس والمعتقد الديني في مصر القديمة؛ فالأداة الموسيقية هنا لم تكن مجرد وسيلة لإصدار الصوت، وإنما كانت جزءًا من الممارسة الشعائرية المرتبطة بعبادة الإلهة حتحور.
🏺 نوع القطعة: صلاصل (شخشيختان) للإلهة حتحور
🪵 المادة: الخشب
🏛️ التأريخ: العصر المتأخر
👤 الحفائر: عالم الآثار الفرنسي جان كليدا
📍 العرض الحالي: قاعة ١٣ علوي – المتحف المصري بالقاهرة

🎶 Two Sistra (Rattles) of the Goddess Hathor: Sacred Music in the Service of the Goddess
In Gallery 13 (Upper Floor) of the Egyptian Museum in Cairo, two ritual objects associated with one of the most prominent deities of ancient Egypt are displayed: the goddess Hathor, associated with motherhood, music, joy, and royal protection.
The objects consist of two wooden sistra, musical instruments used in ritual contexts in ancient Egypt. The sistrum was closely associated with the cult of Hathor and was used in religious rituals within temples, where it was carried by priestesses and female musicians during the performance of sacred rites.
The sound of the sistrum served a purpose that extended beyond its musical function. Its sound was associated with ritual practices intended to invoke the divine presence and create an atmosphere of joy and sacredness. Hathor was also associated with protection, the warding off of evil, and the appeasement of divine anger.
The objects acquire additional significance through their association with the cult of Hathor in the Sinai Peninsula, where the goddess played a particular role as the protectress of mining expeditions. A temple was dedicated to her at Serabit el-Khadim, where members of mining expeditions made votive offerings in the hope of securing her protection.
Hathor was also known by the epithet “Lady of Turquoise,” referring to the abundance of this semi-precious stone in the mining regions of Sinai and its widespread use in jewelry and amulets.
The sistra provide a clear example of the interplay between music, ritual, and religious belief in ancient Egypt. Here, the musical instrument was not merely a means of producing sound, but an integral component of the ritual practices associated with the worship of the goddess Hathor.
🏺 Object type: Two sistra (rattles) of the goddess Hathor
🪵 Material: Wood
🏛️ Date: Late Period
👤 Excavator: French archaeologist Jean Clédat
📍 Current display: Gallery 13 (Upper Floor), Egyptian Museum in Cairo




#حتحور #الصلاصل
#سيناء

Address

El Tahrir Square
Cairo

Opening Hours

Monday 9am - 4:45pm
Tuesday 9am - 4:45pm
Wednesday 9am - 4:45pm
Thursday 9am - 4:45pm
Friday 9am - 4:45pm
Saturday 9am - 4:45pm
Sunday 9am - 4:45pm

Telephone

+20225796948

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when The Egyptian Museum الصفحة الرسمية للمتحف المصري posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Museum

Send a message to The Egyptian Museum الصفحة الرسمية للمتحف المصري:

Shortcuts

Share

Category