غاية الصفحة توثيق أبناء هذه المدينة العريقة بتاريخها و الغنية بتنوعها الإثني و العرقي
من إيماني أن البشر هو من يعطي قيمة للحجر و ليس العكس, الصورة أجمل طريقة و أصدق وسيلة لتخليد اللحظة و الإنسان
غايتي أيضاً إعطاء و منح هوية ديجيتال لأجدادنا حيث سوف يظهر إسمهم على محركات البحث مستقبلاً و بذلك نكون أكسبناهم الخلود على الشبكة العنكبوتية و بقي ذكراهم مؤبد للأجيال القادمة, بدلا من أن تبقى هذه الصور مخب
أة ضمن الخزائن العتيقة و قد نالت نصيبها من الإهتراء و التشوه
أشجع الجميع لمشاركتنا أرشيفاتهم العائلية و هي وسيلة أيضاُ لنتعرف على الأزياء المنتشرة خلال الحقبات المختلفة التي عاصرتها مدينتنا مع بداية دخول التصوير الفوتوغرافي إليها منتصف القرن التاسع عشر
جاد موصللي