24/08/2024
مسلة الأقصر يبلغ طولها 23 مترًا، وتستقر فى منتصف ساحة الكونكورد بالعاصمة الفرنسية باريس، كانت تقع عند مدخل معبد الأقصر، تم تصنيف المسلة كمعلم تاريخى خلال العام 1936.
يعود تاريخ المسلة للملك رمسيس الثانى، وشهدت عملية نقل المسلة صعوبات كثيرة من الأقصر إلى الإسكندرية، عبر نهر النيل؛ ثم من ميناء الإسكندرية إلى ميناء مرسيليا فى فرنسا، ويقدر وزنها بنحو 250 طنًّا، وبلغت تكلفة الرحلة وقتها 500 ألف فرنك.
أهداها محمد على باشا، والى مصر آنذاك، إلى فرنسا، ويبلغ عمر المسلة أكثر من 3000 سنة وكانت فى الأصل تقع خارج معبد الأقصر.
رفاعة الطهطاوى، رائد حركة التنوير الفكرى المصرى، خلال القرن الـ19، أول من اعترض على نقل المسلة بعد عودته من بعثته العلمية فى باريس، واعتبر الخطوة بمثابة إهدار للثروة القومية، وسجل اعتراضه بوضوح كما ورد فى كتابه «تخليص الإبريز فى تلخيص باريز» أو الديوان النفيس بإيوان باريس.