متحف تكوت

متحف تكوت Informations de contact, plan et itinéraire, formulaire de contact, heures d'ouverture, services, évaluations, photos, vidéos et annonces de متحف تكوت, Musée, تكوت الدشرة بلدية تكوت, T'Kout.

متحف تكوت فضاءٌ لحفظ الذاكرة الوطنية والتراث الثقافي يوثّق تاريخ المنطقة الثورية من خلال عرض الصور والوثائق والمقتنيات التاريخية ويُعرّف الزوار ببطولات الشهداء والمجاهدين ويُبرز أصالة تراث المنطقة حفاظًا على تاريخنا ونقله إلى الأجيال القادمة

الذكرى الـ65 لاستشهاد الرمز الجيلالي بونعامةقائد الولاية الرابعة التاريخية – 08 أوت 1961 / 2026ولد الشهيد الجيلالي بونعا...
08/08/2026

الذكرى الـ65 لاستشهاد الرمز الجيلالي بونعامة
قائد الولاية الرابعة التاريخية – 08 أوت 1961 / 2026
ولد الشهيد الجيلالي بونعامة، المدعو سي محمد، يوم 16 أفريل 1926 بدوار بني هندل، قرية موليار بقلب الونشريس، التي حملت اسمه بعد الاستقلال. عمل في منجم بوقايد، وأدى الخدمة العسكرية الإجبارية بالهند الصينية سنة 1944.
انخرط سنة 1946 في حركة انتصار الحريات الديمقراطية، ثم في المنظمة الخاصة (OS)، واعتُقل سنة 1948 بسبب نشاطه السياسي. وفي سنة 1951 قاد إضراب عمال منجم بوقايد الذي دام خمسة أشهر. وبعد عودته من مؤتمر هورنو ببلجيكا في جويلية 1954، شارك في التحضير لاندلاع الثورة بمنطقة الونشريس والشلف.
اعتقلته القوات الفرنسية في 06 نوفمبر 1954، ثم تمكن من الفرار والالتحاق بجيش التحرير الوطني بجبل بيسا بتنس، حيث ساهم رفقة سي البغدادي في جعل الونشريس معقلًا للثورة. وبعد مؤتمر الصومام رُقي إلى رتبة ملازم وعُين عضوًا في مجلس المنطقة الثالثة بالولاية الرابعة.
في صيف 1957 تولى قيادة المنطقة الثالثة، وحقق عدة عمليات عسكرية ضد القوات الفرنسية، قبل أن يصبح سنة 1958 عضوًا بمجلس الولاية الرابعة، ثم يتولى قيادتها في صيف 1960 بعد استشهاد العقيد سي امحمد بوقرة.
عمل سي محمد على إعادة تنظيم جيش التحرير الوطني، وأعدّ «دليل الفدائي»، كما اهتم بالدعاية والتوعية وتنظيم المدن، وألحق المنطقة المستقلة (العاصمة، الساحل ومتيجة) بالولاية الرابعة، وشارك في تنظيم مظاهرات 11 ديسمبر 1960 ومظاهرات جويلية 1961.
وفي ليلة 08 أوت 1961، استشهد سي محمد ورفاقه مصطفى النعيمي، خالد عيسى الباي، وعبد القادر وادفل، بعد اشتباك عنيف مع القوات الفرنسية في البليدة، لتفقد الجزائر باستشهاده أحد أبرز قادة الثورة التحريرية.

المجاهد مبارك جغروري رحمه اللهوُلد المجاهد لمبارك جغروري، المدعو "بلهوشات"، سنة 1921 بدوار زلاطو في تكوت. كان مناضلاً في...
07/08/2026

المجاهد مبارك جغروري رحمه الله
وُلد المجاهد لمبارك جغروري، المدعو "بلهوشات"، سنة 1921 بدوار زلاطو في تكوت. كان مناضلاً في صفوف الحركة الوطنية قبل اندلاع الثورة، والتحق بصفوف المجاهدين بعد عودته من فرنسا، ليكون بذلك من الرعيل الأول لثورة التحرير الجزائرية.
لبّى نداء الجهاد ليلة اندلاع الثورة، الفاتح من نوفمبر 1954، حيث شارك بأوامر من القائد الشهيد مصطفى بن بولعيد ضمن الفوج المتجه لمنطقة تاغيت، في المنطقة الثانية بالناحية الرابعة من الولاية الأولى، بقيادة الشهيد محمد صبايحي. كان هذا الفوج يضم 11 مجاهدًا، وانطلق ليلة أول نوفمبر من دشرة أولاد موسى، التي شهدت توزيع السلاح على أفواج المجاهدين استعدادًا للثورة. وهناك نفذ الفوج عملية مضيق تاغيت التاريخية، إحدى أولى عمليات الثورة التحريرية.
بعد اندلاع الثورة، واصل مبارك جغروري جهاده وشارك في عدة معارك ضد الاستعمار الفرنسي، منها معركة جبل الهارة ومعركة إينوغيسن. كما ساهم في عمليات إدخال السلاح من تونس، حيث سافر إليها خصيصًا لجلب السلاح للمجاهدين، في مهمة تكشف عن دوره الميداني المتعدد إلى جانب القتال المباشر.
عمل المجاهد جغروري تحت لواء أب الثورة التحريرية، الشهيد مصطفى بن بولعيد، وظل شاهدًا حيًا على أحداث تلك الليلة التاريخية التي غيّرت مجرى الجزائر، ناقلاً شهاداته عنها للأجيال اللاحقة
توفي المجاهد مبارك جغروري في 2 جوان 2013 تاركًا إرثًا من التضحية والوفاء للوطن.
رحمه الله وأسكنه فسيح جنانه وجزاه عن الجزائر خير الجزاء

الذكرى ال__ 69 لمعركة جبل بوزقزة  (الولاية الرابعة التاريخية) 06 أوت 1957/ 2026. جبل بوزقزة أو الجبل الأزرق  هو قمة جبلي...
06/08/2026

الذكرى ال__ 69 لمعركة جبل بوزقزة (الولاية الرابعة التاريخية) 06 أوت 1957/ 2026.
جبل بوزقزة أو الجبل الأزرق هو قمة جبلية في سلسلة جبال الخشنة ضمن الأطلس التلي في الجزائر، ويقع في بلدية خروبة بدائرة بودواو ضمن ولاية بومرداس، هو أعلى قمة جبلية في ولاية بومرداس، بارتفاع قدره 1,033 م (3,389 قدم)، يُطل على شرق خليج الجزائر وعلى سهل متيجة، ويقابل جبال التيطري ويقابله "جبل بوزريعة" في غرب خليج الجزائر.
شهد جبل بوزقزة أحداث معركة بوزقزة ضد القوات الفرنسية التي جرت أحداثها أثناء ثورة التحرير الجزائرية 06 أوت 1957م بقيادة الملازم علي خوجة ورغم العتاد الكثير والتعداد الكبير للفرنسيين إلا أن هزيمة نكراء لحقت بهم حيث فقدوا حوالي 600 جندي إثر هذه المعركة التاريخية، في حين أن جنود الولاية الرابعة التاريخية لم يُحصوا إلا بعض الجرحى في صفوفهم.

وثيقة تاريخية من أرشيف متحف تكوتمحضر اجتماع مؤرخ في 11 جانفي 1957، يتضمن استجواب المجاهد أحمد بن عبد الرزاق (سي الحواس) ...
05/08/2026

وثيقة تاريخية من أرشيف متحف تكوت
محضر اجتماع مؤرخ في 11 جانفي 1957، يتضمن استجواب المجاهد أحمد بن عبد الرزاق (سي الحواس) فيما يتعلق بالحالة في ناحية الصحراء و ماضيه و نشاطه
ترأس الجلسة: الطاهر النويش.
كاتب الجلسة: المكي حيحي.
الأعضاء الحاضرون:
الصاغ الأول: أ. عميروش.
الضابط الثاني: محمد لعموري.
الضابط الأول: المكي حيحي
الضابط الأول: أحمد نواورة.
الضابط الأول: عبد الحفيظ طورش.
الضابط الأول: إبراهيم كابويا.
محمد قادري، بالنيابة عن ابن عكشة.
الملازم الثاني: الحاج لخضر.
الملازم الثاني: عمار العقون.
الملازم الثاني: السعيد عوفي.
الملازم الثاني: صالح عبد الصمد.
الملازم الثاني: علي بن مشيش.
الملازم الثاني: علي النمر.
الملازم الثاني: أحمد قادري.
الملازم الأول، بالنيابة عن بوعزة (عرعار).
يوثق هذا الاجتماع جانبًا من شهادة المجاهد أحمد بن عبد الرزاق، حيث تحدث عن المهام التي كُلِّف بها منذ اندلاع ثورة الفاتح من نوفمبر 1954، وعن تنقلاته بين الصحراء والعاصمة وفرنسا، إضافة إلى الظروف التي أحاطت بنشاط المجاهدين خلال تلك المرحلة خاصة حينما سجن مصطفى بن بولعيد
وتُعد هذه الوثيقة شاهدًا تاريخيًا مهمًا على تضحيات المجاهدين ومسيرتهم النضالية من أجل تحرير الجزائر واستقلالها

صورة من صور المتحف تمثل مجموعة من شهداء ثورتنا التحريرية • الواقفون من اليمين الى اليسار:جلول زاغر - عمر صخري - سعيد كام...
04/08/2026

صورة من صور المتحف
تمثل مجموعة من شهداء ثورتنا التحريرية
• الواقفون من اليمين الى اليسار:
جلول زاغر - عمر صخري - سعيد كامل - العقيد سي الحواس - بشير رزيق - محمد روينة - شريف صاولي
• الجالسون من اليمين الى اليسار:
محمد العربي بعرير - محمد السعيد بن شايب - عبد الرحمان عبداوي - محمد شعباني

الذكرى الـ 69 لإعدام شواف حسين بالمقصلة بسجن الكدية بقسنطينة 03 اوت 1957 /2026 . - الشهيد شواف حسين: شواف حسين بن رابح م...
03/08/2026

الذكرى الـ 69 لإعدام شواف حسين بالمقصلة بسجن الكدية بقسنطينة 03 اوت 1957 /2026 .
- الشهيد شواف حسين:
شواف حسين بن رابح من مواليد 10 فيفري 1932 بكركرة ولاية سكيكدة ،نشأ منذ صغره على كرهه الشديد للمستعمر البغيض لشعوره بما كان يعانيه أبناء وطنه من قهر وظلم واحتقار، هذه العوامل كانت وراء انضمامه و التحاقه بصفوف جيش التحرير الوطني منذ بدايتها و ألقي عليه القبض في يوم 20 ماي 1957 و بعد الحكم عليه بالاعدام تم ترحيله إلى السجن العسكري بقسنطينة أين نفذ حكم عليه الاعدام بالمقصلة يوم 03 أوت 1957

من العناصر الموجودة في المتحف«هاكركورث» (هاسيرث) من الوسائل التقليدية التي استعملها أجدادنا الشاوية لسحق الشعير والقمح، ...
02/08/2026

من العناصر الموجودة في المتحف
«هاكركورث» (هاسيرث) من الوسائل التقليدية التي استعملها أجدادنا الشاوية لسحق الشعير والقمح، كما تُستعمل أيضًا لطحن الروينة.

الذكرى ال_ 69 لاستشهاد البطلة اوريدة مداد 02 اوت 2026/1957 .من مواليد سنة 1938 بالتغرين – الجزائر- اتمت دراستها الابتدائ...
02/08/2026

الذكرى ال_ 69 لاستشهاد البطلة اوريدة مداد
02 اوت 2026/1957 .

من مواليد سنة 1938 بالتغرين – الجزائر- اتمت دراستها الابتدائية ونالت شهادتها الابتدائية في مدرسة الصباح الإسلامية بالجزائر.
في سنة 1957 دخل إلى منزل أسرتها الشهيد: ذبيح الشريف المدعو سي مراد برفقة مجاهدين آخرين، فطلبت منهم السماح لها بالعمل معهم في صفوف جبهة التحرير الوطني. وبعد اربعة ايام من هذا اللقاء التحقت بالجبهة، حيث عملت فدائية في العاصمة فأرعبت الجنود الفرنسيين.
القي عليها القبض من طرف دورية لقوات العدو الفرنسي ومعها الشهيد خليفة بوخالفة ونقلت إلى مركز التعذيب لمدرسة "ساروي" التي كانت من قبل مدرسة فرنسية وشرعوا في تعذيبها، ولأن وريدة مداد التي كان في ذلك الوقت لا تتجاوز 16 سنة، صمدت أمام كل أنواع التعذيب التي تعرضت لها، قامت عناصر من الجيش الفرنسي بقذفها من نافذة من الطابق الثاني على الساعة الحادية عشر ليلا بأمر من مسؤولهم "موريس سميث ألياس" حتى يقال إنها انتحرت وإنهم لم يقتلوها"، استشهدت بتاريخ 02 اوت 1957
رحم الله الشهيدة

حدث في مثل هاذا اليوم 1 أوت
01/08/2026

حدث في مثل هاذا اليوم 1 أوت

31 جويلية 1956 – الذكرى السبعون لقصف قرية قوملال (1956-2026)عاشت قرية قوملال، التابعة لمنطقة باث يعلى بناحية قمرات، ويلا...
31/07/2026

31 جويلية 1956 – الذكرى السبعون لقصف قرية قوملال (1956-2026)
عاشت قرية قوملال، التابعة لمنطقة باث يعلى بناحية قمرات، ويلات القصف الجوي الممنهج الذي شنّه الاستعمار الفرنسي.
ففي حوالي الساعة الثانية بعد الظهر من يوم 31 جويلية 1956، تعرضت القرية لقصف عنيف استمر أربع ساعات كاملة، أُلقيت خلاله سبع عشرة قنبلة، يزن كل منها 500 كيلوغرام، على العائلات التي فوجئت بالهجوم ولم تتمكن من الفرار.
وكانت الحصيلة مأساوية، إذ استشهد 23 شخصًا، معظمهم من النساء والأطفال. وقد تركت هذه المجزرة أثرًا عميقًا، ليس فقط بسبب عدد الضحايا، بل لأنها استهدفت سكانًا مدنيين عزلًا.
ولا تزال قنبلتان لم تنفجرا شاهدتين على حجم المتفجرات الثقيلة التي استعملها سلاح الجو الفرنسي لتدمير هذه القرية الصغيرة الواقعة عند سفح جبال دار الحاج وثيلة وبوعلال.
وقد نُصبت شاهدة تذكارية في باحة المسجد، تتوسطها لوحة رخامية تحمل أسماء 29 شهيدًا، من بينهم ستة سقطوا في ميدان الشرف بالولاية الثالثة التاريخية خلال الثورة التحريرية.
وفي إطار سياسة الترهيب التي انتهجها الاستعمار ضد القرويين العزل، استُعملت أنواع عديدة من الطائرات، وخاصة القاذفات، لمعاقبة السكان الذين كانوا يقدمون الدعم للمجاهدين في المأكل والملبس والمأوى والاستراحة، لا سيما إذا كانت قراهم قريبة من العمليات التي ينفذها جيش التحرير الوطني ضد الوحدات الاستعمارية.
ومن بين هذه الطائرات القاتلة، طائرة Douglas A-26 Invader، التي كانت تحلق في أسراب تتكون من ثلاث طائرات، واشتهرت بين السكان باسم «B-26».
كما استُعملت هذه القاذفة في العديد من مناطق الجزائر، خاصة في قرى ومداشر شمال قسنطينة، حيث شاركت اثنتا عشرة طائرة في قصف غابة موفيس بهدف تدمير المداشر التي كانت تؤوي المجاهدين وقادتهم.
وأصبحت القاذفة B-26 لاحقًا حاضرة في معظم المعارك، من رمال منطقة تيميمون شمال الصحراء إلى ما وراء الحدود الجزائرية التونسية، حيث شاركت في غارة ساقية سيدي يوسف الشهيرة يوم 8 فيفري 1958، والتي أحدثت صدىً وتأثيرًا دوليين.
تلك بعض جرائم فرنسا الاستعمارية ضد شعب أعزل

Adresse

تكوت الدشرة بلدية تكوت
T'Kout

Heures d'ouverture

Lundi 09:00 - 18:30
Mardi 09:00 - 18:30
Mercredi 09:00 - 18:30
Vendredi 09:00 - 18:30
Samedi 09:00 - 18:30
Dimanche 09:00 - 18:30

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque متحف تكوت publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Raccourcis

Partager