قسم الإستكشاف الجيوفيزيائي - مركز بحوث الصحراء

  • Home
  • Egypt
  • Cairo
  • قسم الإستكشاف الجيوفيزيائي - مركز بحوث الصحراء

قسم الإستكشاف الجيوفيزيائي - مركز بحوث الصحراء أحدث الأجهزة الجيوفيزيائية لاستكشاف كل ما هو تحت الأرض

يتقدم قسم الاستكشاف الجيوفيزيائي بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلىالأستاذ الدكتور/ مصطفى سعيد برسيمبمناسبة تجديد الثقة و...
19/05/2026

يتقدم قسم الاستكشاف الجيوفيزيائي بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى
الأستاذ الدكتور/ مصطفى سعيد برسيم
بمناسبة تجديد الثقة وندب سيادته رئيسًا لقسم الاستكشاف الجيوفيزيائي لفترة ثانية،
تقديرًا لما يبذله من جهود مخلصة وعطاء متميز في دعم مسيرة القسم العلمية والبحثية.
داعين الله أن يوفقه ويسدد خطاه لمزيد من النجاح والتقدم والازدهار.

استخدامات الجيوفيزياء
17/05/2026

استخدامات الجيوفيزياء

15/05/2026
15/05/2026

كيف يتم تحديد مكان حفر بئر المياه الجوفية؟
أ. محمد حسبان SumerJordan
__________________
ليس كل مكان يبدو “رطبًا” تحت الأرض يصلح لحفر بئر ناجح؛ فاختيار الموقع الصحيح ليس حظًا، بل عملية علمية دقيقة تبدأ من فهم الطبقات الجيولوجية واتجاهات الجريان الجوفي، ثم فحص الخرائط والآبار المجاورة، ثم استخدام المسح الجيوفيزيائي، وأحيانًا حفر آبار استكشافية قبل اعتماد موقع البئر الإنتاجي.

تحديد مكان حفر بئر المياه الجوفية يبدأ من سؤال أساسي: أين توجد طبقة مائية قادرة على التخزين والإنتاج، وبأي عمق، وبأي جودة؟ فالمياه الجوفية لا تتوزع بشكل متساوٍ تحت الأرض، وإنما تتركز في الأحواض والمكامن المسامية أو المتشققة التي تسمح بتخزين الماء وحركته، كما أن وفرة الماء لا ترتبط دائمًا بالعمق؛ فقد تعطي صخور قريبة من السطح إنتاجًا ضعيفًا جدًا، بينما قد تعطي طبقات أعمق مياهًا وفيرة إذا كانت مسامية ومنفذة بما يكفي. لذلك فإن الفكرة الصحيحة ليست “نحفر أينما شئنا”، بل “نحدد أولًا أين يوجد الخزان الجوفي المناسب”.

الخطوة الأولى عمليًا هي الدراسة المكتبية قبل أي حفر. في هذه المرحلة تُراجع الخرائط الجيولوجية والهيدروجيولوجية، وصور الأقمار الصناعية، والخرائط الطبوغرافية، وسجلات الآبار الموجودة في المنطقة، لأن هذه البيانات تكشف نوع الصخور، وحدود الخزان الجوفي، وعمق الماء، واتجاهات التراكيب الجيولوجية، ونجاح أو فشل الآبار السابقة. وفي المناطق التي تحتوي على خزانات جوفية مستمرة قد تكفي هذه البيانات لاختيار موقع جيد نسبيًا، أما في الخزانات غير المستمرة أو المتقطعة فتصبح الحاجة أكبر إلى دراسات ميدانية أدق.

بعد ذلك تأتي المرحلة الحقلية، وهي فحص طبيعة المكان على الأرض: هل توجد منخفضات تجمع الجريان السطحي؟ هل توجد صدوع أو فوالق أو مناطق تكسّر قد تسمح بتجمع المياه أو انتقالها؟ هل هناك مؤشرات على وجود وادٍ قد يركز التغذية الجوفية؟ وتشير الخبرة الهيدروجيولوجية إلى أن إنتاجية البئر قد ترتبط بطبيعة التكوين الحامل للماء، وبخصائص التشقق، وبالقرب من التراكيب التكتونية المهمة، وبمدى اختراق البئر للطبقة المائية نفسها. ولهذا كثيرًا ما تكون مناطق الكسور والصدوع والممرات الصخرية المناسبة أفضل من المواقع المختارة عشوائيًا.

ثم يأتي دور المسح الجيوفيزيائي، وهو من أهم الأدوات الحديثة لاختيار موقع البئر قبل الحفر. فالمسوحات السطحية مثل المقاومية الكهربائية، والقياسات الكهرومغناطيسية، والزلازل الانكسارية، وطرق أخرى مشابهة، تُستخدم لرسم صورة لما تحت السطح دون تدخل كبير في الأرض. وتؤكد وكالة حماية البيئة الأمريكية أن هذه الطرق غير أو قليلة التوغل، وأنه غالبًا يُفضَّل استخدام أكثر من طريقة واحدة لأن تلاقي الأدلة من أكثر من أسلوب يعطي تفسيرًا أكثر موثوقية. كما أن المسوح الحقلية تُحدد التغيرات في الخصائص الفيزيائية تحت السطح، وهو ما يساعد على تمييز الطبقات المشبعة بالمياه أو مناطق التشقق أو الحدود بين الصخور المختلفة.

في المواقع الصعبة، خصوصًا في الخزانات غير المستمرة أو الصخور المتشققة، لا يكفي المسح السطحي وحده دائمًا، وهنا تظهر أهمية آبار الاستكشاف أو الحفر التجريبي. فالمنظمة الغذائية والزراعية للأمم المتحدة توضح أن الحفر الاستكشافي في مثل هذه الحالات يكون ضروريًا غالبًا لتحديد وجود المياه، وعمقها، وخصائصها الهيدروليكية، والتنبؤ بإنتاجية الخزان وسلوكه مع الضخ. كما تشير إلى أن هذه الآبار تساعد على معرفة ما إذا كان الموقع مناسبًا للبئر الإنتاجي أصلًا، قبل إنفاق كلفة أعلى على تنفيذ بئر دائم.

وعندما يصل الحفر إلى الطبقة المائية، لا تنتهي عملية التقييم؛ بل تبدأ مرحلة التحقق. هنا تُستخدم اختبارات الضخ لمعرفة كمية الماء القابلة للإنتاج، ومقدار الهبوط في منسوب المياه، واستجابة الخزان مع الزمن. كما يمكن أن تُستخدم القياسات الجيوفيزيائية داخل البئر نفسه لتحديد نوعية الطبقات، وسمكها، ووجود الفواصل والشقوق، وخصائص جدران البئر، بل وحتى بناء البئر ومناطق التغليف والمرشح. وتؤكد وكالة حماية البيئة أن الجيوفيزياء البئرية تعطي سجلات مستمرة في الموقع للطبقات والسوائل والمكونات البنائية للبئر، وغالبًا ما تكشف معلومات لا تظهر بوضوح في الحفر أو العينات وحدهما.

ولا يقتصر اختيار الموقع على وجود الماء فقط، بل يجب أيضًا حماية البئر من التلوث. فالبئر الجيد يجب أن يكون بعيدًا عن مصادر التلوث المحتملة، مثل الحفر الامتصاصية، وخزانات الصرف الصحي، والمكبات، والمصادر الصناعية، وأن يُراعى اتجاه جريان المياه الجوفية، لأن البئر الواقع في مسار الجريان القادم من مصدر ملوث يكون أكثر عرضة للتلوث. وتوضح وكالة حماية البيئة أن البئر يكون أقل خطرًا كلما ابتعد عن مصدر التلوث، وكلما ازداد عمقه، وكلما كان في صخر أساس أو تحت طبقة طينية/غرينية واضحة، مع ضرورة الالتزام بمسافات الأمان المحلية التي تختلف من منطقة إلى أخرى.

ومن المهم جدًا إدراك أن اختيار الموقع لا يعني بالضرورة اختيار أعمق نقطة. فعمق البئر وحده لا يضمن النجاح، لأن كمية الماء تعتمد على نفاذية الطبقة، ومساميّتها، واستمراريتها، وإمكان تغذيتها من الأمطار أو الأودية أو مناطق التسرّب. كما أن الضخ المفرط قد يؤدي إلى هبوط المنسوب أو حتى جفاف البئر مع الزمن، خصوصًا إذا كان الخزان مشتركًا مع آبار أخرى. لذلك لا بد أن يتوافق الموقع المقترح مع القدرة الحقيقية للخزان على التعويض والاستدامة، لا مع الرغبة في الوصول إلى عمق أكبر فقط.

وتبرز شركة Sumer Jordan هنا كشريك متخصص في هذا النوع من الأعمال، إذ تجمع بين الدراسات الجيولوجية والهيدروجيولوجية والمسوح الجيوفيزيائية وتصميم الآبار والإشراف على الحفر واختبارات الآبار ومراقبة المياه الجوفية وإعادة تأهيل الآبار، إلى جانب إعداد وثائق العطاءات وتحديد مواصفات أجهزة الحفر، بما يجعلها قادرة على تحويل المعطيات العلمية إلى قرار تنفيذي دقيق يرفع فرص نجاح موقع الحفر ويعزز استدامة الإنتاج المائي.
🧡⚒️

15/05/2026

الجيوفيزياء والهيدروجيولوجيا: عندما تكشف الفيزياء ما تخفيه الصخور عن الماء
أ. محمد حسبان المحافظ الجيولوجي
_______________
تحت سطح الأرض توجد معلومات لا تكشفها العين المجردة: أين يختبئ الماء، كيف يتحرك، ما طبيعة الصخور التي تحمله، وأين تتسرب الملوثات أو تتباطأ. هنا تلتقي الجيوفيزياء التي تدرس الخصائص والعمليات الفيزيائية للأرض، مع الهيدروجيولوجيا التي تدرس موقع المياه الجوفية وظروفها وسلوكها داخل الصخور والرواسب. وعندما يعمل العلمان معًا، تصبح قراءة باطن الأرض أدق بكثير من الاعتماد على الحفر وحده.

الجيوفيزياء في الدراسات المائية ليست علمًا نظريًا بعيدًا عن الواقع، بل أداة عملية لفهم ما تحت السطح من خلال القياسات الفيزيائية. وتوضح USGS أن الطرق الجيوفيزيائية المستخدمة في دراسات المياه الجوفية تشمل الطرق الكهربائية، والزلازل، والجاذبية، والمغناطيسية، وأن لكل طريقة قدراتها وحدودها، لذلك لا توجد تقنية واحدة تكشف كل شيء بمفردها. ولهذا تُستخدم الجيوفيزياء لتفسير البنية تحت السطحية بدل الاكتفاء بالمشاهدة المباشرة المحدودة.

أما الهيدروجيولوجيا، فهي العلم الذي يفسر أين يوجد الماء الجوفي، وكيف يتحرك، وما الذي يحدد تخزينه وتدفقه وجودته. وتعرّف USGS هذا المجال بأنه بحث في تركيب الصخور والرواسب تحت سطح الأرض، وفي وصف موقع المياه في باطن الأرض وظروفها وسلوكها. وهذا يعني أن الهيدروجيولوجيا لا تنظر إلى الماء ككمية فقط، بل كنظام مرتبط بالجيولوجيا والهيدروليكا والتغذية والتصريف والتغيرات البيئية.

العلاقة بين العلمين تُسمّى غالبًا الهيدروجيولوجيا الجيوفيزيائية أو Hydrogeophysics، وهي مجال يربط القياسات الجيوفيزيائية بالسلوك الهيدروجيولوجي للخزان الجوفي. وتوضح USGS أن هذا التكامل يساعد على تحويل القياسات النقطية المحدودة إلى صورة أوسع للبنية الجيولوجية التي تتحكم في الجريان والنقل، كما أن البيانات الزمنية المتتابعة تساعد على تتبع سحب الملوثات، ورطوبة التربة، وتداخل مياه البحر المالحة.

ومن أهم التطبيقات الجيوفيزيائية في هذا المجال الاستشعار الكهربائي والتصوير بالمقاومية الكهربائية ERT، إذ تذكر British Geological Survey أن هذه التقنية مناسبة جدًا للتقييم والمراقبة الهيدروجيولوجية، وأن حساسيتها للسوائل تجعلها قادرة على تصوير المياه الجوفية بدقة مكانية وزمنية عالية. كما تستخدم USGS تقنيات القياس الحراري والتصوير الحراري، إضافة إلى ألياف القياس الحراري الموزع FO-DTS، لتحديد مناطق تبادل المياه بين السطح والباطن ورصد التدفقات المتغيرة في الأنهار والبحيرات والأراضي الرطبة.

وتظهر قوة هذا التكامل عندما يكون الهدف تحديد الخزانات الجوفية أو مراقبة سلوكها. فالجيوفيزياء تساعد على تمييز الطبقات، والفراغات، والحدود بين المواد المختلفة، بينما تفسر الهيدروجيولوجيا ما تعنيه هذه الصور من حيث تخزين الماء وتحركه واستجابته للضخ أو التغذية أو الهطول. وعندما تتوفر البيانات الجيوفيزيائية مع معلومات الآبار والاختبارات الهيدروليكية، تصبح الصورة تحت السطح أكثر واقعية وأعلى موثوقية.

وفي التطبيقات البيئية، يبرز دور الجيوفيزياء والهيدروجيولوجيا معًا في مراقبة تفاعل المياه الجوفية والسطحية، وتتبع أعمدة التلوث، وفهم التداخل الملحي، ورصد رطوبة التربة. وتوضح USGS أن هذه القياسات ذات أهمية خاصة لأن التغيرات قد تكون سريعة أو مكانية ومعقدة، ولأن القياسات النقطية وحدها قد لا تكفي لتمثيل الواقع الكامل. لذلك تُستخدم الجيوفيزياء أيضًا لمساندة قرارات الإدارة المائية وحماية الجودة والكمية معًا.

وفي التدريب المهني والهندسي، يدخل هذا التكامل في أعمال مثل اختبارات الخزانات الجوفية، ومراقبة المياه الجوفية، وحفر الآبار وتركيبها، وتصميم المعالجة وإعادة التأهيل. وتعرض IAH ضمن مسار دراسة الهيدروجيولوجيا أن من ضمن الخبرة العملية المطلوبة التعرف إلى الطرق الجيوفيزيائية في دراسة المياه الجوفية، إضافة إلى اختبار الخزانات، وأخذ العينات، والمراقبة، وحفر الآبار، وتصميم المعالجة وتنفيذها. وهذا يوضح أن الجيوفيزياء ليست علمًا منفصلًا عن الهيدروجيولوجيا، بل جزء من أدواتها الأساسية في العمل الحقلي والتطبيقي.

ومع ذلك، تبقى الجيوفيزياء أداة تفسير غير مباشرة وليست بديلًا عن البيانات الهيدرولوجية والجيولوجية المباشرة. فـ USGS تذكر بوضوح أن طرق الجيوفيزياء تمتلك حدودًا في الدقة والتكلفة والتفسير، وأن النتائج قد تحمل درجة من عدم التفرد في القراءة، لذلك يحتاج الهيدروجيولوجي إلى العمل مع الجيوفيزيائي لتصميم المسوحات وتفسيرها وربطها بالواقع الجيولوجي والحقلي. هنا تكمن القيمة الحقيقية: ليس في صورة واحدة، بل في تكامل الأدلة.
🧡⚒️

15/05/2026
15/05/2026

قسم الاستكشاف الجيوفيزيائي بمركز بحوث الصحراء
يتشرف بخدمتكم في الاتي : -
- المساهمة في حلول مشاكل المياه الجوفية
- المساهمة في استكشاف المياه الجوفية العميقة
- المساهمة في استكشاف الخامات الاقتصادية
- المساهمة في المشاريع الهندسية الضخمة

----------------------------------

تواصل معنا
01001647110
--------------

أ.د/ مصطفى سعيد برسيم
أستاذ ورئيس قسم الاستكشاف الجيوفيزيائي
بمركز بحوث الصحراء

تحيه لابطال الجيوفيزياء فى كل مكان  .... الجيش الاخضر
14/05/2026

تحيه لابطال الجيوفيزياء فى كل مكان .... الجيش الاخضر

Nyd de videoer og den musik, du holder af, upload originalt indhold, og del det hele med venner, familie og verden på YouTube.

مجلة العلوم التطبيقية لمستقبل مستدام هي دورية علمية محكّمة تصدر مرتين سنويًا.تهدف إلى نشر الأبحاث الأصلية والمقالات المر...
14/05/2026

مجلة العلوم التطبيقية لمستقبل مستدام هي دورية علمية محكّمة تصدر مرتين سنويًا.
تهدف إلى نشر الأبحاث الأصلية والمقالات المرجعية التي تسهم في تحقيق وتعزيز أهداف التنمية المستدامة الـ17 التي أقرتها الأمم المتحدة.

ترحب المجلة بنشر الأبحاث من جميع التخصصات العلمية المرتبطة بالاستدامة، بما في ذلك: البيئة، الطاقة، الزراعة، المياه، الاقتصاد الأخضر، الصحة، التعليم، الذكاء الاصطناعي والتقنيات المبتكرة.

كما تدعو المجلة الباحثين والأكاديميين على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية إلى المساهمة فيها، لتكون منصة معرفية رائدة توحّد الجهود البحثية وتدعم بناء مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة.
و ارسال المقالات عبر الرابط التالى:

Journal of Applied Sciences for Sustainable Future (JASSF)

بفضل الله و حمده تم حفر بئر فى منطقة النقره باسوان الى عمق 1100م تقريبا بناءا على دراسه قام بها قسم الاستكشاف الجيوفيزيا...
29/04/2026

بفضل الله و حمده تم حفر بئر فى منطقة النقره باسوان الى عمق 1100م تقريبا بناءا على دراسه قام بها قسم الاستكشاف الجيوفيزيائى - مركز بحوث الصحراء للتعرف على تواجد و امكانيات المياه الجوفيه بالخزانات الجوفيه العميقه باستخدام تقنيات حديثه و التجدى فى الموضوع ضعف البيانات فى المنطقه و دعم اتخاذ القرار بشان الحفر الذى تكلفته تعدت الخمسة عشرة مليونا

Address

ش متحف المطرية
Cairo

Opening Hours

Monday 9am - 5pm
Tuesday 9am - 5pm
Wednesday 9am - 5pm
Thursday 9am - 5pm
Sunday 9am - 5pm

Telephone

+201100587861

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when قسم الإستكشاف الجيوفيزيائي - مركز بحوث الصحراء posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Museum

Send a message to قسم الإستكشاف الجيوفيزيائي - مركز بحوث الصحراء:

Share