The Royal Jewelry Museum متحف المجوهرات الملكية بالاسكندرية

  • Home
  • Egypt
  • Alexandria
  • The Royal Jewelry Museum متحف المجوهرات الملكية بالاسكندرية
Call Directions Website Contact the museum

The Royal Jewelry Museum متحف المجوهرات الملكية بالاسكندرية كل ما تريد معرفته عن متحف المجوهرات الملكية
قطاع المتاحف - وزارة السياحة والآثار
(3)

متحف المجوهرات الملكية هو متحف يعرض مجوهرات الأسرة المالكة التي حكمت مصر,شيد القصر منذ عام 1919م وحتى 1923م وكان يؤول للنبيلة فاطمة حيدر احدي نبيلات الأسرة المالكة وحفيدة محمد علي باشا، وقد صمم طبقا لطراز المباني الأوروبية في القرن التاسع عشر,تحول إلي متحف للمجوهرات الملكية في العام 1986، والمتحف يضم مجموعة كبيرة من المجوهرات والتحف الذهبية ومنها تحف نادرة بدءًا من محمد علي باشا حتي الملك فاروق الأول.

🎨 ورشة فنية بمتحف المجوهرات الملكيةيعلن القسم التعليمي بمتحف المجوهرات الملكية عن إقامة ورشة عمل فنية على مدار يومي الجم...
07/10/2026

🎨 ورشة فنية بمتحف المجوهرات الملكية

يعلن القسم التعليمي بمتحف المجوهرات الملكية عن إقامة ورشة عمل فنية على مدار يومي الجمعة والسبت الموافق 9 و10 أكتوبر 2026، من الساعة 10 صباحًا وحتى 2 ظهرًا، بالتعاون مع الأستاذة/ أسماء أحمد – أكاديمية آرت.

وتدور فكرة الورشة حول إنتاج عمل فني مستوحى من المعالم السياحية بمدينة الإسكندرية، للتعبير عن جمال المدينة وهويتها البصرية من خلال إبداعات الفنانين المشاركين. ⛴️🎨

✨ كل اللي عليك يا فنان/ة إنك تجيب أدواتك وتورينا

• ألا تزيد مساحة العمل عن 70 × 50 سم، على كانفس أو كانسون.
• يمكن استخدام أي خامة فنية، مثل: ألوان الزيت، الأكريليك، الألوان المائية، الرصاص، الباستيل، الخشب، الفحم وغيرها.
• تقديم عملين فنيين للمعرض:

- عمل فني ناتج عن الورشة.
- عمل فني آخر من اختيار المشارك.

📌 للاشتراك:
على من يرغب في المشاركة تسجيل اسمه من خلال الصفحة الرسمية لمتحف المجوهرات الملكية.

💎 ورشة تعليم صناعة الحلي والمجوهرات 💎يعلن القسم التعليمي بمتحف المجوهرات الملكية عن فتح باب الاشتراك في ورشة تعليمية بعن...
07/10/2026

💎 ورشة تعليم صناعة الحلي والمجوهرات 💎

يعلن القسم التعليمي بمتحف المجوهرات الملكية عن فتح باب الاشتراك في ورشة تعليمية بعنوان:

«تعلم صناعة الحلي والمجوهرات»

وذلك تحت إشراف وقيادة
الأستاذة الدكتورة/ داليا شرف
أستاذ تاريخ وتذوق الفن المساعد بكلية التربية النوعية.

📅 موعد الورشة:
يومي الجمعة 9 أكتوبر والسبت 10 أكتوبر 2026
⏰ من الساعة 12 ظهرًا حتى 2 ظهرًا

وتأتي هذه الورشة ضمن سلسلة ورش إحياء الحرف التراثية التي ينظمها القسم التعليمي بالمتحف، بهدف إتاحة الفرصة للمشاركين لتعلم إحدى الحرف وتنمية مهاراتهم اليدوية، بما يسهم في دعم فكرة التدريب على الحرف وتشجيع العمل والحد من البطالة.

🧰 الخامات والأدوات المطلوبة:

- شرائح نحاس أحمر رفيعة، سمك 0.2 مم، أو شرائح ألومنيوم رفيعة بالسمك نفسه.
- أسلاك نحاس مبروم أحمر أو أصفر، أو أسلاك ألومنيوم بأسمك مختلفة (رفيع وسميك).
- فوم للضغط عليه، مقاس A4.
- ورق كلك أو ورق شفاف.
- ورق كربون مقاس A4.
- أدوات الضغط على النحاس.
- كتر.
- مقصات.
- أقلام رصاص.
- قلم جاف.
- جومة.

📌 للاشتراك:
على من يرغب في المشاركة تسجيل اسمه من خلال الصفحة الرسمية لمتحف المجوهرات الملكية.

🇪🇬✨ **في ذكرى نصرٍ لا يُنسى… يقف التاريخ شاهدًا على عظمة مصر.**في السادس من أكتوبر، لم يكن العبور مجرد لحظة في الزمن، بل...
06/10/2026

🇪🇬✨ **في ذكرى نصرٍ لا يُنسى… يقف التاريخ شاهدًا على عظمة مصر.**

في السادس من أكتوبر، لم يكن العبور مجرد لحظة في الزمن، بل كان **إرادة وطن، وبسالة رجال، وملحمة سطّرها أبناء مصر بحروف من نور.**

وبكل فخر واعتزاز،
يتقدم **متحف المجوهرات الملكية** بخالص التهنئة للشعب المصري العظيم بمناسبة **ذكرى نصر 6 أكتوبر المجيد**، مستحضرًا بكل إجلال تضحيات أبطال الوطن وشهدائه، الذين صنعوا ببطولاتهم مجدًا بقي خالدًا في ذاكرة مصر.

**رحم الله شهداء الوطن، وحفظ مصر عزيزةً أبية، شامخةً بتاريخها وحضارتها.** 🇪🇬

**كل عام ومصر في نصرٍ وعزةٍ وكرامة.**

**حيث يلتقي مجد الماضي بعظمة الحاضر.**

📚✨ **ليست مجرد مكتبة… إنها ذاكرة تُقرأ.**بين الكتب والتحف، تبدأ رحلة جديدة لاكتشاف المعرفة والتراث داخل **مكتبة متحف الم...
06/10/2026

📚✨ **ليست مجرد مكتبة… إنها ذاكرة تُقرأ.**

بين الكتب والتحف، تبدأ رحلة جديدة لاكتشاف المعرفة والتراث داخل **مكتبة متحف المجوهرات الملكية**. 👑

**افتح كتابًا… واكتشف حكاية.**

#الإسكندرية

🧩 بمناسبة اليوم العالمي للسياحة 🌊وتحت شعار «الإسكندرية في عيوننا»، أقام القسم التعليمي بمتحف المجوهرات الملكية ورشة فنية...
03/10/2026

🧩 بمناسبة اليوم العالمي للسياحة 🌊
وتحت شعار «الإسكندرية في عيوننا»، أقام القسم التعليمي بمتحف المجوهرات الملكية ورشة فنية متخصصة في فن الفسيفساء، احتفاءً بمدينة الإسكندرية وهويتها البصرية وتراثها المتنوع.

تعرّف المشاركون خلال الورشة على فن الفسيفساء ودوره في التعبير عن الهوية البصرية للمكان، ثم اختار كل مشارك أحد المعالم أو الرموز المميزة لمدينة الإسكندرية، وحوّله إلى تصميم فسيفسائي مبسط، جرى تنفيذه عمليًا باستخدام قطع الموزاييك الملونة.

وفي ختام الورشة، تُعرض الأعمال المنفذة ضمن معرض فني جماعي يضم رؤى متنوعة مستوحاة من البحر، والعمارة، والمعالم، والموروث البصري لمدينة الإسكندرية.

الهدف من الورشة:
إنتاج عمل فسيفسائي صغير يعبر عن رؤية كل مشارك لهوية الإسكندرية وتراثها، والمشاركة في معرض فني جماعي يعكس تنوع الرؤى والتجارب الفنية للمشاركين.

المحتوى التطبيقي للورشة:
• التعريف بفن الفسيفساء وعلاقته بالهوية البصرية.
• اختيار معلم أو رمز مميز لمدينة الإسكندرية.
• تحويل الرمز إلى تصميم فسيفسائي مبسط.
• تنفيذ التصميم باستخدام قطع الموزاييك الملونة.
• إضافة اللمسات الفنية النهائية.

ويأتي تنظيم الورشة في إطار حرص متحف المجوهرات الملكية على تقديم الأنشطة التعليمية والفنية التي تربط بين الفن والتراث والهوية، وتتيح للمشاركين التعبير عن رؤيتهم الخاصة لمدينة الإسكندرية.


.

التاريخ لا يتوقف عن الحكاية… ونحن نطوّر طرق الوصول إليها.انطلاقًا من حرص متحف المجوهرات الملكية بالإسكندرية على مواكبة ا...
03/10/2026

التاريخ لا يتوقف عن الحكاية… ونحن نطوّر طرق الوصول إليها.

انطلاقًا من حرص متحف المجوهرات الملكية بالإسكندرية على مواكبة التطور في أدوات التواصل والمعرفة المتحفية، ، وبالتعاون مع الإدارة العامة للخدمات بالمواقع السياحية والآثرية والمتاحف بمكتب وزير السياحة والآثار

📌 تم تفعيل خدمة QR Code الخاصة بالبروشور الرقمي للمتحف.

ومن خلال مسح الرمز، يصبح الوصول إلى البروشور أكثر سهولة، بما يتيح للزائر التعرّف على تاريخ المتحف، وملامح عمارته، ومقتنياته، وما تختزنه قاعاته من قصص وتفاصيل تعكس جانبًا من ثراء التراث المصري.

إنها خطوة جديدة في مسيرة تطوير التجربة المتحفية؛
نحافظ فيها على أصالة المكان، ونستثمر أدوات الحاضر، لنمنح المعرفة مساحة أوسع للوصول.

📱 امسح رمز QR… وابدأ رحلتك في اكتشاف المتحف.

متحف المجوهرات الملكية – الإسكندرية
أصالةٌ راسخة… وتجربةٌ تتجدد.

    منذ آلاف السنين، ارتبطت الرسائل بحكايات الإنسان، فكانت وسيلة لنقل الأخبار والمعلومات، وتوثيق الأحداث، والتعبير عن ال...
02/10/2026






منذ آلاف السنين، ارتبطت الرسائل بحكايات الإنسان، فكانت وسيلة لنقل الأخبار والمعلومات، وتوثيق الأحداث، والتعبير عن المشاعر. ✉️ ومع مرور الزمن، تطورت وسائل نقل الرسائل وتعددت طرق التواصل، حتى وصلت إلى ما نشهده اليوم من وسائل اتصال رقمية تصل في لحظات.

في مصر القديمة، عُرفت نظم منظمة لنقل المراسلات بين القصور والمعابد ومختلف أجهزة الدولة، وكان الرسل يتولون نقل الرسائل المكتوبة على البردي، قاطعين مسافات طويلة للوصول بها إلى أصحابها، في صورة مبكرة من صور تنظيم الاتصال ونقل المعلومات.

ومع تطور وسائل الاتصال عبر العصور، ظهر استخدام الحمام الزاجل في نقل الرسائل، لما يتميز به من سرعة وقدرة على العودة إلى موطنه، ليصبح وسيلة مهمة لنقل الأخبار والمراسلات، خاصة في أوقات الحاجة إلى سرعة التواصل. 🕊️

وفي عهد محمد علي باشا، شهدت مصر تطورًا في نظم النقل والاتصال، ضمن منظومة بناء مؤسسات الدولة الحديثة، وبدأت خدمات البريد تأخذ صورة أكثر تنظيمًا.

ثم شهد عهد الخديوي إسماعيل مرحلة مهمة في تاريخ البريد المصري؛ ففي عام 1865م انتقلت إدارة البريد إلى الحكومة المصرية، وأُنشئت البوسطة الخديوية، فتطورت مكاتب البريد ونظم نقل المراسلات، وظهر نظام أكثر انتظامًا لخدمة المواطنين والمؤسسات.

وفي عام 1874م كانت مصر من الدول التي شاركت في تأسيس الاتحاد البريدي العام، الذي أصبح فيما بعد الاتحاد البريدي العالمي عام 1878م، لتدخل مصر بذلك مرحلة جديدة من تاريخ الاتصال البريدي على المستوى الدولي.

ومع تطور البريد المصري، أصبح الطابع البريدي أكثر من مجرد وسيلة لسداد أجرة المراسلة؛ فتحول إلى مساحة فنية وتوثيقية تحمل صور الشخصيات التاريخية، والمعالم الحضارية، والأحداث والمناسبات الوطنية، ليصبح الطابع في حد ذاته شاهدًا مصغرًا على صفحات من التاريخ.

ومع العصر الحديث، انتقلت الرسالة من الورق إلى العالم الرقمي، فأصبح من الممكن أن تصل الكلمات والصور والمشاعر في ثوانٍ عبر البريد الإلكتروني ووسائل التواصل الحديثة.

ورغم هذا التطور الهائل، ظل جوهر الرسالة واحدًا؛ إنسان يريد أن يصل إلى إنسان آخر، ليحمل إليه خبرًا، أو ذكرى، أو كلمة محبة واهتمام.

الرسالة الملكية... حين تتحول الكلمات إلى قطعة تذكارية 👑

ولم تكن الرسائل داخل الأسرة العلوية مجرد وسيلة للتواصل، بل حمل بعضها طابعًا خاصًا، يعكس المناسبات والعلاقات والمشاعر، وتحولت بعض هذه الرسائل إلى مقتنيات تذكارية ذات قيمة تاريخية وفنية.

ومن بين هذه القطع رسالة أُهديت إلى الأميرة فوزية فؤاد من العقيد إسماعيل شيرين، وهي قطعة مميزة صُنعت من الذهب، وجاءت في هيئة شريط ملفوف من الطرفين، في تصميم يحاكي شكل الرسالة.

وقد حُفرت عليها عبارة باللغة الإنجليزية:

“Wishing you many, many years in joy and happiness together.”

لتقدم لنا هذه القطعة نموذجًا فريدًا تتحول فيه الرسالة من مجرد كلمات مكتوبة إلى قطعة تذكارية تحمل قيمة فنية ومادية وعاطفية، وتبقى شاهدة على مناسبة وذكرى من تاريخ الأسرة العلوية.

وهكذا، من بردية يحملها رسول عبر مسافات طويلة، إلى طابع بريدي يحمل صورة من التاريخ، وصولًا إلى رسالة ذهبية تحتفظ بكلمات المشاعر، يظل البريد في جوهره حكاية الإنسان في محاولته الدائمة لأن يصل إلى الآخر... وأن تظل كلماته حاضرة مهما تغيرت وسيلة إرسالها. ✉️

For thousands of years, letters have been connected to human stories. ✉️ They have served as a means of conveying news and information, documenting events, and expressing emotions. Over time, the methods of delivering letters evolved and communication methods became more diverse, eventually reaching the digital means of communication we use today, which can deliver messages within seconds.

In ancient Egypt, organized systems were established to transport correspondence between palaces, temples, and various government institutions. Messengers were responsible for carrying letters written on papyrus, traveling long distances to deliver them to their recipients. This represented an early form of organized communication and information exchange.

As communication methods developed throughout history, carrier pigeons were used to deliver messages because of their speed and their ability to return to their home. 🕊️ They became an important means of transmitting news and correspondence, especially when rapid communication was necessary.

During the reign of Muhammad Ali Pasha, Egypt witnessed developments in transportation and communication systems as part of the process of building the institutions of the modern Egyptian state. Postal services also began to take a more organized form.

During the reign of Khedive Ismail, Egyptian postal services reached an important stage in their history. In 1865, the administration of the postal service was transferred to the Egyptian government, and the Khedivial Post was established. As a result, post offices and systems for transporting correspondence developed, creating a more organized service for citizens and institutions.

In 1874, Egypt was among the countries that participated in establishing the General Postal Union, which later became the Universal Postal Union in 1878. This marked a new stage in the history of Egyptian postal communication at the international level.

As the Egyptian postal system developed, the postage stamp became more than simply a means of paying for postal services. It evolved into an artistic and documentary medium featuring historical figures, cultural landmarks, national events, and important occasions. Thus, the postage stamp itself became a miniature witness to pages of history.

With the arrival of the modern era, letters moved from paper to the digital world. Words, pictures, and emotions could now be delivered within seconds through email and modern social media platforms.

Despite this remarkable development, the essence of a letter has remained the same: one human being seeking to reach another, carrying news, a memory, or a word of love and care.

The Royal Letter: When Words Become a Souvenir 👑

Letters exchanged within the Egyptian royal family were not merely a means of communication. Some carried a special character that reflected occasions, relationships, and emotions, while certain letters were transformed into commemorative objects of historical and artistic value.

Among these objects is a letter presented to Princess Fawzia Fouad by Colonel Ismail Chirine. It is a distinctive piece made of gold and designed in the form of a rolled ribbon, with both ends curled to resemble the shape of a letter.

Engraved on the piece is the following English inscription:

“Wishing you many, many years in joy and happiness together.”

This unique object demonstrates how a letter can be transformed from simple written words into a commemorative piece carrying artistic, material, and emotional value. It remains a witness to an occasion and a memory from the history of the Egyptian royal family.

Thus, from a papyrus letter carried by a messenger across long distances, to a postage stamp bearing an image from history, and finally to a golden letter preserving words of affection, postal communication remains, at its heart, a story of humanity’s constant desire to reach others—and to keep its words alive, no matter how the means of sending them may change. ✉️

🏛️ احتفالاً باليوم العالمي للسياحة.. متحف المجوهرات الملكية نظم محاضرة ثقافية مميزة 🌍​في إطار حرص متحف المجوهرات الملكية...
02/10/2026

🏛️ احتفالاً باليوم العالمي للسياحة.. متحف المجوهرات الملكية نظم محاضرة ثقافية مميزة 🌍

​في إطار حرص متحف المجوهرات الملكية على تفعيل دوره الثقافي والسياحي، وضمن الفعاليات الاحتفالية باليوم العالمي للسياحة، نظم قسم التسويق والعلاقات العامة بالمتحف محاضرة بعنوان:

​✨ "أهمية اليوم العالمي للسياحة" ✨

​جاءت هذه الفعالية بالتعاون المثمر مع جمعية أصدقاء مكتبة الإسكندرية 🤝، وشهد المتحف إقبالاً جماهيرياً واسعاً وحضوراً كبيراً من المهتمين بالشأن السياحي، ومحبي التراث، وزوار المتحف الكرام 👥.

​شرفنا باستضافة القديرة الأستاذة/ أمل العرجاوي -المدير العام السابق للهيئة العامة لتنشيط السياحة بالإسكندرية- والتي تفضلت بإلقاء المحاضرة وإثراء الحضور برؤيتها وخبراتها القيمة حول دور السياحة وأهميتها الحضارية .

​نترككم مع بعض اللقطات الحية من أجواء المحاضرة والتفاعل الرائع لحضورنا الكريم 📸✨

​

🌍🎨 بمناسبة اليوم العالمي للسياحة 2026 🎨🌍يعلن القسم التعليمي بمتحف المجوهرات الملكية عن ورشة فنية  لتنفيذ تدريب فني بعنوا...
26/09/2026

🌍🎨 بمناسبة اليوم العالمي للسياحة 2026 🎨🌍

يعلن القسم التعليمي بمتحف المجوهرات الملكية عن ورشة فنية لتنفيذ تدريب فني بعنوان:

«فسيفساء مباشر بالخامات المُصنَّعة»

وذلك في إطار فعاليات المتحف للاحتفال بـ اليوم العالمي للسياحة، من خلال تدريب فني يتيح للمشاركين التعبير عن جمال مدينة الإسكندرية ومعالمها باستخدام فن الفسيفساء.

🔹 المطلوب:
تنفيذ جزئية تفصيلية، من اختيار المتدرب، من أحد معالم الإسكندرية، بحيث تصلح للتنفيذ بتقنية الفسيفساء بالأسلوب المباشر، على سطح خشبي بمقاس 25 × 35 سم.

📌 ملاحظات هامة:

- اختيار أحد التصميمات المرفقة وطباعتها بالمقاس المطلوب.
- الخامات المتاحة للتنفيذ هي الأزملت بخاماته المتعددة (خزفي، زجاجي، أو غيرها من الخامات المتاحة للطالب)، مع مراعاة توحيد سمك أو ارتفاع القطع.
- مرفق بعض النماذج للاطلاع والاستعانة بها في اختيار الجزئية المقترحة الخاصة بكل متدرب.

🧰 الأدوات والخامات المطلوب توافرها مع المتدرب:

1. شاسيه خشبي بمقاس 25 × 35 سم، من خشب MDF بسمك 6 مم، وله إطار بسمك وارتفاع 1 × 1 سم.
2. قصّافة للتقطيع (مرفق صورة لشكل القصّافة المطلوبة).
3. غراء أبيض شفاف (OKY).
4. مجموعة الخامات الخاصة بالمشروع السابق ذكرها.
5. جزئية التصميم التي تم اختيارها، مطبوعة على ورق عادي بما يتناسب مع المساحة المحددة.
6. قلم فلوماستر رفيع.

📩 على من يرغب في الاشتراك، إرسال بياناته عبر رسائل الصفحة الرسمية للمتحف.

✨ متحف المجوهرات الملكية… حيث يلتقي الفن بالتراث، وتتحول ملامح الإسكندرية إلى إبداع. ✨


بمناسبة اليوم العالمي للسياحة، وتحت شعار "هوية إسكندرية"، يعلن قسمي التسويق و العلاقات العامة بمتحف المجوهرات الملكية با...
22/09/2026

بمناسبة اليوم العالمي للسياحة، وتحت شعار "هوية إسكندرية"، يعلن قسمي التسويق و العلاقات العامة بمتحف المجوهرات الملكية بالتعاون مع جمعية أصدقاء مكتبة الإسكندرية عن مسابقة فنية استثنائية لإبراز جمال التراث والآثار الإسكندرية.

​يقتصر عدد المشاركين في الرسم والفعالية الميدانية داخل قاعات المتحف على عشرين مشتركاً فقط لضمان تجربة فنية متفردة وسط أندر الكنوز الملكية.

​🎨 شروط وضوابط المسابقة:

*​موضوع الرسم: تقتصر الأعمال على تجسيد متحف المجوهرات الملكية أو أي من معالم وآثار الإسكندرية السياحية (في إطار الهوية الإسكندرانية).

*​الفئة العمرية: المشاركة متاحة من سن 16 سنة فما فوق.

*​مقاس اللوحة: أن تكون اللوحة بمقاس 40 × 60 سم.

*​شرط الأمانة الفنية: ألا تحمل اللوحة أي توقيع نهائياً.
​عدد المشاركات: يحق للمتسابق تقديم أكثر من عمل (من 3 إلى 5 رسومات كحد أقصى).

​آخر موعد لتسليم الأعمال: يوم 25 / 9 / 2026.

​طريقة التقديم: ترسل الأعمال مباشرة عبر بريد الصفحة الرسمية للمتحف.

​📝 طريقة التسجيل:

التسجيل مُتاح مسبقاً لاختيار الـ 20 مشتركاً الأوائل الذين يحق لهم الحضور والرسم ميدانياً؛ لذا يُرجى سرعة تسجيل الأسماء عبر رسائل الصفحة.

​وفي الختام، تُسلم شهادات التقدير والجوائز الرمزية للأعمال المتميزة تقديراً لإبداعاتكم.

​

.

Address

27 ش احمد يحيى
Alexandria
00203

Opening Hours

Monday 9am - 3pm
Tuesday 9am - 3pm
Wednesday 9am - 3pm
Thursday 9am - 3pm
Friday 9am - 3pm
Saturday 9am - 3pm
Sunday 9am - 3pm

Telephone

035828348

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when The Royal Jewelry Museum متحف المجوهرات الملكية بالاسكندرية posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Museum

Send a message to The Royal Jewelry Museum متحف المجوهرات الملكية بالاسكندرية:

Shortcuts

Share

Category