12/06/2025
للفخامة حكايه
صر.. حين تجلّى الله، وسجد التاريخ
ارفع رأسك عاليًا، فأنت على أرضٍ ليست كأي أرض...
هنا مصر، موطن الأنبياء، ومهد الحضارات، وأرض الجلال الإلهي.
في أسواقها بيع يوسف، فكان البيع ظاهرًا والمقامُ عظيمًا،
وفي قصورها تربى نبيٌ كريم، صار وزيرًا لحفظ الأقوات، ومُلهِمًا للحكمة والرؤى.
على أرضها مشت السيدة هاجر، وولد فيها إسماعيل، فصار من نسلها خاتم النبيين.
هنا مشى نبي الله إدريس، أول من خطّ بالقلم، وعلّم الناس الحِكمة.
وعلى جبلٍ من جبالها، تجلى الله سبحانه وتعالى لوجهه الكريم على موسى عليه السلام،
فاندكّ الجبل، وسجدت الأرض من الهيبة.
هنا مصر... حيث يتقاطع التاريخ بالوحي،
وتسكن البركة بين النيل والمحراب.
هنا تُروى الحكايات بنور، وتُكتب الفصول بمجد لا يزول.
مصر ليست وطنًا، بل شهادة ربانية على أن الأرض قد تختارها السماء.
هنا مصر... حيث تجلى الرب، وسار الأنبياء،
وبِيع يوسف، وتربّى في قصرها، وساد بحكمته.
.