21/09/2026
في تراثنا الشعبي المصري ، ، الكبار يجروا عليه بسرعة يطمنوه ويهدّوه، ويقولوله شوية عبارات فيها دعابة وتبرُّك، عشان ما يخافش أو يعيط.
ومن أشهر اللي كانوا بيقولوه:
!
أو: ..
ودي من أكتر العبارات اللي كانت بتتقال على طول بعد الوقعة، كنوع من الدعاء له بالسلامة والحفظ، وكمان اتقالت زمان اتقاءً للعين وأي أذى.
أو كانوا يقولوله: ِّب_جبريل
كلمة «محسب» جاية من معنى الحماية والرعاية، يعني كأن الشخص يكون محاط ومحفوظ ومتحصّن.
:
«في حماية الملك جبريل عليه السلام»، يعني أمهاتنا وجداتنا كانوا بيقولوها للطفل علشان يطمنوه بعد الوقعة، وكأنهم بيقولوا له:
«اسم الله عليك.. إنت في حفظ ورعاية، ومش هيحصلك حاجة بإذن الله.»
وده من الأقوال الشعبية اللي فيها تفاؤل ورجاء في حفظ ربنا ولطفه بالأطفال، وخصوصًا وقت الخوف أو الوقعة.
وكانوا كمان يقولوا له:
يعني يهوّنوا عليه الوقعة، ويشجعوه إنه ما يخافش، وكأنهم بيقولوله: بسيطة.. وهتقوم وتكمل!
ومن العبارات القديمة اللي كانت بتتقال ، واللي لسه بنسمعها أحيانًا لحد النهارده:
والعبارة دي كانت مرتبطة باعتقاد شعبي قديم، بيقول إن كل مولود من الإنس ليه أخ أو أخت من الجن في نفس سنه، لكن من الجنس الآخر؛ يعني الولد ليه أخت من الجن، والبنت ليها أخ من الجن.
وكانوا يقولوا كمان:
ِئذيه
وكأنهم بيحاولوا يرسخوا في نفس الطفل إن الأرض أخدت حقها منه، لكن من غير ما تؤذيه أو تضرّه.
العبارات دي، رغم بساطتها، كانت بتلعب دور مهم في تهدئة الطفل بعد الوقعة، وبتساعده ينسى الخوف بسرعة، ويحس إن الكبار حواليه، وإن اللي حصل مجرد حاجة بسيطة وهتعدّي.
د.محمد أبو العلا