Egyptian Scout Archive - الأرشيف الكشفي المصرى

  • Home
  • Egypt
  • Karnak
  • Egyptian Scout Archive - الأرشيف الكشفي المصرى

Egyptian Scout Archive - الأرشيف الكشفي المصرى الارشيف الكشفي المصرى هو ذاكرة وتراث الكشافة وهو اكبر ارشيف كشفى عربى .. تأسس عام 2020

في سياق تتبع الجذور الأولى للعمل الكشفي والتطوعي النسائي في مصر والشرق، تقف الصفحات الأرشيفية للصحافة المصرية شاهداً حيا...
05/08/2026

في سياق تتبع الجذور الأولى للعمل الكشفي والتطوعي النسائي في مصر والشرق، تقف الصفحات الأرشيفية للصحافة المصرية شاهداً حياً على إرهاصات هذه الحركة التي سبقت التنظيمات الرسمية المشهرة.

​ومن بين تلك الوثائق النادرة، دليل اخر علي قدم الحركة الارشادية المصرية فتبرز هذه الصفحة الأرشيفية المصورة لتخلد صنيع فرقة "كشافات" مدرسة جمعية "ثمرة الإحسان" لقبتات اليتيمات، لتكون واحدة من أقدم الصور والبيانات المدونة عن كشافة الفتيات في المنطقة.

​تضم الوثيقة صورة رئيسية تجمع سبعاً من التلميذات اليتيمات بالزي الكشفي المبكر، يتوسطهن علم مصر الملكي باللون الأخضر والأهلة الثلاثة والنجوم، إلى جانب راية كشفية مطرزة. ويظهر في التكوين الانضباط الكشفي والاعتزاز المطبوع على وجوه الفتيات الصغيرات اللاتي حظين برعاية الجمعية (التي تأسست عام 1914) لتربيتهن وتأهيلهن مجاناً دون تمييز.

​كما تشمل النص الاستنفاري الذي يستنهض همم المحسنين لدعم هذا المعهد الخيري الوطني الواقع بمنطقة جزيرة بدران بالقاهرة

​تكمن الأهمية الاستثنائية للخبر في كونه وثيقة تؤكد استخدام مسمى "الكشافات" و"فرقة الكشافات"إبان تلك المرحلة المبكرة وقبل شيوع وتعميم مسمى "المرشدات"، مما يجعلها مرجعاً أساسياً في دراسة التحولات الهيكلية والمصطلحية لحركة المرشدات المصرية والإقليمية.



26/07/2026

سنة 1917، وفي قلب القاهرة، وثقت كاميرات متحف الحرب الإمبراطوري البريطاني لحظات وصول اللورد اللنبي واستقباله الرسمي فور نزوله من محطة قطار العاصمة .

المشهد لم يكن مجرد مراسم عسكرية تقليدية لموكب سيارات كلاسيكية يمر وسط تجمهر الأهالي والشخصيات الرسمية، بل كان شهادة حية ومبكرة جدًا على نشاط الحركة الكشفية في مصر؛ حيث اصطفت طليعة الكشافة البريطانية في القاهرة بزيها الكامل وأعلامها، لتقدم استعراضًا كشفيًا وموسيقيًا لافتًا بآلاتها وطبولها أمام المندوب السامي، في توثيق أرشيفي نادر يربط بين المحطات السياسية الكبرى وتاريخ الكشافة في المنطقة



بين أيدينا اليوم وثيقة تاريخية في غاية الندرة ، وهي النوتة الموسيقية الأصلية لـ "مارش ونشيد الكشافة للفرقة الأولى للفتيا...
16/07/2026

بين أيدينا اليوم وثيقة تاريخية في غاية الندرة ، وهي النوتة الموسيقية الأصلية لـ "مارش ونشيد الكشافة للفرقة الأولى للفتيات المصريات" (Marche de Girls Guides Egyptiennes). 📚⚜️📜

هذه القطعة ليست مجرد لحن قديم، بل هي دليل دامغ يصحح الكثير من السرديات الشائعة حول بدايات حركة المرشدات في مصر، وتؤكد أن حراك الفتيات بدأ بقوة وتنظيم مبكر جداً قبل عام 1925.

​تظهر القيمة التاريخية والتوثيقية للوثيقة في تفاصيل غلافها؛ حيث يتضمن صورة لافتة ومميزة لاثنين من المرشدات يرتدين زياً مختلفاً تماماً عما هو مألوف لاحقا ، ويظهرن بغطاء رأس نادر للغاية نراه لأول مرة في تاريخ توثيق الحركة الإرشادية.

وفي خلفية الغلاف يظهر بوضوح علم مصر الخديوي أو السلطاني بالأرضية الحمراء والأهلة والنجوم الثلاثة، وهو العلم الذي استمر رسمياً حتى عام 1922، مما يرجح أن هذا المارش صدر وطُبع في الفترة ما بين الحرب العالمية الأولى وحراك ثورة 1919 الزاخر بالأناشيد الوطنية.

هذا العمل جاء نتاج إبداع قامات الفن والأدب في تلك الحقبة، فالنشيد من نظم شاعر القطرين خليل بك مطران، والذي يظهر لقبه بالفرنسية بعد حصوله على البكوية عام 1913، ومن ألحان الموسيقار جميل عزت الذي تظهر صورته بالطربوش التقليدي لأفندية تلك الحقبة.

​كلمات النشيد تبث الحماس والروح الوطنية في نفوس الفتيات منذ البداية، حيث يقول في مطلعها: "نحنُ مناراتُ الفِطَنْ.. نحنُ بشائرُ الزمنْ.. نحنُ طلايعُ الوطنْ". وفي ظهر الوثيقة، نجد دليلاً جغرافياً لطيفاً يعكس روح القاهرة القديمة، حيث دُوّن عنوان الملحن "جميل عزت - قهوة الأجسبانة بالفجالة" مع رقم تليفون مكون من خانتين فقط (49-48)، وهي السمة المميزة لشبكة الاتصالات المصرية في تلك الحقبة المبكرة



مازالت تنكشف أمامنا صفحات مجهولة ومنسية من تاريخ الحركة الكشفية المتنوعة في مصر. 📚⚜️ فبين أيدينا اليوم وثيقة أرشيفية مكت...
10/07/2026

مازالت تنكشف أمامنا صفحات مجهولة ومنسية من تاريخ الحركة الكشفية المتنوعة في مصر. 📚⚜️

فبين أيدينا اليوم وثيقة أرشيفية مكتملة الأركان وفي غاية الندرة وهي النوتة الموسيقية والكلمات الكاملة لـ "مارش الكشافة" (Les Éclaireurs - Marche) الصادرة في يناير 1917 للكشافة اليهودية في مصر

هذه الوثيقة التي بيعت في وقتها بقيمة "5 قروش صاغ" وطُبعت في الإسكندرية بمطبعة "إ. ديلا روكا" الحجرية الشهيرة، تقدم لنا دليلاً مادياً قاطعاً على كيفية توظيف التنظيم الكشفي لخدمة أهداف فكرية وقومية محددة خلال فترة الحرب العالمية الأولى.

المارش الذي وضعه الملحن السكندري "موريس المليك" يحمل إهداءً صريحاً باللغة الفرنسية "إلى أصدقائي المكابيين"، ويتوسط غلافه رمز "نجمة داوود"، مما يربطه مباشرة بجمعية "المكابي" الرياضية الكشفية التابعة للجالية اليهودية في مصر.

القيمة الاستثنائية لهذه الوثيقة تظهر بوضوح في صفحاتها الداخلية التي تكشف عن شحن أيديولوجي مكثف يواكب إرهاصات الحركة الصهيونية المبكرة، ويتزامن بشكل مثير للانتباه مع عام صدور وعد بلفور (1917) من خلال كلمات النشاط الكشفي التي ننشرها هنا بترجمتها العربية ليتضح مضمونها الفكري

​يفتتح المارش أبياته بترسيخ الشعار السياسي والديني قائلاً:

"SION, ta gloire est notre but; O cité de David, salut!"
"صهيون، مجدك هو هدفنا؛ يا مدينة داود، سلام!".

ثم ينتقل النص لاستنهاض الشباب الكشفي مستدعياً الرموز الدينية والتاريخية في مقطع

يقول: "Réveillez-vous, enfants de la Judée! Venez grossir les rangs des éclaireurs.. Pour relever le Temple et la Torah"

ومعناه: "استيقظوا يا أبناء يهودا! تعالوا لملء صفوف الكشافة.. لإعادة رفع الهيكل والتوراة" بعد ألفي عام مما وصفه النشيد بالمنفى والعبودية.

ويختتم المارش مقاطعه بربط جغرافي وسياسي مباشر ومحدد بأرض فلسطين في المقطع الأخير:

"Nous rendra le pays que le deuil déplora; Et sur les monts de Palestine Le Créateur nous bénira!"

وترجمته: "سيعيد إلينا الأرض التي بكتها الأحزان؛ وعلى جبال فلسطين سيباركنا الخالق!".

إن إقحام "السياسة" في هذا المارش دليل علي السمة البنيوية التي لازمت النشأة الأولى للفرق الكشفية في مصر والعالم وإرهاصاتها المبكرة حيث كان خلط التوجه القومي بالكشافة أمراً سائداً وطبيعياً يعكس طبيعة العصر.

ففي مناخ عالمي ومحلي مشحون بصراعات الحرب العالمية الأولى، وحراك ثورة 1919، وتبلور المشاريع القومية العابرة للحدود، لم تكن الفرق الكشفية لتتحرك في معزل عن محيطها.



English text below تتوجه أنظار المجتمع الإرشادي المصري اليوم نحو كمبوديا لمتابعة مشاركة الوفد الرسمي لجمهورية مصر العربي...
18/06/2026

English text below

تتوجه أنظار المجتمع الإرشادي المصري اليوم نحو كمبوديا لمتابعة مشاركة الوفد الرسمي لجمهورية مصر العربية في أعمال المؤتمر العالمي التاسع والثلاثين للمرشدات، وهي مشاركة وتمثيل ليس وليد الصدفة، بل هو امتداد طبيعي وخلفية تاريخية وطنية بدأت قبل التأسيس الرسمي للجمعيات الوطنية وقبل حتى صياغة القوانين المنظمة للحركة عالمياً.

إن الوفد المصري الذي يقف اليوم على منصات صناعة القرار الإرشادي الدولي ممثلاً في القيادات المصرية التي تدير المشهد ببراعة وعلي رأسهم القائدة كريستين وجيه المفوضة الدولية و القائدة ياسمين أسامة والقائدة ليلى خضري كما تشارك القائدة منى أمين بصفتها نائبة رئيسة الإقليم العربي و القائدة أمنية سلامة ضمن فريق المترجمات بالمؤتمر والقائدة يوستينا ملاك ضمن فريق الخدمات اونلاين

​يحمل في حقيبته إرثاً يمتد لأكثر من قرن من الزمان؛ إرثاً كُتبت أولى صفحاته عام 1924 في إنجلترا بالمخيم العالمي الأول للمرشدات والمؤتمر الثالث المنعقد بفوكسليز (Foxlease)، حيث تشير الوثائق إلى أن الحركة الإرشادية النشطة على أرض مصر في تلك الحقبة المتمثلة في فرق الجاليات الأجنبية بالإسكندرية والقاهرة ومحافظات القناة هي من مثلت مصر بهذه المشاركة، وحرصت تلك الوفود على رفع العلم المصري وتثبيت اسم الدولة جغرافياً وإقليمياً في التقرير الرسمي المطبوع للحدث (The World Camp 1924).

​هذا التواجد المعاصر والفاعل في كمبوديا هو صدى مباشر لاستمرار هذا التمثيل الجغرافي المبكر في المؤتمر الرابع عام 1926 بالولايات المتحدة الأمريكية، حيث يظهر بوضوح في وثيقة التوقيعات التاريخية تسجيل اسم مصر رسمياً في كشوف الحضور، ويتأكد ذلك بصرياً في الصورة الجماعية التي توثق رفع العلم الملكي المصري في صدارة أعلام الدول المشاركة في معسكر إيديث ميسي بنيويورك وهو الوجود المستمر والمتتابع الذي تُوج لاحقاً بالمشاركة المحورية التاريخية لعام 1928 في المجر، والتي شهدت جلسات التأسيس الرسمي للجمعية العالمية للمرشدات وفتيات الكشافة WAGGGS.

​إن ما تشهده أروقة المؤتمر العالمي اليوم من تمثيل وطني خالص، وخلفية قانونية ومؤسسية مستقرة للمرشدات المصريات يعود الفضل فيه إلى ذلك التحول الوطني والتاريخي المفصلي الذي شهده مؤتمر بريطانيا عام 1930، وهو ما وثقته الصحافة الأرشيفية في وقتها تحت عنوان "آنسة مصرية تمثل مصر في إنجلترا"؛ حيث سافرت القائدة منيرة صبري للمشاركة، وفوجئت بأن ممثلة مصر الرسمية هي الأميرة الإنجليزية "ماري" (ابنة ملك إنجلترا)، فما كان من منيرة صبري إلا أن اعترضت رسمياً وقدمت الحجج والأدلة القانونية والمستندات التي تفيد أحقيتها هي والآنسات المصريات في تمثيل مرشدات بلادهن، مما أقنع هيئة المؤتمر الدولي وأجبرها على اتخاذ قرار تاريخي بالاعتراف بجمعيتين للمرشدات على أرض مصر جمعية المرشدات الأجنبيات في مصر، وجمعية المرشدات المصرية الوطنية.

بين محطات 1924 و1930 التاريخية، وبين الحضور المصري الحالي القوي الذي يرفع اسم مصر اليوم في كمبوديا 2026، يتجلى الخط الزمني المتصل للريادة فالمعارك القانونية والوطنية التي خاضتها الرائدات الأوائل لتمصير الحركة وحفظ صفتها السيادية والجغرافية، هي التي مهدت الطريق لتستمر مرشدات مصر اليوم في صياغة مستقبل الحركة الإرشادية العالمية بكامل سيادتهن وهويتهن الوطنية، مسلحات بتاريخ أرشيفي موثق يثبت أن مصر لم تكن يوماً مجرد عضو ثانوي في هذه الحركة، بل شريك أصيل في صياغتها وتأسيسها منذ اللحظات الأولى

Today, the eyes of the Egyptian guiding community are turned toward Cambodia to follow the participation of the official delegation of the Arab Republic of Egypt in the 39th WAGGGS World Conference. This participation and representation is by no means a coincidence; rather, it is a natural extension and a profound national historical background that began before the official establishment of national associations and even before the drafting of the laws governing the movement globally.

​The Egyptian delegation standing today on the platforms of international guiding decision-making—represented by the Egyptian leaders who masterfully and prominently manage the scene, led by Commander Christeen Wagih (International Commissioner), Commander Yasmine Osama, and Commander Laila Khodary, along with the participation of Commander Mona Amin in her capacity as Vice-Chairman of the Arab Regional Committee, Commander Omnia Salama within the conference translation team, and Commander Justina Malak within the online services team—carries in its briefcase a heritage extending for more than a century; a heritage whose very first pages were written in 1924 in England at the First World Girl Guide Camp and the Third International Conference held in Foxlease. Documents indicate that the active guiding movement on Egyptian soil at that time, represented by the foreign community companies in Alexandria, Cairo, and the Canal Governorates, was what represented Egypt in this participation. These delegations ensured that the Egyptian flag was raised and the country's name was geographically and regionally established in the official printed report of the event (The World Camp 1924).

​This contemporary and impactful presence in Cambodia is a direct echo of the continuity of this active representation in the Fourth International Conference in 1926 in the United States of America. It is clearly demonstrated in the historical signature document, which records Egypt's name officially in the attendance logs, and is visually confirmed in the group photograph documenting the raising of the Egyptian Royal Flag at the forefront of the flags of the participating countries at Camp Edith Macy in New York. This continuous and successive presence was later crowned by the historic, pivotal participation of 1928 in Hungary, which witnessed the official founding sessions of the World Association of Girl Guides and Girl Scouts (WAGGGS).

​The pure national representation and the stable legal and institutional background of the Egyptian Girl Guides witnessed in the corridors of the World Conference today are credited to that monumental national and historical turning point at the 1930 conference in Britain. This was documented by the archival press at the time under the headline "An Egyptian Young Lady Represents Egypt in England," when Commander Mounira Sabry traveled to participate and was surprised to find that Egypt's official representative was the English Princess "Mary" (daughter of the King of England). Commander Mounira Sabry officially objected and presented legal arguments, evidence, and documents proving her right and that of the Egyptian young ladies to represent the girl guides of their country. This convinced the International Conference Board and compelled it to take a historic decision recognizing two separate girl guide associations on Egyptian soil: the Foreign Girl Guides Association in Egypt, and the National Egyptian Girl Guides Association.

​Between the historic milestones of 1924 and 1930, and the current strong Egyptian presence raising Egypt's name today in Cambodia 2026, a continuous timeline of leadership unfolds. The legal and national battles fought by the early pioneers to Egyptianize the movement and preserve its sovereign and geographical character are what paved the way for Egypt's girl guides today to continue shaping the future of the global guiding movement with full sovereignty and national identity, armed with a documented archival history proving that Egypt was never a secondary member in this movement, but an authentic partner in its formulation and establishment from the very first moments.






في بعض الأحيان لا تكمن قيمة الوثيقة التاريخية في عمرها فقط، بل في الأسماء التي مرت عليها وتركت توقيعها شاهدًا على عصر كا...
04/06/2026

في بعض الأحيان لا تكمن قيمة الوثيقة التاريخية في عمرها فقط، بل في الأسماء التي مرت عليها وتركت توقيعها شاهدًا على عصر كامل.

ففي بطاقة القيد الكشفية الصادرة عام 1949 يظهر توقيع محمد خالد حسنين باشا، أحد أبرز مؤسسي الحركة الكشفية المصرية ، وتولى منصب مدير عام الأوقاف الملكية والخاصة، وهو منصب حسّاس جداً لا يتولاه إلا رجال الدولة الثقات، حيث كان مسؤولاً عن إدارة الأطيان، العقارات، والمؤسسات الخيرية والوقفية التابعة للأسرة العلوية والملك شخصياً كما تولي منصب رئيس جمعية الكشافة المصرية عام ١٩٢٠ ثم رئيس جمعية الكشافة المصرية الاهلية عام ١٩٣٤ حتي قيام الثورة

الامضاء النادر هذه البطاقة بعدًا تاريخيًا يتجاوز كونها مجرد مستند عضوية إلى وثيقة تحمل بصمة أحد رواد العمل الكشفي في مصر

اما الوثيقة الثانية وهي عبارة عن بطاقة اختبار المرشدة فتزداد أهميته بوجود توقيع منيرة صبري، رائدة حركة المرشدات المصرية وأول سيدة مصرية تتولى قيادة هذا العمل التربوي الوطني. ويكتسب هذا التوقيع قيمة خاصة باعتباره شاهدًا على مرحلة مبكرة من تاريخ المرشدات في مصر، وعلى الدور الذي لعبته منيرة صبري في ترسيخ مفاهيم التربية والخدمة العامة للفتيات



ألبوم أخضر بسيط، لا يحمل على غلافه سوى العام 1935 مطبوعًا باللون الفضي في أسفله للوهلة الأولى يبدو كأي مجلد عادي من مقتن...
28/05/2026

ألبوم أخضر بسيط، لا يحمل على غلافه سوى العام 1935 مطبوعًا باللون الفضي في أسفله للوهلة الأولى يبدو كأي مجلد عادي من مقتنيات الماضي بغلاف فخم، لكن صفحاته تخفي بين طياتها واحدًا من أندر السجلات التوثيقية التي وصلت إلينا عن تاريخ الكشافة والمرشدات في مصر خلال ثلاثينيات القرن العشرين. 📚⚜️

فما يحتويه هذا الألبوم يتجاوز بكثير فكرة جمع قصاصات صحفية متفرقة؛ إذ تكشف طريقة التبويب والتنظيم والتوثيق عن عمل مؤسسي منظم أُعد وفق منهجية دقيقة، يرجح أنها تمت داخل وزارة المعارف أو احد المؤسسات الصحفية فنحن هنا أمام نموذج مبكر لما يُعرف اليوم بالأرشفة الإعلامية

وتظهر الطبيعة الرسمية للمجلد في التفاصيل الصغيرة قبل الكبيرة؛ فكل قصاصة تحمل اسم الصحيفة وتاريخ النشر مدونين بخط اليد، كما تظهر تصحيحات لبعض التواريخ بالحبر الأحمر، في دلالة واضحة على حرص القائمين عليه على الدقة التوثيقية وحفظ المعلومات بصورة يمكن الرجوع إليها مستقبلاً

ويرصد الألبوم باهتمام خاص نشاط اثنين من أبرز رموز الحركة الكشفية والإرشادية في تلك الفترة؛ السيدة منيرة صبري، كبيرة المرشدات التي كانت الصحافة تلقبها بـ«المارشالية»، والأستاذ عبد الله سلامة، أحد رواد الحركة الكشفية المصرية ومن خلال صفحاته نتابع أخبارهما وتحركاتهما وأنشطتهما كما رصدتها الصحافة المصرية والأجنبية على مدار العام

ومن بين الصور اللافتة التي يحتفظ بها المجلد مشهد بانورامي رائع لزهرة بنات مصر وهن مجتمعات عند سفح الهرم الأكبر في يوليو 1935، إلى جانب صور متعددة للمرشدات والكشافين في المعسكرات والاحتفالات والأنشطة العامة التي كانت تعكس حضور الحركة في المجتمع المصري آنذاك

كما يقدم الألبوم مادة مهمة لفهم الدور الاجتماعي للحركة، من خلال قصاصات منشورة في الصحافة الفرنسية تناولت معسكر سيدي بشر بالإسكندرية، وأشارت إلى الجهود التي بُذلت بالتعاون مع وزارة المعارف لاستقبال الأطفال الفقراء القادمين من القاهرة وإتاحة الفرصة لهم للاستفادة من الأنشطة والمعسكرات الصيفية.

وتزداد أهمية المجلد بما يضمه من توثيق لمحطات تاريخية بارزة، منها زيارة مؤسس الحركة الكشفية العالمية اللورد بادن باول وزوجته الليدي بادن باول إلى مصر، واستقبالهما للفرق الكشفية في بورسعيد، وكذلك متابعة رحلة بعثة الجوالة المصرية بقيادة عبد الله سلامة أثناء توجهها إلى السويد للمشاركة في مؤتمر دولي، مرورًا بمشاهد العروض الكشفية العامة وتجارب إنشاء الكباري بالحبال والأخشاب في ملاعب الإسكندرية

ولم تقتصر محتويات الألبوم على الأخبار الرسمية فقط، بل حفظت أيضًا جوانب إنسانية واجتماعية نادرة، مثل إعلان زواج المارشالية منيرة صبري في جريدة الأهرام، والرسوم الكاريكاتيرية التي تناولت شخصيات كشفية بارزة، وهو ما يعكس المكانة التي كانت تحظى بها الحركة وقادتها في المجتمع المصري خلال تلك الحقبة.

إن قيمة هذا الألبوم لا تكمن في قصاصاته الصحفية وحدها، بل في كونه سجلًا مؤسسيًا متكاملًا يوثق عامًا كاملًا من تاريخ الكشافة والمرشدات في مصر. وبعد أكثر من تسعين عامًا، ما زالت صفحاته تحتفظ بقدرتها على سرد القصة الحقيقية لنا ونحن، كمهتمين بالتوثيق وحفظ تاريخ الكشافة المصرية، نُقدّر كثيرًا الجهد الذي بذله صاحب هذا العمل المجهول، والذي أدرك مبكرًا قيمة حفظ الوثائق والأخبار للأجيال القادمة فلولا هذا الجهد الدؤوب، لما بقيت لنا اليوم هذه النافذة الفريدة التي نطل منها على جانب مهم من تاريخ حركتنا الكشفية.



📚 كتيب  من اندر النوادر المكتوب بخط اليد، وهو ليس مجرد كشكول قديم، بل وثيقة حية تختزل دقة وجمال التربية الكشفية في العهد...
23/05/2026

📚 كتيب من اندر النوادر المكتوب بخط اليد، وهو ليس مجرد كشكول قديم، بل وثيقة حية تختزل دقة وجمال التربية الكشفية في العهد الملكي ، كتيب القائد المهندس حلمي حنين حنا ⚜️

​والذي يعد استنساخ لاول كتب الكشافة
كتاب "الفتيان الكشافة" الصادر عام 1925 بالرسومات التوضيحية الدقيقة لعقد الحبال، وتشريح الزي الكشفي الكامل ، والشارات المختلفة والشعارات ، يبدو واضحاً أنها نُفذت بأسلوب "القص واللصق" اليدوي البديع أو نُقلت مباشرة من الطبعات القديمة لتلك الفترة لتزيين الصفحات.

كما ​يظهر في الكتيب ​تأريخاً فلسفيا للكشافة بنظام "السبارطيين" والفروسية عند العرب القدامى وهو من وضع المهندس حلمي

ويظهر ايضا ​إبداعاً فنيا خاصا على الغلاف تجسيد يدوي مذهل لشعار الكشافة المصرية بطريقة تعكس الاعتزاز بالهوية الوطنية ويحيط بهم المنديل الكشفي

داخل الكتيب ايضا ربط القائد حلمي بين القانون الكشفي ونصوص الكتاب المقدس

​هذا الكتيب يثبت كيف كان الكشاف المصري يتعامل مع هوايته كمنهج حياة يُدون بالمسطرة والقلم والألوان



بكل الفخر والاعتزاز نبارك لمؤسس الأرشيف الكشفي المصري القائد اسلام خالد لإختياره كعضو بلجنة التوثيق ضمن فريق الاطار التش...
03/05/2026

بكل الفخر والاعتزاز نبارك لمؤسس الأرشيف الكشفي المصري القائد اسلام خالد لإختياره كعضو بلجنة التوثيق ضمن فريق الاطار التشغيلي للإقليم الكشفي العربي

نتمني كل التوفيق للقائد اسلام ونأمل ان تستمر اسهاماته في مجال التوثيق والتأريخ عربيا

يسعدنا الاعلان عن المنديل الرسمي للأرشيف الكشفي المصري 📚⚜️المنديل يرمز الي جذور الحركة الكشفية في مصر من خلال اللون الاخ...
18/04/2026

يسعدنا الاعلان عن المنديل الرسمي للأرشيف الكشفي المصري 📚⚜️

المنديل يرمز الي جذور الحركة الكشفية في مصر من خلال اللون الاخضر لون علم مصر في فتره نشأة الحركة الكشفية المصرية

واللون الذهبي الذي يرمز لقيمة التراث والي التقدير المستحق لتاريخ طويل من العطاء والتأثير

الزخارف المستوحاه من زهرة التوليب والتي تعكس ابرز الرموز لبدايات الحركة المصرية

بجانب شعارنا المقتبس من اول شعار للكشافة المصرية

كل الشكر لمتجر انا كشافة علي التصميم والتنفيذ



Address

Karnak

Telephone

+201285881117

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Egyptian Scout Archive - الأرشيف الكشفي المصرى posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

Category