The Royal Jewelry Museum متحف المجوهرات الملكية بالاسكندرية

  • Home
  • Egypt
  • Alexandria
  • The Royal Jewelry Museum متحف المجوهرات الملكية بالاسكندرية

The Royal Jewelry Museum متحف المجوهرات الملكية بالاسكندرية كل ما تريد معرفته عن متحف المجوهرات الملكية
قطاع المتاحف - وزارة السياحة والآثار
(5)

متحف المجوهرات الملكية هو متحف يعرض مجوهرات الأسرة المالكة التي حكمت مصر,شيد القصر منذ عام 1919م وحتى 1923م وكان يؤول للنبيلة فاطمة حيدر احدي نبيلات الأسرة المالكة وحفيدة محمد علي باشا، وقد صمم طبقا لطراز المباني الأوروبية في القرن التاسع عشر,تحول إلي متحف للمجوهرات الملكية في العام 1986، والمتحف يضم مجموعة كبيرة من المجوهرات والتحف الذهبية ومنها تحف نادرة بدءًا من محمد علي باشا حتي الملك فاروق الأول.

02/06/2026

ليست مجرد مجوهرات...

بل حكايات ملكية صيغت من الذهب والألماس والأحجار النادرة.

كل قاعة تحمل أثرًا من زمنٍ كانت فيه الفخامة أسلوب حياة.

🏛️ متحف المجوهرات الملكية
وجهة تأخذكم في رحلة استثنائية إلى قلب التاريخ الملكي المصري.

✨ زورونا واكتشفوا كنوزًا لا تُقدّر بثمن.🕰️المواعيد :

يوميٱ من 9ص حتى 5م علمًا بأن شباك التذاكر يغلق الساعة 4.30م.

🔖التذاكر:
الزائر المصري : 30 جنيه .
الطالب المصري : 10جنيهات .
الزائر الإجنبي : 220 جنيه .
الطالب الإجنبي : 110جنيه.
(الدفع بالفيزا)

💫العنوان:
27ش ٱحمد يحيى زيزينيا بجوار فيلا إستراحة محافظ الإسكندرية.
مع تحيات العلاقات العامة بالمتحف

    🍃اليوم العالمي للبيئة، يحتفل العالم بهذا اليوم في شهر يونيو، فالبيئة هي كل ما يحيط بنا من ماء نشربه، وهواء نتنفسه، و...
01/06/2026






🍃اليوم العالمي للبيئة، يحتفل العالم بهذا اليوم في شهر يونيو، فالبيئة هي كل ما يحيط بنا من ماء نشربه، وهواء نتنفسه، وغذاء نأكله، وفيها تستقيم صحتنا وبقاؤنا، فهي المصدر الأساسي لمواردنا؛ مما يجعل الحفاظ عليها وحمايتها من التلوث واجباً ومسؤولية لضمان استمرار الحياة.
فالأشجار والنباتات الخضراء بأشكالها المختلفة مصدر هام للأكسجين وعملية التنفس، وقد أُخذت من هذه المناظر الطبيعية الزخارف المعمارية والفنية في فنون مصر القديمة على مر العصور، مروراً بالعصر الحديث لأسرة محمد علي باشا.

💫ويسعدنا بهذه المناسبة أن نقدم لحضراتكم هذه القطعة المميزة:

كأس من الذهب على شكل شعلة مربعة مشطوفة الزوايا، على كل ضلع من الأضلاع الأربعة الكبيرة من الخارج التاج الملكي المحلى بالمينا البيضاء والخضراء والحمراء، والتاج من الذهب، وأسفل التاج كلمة "فاروق الأول" محلاة بالمينا البيضاء، وأسفل الكأس شريط من الذهب المفرغ على شكل زهرات اللوتس المستوحاة من البيئة والطبيعة المصرية ومحلاة بالمينا البيضاء والحمراء والزرقاء، تنتهي الشعلة المربعة بأربعة أعمدة، كل منها عبارة عن جريد من النخل على شكل زهرة اللوتس.
ينتهي كل عمود من الأعمدة الأربعة بتمثال فرعوني يرتدي نقبة قصيرة والتاج الأبيض الخاص بالوجه القبلي والذقن المستعارة، وكل الأعمدة مثبتة على قاعدة من الذهب متدرجة في الحجم، أسفلها قاعدة خشبية عليها شريحة من الذهب مكتوب عليها "Boucheron" و "Paris".
هذا الكأس بمناسبة فوز مصر في السباق السياحي العالمي.

🍃 *World Environment Day*
The world celebrates this day in June. The environment is everything that surrounds us: the water we drink, the air we breathe, and the food we eat. Our health and survival depend on it, as it is the primary source of our resources. This makes its preservation and protection from pollution a duty and a responsibility to ensure the continuity of life.
Green trees and plants in their various forms are a vital source of oxygen and respiration. Ancient Egyptian art and architecture derived their decorative motifs from these natural landscapes—a tradition that continued through the ages, up to the modern era of the dynasty of Muhammad Ali Pasha.

💫 *On this occasion, we are pleased to present to you this unique piece:*

A golden cup in the shape of a square, beveled flame. On each of the four large outer sides is the royal crown, decorated with white, green, and red enamel, and the crown itself is made of gold. Below the crown is the inscription "Farouk I", decorated with white enamel.
Beneath the cup, there is a hollow gold stripe in the shape of lotus flowers, inspired by the Egyptian environment and nature, decorated with white, red, and blue enamel. The square flame ends with four columns, each one shaped as a palm frond forming a lotus flower.
Each of the four columns terminates with a Pharaonic statue wearing a short kilt, the White Crown of Upper Egypt, and a ceremonial false beard. All columns are fixed on a graduated gold base, beneath which is a wooden base with a gold plate inscribed "Boucheron" and "Paris".
This cup was made on the occasion of Egypt winning an international tourism competition.

أسرار الديكور الملكي والعمارة ✨عناصر الديكورتختلف عناصر الديكور المستخدمة في المتاحف حسب طبيعة المتحف والطراز المعماري، ...
28/05/2026

أسرار الديكور الملكي والعمارة ✨

عناصر الديكور

تختلف عناصر الديكور المستخدمة في المتاحف حسب طبيعة المتحف والطراز المعماري، لكنها تُستخدم عمومًا لتحقيق جانبين أساسيين: العرض الجمالي والحفاظ على القطع الأثرية. وفي متحف المجوهرات الملكية تظهر هذه العناصر كجزء مهم من الهوية البصرية للقصر الملكي.

التماثيل 🏛️

تُعد التماثيل من أبرز عناصر الديكور المستخدمة لإضفاء الطابع الفني والفخامة داخل الفراغات الداخلية، خاصة في التصميمات الكلاسيكية والقصور والمتاحف. فهي لا تُستخدم كعنصر زخرفي فقط، بل تساعد أيضًا في توزيع الكتل البصرية وإكمال التكوين الداخلي. وتُستخدم التماثيل غالبًا في المداخل أو الزوايا الرئيسية لجذب الانتباه، وكذلك في القاعات الواسعة والممرات لتجنب الإحساس بالفراغ الزائد.

المرايا ✨

أما المرايا، فلها دور جمالي ووظيفي في الوقت نفسه، إذ تعمل على توسيع المساحة وعكس الضوء الطبيعي والثريات، مما يضفي على القاعات طابعًا مميزًا. كما جاءت بعض المرايا بإطارات زخرفية مذهبة تحمل تأثيرات الباروك والروكوكو، لتؤكد قيمة الثراء الفني داخل القصر.

اللوحات 🎨

تُعد اللوحات الفنية من أهم العناصر الزخرفية في المتاحف والقصور الملكية، إذ لا تقتصر وظيفتها على التزيين فقط، بل تحمل قيمة تاريخية وفنية تعكس ذوق العصر وهوية المكان. وفي متحفنا تلعب اللوحات دورًا بارزًا، حيث تنوعت بين اللوحات الزيتية ذات الطابع الأوروبي الكلاسيكي، والزخارف الجدارية التي تزين الأسقف والحوائط، إضافة إلى استخدام فن الفريسكو في بعض الفراغات لإضفاء طابع فني راقٍ. كما ظهرت الإطارات المذهبة والنقوش الزخرفية حول اللوحات لتأكيد الإحساس بالفخامة والرقي الملكي.

✨️ مع تحيات قسم الترميم بالمتحف
المهندسة /نورهان الحلوجي

مع إطلالة اليوم الأول من عيد الأضحى المبارك، شهد المتحف إقبالاً متميزاً من السادة الزوار، الذين توافدوا لمشاركتنا فرحة ا...
27/05/2026

مع إطلالة اليوم الأول من عيد الأضحى المبارك، شهد المتحف إقبالاً متميزاً من السادة الزوار، الذين توافدوا لمشاركتنا فرحة العيد وسط أجواء مفعمة بالبهجة والأصالة.
​وقد تميزت زيارات اليوم الأول بتنوع لافت، حيث استقبلت قاعات المتحف العائلات المصرية والشباب، ورصدت عدساتنا لقطات متميزة تعكس شغف الجمهور ببلدهم وتراثهم، وحرصهم على توثيق لحظاتهم السعيدة بين جنبات هذا الصرح العريق، في مشهد يبرز دور المتحف كواجهة ثقافية وسياحية تجمع بين العراقة والمتعة.
​كل عام ومصرنا الحبيبة وزوارنا الكرام بألف خير.. ونود تذكيركم بأن أبوابنا مفتوحة طوال أيام العيد المبارك لاستقبالكم والترحيب بكم
🕰️المواعيد :
يوميٱ من 9ص حتى 5م علمًا بأن شباك التذاكر يغلق الساعة 4.30م.

🔖التذاكر:
الزائر المصري : 20 جنيه .
الطالب المصري : 5جنيهات .
الزائر الإجنبي : 220 جنيه .
الطالب الإجنبي : 110جنيه.
(الدفع بالفيزا)

💫العنوان:
27ش ٱحمد يحيى زيزينيا بجوار فيلا إستراحة محافظ الإسكندرية. مع تحيات العلاقات العامة بالمتحف

26/05/2026

فى هذا العيد…
لا تُضيء القصور وحدها، بل تُضيء القلوب أيضًا ✨🌙

ومن بين تفاصيل الجمال والتاريخ، ومن داخل قصرٍ يحمل عبق الزمن الملكى، يبعث متحف المجوهرات الملكية إليكم أصدق مشاعر المحبة وأرقّ التهانى بمناسبة عيد الأضحى المبارك 🤍👑

نسأل الله أن يكون عيدكم مليئًا بالطمأنينة، وأن تمتلئ أيامكم بالفرح، وتزدان لحظاتكم بالحب والدفء كأجمل الجواهر التى يخلّدها الزمن 💎🏛️

عيدكم بهجة…
وأيامكم نور…
وكل عام وأنتم بخير ✨🌙
🕰️المواعيد :
يوميٱ من 9ص حتى 5م علمًا بأن شباك التذاكر يغلق الساعة 4.30م.

🔖التذاكر:
الزائر المصري : 20 جنيه .
الطالب المصري : 5جنيهات .
الزائر الإجنبي : 220 جنيه .
الطالب الإجنبي : 110جنيه.
(الدفع بالفيزا)

💫العنوان:
27ش ٱحمد يحيى زيزينيا بجوار فيلا إستراحة محافظ الإسكندرية. مع تحيات العلاقات العامة بالمتحف

 ✨️عيد أضحى سعيد✨️
26/05/2026


✨️عيد أضحى سعيد✨️


✨️عيد أضحى سعيد✨️
يتقدم السيد الدكتور أحمد حميدة رئيس قطاع المتاحف، وأسرة قطاع المتاحف بخالص التهاني القلبية، وأطيب الأمنيات بمناسبة عيد الأضحى المبارك، أعاده الله علينا جميعًا بالخير واليمن والبركات.

✨️ يُعد محمد علي باشا مؤسس مصر الحديثة ورأس الأسرة العلوية التي حكمت مصر من عام 1805 حتى 1952. وُلد عام 1769 في مدينة قو...
24/05/2026

✨️ يُعد محمد علي باشا مؤسس مصر الحديثة ورأس الأسرة العلوية التي حكمت مصر من عام 1805 حتى 1952. وُلد عام 1769 في مدينة قولة بمقدونيا (اليونان)، ونشأ في أسرة ذات أصل ألباني، والتحق بالجندية في شبابه. جاء إلى مصر عام 1799 ضمن القوات العثمانية لمقاومة الحملة الفرنسية، ثم عاد مرة أخرى عام 1801 مع الحملة التي نجحت في إخراج الفرنسيين من البلاد. وبعد ذلك تمكن بذكائه السياسي من كسب تأييد الشعب والعلماء، حتى تم تعيينه واليًا على مصر عام 1805 بفرمان من السلطان العثماني.

عمل محمد علي على بناء دولة حديثة وقوية، فاهتم بالتعليم وأنشأ العديد من المدارس الحديثة، مثل مدارس الهندسة والطب والحربية، كما أرسل البعثات العلمية إلى أوروبا لنقل العلوم الحديثة. وفي مجال الإدارة، نظم الدواوين وجمع السلطات في يده ليحكم البلاد بنظام مركزي قوي. أما في الزراعة، فقد ألغى نظام الالتزام وطبق نظام الاحتكار، واهتم بمشروعات الري مثل القناطر الخيرية، مما ساعد على زيادة الإنتاج الزراعي.

وفي مجال الصناعة، أنشأ العديد من المصانع، مثل مصانع الغزل والنسيج والأسلحة، كما أقام ترسانة الإسكندرية، مما ساعد على تقوية الاقتصاد. واهتم أيضًا بالتجارة والمواصلات، فطوّر ميناء الإسكندرية وشق ترعة المحمودية ومهّد الطرق. كما شهدت البلاد نهضة عمرانية كبيرة، حيث بُنيت القصور واتسعت المدن. وفي المجال الصحي، أنشأ مدرسة الطب والمستشفيات، وأدخل نظام التطعيم الإجباري، وأصدر أول قانون للصحة.

وفي أواخر حياته، تدهورت حالته الصحية، فتولى ابنه إبراهيم باشا إدارة شؤون البلاد مؤقتًا. وقد حكم إبراهيم باشا مصر لمدة ستة أشهر فقط، قبل أن يتمكن منه المرض ويتوفى عام 1848. وكان محمد علي باشا يعاني أيضًا من المرض، لدرجة أنه لم يتمكن من استيعاب خبر وفاة ابنه إبراهيم. عاش محمد علي بضعة أشهر بعد وفاة ابنه، ثم توفي في قصر رأس التين بمدينة الإسكندرية بتاريخ 2 أغسطس عام 1849م. ونُقل جثمانه إلى القاهرة حيث دُفن في جامع محمد علي الذي كان قد بناه داخل القلعة.

رحم الله محمد علي باشا، مؤسس الأسرة العلوية وباني مصر الحديثة.



✨️Muhammad Ali Pasha is considered the founder of modern Egypt and the head of the Alawite Dynasty, which ruled Egypt from 1805 until 1952. He was born in 1769 in the city of Kavala in Macedonia (present-day Greece). He grew up in a family of Albanian origin and joined the military at a young age. He came to Egypt in 1799 as part of the Ottoman forces sent to resist the French campaign, and returned again in 1801 with the campaign that succeeded in expelling the French from Egypt. Through his political intelligence, he gained the support of the Egyptian people and scholars until he was appointed Governor of Egypt in 1805 by a decree from the Ottoman Sultan.

Muhammad Ali worked to build a strong and modern state. He paid great attention to education and established many modern schools, including schools of engineering, medicine, and military studies. He also sent scientific missions to Europe to transfer modern sciences and knowledge. In the field of administration, he organized the governmental councils and centralized authority in his hands to establish a strong central government. In agriculture, he abolished the tax farming system and implemented the monopoly system. He also focused on irrigation projects, such as the Qanater El-Khayriya, which helped increase agricultural production.

In the field of industry, he established many factories, including textile, spinning, and weapons factories. He also founded the Alexandria Arsenal, which strengthened the Egyptian economy. In addition, he paid close attention to trade and transportation by developing the Port of Alexandria, digging the Mahmoudiyah Canal, and paving roads. Egypt also witnessed a major urban renaissance during his reign, as palaces were built and cities expanded. In the healthcare sector, he established a medical school and hospitals, introduced compulsory vaccination, and issued the first public health law.

Toward the end of his life, Muhammad Ali’s health deteriorated, so his son Ibrahim Pasha temporarily took over the administration of the country. Ibrahim Pasha ruled Egypt for only six months before he fell ill and passed away in 1848. Muhammad Ali himself was also suffering from illness to the extent that he could not fully comprehend the news of his son’s death. He lived only a few months after Ibrahim’s passing and died at Ras El Tin Palace on August 2, 1849. His body was later transferred to Cairo, where he was buried in Mosque of Muhammad Ali, the mosque he had built inside the Citadel.

May God have mercy on Muhammad Ali Pasha, the founder of the Alawite Dynasty and the builder of modern Egypt.

21/05/2026

👑✨
بين وهج الذهب وبريق الأحجار الكريمة…
يظل “نيشان الكمال للسيدات” واحدًا من أكثر مقتنيات الأسرة العلوية سحرًا وفخامة.
قطعة لم تُصنع لتكون مجرد وسام، بل لتصبح رمزًا للأناقة الملكية الخالدة، حيث اجتمع الفن الرفيع مع هيبة التاريخ في تحفةٍ لا يشبهها شيء.

📍 زورونا داخل متحف المجوهرات الملكية بالإسكندرية
واكتشفوا عن قرب واحدة من أندر وأفخم كنوز الأسرة العلوية…
لأن بعض القطع لا تُشاهد فقط، بل تُشعَر بكل تفاصيلها. 🕰️المواعيد :

يوميٱ من 9ص حتى 5م علمًا بأن شباك التذاكر يغلق الساعة 4.30م.

🔖التذاكر:
الزائر المصري : 20 جنيه .
الطالب المصري : 5جنيهات .
الزائر الإجنبي : 220 جنيه .
الطالب الإجنبي : 110جنيه.
(الدفع بالفيزا)

💫العنوان:
27ش ٱحمد يحيى زيزينيا بجوار فيلا إستراحة محافظ الإسكندرية.
مع تحيات العلاقات العامة بالمتحف

Address

27 ش احمد يحيى
Alexandria
00203

Opening Hours

Monday 9am - 3pm
Tuesday 9am - 3pm
Wednesday 9am - 3pm
Thursday 9am - 3pm
Friday 9am - 3pm
Saturday 9am - 3pm
Sunday 9am - 3pm

Telephone

035828348

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when The Royal Jewelry Museum متحف المجوهرات الملكية بالاسكندرية posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Museum

Send a message to The Royal Jewelry Museum متحف المجوهرات الملكية بالاسكندرية:

Share

Category