سماوات

سماوات سماوات هي منصة حضارية ،هدفها المساهمة في دفع و إرتقاء ا

Samawaat is a cultural center and a civilization platform , aimed to contributing at push of the culture and civilization process in Egypt and the whole Islamic and Arab world.
*****
سماوات هي مركز و ملتقى ثقافي وتعليمي تحت الإنشاء .. هي منصة حضارية ،هدفها المساهمة في دفع و إرتقاء العملية الثقافية والحضارية بمصر والوطن الإسلامي والعربي كله، بإذن الله .

هناك اشياء كثيرة أود أن أعملها لو مد لى في الحياة و لكن الحسرة لم تأكل قلبي اذا لم استطع ، .. إن آخرين سوف يقومون بها .....
25/05/2016

هناك اشياء كثيرة أود أن أعملها لو مد لى في الحياة و لكن الحسرة لم تأكل قلبي اذا لم استطع ، .. إن آخرين سوف يقومون بها .. إنها لن تموت إذا كانت صالحة للبقاء فأنا مطمئن الى أن العناية التى تلحظ هذا الوجود لن تدع فكرة صالحة تموت ......
سيد قطب - أفراح الروح

- إنما يبدأ الحل حينما يتجاوز الإنسان نفسه ويعلو عليها باحثاً عن الأسمى والأرفعحينذاك يكون هناك أمل .. مهما اختلفت التصو...
21/05/2016

- إنما يبدأ الحل حينما يتجاوز الإنسان نفسه ويعلو عليها باحثاً عن الأسمى والأرفع
حينذاك يكون هناك أمل .. مهما اختلفت التصورات فى هذا الهدف الأسمى الذى نتجاوز أنفسنا طلباً له

- وإنما الذى اختلف وتخلف وتوقف وتعثر وهلك هو الذى لم يطلب سوى نفسه ولو يختر سوى نفسه فبدأ من نفسه وانتهى عند نفسه
---
أناشيد الإثم و البراءة / مصطفى محمود

- نعم ! نابليون عظيم لأنه استطال على الثورة ، و كبح شرورها ، و احتفظ منها بكل ماهو صالح و نافع ، و هو مساواة المواطنين ،...
20/05/2016

- نعم ! نابليون عظيم لأنه استطال على الثورة ، و كبح شرورها ، و احتفظ منها بكل ماهو صالح و نافع ، و هو مساواة المواطنين ، و حرية الكلام و حرية الصحافة ، و من أجل هذه الغايات استولى على السلطة العليا !..
جزء من حوار في رواية الحرب و السلام لـ توليستوي

ليسَ في النّاسِ أمانْليسَ للنّاسِ أمانْنِصفُهمْ يَعْملُ شرطيّـاً لدى الحاكمِ. والنصفُ مُـدَانْ !....أحمد مطر
19/05/2016

ليسَ في النّاسِ أمانْ
ليسَ للنّاسِ أمانْ
نِصفُهمْ يَعْملُ شرطيّـاً لدى الحاكمِ. والنصفُ مُـدَانْ !....
أحمد مطر

.. و تتطلع الكائنات في الخارج إليهم ، و تنقل نظراتها من خنزير إلى إنسان ، و من إنسان إلى خنزير ، ثم من جديد من خنزير إلى...
18/05/2016

.. و تتطلع الكائنات في الخارج إليهم ، و تنقل نظراتها من خنزير إلى إنسان ، و من إنسان إلى خنزير ، ثم من جديد من خنزير إلى إنسان ... لكن أصبح من المستحيل التمييز بين الإنسان و الخنزير .....
مزرعة الحيوان - جورج أورويل

وفاة موظف - (قصة قصيرة) لـ أنطون تشيكوف ذات مساء رائع كان إيفان ديمتريفيتش تشرفياكوف، الموظف الذي لا يقل روعة، جالسًا في...
17/05/2016

وفاة موظف - (قصة قصيرة) لـ أنطون تشيكوف

ذات مساء رائع كان إيفان ديمتريفيتش تشرفياكوف، الموظف الذي لا يقل روعة، جالسًا في الصف الثاني من مقاعد الصالة، يتطلع في المنظار إلى "أجراس كورنيفيل".

وراح يتطلع وهو يشعر بنفسه في قمة المتعة. وفجأة (وكثيرًا ما تقابلنا "وفجأة" هذه في القصص).. والكتاب على حق، فما أحفل الحياة بالمفاجآت! فجأة تقلص وجهه، وزاغ بصره، واحتبست أنفاسه.. وحول عينيه عن المنظار وانحنى و... إتش!!!

عطس كما ترون. والعطس ليس محظورًا على أحد في أي مكان. إذ يعطس الفلاحون ورجال الشرطة، بل وحتى أحيانًا المستشارون السريون.

الجميع يعطس، ولم يشعر تشرفياكوف بأي حرج، ومسح أنفه بمنديله، وكشخص مهذب نظر حوله ليرى ما إذا كان قد أزعج أحدًا بعطسه. وعلى الفور أحس بالحرج. فقد رأى العجوز الجالس أمامه في الصف الأول يمسح صلعته ورقبته بقفازه بعناية ويدمدم بشيء ما. وعرف تشرفياكوف في شخص العجوز الجنرال بريزجالوف الذي يعمل في مصلحة السكك الحديدية. وقال تشرفياكوف لنفسه: "لقد بللته. إنه ليس رئيسي بل غريب، ومع ذلك فشيء محرج. ينبغي أن أعتذر".

وتنحنح تشرفياكوف ومال بجسده إلى الأمام وهمس في أذن الجنرال:

- عفوًا يا صاحب السعادة، لقد بللتكم.. لم أقصد.

- لا شيء، لا شيء.

- أستحلفكم بالله العفو. إنني.. لم أكن أريد!

- أوه، اسكت من فضلك! دعني أصغي!

وأحرج تشرفياكوف فابتسم ببلاهة وراح ينظر إلى المسرح، كان ينظر ولكنه لم يَعُد يحس بالمتعة. لقد بدأ القلق يعذبه. وأثناء الاستراحة اقترب من بريزجالوف وتمشى قليلاً بجواره، وبعد أن تغلب على وجله دمدم:

- لقد بللتكم يا صاحب السعادة.. اعذروني.. إنني لم أكن أقصد أن...

فقال الجنرال:

- أوه كفاك! أنا قد نسيت وأنت ما زلت تتحدث عن نفس الأمر !.. وحرك شفته السفلى بنفاد صبر.

وقال تشرفياكوف لنفسه وهو يتطلع إلى الجنرال بشك: "يقول نسيت بينما الخبث يطل من عينيه. ولا يريد أن يتحدث. ينبغي أن أوضح له أنني لم أكن أرغب على الإطلاق.. وأن هذا قانون الطبيعة، وإلا ظن أنني أردت أن أبصق عليه.. فإذا لم يظن الآن فسيظن فيما بعد.."...!

وعندما عاد تشرفياكوف إلى المنزل روى لزوجته ما بدر عنه من سوء تصرف. وخيل إليه أن زوجته نظرت إلى الأمر باستخفاف فقد جزعت فقط، ولكنها اطمأنت عندما علمت أن بريزجالوف "غريب"، وقالت:

- ومع ذلك اذهب إليه واعتذر وإلا ظن أنك لا تعرف كيف تتصرف في المجتمعات.

- تلك هي المسألة! لقد اعتذرت له، لكنه... كان غريبًا.. لم يقل كلمة مفهومة واحدة، ثم إنه لم يكن هناك متسع للحديث.

وفي اليوم التالي ارتدى تشرفياكوف حلة جديدة، وقص شعره وذهب إلى بريزجالوف لتوضيح الأمر.. وعندما دخل غرفة استقبال الجنرال رأى هناك كثيرًا من الزوار ورأى بينهم الجنرال نفسه الذي بدأ يستقبل الزوار. وبعد أن سأل عدة أشخاص رفع عينيه إلى تشرفياكو. فراح الموظف يشرح له:

- بالأمس في "أركاديا" لو تذكرون يا صاحب السعادة عسطت و.. بللتكم عن غير قصد.. اعذر...

- يا للتفاهات.. الله يعلم ما هذا! – وتوجه الجنرال إلى الزائر التالي – ماذا تريدون؟

وفكر تشرفياكوف ووجهه يشحب: "لا يريد أن يتحدث إذن فهو غاضب.. كلا لا يمكن أن أدع الأمر هكذا... سوف أشرح له"...

وبعد أن انتهى الجنرال حديثه مع آخر زائر واتجه إلى الغرفة الداخلية، خطا تشرفياكوف خلفه ودمدم:

- يا صاحب السعادة! إذا كنت أتجاسر على إزعاج سعادتكم فإنما من واقع الإحساس بالندم!. لم أكن أقصد، كما تعلمون سعادتكم.!

- فقال الجنرال وهو يختفي خلف الباب:

- إنك تسخر يا سيدي الكريم!

وفكر تشرفياكوف: "أية سخرية يمكن أن تكون؟

ليس هنا أية سخرية على الإطلاق! جنرال ومع ذلك لا يستطيع أن يفهم! إذا كان الأمر كذلك فلن أعتذر بعد لهذا المتغطرس. ليذهب إلى الشيطان! سأكتب له رسالة ولكن لن آتي إليه. أقسم لن آتي".!

هكذا فكر تشرفياكوف وهو عائد إلى المنزل. ولكنه لم يكتب للجنرال رسالة. فقد فكر ولم يستطع أن يدبج الرسالة. واضطر في اليوم التالي إلى الذهاب بنفسه لشرح الأمر..
ودمدم عندما رفع إليه الجنرال عينين متسائلتين:

- جئت بالأمس فأزعجتكم يا صاحب السعادة، لا لكي أسخر منكم كما تفضلتم سعادتكم فقلتم. بل كنت أعتذر لأني عطست فبللتكم... ولكنه لم يدر بخاطري أبدًا أن أسخر وهل أجسر على السخرية؟ فلو رحنا نسخر فلن يكون هناك احترام للشخصيات إذن...
وفجأة زأر الجنرال وقد أربد وارتعد:

- اخرج من هنا!!

فسأل تشرفياكوف هامسًا وهو يذوب رعبًا:

- ماذا؟

فردد الجنرال ودق بقدمه:

- اخرج من هنا!!

- وتمزق شيء ما في بطن تشرفياكوف. وتراجع إلى الباب وهو لا يرى ولا يسمع شيئًا. وخرج إلى الشارع وهو يجرجر ساقيه.. وعندما وصل آليًّا إلى المنزل استلقى على الكنبة دون أن يخلع حلته... ومات.

أنطون بافلوفيتش تشيكوف

نعم كنت أحب دوري الذي قالوا عنه انه (ديماجوجي) و كنت أعرف أن المجتمعات تقتل أحيانا من يعملون على إحلال التغيير فيها و إذ...
16/05/2016

نعم كنت أحب دوري الذي قالوا عنه انه (ديماجوجي) و كنت أعرف أن المجتمعات تقتل أحيانا من يعملون على إحلال التغيير فيها و إذا مت و كنت قد سلطت بعض الضوء على حقيقة هامة من شأنها أن تستأصل السرطان العنصري الخبيث من جسد أمريكا فالفضل كله يرجع الى الله ، و أما الأخطاء فهي لي ...
مالكوم إكس

حين نخوض الى الشط الممرع ، بركة من الوحل لابد أن نصل الى الشط ملوثين ، إن اوحال الطريق ستترك اثارها على اقدامنا و على مو...
13/05/2016

حين نخوض الى الشط الممرع ، بركة من الوحل لابد أن نصل الى الشط ملوثين ، إن اوحال الطريق ستترك اثارها على اقدامنا و على مواضع هذه الاقدام ، كذلك الحال حين نستخدم وسيلة خسيسة ان الدنس سيعلق بأرواحنا و سيترك اثاره في هذه الأرواح و فى الغاية التى وصلنا اليها
ان الوسيلة فى حساب الروح جزء من الغاية ففي عالم الروح لاتوجد هذه الفوارق و التقسيمات !
*****
سيد قطب / أفراح الروح

"الله يأخذ بقدر ما يعطي و يعوض بقدر ما يحرم و ييسّر بقدر ما يعسّر .. و لو دخل كلٌّ منا قلب الاَخر لأشفق عليه و لرأي عدل ...
10/05/2016

"الله يأخذ بقدر ما يعطي و يعوض بقدر ما يحرم و ييسّر بقدر ما يعسّر .. و لو دخل كلٌّ منا قلب الاَخر لأشفق عليه و لرأي عدل الموازين الباطنيه برغم اختلال الموازين الظاهريه .. و لما شعر بحقد و لا بزهو و لا بغرور"

من هؤلاء ، من هو الشاعر صاحب الأثر الأعظم في الشعر العربي ، في وجهة نظركََ ؟أحمد مطرنزار قباني أمل دنقل
07/05/2016

من هؤلاء ، من هو الشاعر صاحب الأثر الأعظم في الشعر العربي ، في وجهة نظركََ ؟
أحمد مطر
نزار قباني
أمل دنقل

.. (هل هؤلاء الناس الذين يطلق عليهم "الفلاحون" في الكتب ؟ لو قلت لجدى ان الثورات تصنع باسمه ، و الحكومات تقوم و تقعد من ...
06/05/2016

.. (هل هؤلاء الناس الذين يطلق عليهم "الفلاحون" في الكتب ؟ لو قلت لجدى ان الثورات تصنع باسمه ، و الحكومات تقوم و تقعد من أجله لضحك ....) !
*****
من رواية "موسم الهجرة إلى الشمال" لـ / الطيب صالح

(الساذجة) .. قصة قصييرة لـ / أنطون تشيكوف......................منذ أيام دعوتُ الى غرفة مكتبي مربّية أولادي (يوليا فاسيلي...
05/05/2016

(الساذجة) .. قصة قصييرة لـ / أنطون تشيكوف......................
منذ أيام دعوتُ الى غرفة مكتبي مربّية أولادي (يوليا فاسيليفنا) لكي أدفع لها حسابها
قلت لها: إجلسي يا يوليا…هيّا نتحاسب…

أنتِ في الغالب بحاجة إلى النقود

ولكنك خجولة إلى درجة انك لن تطلبينها بنفسك…

حسناً..لقد اتفقنا على أن أدفع لك (ثلاثين روبلاً) في الشهر

قالت: أربعين

قلت: كلا..ثلاثين..هذا مسجل عندي…كنت دائما أدفع للمربيات (ثلاثين روبلاً)…

حسناً

لقد عملت لدينا شهرين

قالت: شهرين وخمسة أيام

قلت: شهرين بالضبط..

هكذا مسجل عندي..

إذن تستحقين (ستين روبلاً)..

نخصم منها تسعة أيام آحاد..

فأنت لم تعلّمي (كوليا) في أيام الآحاد بل كنت تتنزهين معهم فقط..

ثم ثلاثة أيام أعياد

تضرج وجه (يوليا فاسيليفنا)

وعبثت أصابعها بأهداب الفستان ولكن..

لم تنبس بكلمة

*********

واصلتُ…

نخصم ثلاثة أعياد

إذن المجموع (إثنا عشر روبلاً)..

وكان (كوليا) مريضاً أربعة أيام ولم تكن تدرس..

كنت تدرّسين لـ (فاريا) فقط..

وثلاثة أيام كانت أسنانك تؤلمك فسمحتْ لك زوجتي بعدم التدريس بعد الغداء..

إذن إثنا عشر زائد سبعة.. تسعة عشر.. نخصم، الباقي ..هم.. (واحد وأربعون روبلاً).. مضبوط؟

إحمرّت عين (يوليا فاسيليفنا) اليسرى وامتلأت بالدمع، وارتعش ذقنها..

وسعلت بعصبية وتمخطت، ولكن…

لم تنبس بكلمة

*********

قلت: قبيل رأس السنة كسرتِ فنجاناً وطبقاً..

نخصم (روبلين)..

الفنجان أغلى من ذلك

فهو موروث، ولكن فليسامحك الله!!علينا العوض..

وبسبب تقصيرك تسلق (كوليا) الشجرة ومزق سترته..

نخصم عشرة..

وبسبب تقصيرك أيضا سرقتْ الخادمة من (فاريا) حذاء..

ومن واجبكِ أن ترعي كل شيء فأنتِ تتقاضين مرتباً..

وهكذا نخصم أيضا خمسة..

وفي 10 يناير أخذتِ مني (عشرة روبلات)

همست (يوليا فاسيليفنا): لم آخذ

قلت: ولكن ذلك مسجل عندي

قالت: حسناً، ليكن

واصلتُ: من واحد وأربعين نخصم سبعة وعشرين..الباقي أربعة عشر

امتلأت عيناها الاثنتان بالدموع..وظهرت حبات العرق على أنفها الطويل الجميل..يا للفتاة المسكينة

قالت بصوت متهدج: أخذتُ مرةً واحدةً.. أخذت من حرمكم (ثلاثة روبلات).. لم آخذ غيرها

قلت: حقا؟.. انظري

وانا لم أسجل ذلك!!

نخصم من الأربعة عشر ثلاثة

الباقي أحد عشر..

ها هي نقودك يا عزيزتي!!

ثلاثة.. ثلاثة.. ثلاثة.. واحد، واحد.. تفضلي

ومددت لها (أحد عشر روبلاً)..

فتناولتها ووضعتها في جيبها بأصابع مرتعشة..وهمست: شكراً

*********

انتفضتُ واقفاً واخذتُ أروح وأجئ في الغرفة واستولى عليّ الغضب

سألتها: شكراً على ماذا؟

قالت: على النقود

قلت: يا للشيطان

ولكني نهبتك..

سلبتك!..

لقد سرقت منك!..

فعلام تقولين شكراً؟

قالت: في أماكن أخرى لم يعطوني شيئاً

قلت: لم يعطوكِ؟!

أليس هذا غريبا!؟

لقد مزحتُ معك..

لقنتك درساً قاسياً..

سأعطيك نقودك.. (الثمانين روبلاً) كلها

ها هي في المظروف جهزتها لكِ!!

ولكن هل يمكن أن تكوني عاجزة الى هذه الدرجة؟

لماذا لا تحتجّين؟

لماذا تسكتين؟

هل يمكن في هذه الدنيا ألاّ تكوني حادة الأنياب؟

هل يمكن ان تكوني مغفلة إلى هذه الدرجة؟

ابتسمتْ بعجز فقرأت على وجهها: “يمكن”

سألتُها الصفح عن هذا الدرس القاسي وسلمتها، بدهشتها البالغة، (الثمانين روبلاً) كلها..

فشكرتني بخجل وخرجت

تطلعتُ في أثرها وفكّرتُ: ماأبشع أن تكون ضعيفاً في هذه الدنيا

Address

Ismailieh
41511

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when سماوات posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Museum

Send a message to سماوات:

Share

Category