ذاكرة السودان

Call Website Contact the museum

ذاكرة السودان مشروع ذاكرة السودان يهدف إلى جمع وحفظ الذاكرة السودانية بكل تنوعها وثرائها، من مخطوطات وصور ومقتنيات

جولة توثيقية في أسواق الدامراليست المدن حجارة تصطف، ولا شوارع تمتد، ولا أسواقا تقاس بما تعرضه من سلع؛ إنما المدينة، في ج...
18/09/2026

جولة توثيقية في أسواق الدامر
اليست المدن حجارة تصطف، ولا شوارع تمتد، ولا أسواقا تقاس بما تعرضه من سلع؛ إنما المدينة، في جوهرها، ذاكرة تمشي على قدمين، وروح تتجلى في تفاصيل الحياة اليومية ولعل السوق هو أكثر الأمكنة قدرة على كشف هذه الروح؛ ففيه تتوارى الرسميات، وتسقط الأقنعة، ويظهر الإنسان في علاقته بالعمل والأرض والآخرين
من هنا جاءت جولتنا التوثيقية في أسواق مدينة الدامر، لا باعتبارها زيارة إلى فضاء تجاري فحسب، بل باعتبارها اقترابا من ذاكرة حية، تتشكل في حركة الباعة، وأصوات المنادين، وملامح العابرين، وتفاصيل المهن التي تحمل في صمتها تاريخ أجيال متعاقبة فالسوق ليس مكانا لتبادل السلع وحدها، بل هو أحد المواضع التي تتجسد فيها علاقة الإنسان بالمكان وما يعرض فيه من منتجات، وما يمارس فيه من عادات، وما يدور بين أهله من أحاديث ومساومات، يكشف عن طبقات متراكمة من التاريخ الاجتماعي والثقافي، وعن صلة الإنسان بالأرض والعمل والعيش المشترك
إن التوثيق الإثنوغرافي لا يبدأ بالبحث عن الاستثنائي، بل بالانتباه إلى ما اعتدنا المرور عليه دون تأمل
وفي أسواق الدامر، تستوقفنا سحنات الناس وملامحهم المتنوعة، بما تحمله من آثار التمازج التاريخي بين المكونات النوبية والبجاوية والعربية والافريقانية وغيرها من روافد المجتمع السوداني فهذه الوجوه، في اختلافها وائتلافها، ليست مجرد تفاصيل بصرية عابرة، بل شواهد حية على تاريخ طويل من التفاعل الإنساني، وعلى مكان ظل ملتقى للطرق والثقافات والحكايات
وإلى جانب السحنات، يكشف تنوع الأزياء والمهن وطرائق التعامل عن طبقات متعددة من الحياة الاجتماعية، حيث يتجاور الموروث مع المتغير، والتقليدي مع الحديث، في مشهد لا تفهم دلالاته كاملة إلا بالنظر إلى الإنسان بوصفه صانعا للثقافة وحاملا لذاكرة المكان
إن كل سوق يحمل ذاكرة تتجاوز جدرانه وكل تاجر قد يكون شاهدا على تحولات اقتصادية واجتماعية، وكل شيخ مستودعا لرواية شفوية، وكل حرفة قد تختزن معرفة توارثتها الأجيال
وحتى التفاصيل التي تبدو عابرة، كطريقة عرض السلع أو أسماء المواضع أو العبارات المتداولة، قد تصبح غدا وثائق لا تعوض
فما لا نوثقه اليوم قد لا نجد من يرويه غدا ومن هذا الإيمان تنطلق جولتنا، لنلتقط بالصورة والصوت والحكاية شيئا من روح أسواق الدامر، لنمنح الذاكرة فرصة أخرى للبقاء
ونحن إذ نواصل هذا العمل التوثيقي، نستعد لإصدار مجموعة من الأفلام الوثائقية التي ترصد أسواق الدامر، وتستكشف ملامحها الإنسانية والاجتماعية والثقافية، في محاولة للاقتراب من المكان عبر أهله، ومن التاريخ عبر تفاصيله اليومية
إنها دعوة إلى التأمل في سوق قد نمر به كل يوم، لكننا حين ننظر إليه بعين التوثيق، نكتشف أنه يقول أكثر مما نظن
ترقبوا قريبا إصدار أفلامنا الوثائقية عن أسواق الدامر.. ففي كل سوق حكاية، وفي كل حكاية ذاكرة، وفي كل ذاكرة وطن

16/09/2026

سوق البركة للنساء بالدامر.. ذاكرة المكان وإرث الأجيال

البركة بمدينة الدامر، حاضرة ولاية نهر النيل، بوصفه واحداً من المعالم التي تختزن جانباً مهماً من تاريخ المنطقة وتراثها الاجتماعي والثقافي، وتروي قصصاً متوارثة عن الإنسان والمكان والحرفة والإنتاج.
يسعدنا أن نشارككم هذا الفيديو التوثيقي المميز الذي أعده فريق «مشروع ذاكرة السودان بجامعة وادي النيل»، بالتعاون مع دار الوثائق والأرشفة بولاية نهر النيل ولجنة توثيق تراث المجاذيب الأهلية بالدامر في محاولة لتوثيق جانب من هذه الذاكرة، والتعريف بأحد النماذج التي تجمع بين التراث والتنمية وتمكين المرأة.
يُعد سوق البركة من الأسواق التراثية العريقة في مدينة الدامر، وقد افتُتح في موقعه الحالي الجديد في منتصف مايو 2025، ليكون مساحة نموذجية لعرض وتسويق منتجات المرأة، وإبراز ما تختزنه أيدي النساء من مهارات وخبرات وإبداعات متوارثة.
لكن قيمة السوق لا تتوقف عند الجانب الاقتصادي؛ فكل منتج يُعرض فيه قد يحمل وراءه حكاية حرفة، وذاكرة أسرة، وتقنية توارثتها الأجيال، ولمسةً من هوية المكان.
وهنا تتجلى أهمية دعم مثل هذه المساحات؛ لأن المحافظة على المنتج التراثي تعني في جوهرها المحافظة على جزء من الذاكرة الثقافية للمجتمع.
لطالما كانت المرأة السودانية حاضرة في حفظ كثير من تفاصيل التراث الشعبي، من الحرف اليدوية والمنتجات المحلية إلى الأزياء والزينة والأطعمة والعادات المرتبطة بالحياة اليومية.
ومن هذا المنطلق، فإن تمكين المرأة اقتصادياً عبر مثل هذه المشاريع لا يعني توفير مصدر للدخل فحسب، بل يمكن أن يكون أيضاً وسيلة عملية لـحماية المعارف والمهارات الشعبية من الاندثار، وتشجيع الأجيال الجديدة على تعلمها والاستمرار فيها وتطويرها.
فحين تجد الحرفة التراثية سوقاً يحترمها ويحتفي بها، فإنها تنتقل من مجرد ممارسة موروثة إلى قيمة ثقافية واقتصادية قابلة للاستمرار.
إن التراث ليس شيئاً نحتفظ به في الكتب والمتاحف فقط؛ بل هو جزء من الحياة، وذاكرة الناس، وهوية المدن والقرى والأقاليم.
ومع التحولات الاجتماعية والاقتصادية المتسارعة، وما تعرضت له المجتمعات السودانية من آثار الحرب والنزوح والظروف الصعبة، أصبحت حماية الذاكرة الشعبية وتوثيقها أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى.
ولهذا فإن توثيق سوق البركة ليس توثيقاً لمكان فحسب، وإنما هو توثيق لقصة إنسان، وحرفة، ومدينة، وذاكرة مجتمع.
كما أن موقع الدامر وتاريخها العريق، وما تختزنه ولاية نهر النيل من مواقع وشواهد وتراث مادي وغير مادي، يجعل من مثل هذه المبادرات مدخلاً مهماً لتعزيز السياحة الثقافية والتعريف بالثراء الحضاري للمنطقة.
🎬 شاهدوا الفيديو المرفق الذي يوثق جانباً من قصة سوق البركة بعدسة فريق «ذاكرة السودان»، وتأملوا ما وراء المنتجات والحرف من حكايات وذاكرة وهوية.
ولنجعل من دعم المرأة المنتجة، وتشجيع الصناعات والحرف المحلية، وتوثيق التراث الشعبي، مسؤولية مشتركة لحماية إرثنا الإنساني من الاندثار ونقله حياً إلى الأجيال القادمة.
فالتراث الذي لا نوثقه اليوم.. قد لا نجد من يروي حكايته غداً.
🌿 سوق البركة.. ليس سوقاً للمنتجات فحسب، بل مساحة لذاكرة المكان وإرث الأجيال.

🌹 شكر خاص للأستاذ محمد علي حامد الراو الذي صحبنا في هذه الزيارة،واجرى الحوار في الفيديو.

🎼 الموسيقى المصاحبة للفيديو: مقطوعة «الغزال النافر» للموسيقار العالمي حافظ عبد الرحمن – رحمه الله تعالى.

ذاكرة السودان.. رحلة عبر التاريخ
فريق عمل مشروع ذاكرة السودان بجامعة وادي النيل


#الدامر













#السودان

13/09/2026

بين خلاوي المجاذيب ومطارق الحدادين: أسواق الدامر العريقة تقاوم الاندثار.

مدينة الدامر، عاصمة ولاية نهر النيل، ليست مجرد مدينة سودانية عادية، بل هي حاضرة العلم والتصوف التي عُرفت قديماً بـ "دار الأبواب"، وارتبطت تاريخياً وروحياً بـ "نار المجاذيب" .
بفضل جهود أسرة المجاذيب الكرام، أصبحت الدامر قبلة لطالبي تلاوة القرآن وعلومه، حيث تقاطر عليها المريدون وطلاب العلم من كل بقاع السودان وخارجه .
هذا التجمع البشري المتنوع حول "خلاوي المجاذيب" لم يصنع فقط إرثاً دينياً وثقافياً، بل حوّل المدينة إلى مركز تجاري نابض بالحياة، تتلاقى فيه الثقافات وتُعقد فيه الصفقات وتُحل النزاعات .
ومن رحم هذا التنوع الثقافي والتجاري، تشكلت أسواق الدامر العريقة التي تعكس أصالة الإنسان السودان يومن هذه الاسواق:
🌴 سوق السعف بالدامر (أصالة الأنامل الذهبية):
تعتبر منتجات السعف جزءاً لا يتجزأ من التراث السوداني، وفي الدامر ترتبط هذه الصناعة ارتباطاً وثيقاً بـ "سوق السبت" الذي يُعد بمثابة مؤتمر أسبوعي جامع لكل الأرياف من كل ولاية نهر النيل .
تبدع النساء في صناعة السعف وتحويله إلى تحف فنية مثل "البروش" (المستخدمة في الصلاة والزواج وحتى المآتم)، ، و"القفاف" التي تزين البيوت السودانية .
سجل ( فريق ذاكرة السودان) بالتعاون مع دار الوثائق و الأرشفة بولاية نهر النيل زيارة للسوق للتعرف عليه وتوثيق الحياة فيه، ومازال السوق يتمتع بسمعته الطيبة برغم تراجع القوة الشرائية بسبب غزو المنتجات الحديثة، ويواجه السوق تحديات منها هجر هذه الحرفة العريقة والتوجه نحو أسواق التعدين والذهب بحثاً عن الرزق .
🔥🔨 سوق الحدادين (نبض الأصالة والصمود):
في قلب مدينة الدامر، وبجوارها سوق السعف لا يزال "سوق الحدادين" ينبض بالحياة كأحد أعرق الأسواق الشعبية . يقف هذا السوق شامخاً ومحافظاً على طابعه التقليدي وحرفته الأصيلة رغم كل المتغيرات .
بين أزقته تسمع دقات المطارق على السندان، حيث تتشكل المعادن بأيدي حرفيين مهرة توارثوا هذه المهنة العظيمة ليلبوا احتياجات المزارعين والرعاة وأهل المدينة، ليمثلوا وجهاً آخر من وجوه الكفاح والعمل الشريف في الدامر . ختاماً.. إن الدامر تمثل لوحة متكاملة ومدهشة، تتداخل فيها أصوات التراتيل في خلاوي المجاذيب، مع دقات المطارق في سوق الحدادين، وحفيف سعف النخيل بين أنامل الأمهات والجدات.. هي مدينة تستحق أن يُحفظ تراثها من الاندثار.الشكروالتقدير لأسرة المجاذيب التي استضافة فريق العمل 🌹🤍
شاركنا في التعليقات: ما هي أجمل ذكرياتك عن مدينة الدامر وأسواقها الشعبية؟ 👇💬
• فريق عمل مشروع ذاكرة السودان - جامعة وادي النيل

#الدامر
#السودان
#ولايةنهرالنيل
#نارالمجاذيب
#سوق الحدادين
#سوق السعف
#تراث سوداني

#ذاكرة السودان

11/07/2026

📚معرض الكتاب الأول بعد الحرب.... رسالة بأن المعرفة تنتصر دائمًا
في خطوة تعكس عودة الحياة إلى المؤسسات الأكاديمية والثقافية، تحتضن جامعة أم درمان الأهلية معرض الكتاب الأول بعد الحرب، بمشاركة واسعة من الجامعات ودور النشر والمؤسسات الثقافية من مختلف أنحاء السودان.
لا يقتصر المعرض على عرض آلاف العناوين في مختلف مجالات المعرفة، بل يحمل رسالة أعمق مفادها أن التعليم والثقافة يظلان حجر الأساس في بناء الإنسان وإعادة إعمار الوطن، وأن الكتاب سيبقى رمزًا للحياة والأمل والسلام.
ويؤكد هذا الحدث أن الجامعات السودانية تواصل أداء رسالتها العلمية والثقافية بثبات، وتسهم في ترسيخ ثقافة القراءة، وتشجيع الإنتاج الفكري، وتعزيز التواصل بين المؤلفين والقراء، في وقت تمضي فيه البلاد بخطى واثقة نحو التعافي واستعادة مؤسساتها.
📍 يقام المعرض بمقر جامعة أم درمان الأهلية خلال الفترة من 1 إلى 15 يوليو، قبل أن تنتقل فعالياته إلى مدينة ود مدني اعتبارًا من 22 يوليو، لإتاحة الفرصة أمام شريحة أوسع من الطلاب والباحثين والمهتمين بالكتاب.
🎥 ندعوكم لمشاهدة التقرير التلفزيوني للتعرف على تفاصيل هذه المبادرة الثقافية التي تؤكد أن نهضة السودان تبدأ بالعلم، وأن الكتاب سيظل منارة للوعي وبناء المستقبل.
#معرض الكتاب
#جامعةأمدرمانالأهلية
#السودان
#الثقافة
#القراءة
#التعليم
#بناءالإنسان

#ذاكرة السودان _جامعة وادي النيل

11/07/2026
30/06/2026

وفد مشترك من دار الوثائق بولاية نهر النيل وجامعة وادي النيل ينفذ جولة ميدانية لتعزيز الأرشفة بالمؤسسات الحكومية
الدامر |الأثنين 29 يونيو 2026م
في إطار الشراكة الإستراتيجية بين دار الوثائق بولاية نهر النيل وعمادة المكتبات بجامعة وادي النيل، نفذ وفد مشترك صباح الأحد 28 يونيو 2026 جولة ميدانية شملت عدداً من المؤسسات الحكومية بمدينة الدامر، بهدف تعزيز ثقافة الأرشفة العلمية والارتقاء بمنظومة حفظ الوثائق والسجلات الرسمية وفق أحدث المعايير المهنية .
وضم الوفد الدكتور عبد العظيم طيفور، الأمين العام لدار الوثائق بولاية نهر النيل، والدكتور وحيد علي محمد علي، عميد عمادة المكتبات بجامعة وادي النيل .
واستهل الوفد جولته بزيارة الأمانة العامة لحكومة ولاية نهر النيل، حيث عقد اجتماعاً مع الأمين العام للحكومة الأستاذ عثمان محمد عثمان، تناول أهمية الأرشفة باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لحفظ الذاكرة المؤسسية للدولة، ودورها في صون الوثائق الرسمية وضمان سهولة استرجاعها وفق الأسس العلمية الحديثة .
وأشاد الأمين العام لحكومة ولاية نهر النيل بالدور المهم الذي تضطلع به دار الوثائق في حفظ المستندات والوثائق الرسمية، وما تقدمه من إسهامات فاعلة في ترقية بيئة العمل داخل وحدات الأرشيف بالمؤسسات الحكومية، مثمناً دورها الريادي في هذا المجال، ومؤكداً دعمه اللامحدود للرسالة الوطنية التي تقوم بها في حفظ ذاكرة الولاية وصون وثائقها
كما قام الوفد بجولة تفقدية داخل قسم الأرشيف بالأمانة العامة، اطلع خلالها على نظم الحفظ المتبعة، واستمع إلى شرح حول سير العمل، إلى جانب الوقوف على أبرز التحديات والمعوقات التي تواجه القسم، وبحث السبل الكفيلة بتطوير بيئة العمل ورفع كفاءة الأداء .
وفي محطة ثانية، زار الوفد وزارة الاستثمار والصناعة والسياحة والتعدين والمحاجر، حيث التقى وزير الاستثمار الأستاذ عثمان عبد الرحيم عمارة، وتم خلال اللقاء التأكيد على أهمية تطوير وحدات الأرشيف بالمؤسسات الحكومية، وتوفير الإمكانات الفنية والإدارية اللازمة لتمكينها من أداء رسالتها بكفاءة
وشملت الزيارة جولة داخل وحدة الأرشيف بالوزارة، استمع خلالها الوفد إلى شرح مفصل حول آليات العمل وطرق الحفظ والتوثيق، كما قدم عدداً من الملاحظات والتوجيهات الفنية التي تسهم في تجويد الأداء وتعزيز تطبيق الممارسات المهنية في مجال إدارة الوثائق .
وأشاد وزير الاستثمار بالدور المهم الذي تقوم به اللجنة المشتركة بين دار الوثائق بولاية نهر النيل وجامعة وادي النيل في حفظ ذاكرة الأمة وصون إرثها الوثائقي، مؤكداً دعم الوزارة الكامل للجهود الكبيرة التي تضطلع بها اللجنة، واستعدادها لتقديم كل ما من شأنه الإسهام في إنجاح برامجها وتحقيق أهدافها في تطوير منظومة الأرشفة والتوثيق .
واختتم الوفد جولته بزيارة وزارة المالية والقوى العاملة، حيث كان في استقباله الأستاذة نفيسة أحمد ابراهيم، مديرة الشؤون الإدارية والمالية بالوزارة، والتي استعرضت جهود الوزارة في مجال الأرشفة والتوثيق، والدور الذي تضطلع به وحدات الأرشيف في حفظ الوثائق وتنظيمها .
وأعربت الأستاذة نفيسة أحمد ابراهيم عن تقديرها للدور الرائد الذي تقوم به دار الوثائق بولاية نهر النيل في نشر الوعي بأهمية الأرشفة والتوثيق، مثمنة جهود اللجنة المشتركة بين دار الوثائق وجامعة وادي النيل، ومؤكدة دعم الوزارة الكامل للمبادرات والبرامج الرامية إلى تطوير منظومة إدارة الوثائق بالمؤسسات الحكومية .
وأكد وفد دار الوثائق وجامعة وادي النيل أن هذه الزيارات تأتي ضمن برنامج ميداني متكامل يستهدف تقييم واقع الأرشيف بالمؤسسات الحكومية، وتقديم الدعم الفني والاستشاري، وتعزيز تطبيق المعايير العلمية الحديثة في إدارة الوثائق، بما يسهم في حفظ الإرث الوثائقي لولاية نهر النيل، ورفع كفاءة الأداء المؤسسي، وترسيخ ثقافة الأرشفة باعتبارها إحدى ركائز الحوكمة الرشيدة وحفظ الذاكرة الوطنية للأجيال القادمة .

Address

جامعة وادي النيل ـ مدينة عطبرة
Atbara

Opening Hours

Monday 09:00 - 14:00
Tuesday 09:00 - 14:00
Wednesday 09:00 - 14:00
Thursday 09:00 - 14:00
Sunday 09:00 - 14:00

Telephone

+249114627576

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when ذاكرة السودان posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Museum

Send a message to ذاكرة السودان:

Shortcuts

Share

Category