27/05/2026
عباءة ارتداها نابليون الأول خلال الحملة المصرية في تسعينيات القرن الثامن عشر، مستوحاة من البرنوس الأمازيغي؛ صُنعت من لباد أحمر مع تطريز بخيوط فضية وحواف مضفّرة، ومبطنة ببروكار من الحرير الأصفر مزخرف بورود وردية ومعيّنات من الحرير الأرجواني تُشكّل نسراً إمبراطورياً.
هذه العباءة، التي كانت تعود إلى نابليون بونابرت، استُخدمت خلال حملته العسكرية إلى مصر في أواخر القرن الثامن عشر. مستوحاة من الأزياء الأمازيغية التقليدية المعروفة بالبرنوس، تجمع بين التصميم العسكري العملي والعناصر الزخرفية الراقية التي تميّز المكانة الإمبراطورية.
السطح الخارجي للعباءة مصنوع من لباد أحمر متين، ومطرّز بغنى بأنماط دقيقة من خيوط فضية، يرافقها حواف مضفّرة بعناية. أما البطانة الداخلية فتتميّز ببروكار فاخر من الحرير الأصفر، مزدان بزخارف رقيقة من الورود الوردية، والتي تتباين بشكل واضح مع المعيّنات من الحرير الأرجواني المصمّمة بدقة لتصوير النسر الإمبراطوري، رمز السلطة والهيبة المرتبطين بحكم نابليون.
شكّلت الحملة المصرية لنابليون (1798–1801) مشروعاً عسكرياً وعلمياً طموحاً من قبل فرنسا لإضعاف النفوذ البريطاني في البحر الأبيض المتوسط وإرساء الهيمنة الفرنسية في الشرق. وقد أدخلت تفاعلات ثقافية وعلمية غربية مهمة مع تاريخ مصر القديمة، مما أسّس فعلياً لعلم المصريات الحديث.
منقول