المتحف الجهوي للمجاهد المدية The Regional Museum Of The Mujahid Of Medea

المتحف الجهوي للمجاهد المدية The Regional Museum Of The Mujahid Of Medea المتحف الجهوي للمجاهد بالمدية يضم ثمانية ولايات : الجز?

22/06/2026
    22جوان 1958-2026مريم إبنة محمد الصالح وخديجة شطاب من مواليد 14 جويلية 1932 ببلدية وادي الماء دائرة مروانة ولاية باتن...
22/06/2026



22جوان 1958-2026
مريم إبنة محمد الصالح وخديجة شطاب من مواليد 14 جويلية 1932 ببلدية وادي الماء دائرة مروانة ولاية باتنة الأخت الكبرى للشهيدة فضيلة سعدان، من عائلة ميسورة الحال مثقفة حيث كان والدها محمد الصالح محاميا، انتقلت من مروانة رفقة عائلتها إلى عين مليلة و التي لم تقم فيها سوى 04 سنوات فقط وغادرتها سبب حادثة وقعت لوالدها المحامي مع قاضي محكمة عين مليلة الذي أصدر حكما جائرا في حق بعض القصر، فاعتزل مهنة المحاماة وانتقل إلى قصر البخاري بالمدية وهناك تولى التدريس بمدرسة أهلية تابعة لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين وظلت العائلة هناك إلى أن اختطفته يد المنون عام 1940 فغادرت العائلة قصر البخاري باتجاه بلدة الحروش بمدينة سكيكدة وبها التحقت مريم بإحدى المدارس النظامية هناك، ثم انتقلت إلى المدرسة العصرية للبنات "الأختين سعدان حاليا بقسنطينة مما جعلها تجتاز المرحلة الابتدائية بنجاح، وفي سنــة 1949 تحصلــت على شــهادة الأهلـية، ولكنها فضلت فيما بعـد الالتحـاق بمدرسـة التمريض و التي تخرجت منها سنة 1951 بدبلوم الدولة في التمريض العام وتم تعيينها مباشرة سنة 1953 ممرضة بمستشفى قسنطينة.
وعندما اندلعت ثورة أول نوفمبر المجيدة التحقت بصفوفها حيث كانت مناضلة في صفوف النقابة، تقوم بتوعية العمال بشحذ هممهم رفقة إخوان لها في النضال أمثال: "مصطفى خلف الله، أحمد بن منقودة رمضان حركاتي غيرهم"، وظلت الشهيدة على هذه الوتيرة إلى أن التقط والمستعمر نبأ نضالها فتم القبض عليها في جانفي 1958 وزج بها في مركز الاستنطاق والتعذيب الكائن بحي مزيان وقد مكثت به مدة أسبوعيـن، حولت بعـده إلـى مركـز آخـر أكثـر منـه قسوة وهمجية في التعذيب بحامـة أمزيـــان، وهـناك تعرضـت لكـل أنـواع التعـذيـب النفســي والجسدي على يد رجال المظليين التابعين للسفاح بيجار، وفي أواخر شهر فيفري أخلي سبيلها فعادت إلى المستشفى ولكنها لم تيأس بـل كثفت مـن نشاطـها النضالـي وجعلت هذه المـرة شغلـها الشاغـل إسعاف معطوبـي الحـرب وعلاج عائلات الشهداء والمجاهدين وتزويد الثورة بالأدوية اللازمة ثم الترويج لها في وسط العمال.
وفي 20 ماي 1958 أعيد اعتقالها للمرة الثانية مع مجموعة من المناضلين والعاملين معها في المستشفى ووأدعت بمركز الاستنطاق بحامة أمزيان بقسنطينة وقد سلط عليها كل أنواع التعذيب إلى أن لفضت أنفاسها يوم 22 جوان 1958.

    21جوان 2026/1957 عالم رياضيات فرنسي ارتبط اسمه ووفاته بتجاوزات الجيش الاستعماري الفرنسي خلال الثورة التحريرية الجزائ...
21/06/2026





21جوان 2026/1957
عالم رياضيات فرنسي ارتبط اسمه ووفاته بتجاوزات الجيش الاستعماري الفرنسي خلال الثورة التحريرية الجزائرية. ولد في 14 فبراير 1932 في باجة بتونس، كان والده دركيًا. عاش طفولته في عين دراهم (لا يزال في تونس)، ثم في بايون وتزامن ذلك مع اندلاع الحرب العالمية الثانية، انتقل والده الى تولوز بعد تسريحه. ثم هاجر وعائلته إلى الجزائر، واستقر جنوب غرب العاصمة في نهاية عام 1940.
في عام 1943 أصبح مقيما في مدرسة عسكرية تحضيرية حمام ريغة حتى حلها عام 1946وعان من التهاب السحايا. ثم التحق بالمدرسة العسكرية التحضيرية في أوتون لمدة عامين، قبل أن يكمل سنته العليا في مدرسة Lycée Gauthier في الجزائر العاصمة. التحق بجامعة الجزائر في نوفمبر 1949 وتخرج متخصص في الرياضيات عام 1953. ثم أصبح مساعداً لرينيه دي بوسيل حيث كان يدرس في الجامعة أثناء إعداد أطروحته. تحت إشراف الأخير. وفي نفس العام 1953 تزوج موريس أودين من جوزيت سيمبي، ويرزقان بثلاثة أطفال، ميشيل (1954، أصبح عالم رياضيات أيضا)، لويس (1955) وبيير (1957).
تميزت السنوات الأخيرة من حياة موريس أودين من خلال تحقيق أطروحته بدأ التزامه السياسي في عام 1951 بعضوية الحزب الشيوعي الجزائري. المناهض للاستعمار، ويشارك في انتشار الصحافة الشيوعية ويوفر الدعم اللوجستي للمسلحين. إنه مكان إقامة أحد قادة الحزب الشيوعي الجزائري، بول كاباليرو، تم توقيفه يوم11 جوان 1957. ثم تم نشر خبر هروبه أثناء نقله في 21 جوان من نفس ولم يجد أحد أثره.
موت موريس أودان له تأثير كبير في فرنسا. تم إنشاء لجنة في نوفمبر 1957، بقيادة العديد من الشخصيات (بما في ذلك الرياضيين لوران شوارتز وألبرت شاتليه). يحاول إثبات الحقيقة حول اختفاء الشاب موريس أودان. التحقيق الذي أجراه المؤرخ بيير فيدال ناكيه، المنشور على شكل كتاب بعنوان "قضية أودان"، يؤكد أن الهروب كان مستحيلاً وأن موريس أودان ربما مات في 21 جوان 1957 خلال جلسة تعذيب واغتاله ضابط يعمل تحت قيادة الجنرال ماسو. وحسب بعض الشهادات يكون موريس أودان قد دفن من طرف رجال ماسو وأوساريس إما في حفرة بين القليعة وزرالدة أو في مزرعة قرب سيدي موسى. وعلق الصحفي أن “أوساريس نفذ أوامر مسؤوله المباشر الجنرال ماسو الذي كان يقدم له عرضا كل ساعة ومن خلال قتل موريس أودان اعتقد ماسو أنه يعطي إشارة قوية للشيوعيين الذين نفذوا-حسبه الاعتداءات خلال معركة العاصمة بالتعاون مع جبهة التحرير الوطني”. ولخص أوساريس عمله وعمل فرقه بقوله “لقد كانت مهمتي تكمن في تنظيم اعتقالات وانتقاء المتهمين والإشراف على الاستجوابات وعمليات القتل بلا محاكمة(…) لقد كان المشتبه فيهم يقتلون برصاصات الرشاشات ويدفنون في سرية. ولقد قدم الصحفي الذي كان همه الوحيد كشف “قضية دولة” وإظهار الحقيقية التي تم إخفائها طويلا والتي تورطت فيها شخصيات الجمهورية الفرنسية الرابعة والخامسة شهادات وكذا اعترافات مذهلة من الذين ساهموا من قريب أو من بعيد في اغتيال المناضل الشيوعي والوصول إلى المنفذين المباشرين لما أسماه المؤرخون “جريمة دولة”.
السفاح أوساريس وحده من يعرف كل الحقيقة …
وكتب صحفي في كتابه الوثيقة"كنت أريد معرفة ماذا حدث لموريس أودان يوم 21 جوان 1957. ومن بين المنفذين القلائل لهذه الجريمة يكون أوساريس بالتأكيد هو من يعرف كل الحقيقة بشان هذه القضية ... أريد أن اكشف المسؤولين من المدنيين والسياسيين والموظفين السامين والسلم التسلسلي العسكري الذين دفعوا بالجنود إلى التصرف في الجزائر وكلما تقدم تحقيقه كلما تأكد جون شارل دونيو من أن موريس أودان قتل بأمر من طرف الجنرال ماسو. ويكون هذا الأخير قد استفاد من موافقة السلطة المدنية لتلك الفترة. يوم 7 جانفي 1957 تلقى الحاكم العام للجزائر روبير لاكوست -بموافقة غي مولي رئيس مجلس الوزراء الجمهورية الفرنسية الرابعة- ترخيص بتحويل كامل سلطات الشرطة إلى جنرال الجيش لقمع الشعب الجزائري. عين الجنرال ماسو وشكلت قيادة أركان رسمية مع العقيد غودار كرئيس مساعد لقيادة الأركان للقسم العاشر للمضليين. ويظهر إنشاء إلى جانب قيادة الأركان الرسمية قيادة أركان سرية-تتكون من روجي ترانكيي مكلف ب”الاستعلامات” و أوساريس الذي كان رائدا في ذلك الوقت مكلف “بالعمل”-الطابع “غير الشرعي” للأساليب التي كان سينفذها ضد الثوار والمناضلين من أجل القضية الجزائرية من خلال ممارسة التعذيب والاغتيالات دون محاكمة. وعندما توجه جون شارل دونيو منذ سنة خلت لمقابلته وطرح عليه أسئلة كانت تراوده كشف له أوساريس أن الجميع (السلطة المدنية والعسكرية) كان على علم بالطرق التي كانت ستنفذ خلال “معركة الجزائر وانه أمر للقضاء على جبهة التحرير الوطني للعاصمة وكسر المقاومة المدنية ضد الاستعمار”.

محطات من ذاكرة تاريخ الجزائر
21/06/2026

محطات من ذاكرة تاريخ الجزائر

 20جوان 1926_2026بعد نهاية الحرب العالمية الثانية التي عرفت مشاركة الآلاف من الجزائريين فيها إلى جانب القوات الفرنسية و ...
20/06/2026


20جوان 1926_2026

بعد نهاية الحرب العالمية الثانية التي عرفت مشاركة الآلاف من الجزائريين فيها إلى جانب القوات الفرنسية و في مقدمة هؤلاء الضابط الأمير خالد و ظهور وسياسة الإصلاحات التي وعدت بها فرنسا الجزائريين مثل إصلاحات 1919 وكذا اللوائح و النصوص التي صادق عليها الحلفاء في مؤتمر فرساي فيما يتعلق بحق الشعوب المستعمرة في تقرير مصيرها،ظهر نشاط سياسي جزائري دشنه الأمير خالد منذ 1919 بالدعوة إلى المساواة و الإصلاح

ظروف تأسيسه : تأسّس نجم شمال إفريقيا في باريس من طرف العمال الجزائريين المهاجرين في فرنسا في شهر جوان 1926، وأسندت رئاسة الحزب إلى السيد: عبد القادر حاج علي و اختير الأمير خالد رئيسا شرفيا للحزب، و من ابرز مسؤوليه السيد مصالي الحاج الذي يصبح فيما بعد زعيما للحزب سنة 1927 إضافة إلى بلقا سم راجف و عمار عيماش، و كان في بداية التأسيس يمثل التونسيين و المغاربة لكنهم انسحبوا سنة 1927 ليصبح النجم حزبا للجزائر يين و حدهم، و ظهر في البداية تقارب كبير يين نجم شمال إفريقيا و الحزب الشيوعي الفرنسي و النقابات العمالية المنضوية تحت لواء الحركة الشيوعية.

استطاع النجم في بضع سنوات أن يصبح قوة سياسية و ضعت حّدا للركود السياسي في الجزائر من خلال التجمعات و المشاركة في المؤتمرات الدولية، وعرف النجم تطورا في أفكاره ومطالبه السياسية، فمن حركة عمّالية تدافع عن حقوق العمال المهاجرين إلى حزب سياسي وطني له مطالب واضحة فيما يتعلق بالقضية الجزائرية مثلما حدث في مؤتمر بر وكسل سنة 1927 و تدخل مصالي الحاج لصالح القضية الجزائرية. ولتبليغ أفكاره أصدر الحزب جريدة الأمة في باريس لنشر نشاطات و أفكار النجم

برنامجه : بعد انسحاب الأخوة التونسيين و المغاربة من النجم،و ترأس مصالي الحاج له ظهر برنامج نجم شمال إفريقيا واضحا في المطالبة بإستقلال الجزائر عن فرنسا ورفع مطالبه الوطنية إلى السلطات الفرنسية في أكثر من مناسبة، ويمكن حصر مطالب النجم في الاستقلال الكامل للجزائر، وخروج القوات الفرنسية منها، وإلغاء قانون الأهالي و استعادة الجزائريين لأملاكهم المصادرة، وضمان حق الجزائريين في التعليم مع فتح المجال لحرية الصحافة و ممارسة الحقوق السياسية و النقابية.و شكّل هذا البرنامج الوطني الثوري شوكة في حلق السلطات الاستعمارية التي ألفت سماع صوت المطالبين بالإدماج من أعضاء فيدرالية المنتخبين المسلمين الجزائريين، و بعض أعضاء النخبة، لذلك بدأت السلطات الاستعمارية في التضييف على نشاطات النجم و زعيمه مصالي الحاج

\مساره التاريخي :نظرا لبرنامج النجم الواضح المطلب في ما يتعلق بالاستقلال التام للجزائر، عرف الحزب مضايقات عديدة مند السنوات الأولى لنشأته، إذ أقدمت السلطات الفرنسية على حلّ النجم سنة 1929، ممّا دفعه إلى الظهور مجددا تحت اسم نجم شمال افريقيا المجيد حتى سنة 1933 أين أحذ اسما جديدا هو لجنة التجمع الشعبي ، و لم يختلف برنامج نجم شمال افريقيا المجيد عن برنامج النجم السابق ، و نتيجة لهذا النشاط أصدرت السلطات الفرنسية أحكاما متفاوتة ضد زعماء النجم و في مقدمتهم مصالي الحاج الذي حكم عليه سنة سجن نافذة عام 1934

بعد خروج مصالي من السجن أعاد تشكيل الحزب تحت تسمية جديدة هي: الاتحاد الوطني لمسلمين شمال إفريقيا، و مرة أخرى حاولت السلطات الفرنسية اعتقاله ممّا اضطره إلى الفرار إلى سويسرا سنة 1935.و بقي هناك حتى جاءت حكومة الجبهة الشعبية و أصدرت عفوا على كل السياسيين فعاد مصالى إلى الجزائر،لكن شهر العسل لم يدم طويلا بين حكومة الجبهة الشعبية و النجم فقرّرت حلّه بتاريخ 26 جانفي 1937م، وهي آخر جديد من مسار النجم السياسي ليتم تشكيل حزب آخر جديد هو: حزب الشعب الجزائري " P.P.A" سنة 1937

 20جوان1958-2026ولدت الشهيدة سنة 1933 في الجزائر العاصمة ، زاولت تعليمها الابتدائي و المتوسط والثانوي في مدينة سطيف ، ثم...
20/06/2026


20جوان1958-2026
ولدت الشهيدة سنة 1933 في الجزائر العاصمة ، زاولت تعليمها الابتدائي و المتوسط والثانوي في مدينة سطيف ، ثم التحقت بمدرسة الممرضات ،حيث تخرجت منها بشهادة في مهنة التمريض أهلتها للعمل في مستشفى مدينة خراطة لمدة ثلاث سنوات.
وما اندلعت الحرب التحريرية حتى هبت مليكة للمشاركة فيها بالنفس والنفيس، من اجل تحرير الوطن من العبودية والاستعمار.
حيث بدأت نشاطها و جهادها داخل المستشفى (خراطة) حيث كانت تقدم الادوية اللازمة للمجاهدين في الجبال، وتعالج الجرحى، وتصعد الجبل من حين لآخر لتتولى بنفسها تقييم الوضع الصحي لجنود جيش التحرير الوطني، وزيارة المستشفيات، والقيام بإجراء بعض العمليات الجراحية السريعة والبسيطة للجنود المصابين برصاص العدو، ومداواة الجرحى، ومواساة المعطوبين والمرضى.
لكن الاستعمار الغاشم، الذي كان يراقبها ويتجسس على اعمالها ويتابع أخبارها لم يخف عنه كل ما تقوم به فقد بعثت الشرطة الفرنسية أليها برسالة استدعاء إلا ان مليكة انتبهت للعبة الدنيئة في الحين، فأعدت العدة وصعدت غلى الجبل والالتحاق بإخوانها المجاهدين.
وفي سنة 1956 حررت مليكة رسالة مطولة بعثت بها إلى مقر الشرطة الفرنسية نفسها ردا على رسالتها و استدعائها، ومن بين ما سجلته فيها قولها (نعم، أنا هنا حاضرة، ومستعدة لاستجابة دعوتكم بكل فرح وسرور، لكن بشرط ان تبعثوا إلي بطائرة الهيلوكوبتر إلى المستشفى لتنقلني جوا إليكم، فإني أنصحكم بعدم تضييع الوقت... وإلى اللقاء بواسطة الطائرة طبعا).
منذ ذلك الحين، أصبحت مليكة هم الاستعمار وهدفه الوحيد في ناحية ايواقوان بالذات، حيث قررت الشرطة البحث عنها في كل مكان، لتنتقم منها شر انتقام.
واقعة استشهادها
في يوم 20 من شهر جوان سنة 1958 سقطت مليكة شهيدة اثر معركة دارت بجبل ايواقورن في الولاية الثالثة، التي كانت تحت قيادة الشهيد عميروش رحمه الله، و كان ذلك اثر معركة ضارية بين المجاهدين والاستعمار دامت أكثر من حوالي اثنتي عشرة ساعة، رحم الله الشهيدة مليكة قايد، وكل الشهداء اجمعين

تطبيقا لتعليمات وزارة المجاهدين وذوي الحقوق وتحت اشراف مديرية المجاهدين وذوي الحقوق لولاية المدية نظم المتحف الجهوي للمج...
20/06/2026

تطبيقا لتعليمات وزارة المجاهدين وذوي الحقوق وتحت اشراف مديرية المجاهدين وذوي الحقوق لولاية المدية
نظم المتحف الجهوي للمجاهد لولاية المدية بالتنسيق مع
اذاعةالمدية الجهوية حصة اذاعية بعنوان : محطات تاريخية نشطتها :
تتحدث حول :

(

يوم السبت 20 جوان 2026. على الساعة 14:45.

  19 جوان 2026/1956أحمد زبانة (إسمه الحقيقي: أحمد زهانة، ولد 1926) هو شهيد جزائري نشأ وسط عائلة متكونة من ثمانية أطفال و...
19/06/2026



19 جوان 2026/1956

أحمد زبانة (إسمه الحقيقي: أحمد زهانة، ولد 1926) هو شهيد جزائري نشأ وسط عائلة متكونة من ثمانية أطفال و هو الرابع بين إخوته . تم الحكم عليه بالإعدام في 21 أبريل 1955 من المحكمة العسكرية بوهران وتم تنفيذ الحكم في 19 يونيو 1956 في حدود الساعة الرابعة صباحا. وكان لهذه العملية صداها الواسع على المستوى الداخلي والخارجي ، فعلى المستوى الخارجي أبرزت الصحف ، صفحاتها الأولى صورة زبانة وتعاليق وافية حول حياته . أما داخليا فقد قام في اليوم الموالي أي 20 يونيو 1956 جماعة من الفدائيين بناحية الغرب بعمليات فدائية كان من نتائجها قتل سبعة وأربعين شخص متهم بالعمالة وإعدام سجينين فرنسيين.

النشاط السياسي قبل الثورة:

كان لانضمام أحمد زبانة للكشافة الإسلامية دور في نمو الروح الوطنية الصادقة في نفسه ، زيادة على شعوره بما كان يعانيه أبناء وطنه من قهر وظلم واحتقار. هذه العوامل كانت وراء انضمامه لصفوف الحركة الوطنية عام 1941. وتطوع زبانة لنشر مبادئ الحركة وتعميق أفكارها في الوسط الشبابي وفضح جرائم الاستعمار الفرنسي . وبعد أن أثبت بحق أهليته في الميدان العملي وبرهن على مدى شجاعته وصلابته اختارته المنظمة السرية ( الجناح العسكري ) ليكون عضوا من أعضائها . وبفضل خبرته تمكن من تكوين خلايا للمنظمة بالنواحي التي كان يشرف عليها . وقد شارك زبانة في عملية البريد بوهران عام 1950

ازداد نشاط زبانة السياسي وتحركاته مما أثار انتباه السلطات الاستعمارية التي لم تتوان في إلقاء القبض عليه وتقديمه للمحاكمة وحكم عليه بالسجن لمدة ثلاث سنوات وبالنفي من المدينة لمدة ثلاث سنوات أخرى قضاها ما بين معسكر ومستغانم والقصر .

دوره في التحضير للثورة:

بعد حل اللجنة الثورية للوحدة والعمل في 5 يوليو 1954، عين زبانة من قبل العربي بن مهيدي مسؤولا على ناحية زهانة وكلفه بالإعداد للثورة بما يلزمها من ذخيرة ورجال . وتجسيدا للأوامر التي أعطيت له كان اجتماع زهانة الذي جمعه بعبد المالك رمضان ، وقد حددت مهام زبانة بعد هذا الاجتماع هيكلة الأفواج وتدريبها واختيار العناصر المناسبة وتحميلها مسؤولية قيادة الرجال وزيارة المواقع الإستراتيجية لاختيار الأماكن التي يمكن جعلها مراكز للثورة . وأفلح زبانة في تكوين أفواج كل من زهانة ، وهران، تموشنت، حمام بوحجر، حاسي الغلة ، شعبة اللحم ، السيق. وكلف هذه الأفواج بجمع الاشتراكات لشراء الذخيرة والأسلحة. وأشرف بمعية عبد المالك رمضان على عمليات التدريب العسكري وكيفيات نصب الكمائن وشن الهجومات وصناعة القنابل. في الاجتماع الذي ترأسه العربي بن مهيدي بتاريخ 30 أكتوبر 1954 تم تحديد تاريخ اندلاع الثورة بالضبط وتحديد الأهداف التي يجب مهاجمتها ليلة أول نوفمبر .وفي 31 أكتوبر 1954، عقد زبانة اجتمع بأفواجه تم خلاله توزيع المهام وتحديد الأهداف وتحديد نقطة اللقاء بجبل القعدة .

دوره في الثورة:

بعد تنفيذ العمليات الهجومية على الأهداف الفرنسية المتفق عليها ، اجتمع زبانة مع قادة وأعضاء الأفواج المكلفة بتنفيذ العمليات لتقييمها والتخطيط فيما يجب القيام به في المراحل المقبلة . ومن العمليات الناجحة التي قادها زبانة هي عملية لاماردو في 4 نوفمبر 1954 ومعركة غار بوجليدة في 8 نوفمبر 1954 التي وقع فيها أحمد زبانة أسيرا بعد أن أصيب برصاصتين وكان رائع جدا.

استشهاده:

نقل زبانة إلى المستشفى العسكري بوهران ومنه إلى السجن ، وفي 21 أبريل 1955 قدم للمحكمة العسكرية بوهران فحكمت عليه بالإعدام. وفي 3 مايو 1955 نقل زبانة إلى سجن برباروس بالجزائر وقدم للمرة الثانية للمحكمة لتثبيت الحكم السابق الصادر عن محكمة وهران. ومن سجن برباروس نقل زبانة إلى سجن سركاجي . وفي يوم 19 يونيو 1956 في حدود الساعة الرابعة صباحا أخذ زبانة من زنزانته وسيق نحو المقصلة وهو يردد بصوت عال أنني مسرور جدا أن أكون أول جزائري يصعد المقصلة ، بوجودنا أو بغيرنا تعيش الجزائر حرة مستقلة ، ثم كلف محاميه بتبليغ رسالته إلى أمه . وكان لهذه العملية صداها الواسع على المستوى الداخلي والخارجي ، فعلى المستوى الخارجي أبرزت الصحف ، صفحاتها الأولى صورة زبانة وتعاليق وافية حول حياته . أما داخليا فقد قام في اليوم الموالي أي 20 يونيو 1956 جماعة من المجاهدين بناحية الغرب بعمليات فدائية جريئة كان من نتائجها قتل سبعة وأربعين عميلا وإعدام سجينين فرنسيين.

Adresse

حي النصر، القطب الحضري، المدية
Médéa

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque المتحف الجهوي للمجاهد المدية The Regional Museum Of The Mujahid Of Medea publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Contacter Le Musée

Envoyer un message à المتحف الجهوي للمجاهد المدية The Regional Museum Of The Mujahid Of Medea:

Partager