تاريخ و ذكريات سوق أهراس

تاريخ و ذكريات سوق أهراس صفحة خاصة بتاريخ ولايتنا العريق كذا بعض المناطق خارج الولاية حسب المعلومات المتوفرة #
(1)

من يتعرف على المكان؟؟؟
04/09/2026

من يتعرف على المكان؟؟؟

 #للترحمالمجاهدين الطاهر بلبوزي على اليسارحرارفية علي على اليمينمن بلدية الزعرورية ولاية سوق اهراس رحمهما الله برحمته و ...
04/09/2026

#للترحم
المجاهدين
الطاهر بلبوزي على اليسار
حرارفية علي على اليمين
من بلدية الزعرورية ولاية سوق اهراس
رحمهما الله برحمته و أسكنهما فسيح جناته

كل من عرف المجاهد صالح العايدي، المعروف عموما باسم صالح بولحية أو صالح القائد، واسمه الحقيقي صالح محفوظية (Salah Mahfoud...
04/09/2026

كل من عرف المجاهد صالح العايدي، المعروف عموما باسم صالح بولحية أو صالح القائد، واسمه الحقيقي صالح محفوظية (Salah Mahfoudia)، المولود بتاريخ 14 فيفري 1934 في الخروبة بلدية واد الشحم ، يجمعون على الصفات التي كان يتحلى بها هذا الرجل، من الحكمة والتواضع وحسن المعاملة وطيبة القلب واللطف.
كما أن رفاق السلاح وأصدقاء الكفاح الذين عايشوا معه السنوات الأولى من حرب التحرير، وكذلك زملاؤه في الجيش الوطني الشعبي (ANP) في ما بعد، كانوا يشيدون جميعا بشجاعته ونزاهته وأمانته وحبه الشديد للوطن.
توفي رحمه الله يوم 22 أفريل 2021.
رحم الله جميع موتى المسلمين، والمجد والخلود للشهداء الأبرار.
آمين يا رب العالمين.

نشارككم اليوم هذه الصورة النادرة لمجموعة من المجاهدين الأبطال، والتي كتب خلفها الأسماء التالية:🔸 سحمدي محمد🔸 بن وهب مسعو...
04/09/2026

نشارككم اليوم هذه الصورة النادرة لمجموعة من المجاهدين الأبطال، والتي كتب خلفها الأسماء التالية:

🔸 سحمدي محمد
🔸 بن وهب مسعود
🔸 بن سلطان أحمد
🔸 خرايفية حسين
🔸 بتوتة العربي (الاسم غير مؤكد)
🔸 ملايكية أحمد
رحم الله من توفي منهم وأطال في عمر الأحياء
______________________

الصورة من الخلف وما كتب فيها من أسماء بخط اليد.. للتعريف

تحديد المكان بالضبط؟
02/09/2026

تحديد المكان بالضبط؟

صورة نادرة بين خمسينيات وستينيات القرن الماضي يظهر في المنتصف "بول بريتز" (Paul Britz)، حارس مرمى وفاق ESSA فرنسي، وبجان...
02/09/2026

صورة نادرة بين خمسينيات وستينيات القرن الماضي
يظهر في المنتصف "بول بريتز" (Paul Britz)، حارس مرمى وفاق ESSA فرنسي، وبجانبه اثنين من نجومنا الجزائريين الأبطال:
​👉 على اليمين: صادق ياحي (Saddek Yahi)
👈 على اليسار: بوشوشة عبد الحميد (Bouchoucha Abdelhamid) - رحمه الله
​هذه الصورة تجمع بين المواهب وتتحدى الظروف الصعبة في تلك الفترة.

من يتعرف على المكان وماذا أصبح حاليا
01/09/2026

من يتعرف على المكان وماذا أصبح حاليا

حمام سوق أهراس… حين كان «الحمام الموري» جزءا من ذاكرة المدينةمن بين المعالم التي تظهر في الصور والبطاقات البريدية القديم...
30/08/2026

حمام سوق أهراس… حين كان «الحمام الموري» جزءا من ذاكرة المدينة

من بين المعالم التي تظهر في الصور والبطاقات البريدية القديمة لمدينة سوق أهراس، يبرز مبنى يحمل تسمية فرنسية متكررة:

«Le Bain Maure» – الحمام الموري.

واللافت أن هذا الحمام لم يكن مجرد منشأة للإستحمام، بل كان جزءا من الحياة اليومية والإجتماعية للمدينة، حتى إن صورته ظهرت ضمن البطاقات البريدية التي كانت تعرف بمدينة سوق أهراس خلال الفترة الإستعمارية.

وتوجد اليوم عدة شواهد بصرية على ذلك، من بينها بطاقة بريدية تحمل عبارة:

«SOUK-AHRAS – Le Bain Maure et Rue de Tebessa»

أي: «سوق أهراس – الحمام الموري وشارع تبسة»، وهو ما يسمح بربط الحمام بالمشهد العمراني للمدينة، وليس بإعتباره منشأة مجهولة الموقع خارجها.

كما توجد بطاقة أخرى بعنوان:

«SOUK-AHRAS – LE BAIN-MAURE »، وهو دليل إضافي على أن الحمام كان من المعالم التي جرى تصويرها وتداول صورها ضمن البطاقات البريدية القديمة لسوق أهراس.

📜 في وصف تاريخي لمدينة سوق أهراس، يرد نص فرنسي يقول:

«Des bains maures décèlent leur existence par les plaques de marbres ou des carreaux de faïences.»

أي أن الحمامات المورية كانت تعرف من خلال ألواح الرخام أو بلاطات الخزف التي تميز مبانيها، ويأتي هذا الوصف ضمن حديث المصدر عن النسيج العمراني لسوق أهراس وسكانها في الفترة الإستعمارية.

والأكثر أهمية أن هناك وثيقة كاملة عن «Le bain maure – Hammam» تتضمن صورة موضوعة تحتها تسمية واضحة:

«Bain maure à Souk Ahras»

أي: «حمام موري في سوق أهراس»

وتصف الوثيقة نموذج الحمام الموري ومكوناته، ومنها قاعة الإنتظار، وفضاء تبديل الملابس، ثم «Bit Eskhouna»، أي الغرفة الساخنة المليئة بالبخار، حيث كانت تتم عملية الغسل والتدليك.

🏛️ لم يكن الحمام في المجتمع المغاربي مجرد مكان للنظافة.

كان فضاء إجتماعيا تتقاطع فيه العادات والتقاليد والطقوس، وكان له حضور خاص في المناسبات، ومنها حمام العروس قبل الزواج.

وتشير الوثيقة التاريخية إلى أن الحمام كان في العديد من مناطق المغرب العربي مكانا تلتقي فيه النساء، ويتحول إلى فضاء للراحة والعناية بالجسد وتبادل الأخبار والنصائح.

أما في سوق أهراس تحديدا، فوجود صور الحمام ضمن الأرشيف المصور للمدينة يؤكد أنه كان جزءا من المشهد العمراني والإجتماعي الذي ترك أثره في ذاكرة المدينة.

وهكذا فإن الحمام لم يبق مجرد ذكر عابر في الوثائق، بل وصلتنا صورته نفسها.

🔎 ملاحظة للباحثين وأبناء المدينة

حتى الآن، لا ينبغي أن ننسب الحمام إلى شخص معين أو نحدد سنة بنائه دون وثيقة أرشيفية صريحة.

والسؤال الذي يبقى مفتوحا أمام البحث هو:

أين كان موقع «Le Bain Maure» بالضبط في مدينة سوق أهراس؟ ومن كان صاحبه أو مستغله؟ ومتى شيد؟ ومتى إختفى من المشهد العمراني للمدينة؟

هذه أسئلة يمكن أن تجيب عنها سجلات البلدية، والجرائد الإستعمارية، والوثائق العقارية، والبطاقات البريدية القديمة، وربما سجلات الضرائب والتجارة.

📌 ومن يملك صورة قديمة للحمام أو يعرف موقعه أو يتوفر على وثيقة تتعلق به، نرجو مشاركتها لإثراء ذاكرة مدينة سوق أهراس.

🏺 من عبق التراث: مهنة "مصلح القصاع" 🏺في الزمن الجميل، لم تكن الأشياء ترمى بمجرد تعرضها لكسر بسيط، بل كانت تصلح بحب وعناي...
30/08/2026

🏺 من عبق التراث: مهنة "مصلح القصاع" 🏺

في الزمن الجميل، لم تكن الأشياء ترمى بمجرد تعرضها لكسر بسيط، بل كانت تصلح بحب وعناية لتعمر سنوات أطول، ومن بين أهم الأواني التي لم يكن يخلو منها أي بيت جزائري: "القصعة" ، تلك التحفة الخشبية الأصيلة التي كانت تجمع العائلة حول أطباق الكسكسي وتعجن فيها أسباب البركة.

مع كثرة الإستعمال وتعاقب السنين، كانت القصعة تتعرض أحيانا للشقوق أو ينكسر جزء من حافتها، لكن أجدادنا لم يكونوا يفرطون فيها بسهولة، بل كانوا يستعينون بحرفي ماهر طواه النسيان اليوم: "مصلح القصاع".

كان هذا الحرفي يتنقل حاملا معه عدة بسيطة لكنها تعيد الروح للأواني الخشبية، ومن بين أدواته العتيقة التي وثقتها الأرشيفات نجد:
🔨 القدوم و المنشار
🛠️ البريمة (لإحداث ثقوب دقيقة جدا في الخشب)
✂️ المبرد، السيزو، والكلابة

بصبر ومهارة عالية، كان يقوم برأب الصدع وترقيع الخشب، وربط الشقوق بدقة متناهية (أحيانا بإستخدام أسلاك معدنية أو قطع خشبية صغيرة)، لتعود القصعة صالحة للإستعمال وكأنها جديدة، كانت كل "رقعة" فيها تحكي قصة عن القناعة، البركة، وإحترام النعمة.

سؤال لمتابعي الصفحة:
هل تتذكرون هذه المهنة أو سمعتم بها من أجدادكم؟ وهل لا تزال في بيوتكم "قصعة" قديمة تحمل آثار هذه التصليحات اليدوية؟ شاركونا ذكرياتكم في التعليقات 👇


من أرشيف سوق أهراس: عندما كان "جاك طيب" يحارب المقاهي المورية بقلمه  في ثلاثينيات القرن العشرين، لم تكن المقاهي المورية ...
30/08/2026

من أرشيف سوق أهراس: عندما كان "جاك طيب" يحارب المقاهي المورية بقلمه

في ثلاثينيات القرن العشرين، لم تكن المقاهي المورية (Café maure) في مدينة سوق أهراس مجرد فضاءات بسيطة لإحتساء القهوة والشاي، بل كانت تؤرق السلطات الإستعمارية والأوروبيين المقيمين في المدينة لكونها نبضا حيا للشارع الجزائري.

وفي هذا السياق، يبرز إسم جاك طيب (Jacques Taïb)، وهو معمر وصحفي كان يملك نفوذا واسعا وحضورا بارزا في مدينة سوق أهراس خلال تلك الفترة.

فقد نشر عام 1932 مقالا في جريدة محلية تدعى "مستقبل سوق أهراس" (L'Avenir de Souk-Ahras)، شن فيه هجوما حادا على المقاهي المورية ، كتب "طيب" منتقدا تسامح الشرطة الإستعمارية مع هذه الأماكن، ومقسما إياها بعين المستعمر إلى نوعين:
"مقهى يرتاده أناس محترمون، وآخر يعتبر -حسب زعمه- وكرا لأفراد قادرين على كل شيء إلا العمل"، معتبرا إياها مؤسسات ترفضها "الأخلاق الإستعمارية".

ما غفله أو تجاهله "جاك طيب" ومن على خطاه، هو أن تلك المقاهي أهملت ودمرت بنيتها تحت وطأة النظام الإستعماري نفسه الذي سعى لتشريد السكان وتجريدهم من مقومات حياتهم الكريمة، ورغم محاولات التضييق والشيطنة التي قادها أمثال "طيب" عبر الصحافة، بقت هذه الفضاءات في سوق أهراس وعموم الجزائر حصنا للذاكرة والكرامة، ومحطة تمهيدية للوعي الذي أنجب لاحقا ثورة أول نوفمبر المجيدة.

وتكتسب هذه المقالات أهمية كبيرة اليوم، ليس لأنها تمثل الحقيقة عن المجتمع الجزائري، وإنما لأنها تكشف لنا كيف كان بعض المستوطنين والكتاب الأوروبيين ينظرون إلى الجزائريين وحياتهم اليومية خلال الحقبة الإستعمارية.

📜 ملاحظة توثيقية:
يتداول أحيانا وصف Jacques Taïb بأنه «كاتب يهو/دي»، لكن لا ينبغي الجزم بذلك دون وثيقة أرشيفية صريحة تثبت إنتماءه إلى الطائفة اليهو/دية، لذلك نترك هذه النقطة مفتوحة أمام البحث والتوثيق.

#المصدر :
النص التاريخي والدراسة النقدية: «المقهى الموري كعالم مصغر لحياة جماعية...» (مقتبس عن أرشيف مقالة Jacques Taïb، "Cafés chantants"، جريدة L'Avenir de Souk-Ahras، الصادرة في 31 جويلية 1932)، إضافة إلى مقال له في العدد الصادر في 14 أفريل 1935.

Adresse

Souk Ahras
41000

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque تاريخ و ذكريات سوق أهراس publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Raccourcis

Partager