23/07/2026
حينما تحدثتُ عن لامين يامال وأثنيتُ عليه، فإنما كان ذلك لموقفه في رفع علم فلسطين، ولما قدّمه من دعمٍ للقضية بطريقته، مستفيدًا من شهرته وتأثيره العالمي.
لكن هذا الثناء على موقف حق لا يعني أبدًا أننا نُقرُّ له كلَّ تصرف، أو نرضى بكل سلوكٍ يصدر عنه.
فما يخالف ديننا وقيمنا وأخلاقنا نرفضه، مهما كان صاحبه، ومهما بلغت شهرته أو مكانته. والحقُّ لا يتجزأ؛ نؤيد الإنسان فيما أصاب فيه، ونخالفه فيما أخطأ فيه.
وأخصُّ شبابنا بالوصية: أعجبوا بمهارته الكروية داخل المستطيل الأخضر، ولا تجعلوا الإعجاب باللاعب يدفعكم إلى تقليد سلوكٍ لا يليق بالمسلم، ولا ينسجم مع أخلاقه وهويته.
فميزاننا ثابت لا يتغير: نقف مع الحق حيث كان، ونرفض الباطل ممن كان.
منقول