CHHAL 9DIMA

CHHAL 9DIMA Informations de contact, plan et itinéraire, formulaire de contact, heures d'ouverture, services, évaluations, photos, vidéos et annonces de CHHAL 9DIMA, Musée d’art, Algiers.

أنا نحب مولودية عمرها مديد ،و عمر الزاهي الله يرحمو .
06/08/2026

أنا نحب مولودية عمرها مديد ،و عمر الزاهي الله يرحمو .

Chapitre I : L'Impasse هناك مواضيع لا تستهلكها الكتابة بقدر ما يستهلكها التكرار. وما أكثر ما أصبح الحديث عن الحركية المع...
23/07/2026

Chapitre I : L'Impasse


هناك مواضيع لا تستهلكها الكتابة بقدر ما يستهلكها التكرار. وما أكثر ما أصبح الحديث عن الحركية المعاصرة يتردد على ألسنة المنتقدين والمتابعين، حتى غدا كل رأي يعيد إنتاج سابقه، وكل تحليل يلامس الظاهر أكثر مما يغوص في الجوهر. ولعلني كنت واحدًا ممن وقفوا طويلًا أمام هذا المشهد، لا رغبة في إصدار الأحكام، وإنما بحثًا عن تفسير يحفظ للذاكرة صدقها، وللتاريخ هيبته، بعيدًا عن ضجيج الخطابات والانطباعات السطحية.

ولعل أكثر ما يثقل كاهلي، أنني أرى نفسي مصابًا بلعنة لم أخترها؛ لعنة أن أكون شاهدًا على الحركية في زمنها الأكثر اضطرابًا. لم أُدرك تلك المرحلة التي كانت فيها القيم تُمارس قبل أن تُروى، وإنما وجدت نفسي في جيلٍ اختلطت فيه المعايير، وتوارى فيه الأصل خلف ضجيج التقليد، حتى غدا الزيف أكثر انتشارًا من الحقيقة. كثيرًا ما أشعر أن انتمائي لهذا الجيل كان قدرًا قاسيًا، إذ جعلني أبحث عن روحٍ أسمع عنها أكثر مما أعيشها، وأطارد أثرًا لم يبق منه إلا شذرات متناثرة في ذاكرة من سبقونا. ولعلها لعنة هذا الجيل؛ أن يرث التاريخ دون أن يرث الظروف التي صنعت عظمته، فيعيش دائمًا بين الحنين إلى ماضٍ لم يشهده، والرفض لحاضرٍ لم يختر ملامحه.

لقد تحولت الأولتراس اليوم إلى مادة استهلاكية؛ تزداد الكتابة عنها بقدر ما يتضاءل الفهم الحقيقي لها. والمفارقة أن المرحلة التي كانت بالأمس أكثر الفترات إشراقًا وخصوبة، أصبحت اليوم تُورث آثارًا لم تكن في الحسبان. فما كان يومًا تجربة تُعاش، أضحى محتوى يُستهلك، وما كان ثقافة تُبنى بالتضحيات، صار صورة تُتداول بضغطة زر.

كانت تلك المرحلة تحمل أنقى معاني العفوية والإخلاص والانصهار الجماعي. لم يكن المنخرطون فيها يبحثون عن الظهور، بل كانوا يدركون تمام الإدراك ماذا يستهلكون، ولماذا يفعلون ذلك. كانت الراية تحمل معنى، والهتاف يحمل قضية، والتنقل يحمل تضحية، والوقوف في المدرج كان انتماءً قبل أن يكون حضورًا. كانت الحركية تُصنع داخل المدرجات، لا على شاشات الهواتف، وتُقاس بقيمة الرجال، لا بعدد المشاهدات.

غير أن بروز مصطلح "الحركية" وانتشاره الواسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي شكّل نقطة تحول مفصلية. فقد خرج المفهوم من إطاره الطبيعي إلى فضاء مفتوح، يتداوله الجميع دون أن يحيطوا بخلفياته أو يدركوا أبعاده. ومع هذا الانتشار، بدأت المعاني تتآكل تدريجيًا، وأصبحت الرموز تُستنسخ أكثر مما تُفهم، وأضحى المظهر يسبق الجوهر، والانتساب يسبق الاستيعاب.

وهنا كانت الضربة الحقيقية. لم تكن في انتشار الحركية، بل في الطريقة التي انتشرت بها. إذ تحولت من ثقافة تُورث بالممارسة إلى هوية تُكتسب بالمشاهدة، ومن مدرسة تُربي على الالتزام إلى فضاء مفتوح يختلط فيه الأصيل بالدخيل، والواعي بالمقلد. فكلما ازدادت شهرة الحركية، ازداد معها خطر فقدان معناها الأول، حتى أصبح من الصعب التمييز بين من يعيش الفكرة ومن يستهلك صورتها.

ليس المأزق الذي نعيشه اليوم ناتجًا عن كثرة المهتمين بالحركية، بل عن ندرة من يحملون روحها كما كانت. فحين تصبح الذاكرة مجرد أرشيف، والتاريخ مجرد محتوى، تضيع الحقيقة بين ضجيج الروايات. ومن هنا، فإن فهم هذا المأزق ليس غاية في ذاته، بل هو الخطوة الأولى نحو العودة إلى البدايات؛ حيث كانت الفكرة أنقى، والانتماء أصدق، والحركية أسلوب حياة قبل أن تكون عنوانًا متداولًا.

إنَّ للهِ ما أخذ، وله ما أعطى، وكلُّ شيءٍ عنده بأجلٍ مُسمًّى، فلتصبر ولتحتسب.رحمك الله خير الدين .
21/07/2026

إنَّ للهِ ما أخذ، وله ما أعطى، وكلُّ شيءٍ عنده بأجلٍ مُسمًّى، فلتصبر ولتحتسب.
رحمك الله خير الدين .

لكل شيءٍ عظيم غرباؤه، لكن ما يقتله ليس العداء... بل التطفّل.الغريب لا يأتي دائمًا ليهدم الجدران، أحيانًا يكتفي بإعادة طل...
12/07/2026

لكل شيءٍ عظيم غرباؤه، لكن ما يقتله ليس العداء... بل التطفّل.

الغريب لا يأتي دائمًا ليهدم الجدران، أحيانًا يكتفي بإعادة طلاءها، حتى ينسى أصحاب البيت لونها الأول.

وهكذا تموت الأفكار.

ليس لأنها هُزمت، بل لأنها استيقظت ذات صباح فلم تعد تشبه نفسها.

اليوم، لم يعد من الضروري أن يفهم أحدٌ ثقافة الأولتراس حتى يتحدث باسمها. يكفي أن يرتدي ألوانها، وأن يحفظ بعض الشعارات، وأن يعلّق على المشهد برموزٍ مستوردة، ثم يترك البقية لوهمٍ يصنعه التكرار.

وهنا تبدأ الكارثة.

ليست المشكلة في رمزٍ عابر، ولا في مقطعٍ موسيقي، ولا في النوايا. المشكلة حين تُبنى الهوية من استعاراتٍ لا تنتمي إليها، وحين يُستبدل التاريخ بالمشهد، والانتماء بالمظهر، والجوهر بصورةٍ تستهلكها الأعين ثم تنساها.

الدخيل لا يسرق الثقافة دفعةً واحدة.

إنه يقضمها بصبر.

يضيف إليها ما ليس منها، حتى يصبح الدخيل أصلًا، ويغدو أصحاب الفكرة غرباء داخل فكرتهم.

لقد تنبّه بعضهم إلى هذا الخلل، وشخّصه بعينٍ ثاقبة، غير أن الفكرة السائدة كانت تعانق مأزقًا لا مخرج منه، حتى بدا وكأن ذلك المأزق هو الطريق الوحيد.

ومن ذلك المأزق ننطلق نحن...

نعود إلى نقطة النشأة، إلى صفوة المشهد، يوم كانت كاميرات الطراز القديم، على بساطتها، تحفظ من الحقيقة أكثر مما تحفظه أحدث العدسات اليوم؛ حين كان الجوهر يسبق الصورة، وكانت الهوية تُعرَف بما هي عليه، لا بما تبدو عليه.

هناك سنبدأ. لا لنبحث عن الماضي بدافع الحنين، بل لنفهم كيف تغيّر المعنى، ومتى أصبح الغريب يتحدث بلسان أهل الدار، وكيف صار الأصل يحتاج إلى من يدافع عنه.

De l'impasse à la genèse.

قريبًا...

ليست عبارة Vae victis، أي ويلٌ للمغلوبين، مجرد جملة لاتينية خالدة، بل هي خلاصة قاسية لمنطقٍ قديم يتكرر في كل زمن: من يخس...
02/07/2026

ليست عبارة Vae victis، أي ويلٌ للمغلوبين، مجرد جملة لاتينية خالدة، بل هي خلاصة قاسية لمنطقٍ قديم يتكرر في كل زمن: من يخسر المعركة، يخسر معها حقّ الاعتراض. وتعود هذه العبارة إلى القائد الغالي Brennus حين هزم الرومان وفرض عليهم فدية من الذهب. وعندما احتجّوا على غشّ الميزان، لم يردّ بالحجة، بل ألقى سيفه على الكفة وقال: Vae victis.
في تلك اللحظة، لم يعد السيف أداة حرب فقط، بل صار رمزًا لقوةٍ تتدخل حتى في معنى العدل. فالمسألة لم تعد وزن الذهب، بل وزن الكرامة نفسها. وحين يُلقى السيف على الميزان، يصبح واضحًا أن المنتصر لا يكتفي بالفوز، بل يفرض أيضًا الطريقة التي يجب أن يفهم بها المهزوم هزيمته.
لهذا بقيت العبارة حيّة إلى اليوم؛ لأنها لا تصف واقعة تاريخية فحسب، بل تكشف حقيقة مرّة: حين تميل موازين القوة، لا يعود الحق دائمًا في صفّ الأحق، بل في صفّ الأقوى. وهنا تكمن قسوة Vae victis: ليست في معناها المباشر فقط، بل في كل ما تلمّح إليه من صمتٍ يُفرض، وعدلٍ يُؤجَّل، وسيفٍ لا يكتفي بحسم المعركة، بل يريد أن يزن الحقيقة أيضًا.

الدفاع عن المدينة ومعالمها التاريخية يقتضي إعادة إحياء طابعها الثقافي وتراثها العمراني…
29/06/2026

الدفاع عن المدينة ومعالمها التاريخية يقتضي إعادة إحياء طابعها الثقافي وتراثها العمراني…

Dagli spalti ai quartieri popolari...tutto per te
26/06/2026

Dagli spalti ai quartieri popolari...tutto per te

فالسماء يشالي و يتكسرو les vertèbres .
23/06/2026

فالسماء يشالي و يتكسرو les vertèbres .

21/06/2026

21.06
جددوا عليهم الترحّم ، فلعل نفحة من الرحمة تبلغهم بدعوة لا يعلم قدرها إلا الله... اللهم أرحمهم جميعا .

Détruire par le jugement exige peu de talent ; édifier par la création relève d’une autre noblesse.حبس تمعجيز و طيح بواش...
14/06/2026

Détruire par le jugement exige peu de talent ; édifier par la création relève d’une autre noblesse.
حبس تمعجيز و طيح بواش عندك !

Adresse

Algiers

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque CHHAL 9DIMA publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Raccourcis

Partager