26/08/2026
في هذا الفيديو يقدّم الباحث المصري قراءة مختلفة تماماً لتاريخ ميزوبوتاميا؛ قراءة تعيد الكورد إلى مكانهم الطبيعي في قلب الحضارات الأولى. يشرح كيف أن الشعوب الجبلية في زاغروس كانت موجودة قبل نشوء سومر نفسها، وأن السومريين أطلقوا على هذه المجموعات اسم “كاردو” أي أهل الجبال، وهي من أقدم التسميات الجغرافية في النصوص المسمارية.
الفيديو يربط بين الأدلة الأثرية والجينية والدراسات الحديثة التي تؤكد أن الكورد يمثلون الامتداد السكاني الأقدم في شمال الرافدين، وأنهم لم يكونوا طارئين على المنطقة، بل جزءاً أصيلاً من نسيج ميزوبوتاميا منذ فجر التاريخ.
إنه طرح علمي هادئ، لكنه يهدم الكثير من التصورات السطحية، ويعيد الاعتبار لشعبٍ حافظ على وجوده رغم العصور والحدود، وظلّ شاهداً وصانعاً في واحدة من أعرق حضارات الإنسانية.
رابطة المثقفين الكورد