تقع مدينة أخميم في قلب وادي النيل بصعيد مصر، على بُعد 450 كم جنوب القاهرة وعلى الضفة الشرقية للنيل أمام مدينة سوهاج، وتعتبر من أقدم مدن العالم التي لم يتغير موقعها منذ أربعة آلاف سنة.
اشتهرت أخميم منذ العصر الفرعوني بمنسوجاتها المميزة المصنوعة من الحرير والكتان والصوف، ثم من القطن في العصور الحديثة، كما عرفت أخميم التطريز بخيوط الحرير والفضة والذهب لإضفاء مزيد من القيم الجمالية على منسوجاتها.
حكاية التأسيس
في 1960 أراد مؤسس الجمعية الأب الدكتور هنري عيروط أن يقيم مشروعا لتنمية المرأة وتحسين ظروفها الاقتصادية والاجتماعية في هذه البقعة النائية من الصعيد، فاستقدم فريقا من الرائدات الاجتماعيات من هيئة الجرال الدولية لبحث المشروع والبدء في تنفيذه.
فتم استخدام مبان لمدرسة قديمة تملكها الجمعية في استقبال الشابات والسيدات ممن فاتتهن فرصة التعليم أو لم تنلن منه إلا القليل. كانت البداية معهن لقاءات عن أمور الحياة ومستوصف صحي بسيط، وتطورت إلى تطريز قطع صغيرة من القماش بمفردات قبطية وإسلامية من التراث الخاص بهذه البلدة المشهورة تاريخيا بالتطريز.
وبعد عدة سنوات، طلبت بعض الفتيات تطريز رسومات للطيور والأشجار والنخيل والفلاحين والأسواق وغيرها من المناظر، فتولد نوع جديد من الفن التشكيلي يقوم على تطريز فني حر وعفوي، بخيوط الحرير على قماش قطني ملون من إنتاج البلدة، تقدمه الفتيات بالطريقة التي تريدها كل فنانة وطبقا لدرجة الإبداع الموجودة داخل كل منهن. وعندما تنوعت الأشكال وتشابكت وتفرعت الموضوعات، طلبت الفتيات قطع قماش بألوان معينة للعمل على تطريزها لم تكن متوفرة في متاجر أخميم، فتم تركيب أنوال يدوية لإنتاجها، واشتغلت المرأة الأخميمية على النول، وكان هذا لأول مرة في تاريخ الصنعة.
أهداف المركز
▪ الحفاظ على حرفتي النسيج اليدوي والتطريز من الانقراض لما لهما من قيمة كبيرة في بلدة ذات تراث عريق.
▪ تحسين الحالة الاقتصادية للمستفيدات.
▪ تنمية حاسة الابتكار لدى المرأة الأخميمية وإطلاق الإبداع المدفون داخل كل فتاة وسيدة.
▪ المساهمة في نمو شخصية الفتاة والسيدة وتحقيقها لذاتها، وتنمية وعيها بأهمية العمل الجماعي.
هذا وتتراوح أعمار الفتيات والسيدات اللاتي يعملن في مركز الخدمة الجماعية بأخميم فيما بين 14 و70 عاماً، ممن فاتتهم فرصة التعليم أو نلن قدرا ضئيلا منه. ويقوم المركز بتوفير فصول محو الأمية ورعاية صحية للعضوات.
المسئولية المعنوية والمالية
جمعية الصعيد للتربية والتنمية هي الضامن القانوني والأدبي للمركز وتقوم إدارة البرامج التنموية بالقاهرة بتنظيم معرض سنوي لبيع منتجات المركز بالقاهرة، بالإضافة لمركز البيع الدائم بسوق الفسطاط السياحي بمصر القديمة. كما شاركت الجمعية حتى الآن في أكثر من 70 معرض محلي ودولي لمنتجات أخميم، ويرجع عائد المبيعات إلى المركز وعضوا
يمكن الحصول على منتجات مركز الخدمة الجماعية بأخميم
عن طريق:
· حضور المعرض السنوي الذي تقيمه جمعية الصعيد لعرض وبيع المنتجات الجديدة من المنسوجات والمطرزات واللوحات، ويعلن عنه في وسائل الإعلام في حينها.
· زيارة مركز البيع الدائم في سوق الفسطاط السياحي بجوار جامع عمرو بن العاص بمصر القديمة.
· زيارة البازارات والحفلات التي تشارك فيها الجمعية ويعلن عنها في وسائل التواصل الاجتماعي في حينها.
أخشاب ورشة حجازة
تقع قرية حجازة في أقصى الصعيد بمحافظة قنا، على بعد 700 كم جنوب القاهرة و30 كم شمال شرق مدينة الأقصر. ويعود اسم القرية إلى أزمنة تاريخية قديمة، حيث كانت في الماضي الممر الرئيسي، عبر الصحراء الشرقية، للذهاب إلى الأراضي المقدسة بالحجاز لأداء شعائر فريضة الحج.
هذا وتعتبر الزراعة النشاط الرئيسي لسكان القرية، حيث يعمل بها نحو 75% من إجمالي السكان، بينما يعمل بالنشاط الحرفي 10% فقط.
وكانت حرفة النجارة ولا تزال إحدى المهن الرئيسية التي اشتهر بها أهالي قرية حجازة، حيث انها تضم أكثر من 100 أسرة تعمل بها. ونظراً لقلة فرص العمل بالقرية، يسافر أغلب شبابها إلى الأقصر والغردقة للعمل هناك بحثاً عن مستوى رزق أفضل.
حكاية التأسيس
عملت الجمعية منذ نشأتها في 1940 على تنمية قرية حجازة حيث أسست مدرسة ابتدائية تقع جنوب البلدة. وفي عام 1979، تطور العمل تدريجياً من مجال التربية إلى تنمية الشباب بمشاركة اثنين من الرواد الاجتماعيين الفرنسيين من محبي صعيد مصر. وفي بداية 1986، تحول نشاط الشباب من مجرد تنفيذ برامج تكوينية ترفيهية عامة إلى مشروع ورشة للتدريب على أعمال النجارة. نجحت هذه المبادرة وتطورت لتصبح قرية حجازة مركزاً هاماً لإنتاج المشغولات الخشبية والأثاث الصغير والمتوسط، تخرج منه العشرات من المتدربين على مدار السنوات الأخيرة.
وفيما بعد، كون بعض الخريجون تعاونيات أسست ورش خاصة لكل منهم وأصبحت مصدر الرزق الأساسي لأصحابها وأتاحت فرص عمل لشباب آخرين من العاطلين.
في عام 2004 انتقل العمل إلى ورشة جديدة أكبر حجما تقع على أرض مساحتها 3500 متر مربع وتتكون من مبنى رئيسي وآخر للخدمات. ويتضمن المجمع الجديد ورشة رئيسية للماكينات ومخازن للأخشاب والعدد والمنتجات، وورشة المنتجات اليدوية ومعرضا دائما. كما يوجد بالورشة المنشار الكهربائي الوحيد من نوعه الذي يقطع الأشجار الكبيرة بدقة متناهية وليس له مثيل على مستوى وجه قبلي ككل. كذلك تفتح الورشة أبوابها لأهالي القرية حيث يقومون باستخدام القاطعات والآلات المتوفرة بها نظير إيجار رمزي مناسب.
وتشكل الأعمال ذات الطابع الفرعوني والروماني والإسلامي نسبة كبيرة من إجمالي ما ينتجه المركز من أخشاب وأصولها تعرض في مختلف متاحف العالم كاللوفر بباريس والمتحف البريطاني بلندن وغيرها.
أهداف المركز
▪ إعداد الشباب لاكتساب مهارات في حرفة النجارة تمكنهم من الحصول على دخل مالي يساعدهم على بناء وتأمين مستقبلهم دون حاجة إلى الهجرة من قريتهم.
▪ الاهتمام بالتكوين الإنساني للشباب لخلق قادة منتمين لوطنهم وقادرين على العمل الجماعي في جو من التعاون والاحترام المتبادل وروح تحمل المسئولية.
المسئولية المعنوية والمالية
جمعية الصعيد للتربية والتنمية هي الضامن القانوني والأدبي لورشة أخشاب حجازة، وتقوم إدارة تنموية إعلامية متخصصة في المقر الرئيسي للجمعية بالقاهرة بتنظيم معارض محلية ودولية لبيع منتجات المركز من الأخشاب، بالإضافة لمركز البيع الدائم بسوق الفسطاط بمصر القديمة. ويرجع عائد المبيعات إلى ورشة أخشاب حجازة والشباب، كل حسب إنتاجه.
يمكن الحصول على أخشاب ورشة حجازة عن طريق:
· حضور المعرض السنوي الذي تقيمه جمعية الصعيد لعرض وبيع المنتجات الخشبية الجديدة من المجسمات والإكسسوارات وقطع الموبيليا الصغيرة، ويعلن عنه في وسائل الإعلام في حينها.
· زيارة مركز البيع الدائم في سوق الفسطاط السياحي بجوار جامع عمرو بن العاص بمصر القديمة.
· زيارة البازارات والحفلات التي تشارك فيها الجمعية ويعلن عنها في وسائل التواصل الاجتماعي في حينها.