13/01/2025
" متزعلش مننا المجمع اللغوي .. الممثل لازم ينطق اللغة العربية الفصحى "
الأستاذ يوسف وهبي يعلم أحمد راتب ومحمد العربي درساً في اللغة وطريقة التفاعل مع كل جمله.
كم كان الفن في مصر يومًا مرآةً للروح، شعلةً مضيئةً في ظلام الجهل، حين كان يوسف وهبي وأقرانه يصنعون من الخشبة مسرحًا للحياة، ومن الكاميرا نافذةً للأحلام. كانت الكلمة تحمل معنى، والموهبة تُقدر، والجمهور شريكًا في رحلة الإبداع. أما اليوم، فقد ضاعت القيم وسط الزحام، وصار الصخب يعلو على الجمال، والسعي خلف الشهرة يطغى على البحث عن الفن الحقيقي.
آهٍ على زمنٍ كانت فيه مصر مهدًا للعمالقة، أما اليوم فقد تراجعت القيم وساد الصخب، وتنازلت الساحات عن رسالتها لتُسلم نفسها للسطحية والابتذال. كم نشتاق إلى زمنٍ كان الفن فيه شرفًا ومسؤولية، لا تجارة رخيصة تسير بلا روح ولا وجهه.