مصر Egypt

مصر  Egypt Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from مصر Egypt, History Museum, .

16/04/2026
16/04/2026
28/03/2026

🔥 مصر تخرج عن صمتها على كافة الجبهات.. والتنين المصري يعيد رسم الخرائط .. ويكشف أنياب القوة 🔥

في لحظة فارقة من تاريخ المنطقة…
تتحرك مصر بثقلها الكامل، وترسم حدودًا جديدة للقوة والردع.

---

📍 نهر النيل – خط لا يُمس

بعد تصريح إثيوبيا عن بناء 3 سدود إضافية للتحكم الكامل بمياه نهر النيل، مصر تعلنها صراحة:
لن يتم السماح ببناء قالب طوب واحد على نهر النيل، وهذه أضغاث أحلام لن تتحقق بأي صورة أو بأي شكل.

والصواريخ والمسيرات المصرية على قواعدها، مستعدة للانطلاق…
وضرب أعماق الأعماق داخل إثيوبيا.

---

🌊 البحر الأحمر – بوابة السيادة

ومصر تعلن أنها لن تسمح لأي دولة حبيسة بالخروج إلى البحر الأحمر، وخاصة الأطماع الإثيوبية للتحكم في مدخل قناة السويس الجنوبي.

وأن مصر متواجدة بقواتها داخل الصومال بأحدث الأسلحة والمعدات، ويتم الآن تسليح وتدريب الجيش الصومالي بأحدث مستويات التسليح، وهناك اتفاقيات دفاعية مع إريتريا والسودان، ويحق لمصر التواجد والدفاع عن تلك الدول.

وتحذر الجميع، بما فيهم إسرائيل وبعض الأشقاء العرب، من الاقتراب من تلك المناطق…
فهي خطوط حمراء لا مساس بها.

---

🛑 الجبهة الغربية – ليبيا

وعلى الجبهة الغربية، أخبرت مصر الولايات المتحدة الأمريكية أن أي تحركات في ليبيا مرفوضة، ولن تسمح مصر لأي دولة أو جهة بضرب الجيش الليبي، وسيقابل ذلك بكل حسم.

ومصر مع توحيد الجبهة الداخلية وإقامة انتخابات، والشعب الليبي حر فيما يحكمه، لكن إثارة الفوضى من أجل وضع جهات خارجية يدها على المثلث النفطي (سرت – الجفرة)… خط أحمر مصري.

---

⚔️ الجبهة الشرقية – إسرائيل

وعلى الجبهة الشرقية، مصر ترفض طلبات إسرائيل بتراجع الجيش المصري إلى حدود اتفاقية كامب ديفيد.

وقد أوضحت إسرائيل أن تواجد الجيش المصري بهذا الشكل، في ظل كل هذه الجبهات المفتوحة عليها مع إيران ولبنان وسوريا واليمن وغزة، يشكل خطرًا كبيرًا، خاصة أن الجيش المصري ليس مثل هذه الجيوش، ويُعتبر الأكبر والأقوى.

ويقول محللون على القناة 12 العبرية إن بهذا التموضع، وفي هذا التوقيت، يمكن للجيش المصري الوصول إلى تل أبيب في 3 ساعات… ورفع علم مصر.

---

🔥 السودان – معركة الحسم

وفي السودان، وبعد انسحاب السعودية من دعم الجيش السوداني وتسليحه، هناك نشاط ملحوظ للطيران المجهول، ومئات من المسيرات تملأ السماء، واستعدادات وتحركات كبيرة على الأرض من الجيش السوداني لشن هجمات مكثفة على ميليشيات الدعم السريع المدعومة من إثيوبيا والإمارات.

ومصر لن تترك السودان حتى يستقر، ويتم القضاء على الميليشيات وتوحيد الصف السوداني.

---

⚡ الملف الإيراني – على حافة الانفجار

وفي الحرب الإيرانية، ما زالت مصر الدولة الوحيدة التي تتواصل مع الحرس الثوري الإيراني بشكل مباشر، وهناك تفاهمات كبيرة، وتحاول مصر الوصول إلى اتفاق يُفوت الفرصة على أمريكا وإسرائيل لإيقاع الدول العربية في الفخ.

والمشاركة في حرب برية سيكون لها عواقب على دول الخليج، وخاصة السعودية والإمارات، التي توعدتهما إيران بشن هجمات متتالية من إيران واليمن على كافة محطات البنية التحتية ومصافي البترول والمطارات.

وحذرت مصر أن إيران، إذا حدث اقتحام بري لجزرها بمضيق هرمز، ستقوم بإحراق المنطقة بالكامل، خاصة أن روسيا أصبحت لاعبًا رئيسيًا بعد عقد السعودية اتفاقية تعاون دفاعي مع أوكرانيا.

لكن الخليج يريد الحرب البرية، ومستعد لدفع كافة تكاليفها، مع وعود لترامب بتعويضات ضخمة دفعته للاستعانة بـ 10 آلاف جندي أمريكي من قوات المارينز سيصلون إلى المنطقة خلال أيام.

ويجتمع اليوم الحلف المصري التركي الباكستاني في إسلام آباد، بمشاركة السعودية، وربما تنضم أطراف أخرى، في محاولة لإقناع المملكة بعدم الانسياق خلف الولايات المتحدة وإسرائيل أو الوقوع في فخ الحرب، والسعي للتوصل إلى اتفاق

---

📊 الاقتصاد – مصر مركز العالم الجديد

وفي ظل التوتر العالمي، تتلقى مصر طلبات كبيرة جدًا من الصين بافتتاح مصانع جديدة ونقل شركات كبرى إلى محور قناة السويس، لأن الصين ترى أن إيران، التي كانت نقطة هامة لنقل البضائع الصينية، أمامها سنوات عديدة للعودة.

ومصر هي الجهة الأكثر أمانًا واستقرارًا، ويتوافر بها كل الإمكانيات، وستوفر مصاريف شحن كبيرة.

وعلى الاتجاه المقابل، طلبات استثمار أوروبية كبيرة تنهال على مصر.

وروسيا تعتمد على مصر كنقطة توزيع رئيسية للغاز، والموانئ المصرية تنهال عليها طلبات الترانزيت البري، كما أن خط سوميد يعمل الآن بكامل طاقته لنقل النفط الخليجي من البحر الأحمر إلى السخنة، ثم يتم ضخه إلى سوميد ليصل إلى ميناء سيدي كرير بالبحر المتوسط.

---

🛩️ القوة العسكرية – تطوير بلا توقف

وفي هذه الأثناء، استلمت مصر صفقة متطورة جدًا من مقاتلات الرافال الفرنسية ذات المعيار F4.2، والتي تُعتبر درة تاج السلاح الجوي المصري لاكتمال القوة الغاشمة.

كما تبحث مصر عدة عروض لغواصات فرنسية وكورية وإسبانية، وتضع شرط نقل تكنولوجيا التصنيع لاكتمال الصفقة.

---

🤝 التقارب المصري – التركي

وتشهد العلاقات المصرية التركية تطورات لم تحدث من قبل، والتنسيق على أعلى مستوى بكافة الملفات، سواء غزة أو السودان أو الحرب الإيرانية، والوقوف كحائط صد أمام إسرائيل وتحركاتها.

وبدأت مصر التدخل في الملف اللبناني، وتركيا في الملف السوري، لإيقاف المخططات.

والمصانع التركية تفتح لها فروعًا في مصر، ومشروعات عسكرية مشتركة في عالم المسيرات بجميع أنواعها، سواء في الجو أو البحر أو الأرض.

---

💢 الخلاصة 💢

مصر لاعب رئيسي ومحوري بكافة الملفات، وأجهزة الدولة تعمل على كافة الاتجاهات، وعزيز مصر لا يهدأ ولا ينام، ويقف أمام كافة المؤامرات والمخططات ويقوم بإفشالها، ويمسك بزمام الأمور، والجيش المصري على أهبة الاستعداد لحماية الأمن القومي المصري بكامل قوته الغاشمة.

افتخروا يا مصريين بوطنكم، يا أقوى شعوب العالم، افتخروا بجيشكم وبقائدكم، وكونوا على قلب رجل واحد حتى نحرق كل من يفكر المساس بها

حفظ الله مصر وجيشها وشعبها وقيادتها 🇪🇬🔥🥷

🥷🔥🇪🇬
برجاء مشاركة التقارير ومتابعة الصفحة للأهمية القصوي لان هناك عقوبات تمنع وصول التقارير للمتابعين ❌💢

15/02/2026

لوحة مرنبتاح (المعروفة أيضاً بـ "لوحة النصر" أو "لوحة إسرائيل")، وهي قطعة أثرية هامة مصنوعة من الجرانيت الأسود تعود لعصر الملك المصري مرنبتاح (1213 - 1203 ق.م).
تُعرض اللوحة حالياً في المتحف المصري بالتحرير بالقاهرة يبلغ ارتفاعها 318 سم وعرضها 163.5 سم، وهي في الأصل كانت لوحة للملك أمنحتب الثالث قبل أن يعيد مرنبتاح استخدامها ونقش انتصاراته عليها.

تضم اللوحة نصاً مطولاً مكوناً من 31 سطراً يوثق بناء وتجهيز المعابد، وانتصارات الملك على أعدائه، خاصة الليبيين وشعوب البحر.
الأهمية التاريخية
تكتسب هذه اللوحة شهرة عالمية لأنها تحتوي على أقدم ذكر مكتشف لكلمة "إسرائيل" في المصادر التاريخية. يظهر النص في السطر قبل الأخير من الأسفل، حيث يذكر الملك مرنبتاح هزيمته لعدة شعوب وقبائل، ومن بينها "إسرائيل" التي وُصفت بأن "بذرتها قد فُنيت".
لم اجعل بذرة لإسرائيل

04/02/2026

عصر محمد علي باشا
محمد علي باشا يهدى زرافة إلى فرنسا

ذات يوم كان قد نمى إلى علم القنصل الفرنسي في مصر المسيو برناردينو دروفتى أن أحد أعيان السودان المسمى موكربيه قد أرسل إلى محمد علي باشا زرافتين صغيرتين فالتمس من محمد علي باشا أن يهدى زرافة منهما إلى الملك شارل العاشر فى فرنسا ولم تكن فرنسا حينها قد شاهدت أى زرافة ابدا فقبل محمد علي بأن يهدى تلك الهدية إلى الملك الفرنسي
وقد كانت الزرافة التى خصصت للذهاب إلى فرنسا تبلغ من العمر شهرين وتم ترويضها على تناول اللبن فكانت تحتاج إلى 25 لتر حليب فى اليوم وقد سافر معها عامل اسطبل للعناية بها يساعده ثلاثة سودانيين
وقد سافرت الزرافة على متن سفينة شراعية من سردينيا يقودها القبطان الايطالي ستيفانو منارا والذى قام بعمل فتحة فى سطح السفينة تسمح للزرافة بالوقوف وبدأت السفينة رحلتها فى 29 سبتمبر 1826 مع الكثير من المراسم العسكرية ووصلت إلى ميناء مرسيليا بفرنسا يوم 31 اكتوبر 1826 حيث كان حاكم تلك المنطقة فى انتظارها ووصفها بأنها المصرية الجميلة و الكنز الثمين وما أن رست السفينة حتى تم تجميع كل من عليها من إنسان وحيوان وبقوا فى الحجر الصحى لمدة 40 يوم فى مقاطعة بوش دون رون تلك الفترة التى استغلتها زوجة حاكم تلك المقاطعة فى تنظيم حفلات استقبال للطبقة البرجوازية من أجل التعرف على الزرافة
وقد كلفت رحلة الزرافة و مرافقيها الخزينة الفرنسية ما يقارب 750 دولار امريكي وهو مبلغ ضخم بمقاييس ذلك الزمان
وقد ظلت الزرافة فى تلك المقاطعة طيلة الشتاء ومع حلول الربيع بدأت الزرافة رحلتها إلى باريس للقاء الملك شارل العاشر سيرا على الاقدام وتم تكليف العالم الشهير جوفرواسانت هيلير ليقوم بأمر نقلها حتى وصلوا إلى باريس وهناك وصل الملك شارل العاشر مع ابنه ووريث عرشه دوق انكولم يتبعه الدوقة الصغيرة دوبيرى تمسك بيدها طفلين من العائلة المالكة وظل ينظر الجميع في تعجب لتلك الزرافة

وقد جن جنون فرنسا برؤيتهم أول مرة للزرافة حتى أنهم صنعوا اطباقا وصحونا منقوشة بالزرافة وطبع رسم الزرافة على الأوراق و المكاوى و المحابر و المراوح و أدوات التدخين و المطبوعات و أطلق أسم الزرافة على بعض الشوارع و الميادين و اعتاد الاطفال شراء كعك الزرافة أما البنات فقد صففن شعورهن على شكل تسريحة الزرافة كما أعلنت صحيفة النساء و الموضة عن عقد الزرافة وارتدى الرجال قبعات و أربطة عنق زرافية الشكل وانتشر ذلك فى كل فرنسا تقريبا
وأما الزرافة ذاتها فقد وضعت فى حديقة النباتات وقد رآها ما بين يوليو و يناير 600000 شخص فى باريس وحققت تلك الزيارات أرباحاً ذهبية لأن الفرنك الفرنسى كان من الذهب
وقد ظلت الزرافة هناك حتى ماتت سنة 1845 بعد 21 عام
فقاموا بتحنيطها ووضعها فى مكان مرموق فى قسم الطبيعيات فى متحف الحديقة

الكاتب / مبارك يمنى

Address


Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مصر Egypt posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

  • Want your museum to be the top-listed Museum?

Share