بالته الوان عهد الملك أمنحتب الثالث.
الدوله الحديثه 1390 - 1352 قبل الميلاد .
١٧.٥ سم من العاج متحف المتروبوليتان
تحتوى على ستة فجوات بيضاوية تحتوي على بقايا من الأصباغ ذات اللون الأزرق والأخضر والبني والأصفر والأحمر والأسود.
يتقدمهم خرطوش الملك امنحتب الثالث
منقول.
27/05/2026
«احمد باشا حمزة» الوزير المصري الذي أضاء الحرم النبوي الشريف.
على مدى العصور والأزمان، حرصت مصر على عمارة بيت الله الحرام ومسجد رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ، فمثلما كان يخرج منها محمل الكسوة الشريف قبل موسم الحج لتعلق على جدران الكعبة المشرفة، كان منها أول من أدخل مصابيح الكهرباء في المسجد النبوي الشريف..
فمن هو المصري الذي أضاء مسجد الرسول صلي الله عليه وسلم؟
هو أحمد باشا حمزة ولد في عام 1891م في قرية طحانوب بالقليوبية ، بدأ مسيرته بدراسة الهندسة في إنجلترا، ثم عاد إلى مصر ليفتح مصنعا لتحويل زهور الياسمين إلى عطور جذابة، فكان أول مصنع من نوعه في مصر والشرق الأوسط، تقلد وزارة التموين خلال أربعينيات القرن العشرين ، ثم تقلد وزارة الزراعة مطلع الخمسينيات.
في عام 1947 ذهب أحمد باشا حمزة لآداء مناسك الحج والعمرة، ثم توجه إلى المدينة المنورة لزيارة قبر الرسول ـ صلي الله عليه وسلم ـ فوجد المسجد النبوي الشريف لا يزال يُضاء بقناديل الزيت ذات الإضاءة الخافتة لدرجة كاد معها أن يكون المسجد مظلما ليلا، فاستاء الوزير من ذلك جداً وفور عودته إلى مصر المحروسة، أمر أحمد باشا حمزة مدير مكتبه بشراء عدد من المحولات الكهربائية والمصابيح والأسلاك، وكل ما يلزم على نفقته الشخصية، وقام بإرسالها إلى بيت الله الحرام والمدينة المنورة، وأرسل مدير مكتبه ومعه المهندسين والفنيين والمولدات الكهربائية والمعدات ليكون أول من أضاء وأدخل الكهرباء للمسجد الشريف، واستغرقت الأعمال أربعة أشهر وكلها من ماله الخاص، حتى تلألأ المسجد النبوي الشريف، وأُقيم حفل كبير لإضاءة المسجد.
وفى العام التالي، سافر أحمد باشا لأداء مناسك الحج والعمرة، واستقبله أمير المدينة المنورة في استقبال حافل.
وكان له طلب وهو ان يدخل قبر الرسول - صلي الله عليه وسلم - ودخل بالفعل ، وعند دخوله وجد الأرضية مليئة بالرمال ورائحة ذكية تفوح من المكان، فأخذ الباشا حفنة من الرمال وضعها في جيبه، وقام بعد ذلك بوضع نصفها على رفات والده في قبره، وأوصى أن يوضع النصف الآخر معه عند وفاته.
رحل في شهر مايو عام 1977م عن عمر يناهز 86 عاما تاركا خلفه سيرة ذاتية عطرة ومزدانة بالنجاحات فى مجالات عديدة.
منقول
20/01/2026
مقبرة سي آمون
هي أكبر وأضخم مقابر " جبل الموتي ، ومن أهم المقابر في الواحات المصرية . وتمثل مناظر المقبرة تزاوجاُ بين الفنين المصري واليوناني . ويبدو أن صاحب المقبرة من أصل يوناني ، وتزوج من مصرية ، ولهذا حرص علي الجمع بين التقاليد المصرية واليونانية في الملامح والزى وغيرهما . ولم يرد في المقبرة ذكر لألقاب هذا الرجل حتى يمكن التعرف علي دوره في واحة سيوة .
تؤرخ المقبرة بالفترة ما بين القرنين الثالث والرابع قبل الميلاد ، ومن أهم المناظر قاعدة محكمة أوزير و سي آمون ، وهو يتعبد لمجموعة من الآلهة والالهات ، بالاضافة الي منظر التحنيط الذي تشترك فيه الربتان ايزيس ونفتيس ، ومعهما أبناء حورس الأربعة . ثم هناك أيضا منظر لطقوس فتح الفم ، ولجنازة صاحب المقبرة . وفي السقوف مثلت الالهة نوت ، ونجوم السماء
Be the first to know and let us send you an email when Ramsés رمسيس posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.